2017-07-15
أمل عرفة تكشف سبب امتناعها الظهور على شاشة MTV

وجهت إدارة القناة اللبنانية "mtv" دعوة للفنانة أمل عرفة للمشاركة في برنامج "حديث البلد" الذي تقدمه الاعلامية منى أبو حمزة, ليأتي رد عرفة حاسماً بالرفض.


وردت عرفة عبر صفحتها الرسمية على (فيسبوك) على خبر رفض الظهور على الشاشة اللبنانية، بعدما نشرت صحيفة "الأخبار" أسباب اعتذارها وذهب البعض إلى اعتباره عملًا انتقاميًّا لعدم تسويق مسلسلها "سايكو" عبر الفضائية.

وقالت عرفة أنها "لم تسع يومًا إلى شهرة سريعة، ولا إلى نجاح زائف، ولا إلى المال إلا ما كان منه يغطي حاجتها، ويضمن كرامتها، كما أنها لاتشتري مواقف".

وأضافت أنها "لن تدافع عن موقفها بالاعتذار عن الظهور على فضائية الام تي في، إنما تتمنى على الجميع أن يبتعد عن خلط الأوراق"، وتابعت "كل محطة تمثل نفسها، ولا تمثل بلدًا أو شعبًا. ولكل محطة الحق في شراء عمل درامي أو رفضه، كما لعرفة الحق في أن تعتذر عن الظهور في أي برنامج".

وشددت على أن اعتذارها "لم يكن كيديًا أو انتقاميًا"، كما أعربت عرفة عن إحساسها بالقهر والخوف من عبارة “لا نريد عملاً سوريًا” ليس كممثلة ولا كمنتجة للمرة الأولى والأخيرة بحسب تعبيرها,لكن لأنها واحدة من مجموعة صنعوا مجد الدراما السورية وحقيقتها وسحرها وبريقها.

وقالت إن الاعتذار لم يكن رد فعل تجاه مسلسل "سايكو"، مضيفة أن الأسوأ هو خذلان السوريين لأنفسهم لأن بعض المنتجين لم يعرفوا كيفية حماية بعضهم، وحماية دراماهم.

ورفضت "كل الأحاديث التي تداولت الموضوع وحرفته واتجهت إلى لغة الشتم والألفاظ غير الجيدة، معربة عن أسفها في شعورها وقناعتها التي وصلت إليها بأن العمل في مجال الفن بات أشبه بالسير حافية على صخور بعضها يجرح، وبعضها الآخر سطح لزج ومليء بالطحالب التي تقتات على فرح عابرها. وتمنت من الجميع في ختام ردّها أن يتعامل بشرف مع هذه المهنة".

وكانت عرفة أعلنت بداية الموسم الرمضاني الماضي، عن تأجيل عرض مسلسل "سايكو" خلال شهر رمضان، مبينة أن العمل لم يتلقى العرض اللائق بالمستوى الفنيّ والإنتاجي، الذي عملت عليه في تنفيذ المسلسل بأعلى المستويات التمثيليّة والإخراجيّة والانتاجيّة.

ومسلسل "سايكو" مسلسل كوميدي يشارك في بطولته عدد  من النجوم السوريين والعرب منهم، أيمن رضا، رولا شامية، ناظلي الرواس، طارق تميم، حسام تحسين بك، فايز قزق، فادي صبيح، غادة بشور، ايمان عبد العزيز، طلال مارديني، ليث مفتي، نور صعب، وهو من تأليف أمل عرفة بالشراكة مع زهير قنوع.