2017-11-11
شاهد.. بوليفيا تجلب الحظ بـ"عيد الجماجم"

تحتفل بوليفيا سنوياً ضمن طقوس كرنفالية غريبة بما يُعرف بـ "عيد الجماجم"  إحياء لتقليد قديم كان يمارس من قبل السكان الأصليين لجلب الحظ وتوفير الحماية.


وذكرت صحيفة (ذا صن) في عددها الصادر, يوم السبت, أن الآلاف من السكان توجهوا إلى أكبر مقبرة في العاصمة البوليفية "لاباز" للاحتفال بالمهرجان المروع الذي يحمل اسم "عيد الجماجم"، إحياء لتقليد قديم كان يمارس من قبل السكان الأصليين لجلب الحظ.

وأضافت الصحيفة, أن المشاركين بالمهرجان يجلبون الجماجم التي يحتفظون بها، ويقومون بتزيينها واستعراضها في المقبرة أملاً في الحصول على الحظ السعيد.

ويمكن رؤية الجماجم مرتدية نظارات شمسية "لحماية أعينها من الأشعة الساطعة"، ويتم تزيينها أيضا بقبعات من الورود فيما يقوم البعض بإطعامها وإعطائها بعض الشراب ووضع السجائر في أفواهها، حتى أن بعض أسنان الجماجم تزين بالماس.

ويعقد المهرجان سنويا، في 8 تشرين الثاني، بعد أسبوع من بدء الاحتفال الكاثوليكي "عيد القديسين"، ويتم إقامة هذه الممارسات التقليدية في العديد من المقابر في جميع أنحاء البلاد.

وقال مسؤول المقبرة أرييل كونتزر، أن هناك حوالي 10 آلاف زائر للمهرجان وحوالي 700 جمجمة معروضة.

ويشهد المهرجان احتفالات موسيقية، كما يضع الزوار الشموع ويقومون بالصلاة والدعاء اعتقادا منهم بأن لتلك الجماجم قدرة على جلب الحظ وتوفير الحماية.

ويشار إلى أن الكنيسة لا تعترف بهذا الممارسة، ووفقا للسلطات المحلية فإنه تم استخراج عدد كبير من الجماجم من القبور خاصة القبور المنسية منها، فيما تم تناقل البعض الآخر بين الأجيال، حيث يتم الاحتفاظ بها في أماكن مغلقة ويتم حشوها بالقطن.

 

وتُعتبر بوليفيا خامس أكبر دولة في المساحة بعد البرازيل والأرجنتين, و بيرو , و  كولومبيا , تبلغ مساحتها (1،098،581) كيلومتراً مربعاً وعدد سكانها في العام 2013 وصل إلى أكثر من 10 مليون نسمة , عاصمتها الرسمية سوكري والفعلية لاباز .

و سُميت بوليفيا بهذا الاسم نسبة إلى المناضل والثائر اللاتيني سيمون بوليفار , الذي ناضل من أجل تحرير أمريكا اللاتينية من الاستعمار.

سيريانيوز