لقاء مع الشيخ
بسام حجازي مسؤول الاغاثة في الاراضي التي انسحبت منها الدولة
مع تدهور الأوضاع الاقتصادية
بشكل كبير إثر توقف العديد من الفعاليات الإنتاجية عن العمل وتأثر الكثير من
المناطق التي يطالها القصف من معاودة أنشطتها التجارية وانقطاع الطرق الواصلة بين
أماكن العمل و سكن العاملين، أصبح الوضع الاقتصادي للمواطن السوري في وضع يرثى له.
عوارض الازمة السورية
كثيرة والاخطار التي يتعرض لها السوريون متعددة، يبرز خطر بارز منها منذ اول
الازمة ويتزايد باضطراد هو غياب الاشخاص واختفاءهم.. الاعتقال والخطف وجهان لكابوس
واحد..
ما
نعرفه بأنه كان كل يوم يأتي ليكون معنا في غرفة التحرير منذ عامين تقريبا
إلى يوم
اختفى على ذاك الحاجز منذ ثمانية اشهر، واختفى معه المئات بين معتقل ومختطف غيبوا
خلال الاحداث، الفاعل "مجهول" فيما المفعول به معروف.. مواطن سوري الهوية.
تردد ذكر مجلس القضاء الموحد في
الايام الاخيرة اكثر من مرة ، وخاصة بعدما قام قبل اسبوع تقريبا باصدار مذكرة توقيف
بحق احد قادة الكتائب المعارض في حلب بتهمة القتل العمد لاحد المواطنين على خلفية
سياسية.
"
الشغل مو عيب " بهذه الكلمات بدأ يعقوب صاحب معملين صغيرين بمدينة حلب حديثه حين
التقينا به في إحدى الشوارع الراقية وهو يقف أمام منقل الفحم يشوي اللحم (الكباب)
ويبيع الزبائن متحدياً مطاعم المدينة بجودة ما يقدم بحسب قوله ، متناسيا في الوقت
عينه ما حل بمعامله من تخريب وتدمير وانتهاكات نتيجة الاشتباكات التي تعصف
بالمدينة .
طالت الأزمة
السورية
مختلف مناحي الحياة، وكان أشدها تضرراً تلك المواد التي تدير محور معيشة المواطن
برمتها، وبحسب بعض المواطنين الذين استطلعت آراءهم سيريانيوز، فإن "السبب
الرئيسي الكامن خلف مجمل الإختناقات بالمواد الرئيسية التي تعاني منها البلاد هو نقص
المازوت والتلاعب فيه، في ظل عجز الحكومة الحالية على ضبط هذه الأمور".