في اليوم العالمي للمرأة 11 قصة لنساء سوريات رفضن "التسكين"  

يعتقد الكثيرون أن الحديث عن المرأة وقضاياها وعيدها "أتخم الجمهور، فعلى المهتمين والناشطين التخفيف..ويكفي أن يكون للمرأة عيد الأم"..رغم أن المرأة ليست بالضرورة أمّا، أما العكس فهو بالتأكيد صحيح .

في هذا العيد في اليوم الثامن من آذار، سلطت الأمم المتحدة في سورية الضوء على قصص سبع عشرة امرأة، 11 منهن سورية، حرّكن تاء التأنيث الساكنة، لكتكون قصة كل منهن "قصتكِ"..

راعية أغنام وناشطة بيئية وأم لعشرة أطفال

آسيا الماشي أم لعشرة أطفال وطالبة حقوق في الـ38 من عمرها، قبل 8 سنوات من الآن كانت آسيا أم لثمانية أطفال، ومستواها التعليمي لا يتخطى المرحلة الإبتدائية ، أما اليوم فهي في السنة الثالثة كلية الحقوق في حلب، وأم لعشرة أطفال وهي أول رئيسة نسائية لجمعية غير حكومية في الرقة".

قالت آسيا لسريانيوز "أعرف ماأريده، وأريد الطريق المؤدي إليه"، " أنا فخورة لتأسيسي جمعية إنماء في بيئتنا المحافظة التي نعيش بها ".

وتحاول آسيا من خلال جمعيعها أن تثبت للنساء أنهن قادرات على العمل والدراسة إضافة إلى دورهن كأمهات جيدات، وتأمل أن تكون " سفيرة تثبت أن النساء الريفيات قويات".

أما فطوم أحمد فهي راعية أغنام وأم لسبعة أطفال في الـ45 من عمرها، لم تضعف إصابة ثلاثة من أطفالها بالشلل الدماغي و ترملها من عزيمتها على إدارة مشروعها الصغير لرعاية عائلتها، تفول فطومة " بجدّي في العمل وتلقينا الدعم المناسب.. استطعت أن أحسن حياة أطفالي ".

في شهر آذار عام 2007 ، تلقت فطور أربع أغنام من خلال مشروع مع منظمة الأغذية والزراعة، ومنذ ذلك الحين، رعت فطوم قطيعها الصغير الذي كبر وأصبح يؤمن لها ما يكفي لإعالة عائلتها وتأمين الرعاية التي يحتاجها أطفالها.

أما الناشطة في مجال البيئة فهي هنادى السادات قائدة فريق مشروع المناطق المحمية في الـ53 من عمرها.

تقول هنادى "من بين أهم المشاريع التي أعمل على إنجازها وأشرف عليها، هو مشروع بناء أول حديقة نباتية في سورية،إضافة إلى رفع مستوى الوعي البيئي عند الأطفال".

وهنادى ام لطفلين أمضت سنوات عديدة تعمل بشكل تطوعي في التنمية والبيئة، وتعتبر أن "علينا أن نبدأ المجتمع المدني، فهو أساس تطوير مجتمعنا وتنميته، وأنا أؤمن أن التطوع هو الطريق للتحقيق هذه التنمية"، كما تؤمن هنادى بأن دورها القيادي في العديد من المشاريع التنموية كان له أثرا كبيرا،" وزملائي الذكور بدؤوا يستوعبون فكرة أن توجههم امرأة، وهم الآن يعلمون بناتهم" كما تقول.

 

عضوة سابقة في مجلس الشعب ومتطوعة في الأمم المتحدة وناشطة بحقوق المرأة

علا صالح عضوة في فريق متطوعي الأمم المتحدة في الـ23 من عمرها، بعد أن عملت بلا كلل على قضايا الجندر (التمييز بين الذكر والأنثى على أساس الجنس) لعدة سنوات، تركز علا الآن جهودها على اللاجئات فهي تعتبر أن  "مجتمعات اللاجئين هي بيئة خصبة لارتفاع معدلات العنف المنزلي وعدم المساواة بين الجنسين، وذلك بسبب الصدمة التي خبروها في بلدانهم الأصلية".

تؤمن علا بأن جهدها سهّل على النساء طرح موضوع العنف الأسري، رغم أن هذه القضية تعتبر قضية عائلية، وتحكي"من خلال مشاريعنا اكتسبت النساء المزيد من الثقة و شعور بالإنتماء إلى المجتمع".

أما الأكثر إلهاما بالنسبة لعلا ومن خلال تجربتها الماضية وعملها في قضايا الجندر الحساسة هو " رؤية الشباب السوريين، الذكور والإناث، يأخذون على عاتقهم مسؤولية هذه قضية الجندر والمرأة".

المرأة الثالثة فهي حنان نجمة في الـ70 من عمرها، عضو سابقة في مجلس الشعب، وناشطة في مجال حصول المرأة على حقوقها الشرعية والقانونية.

حكاية حنان بدأت بزواجها في الـ16 من عمرها، وبينما كان فرقاؤها يعيشون المراهقة أنجبت ثلاثة أطفال و حصلت على شهادة الدبلوم.

نشطت حنان في كتابة المقالات ونشر لها العديد، إضافة إلى المحاضرات التي كانت تلقيها و الأعباء الواقعة عليها كعضو في مجلس الشعب وكأم.

تقول حنان " أنا جد فخورة لأنني كنت جزءا من الدفع باتجاه قانون يلزم الشركات بأن يكون أكثر من 10% من مو ظفيها من النساء"، ، ورغم البياض الذي يكسو شعرها مازل هدف حنان "تعديل كل المواد التميزية ضد المرأة في القانون السوري".

 

مخرجة وحفيدة كفتارو وناشطة في الجمعيات الأهلية

أسماء كفتارو رئيسة منتدى السوريات الإسلامي، ومشرفة على التدريس النسائي السوري في وزارة الأوقاف، كما أنها أم لأربعة أطفال في الـ35 من عمرها.

بعد أن حصلت على إجازة في الشريعة من كلية الدعوة الإسلامية، بدأت حفيدة مفتي سورية السابق جهودها لتمكين المرأة والنضال في سبيل حصول المرأة على حقوقها.

تتحدث أسماء " الحياة رسالة ورسالتي أن أصحح الخطاب الديني فيما يتصل بقضايا النساء، ورفع المعاناة والظلم التي فرضت على المرأة نتيجة التقاليد والعادات ونسبت ظلماً إلى الدين".

وتؤمن أسماء، كناشطة في دعم الجمعيات الغير حكومية، بأن دور المرأة كأم وكزوجة يوازي بأهميته الدور الإجتماعي في بناء المجتمع.

أما نور السوبت فهي في الـ64 من عمرها، عضو مجلس ادارة الهيئة السورية لتخطيط الاسرة، و عضو بارز في الجمعية السورية للمعاقين.

دفعها الشعار الذي حملت " المرأة هل كائن إنساني مماثل للرجل ، ومعا يستطيعان بناء المجتمع"، لتصبح عضوا فعالا في الاتحاد العام النسائي في العام 1967.

عملت كآنسة وكمرشدة اجتماعية وهي الآن عضوة في العديد من الجمعيات الغير حكومية العاملة في مختلف أوجه النشاط الاجتماعي من شؤون الايتام الى الرعاية الصحة والبيئة و تحسين أوضاع المرأة في المناطق الريفية.

كما شاركت في العديدمن اللجان الشبابية و كذلك المهتمة بمكافحة الايدز

هي الان عضو في عدد من الجمعيات غير الحكومية العاملة في مختلف أوجه النشاط الاجتماعي من شؤون الايتام الى شؤون الصحة والبيئة و تحسين أوضاع المرأة في المناطق الريفية

و قد شاركت في العديد من اللجان الشبابية و كذلك المهتمة بمكافحة الايدز، أما عن أمنيتها فهي "أن تكون جهودي مساهدة في تحسين حياة الآخرين وإلهامهم المساهمة بالمثل".

الامرأة الثالثة هي منال صالحية في الـ42 من عمرها مخرجة في التلفزيون السوري.

بدأت منال العمل في الـ18 من عمرها مع الدراسة الجامعية والزواج، وتوفي زوجها عام 2000 لتبقى وحيدة مع ابنتيها وو

قررت منال أن تحدث فرقا في الأسلوب "الخطابي الخال من أي صيغة تفاعلية" والذي يمارسه التلفزيون السوري مع الأطفال والبالغين، وذلك من خلال عملها كمخرجة، مستفيدة من الأفكار والملاحظات التي استمدتها من ابنتيها، وهي الآن تخرج برنامجا للأطفال يشمل اليافعين والشباب، ولا تزال تكتب سطور حكايتها..

 

أم تعمل في إصلاح السيارات ورئيسة دير راهبات

شيخة هي أم سورية لسبعة أطفال في الـ35 من عمرها.

لم تستطع شيخ أن تتابع دراستها بعد المرحلة الابتدائية، ورغم ذلك هي تؤمن بأهمية التعليم وتقوم الآن بتعليم أطفالها السبعة كل شي تعرفه، آملة أن يصلوا إلى مراحل أعلى مما وصلت إليه.

تحكي شيخ "ينظر المجتمع للمرأة الريفية على أنها لا تصلح سوى للطبخ والإنجاب" لكنها لم تقف ساكنة في المطبخ عندما أصبح زوجها عاطلا عن العمل، حيث ساعدته على إنشاء وصيانة السيارات التجارية ، مخالفة بذلك "التابوهات "الاجتماعية التي تخص الذكور فقط بالأعمال المتعلقة بالسيارات".

وتطلع شيخ إلى مساعدة "النساء الريفيات ليحصلن على هوية حقيقية، ويدركن أنهن قادرات على أن يكن كما يشأن" فهي الآن فقط " أشعر بأنني موجودة"..

أما الأخت ماري كلود نداف فهي رئيسة دير راهبات الراعي الصالح في دمشق في الـ65 من عمرها.

ببعد نيلها شهادة البكالوريا في لبنان افتتحت الاخت ماري أول خط سريع ودار إيواء لحماية النساء المعنفات، حيث يوفر هذا الملجأ لهن الرعاية والإرشاد النفسي والقانوني والاجتماعي وبشكل خاص لضحايا العنف الأسري، تتمنى الأخت ماري " أن تتمكن أي مرأة وأي فتاة من الحصول على ملجأ آمن وكل الحماية التي تحتاج داخل أسرتها ومجتمعها".

وتحكي بأن "الأمل موجود وما نحتاجه هو الشجاعة لأن نبتكر"، و" ماتريده المرأة يرده الرب".

وتبذل الأخت ماري جهودا حثيثة في مجال حماية حقوق الاطفال كما تساهم في العديد من المنظمات غير الحكومية و مؤسسات الأمم المتحدة.

كما تضمنت "قصتي قصتكِ" حكاية وفاء اللاجئة العراقية التي درست التوحد لتستطيع التعامل مع ابنها ثم أقامت مشروعها الخاص لتدريب على كيفية التعامل ومساعدة الأطفال المصابين المعاقين ذهنيا

والشابة رنيم الفلسطينية التي تدير جلسات لتدرب زملاءها على أساليب تجاوز المصاعب والمهارات، ومها ربة المنزل العراقية والتي تقوم مع مجموعة من السيدات كل خميس بزيارة بيوت يلفها المرض أو يصيب أحد أهلها، يصلون سوية صلوات توحيدية لا تفرق بين مها المسيحية و البيوت المسلمة.

وكذلك آمنة صقر أول مديرة للأغاثة والخدمات الاجتماعية في وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين، معاقة وأم لأربعة أطفال.

 وهناك أيضا رابية أبو سمير أستاذة خياطة فلسطينية لم يقف طلاقها في وجه طموحاتها ودراستها وعملها في خدمة المجتمع، وأم فراس الفلسطينية العراقية التي ترأست لجنة قضايا المرأة في مخيم التنف،

ومرفت مصففة الشعر الصماء والبكماء والتي فتحت صالونها الخاص وتدرب فيه فتيات معاقات.

 

ويذكر أن أول إشارة رسمية ليوم المرأة العالمي فكانت في مظاهرة نظمتها ناشطات اشتراكيات كن يطالبن بحقهن في التصويت في عام ألف وتسع مئة وتسعة  في أمريكا 1909 فسميت هذه المظاهرة ب"يوم المرأة" وبعد سنتين أقيم أول احتفال بيوم عالمي للمرأة بالدنمارك وألمانيا والنمسا وسويسرا.

وأصبح هذا الاحتفال عالميا بعد لأن اعتمده أول مؤتمر للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي والذي عقد في باريس عام ألف وتسع مئة وخمسة وأربعين 1945 ، وأخيرا في عام ألف وتسع مئة وخمسة وسبعين 1975 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا يدعوا الدول لتخصيص يوم 8 آذار للاحتفال بحقوق المرأة، فكل عام وأنتن أفضل.

 

زينة ارحيم_سيريانيوز

2009-03-08
 

 

science, logic & belief

2009-03-19 16:28:00

الحصان لا يقع في نفس الحفرة مرتان

تحية زميل, الغريب والمُضحك في الموضوع هو معرفة وإدراك التكرار الممل في تعليقاتي والإستمرار في الوقوع في نفس الخطأ وقرائتها! عذراً لأني لم أستطع تغيير االنكهات والألوان في تعليقاتي ولهذا أنا لو مكانك لتوقفت عن قرائتها حتى لا أصاب بالملل! وإقحام الدين في كل كبيرة وصغيرة هو أمر خارج عن إرادتي كوني لم أقم بكتابة النصوص الدينية التي أقحمت نفسها بنفسها!

-
سوريا

الشاغوري

2009-03-17 14:16:00

يمللللللل

يعني science, logic & belief بس يقرا أي مقال حتى لو كان الموضوع عن النقط أو البطريق أو سعر الموز فأكيد الحق على الدين يعني مللتنا بقا غير شوي حفظناها الكليشة تبعك ما عندك شي تاني شههه

-
سوريا

حقوق الرجل

2009-03-11 09:23:00

هل سيأتي يوم يكون يوم حقوق الرجل ؟؟؟؟ عساه بقريب

-
سوريا

science, logic & belief

2009-03-11 09:13:00

وربي يحميك بغض النظر عن فكرك وعقيدتك4

بمنظارها هي للحرية والطموح والعمل الذي هي تراه مناسباً لها وليس ما يراه حبيبنا أو حبيبهم فلان الفلاني أو غيره أياً كان.

-
سوريا

science, logic & belief

2009-03-11 09:12:00

وليس حسب ما يناسب غيرك3

وقشطة وعسل في حال ركعت وانصعت لنا ولعقيدتنا(دين-ايدولوجية)! ولك الضرب,الذل,التحقير,القتل في حال رفضت الانصياع لنا ولرؤيتنا للمرأة والأنوثة الحنيفة! ختام الكلام لا تقررّوا عن المرأة فلديها دماغ لتقرر عن نفسها تماماً مثل ما يقرر الرجل عن نفسه وغالباً ما يكون دماغه مابين رجليه وأكيد ليس الجميع هكذا! وإلى المزيد والمزيد من الحرية والطموح والعمل

-
سوريا

science, logic & belief

2009-03-11 09:11:00

بعلمك وعملك حسب مايناسبك أنت2

ناقصة عقل وعاطفية بات أمراً لا يقبل به وفي طريقه إلى الدفن تحت التراب حيثما جاء! أما بالنسبة إلى إنجازات النساء عامةً وفي موضوعنا هذا..لا يمكنني التعبير عن فرحتي حين أرى نساء يرفضن الذل والتخلف ويطالبن بالعلم والحرية والسيادة رغم ظروف قاهرة ما بين مزيج من التخلف,العادات,التقاليد,الدين والكلام المعسول الذي يقول لك هذا وذلك وتكريم وقوارير وذهب

-
سوريا

science, logic & belief

2009-03-11 09:06:00

إرفعي رأسك عالياً سيدتي1

بالنسبة إلى ما قيل هنا..يبقى قرارها وخيارها في رؤية مايناسبها بغض النظر عن ما يعتقده ساينسscience,الدين,اللادين,الإلحاد,الagnosticism! سواء أرادت أن تكون ربّة منزل,مديرة مصرف,وزيرة اقتصاد,نادلة,نجاّرة,ميكانيكية,خياطة..إلخ لا ولي عليها ولا ولي عليه! كلاهما حر في حياته سواء رضي الدين بذلك أو لم يرضى! تحقير المرأة بالتقرير عنها بحجة أنها

-
سوريا

وجدي

2009-03-10 14:43:00

كل عام وسوريا انتى وذكر

كل عام و سوريا ذكر وانتى لانه الواحد دون الثاني بكون المجتمع فاشل

-
الإمارات

منال

2009-03-10 09:38:00

ملاحظة

بمناسبة الكلام عن حقوق المرأة السورية هل يعلم الاخوة انه في حالت انجبت المرأة ولدا "بالحرام" فانه يسجل على اسمها و يتبع لها و يحمل جنسيتها بغض النظر عن الوالد وانه اذا تزوجت من رجل غير سوري وانجبت منه " بالحلال" فانه لا يمت لها بصلى حسب القانون السوري وبالعكس فعليه مغادرة البلد بعد فترة و ان يتسحضر تأشيرة زيارة لكي يزور امه في حال وجودها في سور

-
سوريا

ناقشني بهدوء

2009-03-09 23:13:00

فلنحتكم إلى كتاب الله و سنة رسوله ص

الدين ضد العنف ضد المرآة , الدين مع تعليم المرأة , الدين مع حق المرأة في العمل ( ضمن شروط واضحة و محددة ) وعلينا أن نفرق بين حقوق المرأة و إهانتها: من خلال دفعها للعمل في مجال رجالي بحت فقط لأنها جميلة كما علينا أن ندافع عن اللواتي ينتقين حسب جمالهن ليعملن على شكل مغناطيس كسكرتيرة أو مذيعة أو ممثلة أو بائعة ألبسة رجالية

ألمانيا

مجهول

2009-03-09 21:18:00

نحن لسنا ضد مشاركة المراة في عملية التنمية الاجتماعية لكننننننننننننننن ليس على حساب الرجل فالرجل -- حين تساوي الامكانيات -- اولى من المراة بالعمل خارج المنزل والمراة -- حين تساوي الامكانيات -- اولى من الرجل بالعمل داخل المنزل هذا اولا وثانيا في حال خروج المراة للعمل عليها ان تعلم ان اسرتها اولا وعليها الانسحاب عند ادنى تعارض هذا مقياس العقلاء

-
سوريا

2009-03-09 20:53:00

وراء كل عظيم امرأة ووراء كل عظيمة رجل

يتيمة الأبوين. أميّة. تزوجتها لأخلاقها فقط . علّمتها الكتابة , والقراءة فتعلّمت , وأجادت , أنجبت فأحسنت التربية , فابنتنا الأولى تتابع دراستها كصيدلانية , وشقيقها بكلية الهندسة المدنية , والأصغر بكلوريا وابنتان بمرحلة التعليم الأساسي , وكلّما نجح احدهم اردد الحكمة القائلة - وراء كل عظيم امرأة – فتكملها وتضيف - ووراء كلّ عظيمة رجل.وشكرا لله ولها.

-
سوريا

الرجل س

2009-03-09 20:22:00

مبروك

عيد سعيد والمرأة السورية والعربية المناضلة المكافحة بألف خير . ملاحظة واحدة يبدو مساعدة المرأة ودعمها لايقتصر على الناحية المادية أو المعنوية بل يجب مساعدتها على اخذ القرار السليم واكتر مشكلةتحتاج المرأة ايجاد حل لها هي الزواج المبكر ؟يعني من خلال التقرير نستنتج وسطيا نسبة النساء اللواتي تزوجوا مبكرا وانجبوا عدد كبير من الأطفال ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-
سوريا

m.shafik

2009-03-09 08:30:00

we love and respect you

we love and respect you too much...and we know that syrian woman is able to do more and more than she does now but the misunderstanding the islam is the reason.

سوريا

احسان السمان

2009-03-09 06:54:00

من قال لكم

ان النساء في الوطن العربي قد اخذن حقوقهن كنساء وكأمرأة وفي كل مجال ممكن والمناداة اليوم بالمساواة بالرجال غلط /هل تريدي ان تكوني سائفة رافعة او ربان باخرة او مكانيكي مركبات ثقيله او منقذة في مسبح او عاملة مسح طبوغرافي في الأراضي المستصلحه ؟/ انت لك دورك كأم تهزين العامل بترية جيل صالح نزيه شريف مستقيم تشرفين على منزلك بينما زوجك يؤمن لك الطعام

سوريا

Pierre

2009-03-09 04:39:00

انا شديد الفخر بهؤلاء النساء. و أنمتا من كل النساء في بلدي أن يحذون حذوهن.

-
الولايات المتحدة

D&G

2009-03-09 01:04:00

Great Syria

I'm so pround of you, my Syrian ladies. May God Bless you all.

-
إيرلندا

riad n

2009-03-09 00:34:00

نفتخر بهذه النساء

نحن نرفع رأسنا بهؤلاء النساء وبكثير من النساء العربيات اللواتي أثبتن وجودهن بالرغم من كثير من الصعاب ككثرة الأولاد والفقر ورفض الأهل والزوج للتعليم وأكملوا تعليمهن في سن متأخرة أحيانا

-
الولايات المتحدة



All rights reserved © Syria-news.com 2014
Powerd By:Syria news IT