ويتم حالياً البدء بتصوير فيلم
"عرائس السكر" للمخرجة سهير سرميني وفيلم "مريم" للمخرج باسل الخطيب, كما يتم تصوير
فيلم "صديقي الأخير" للمخرج جود سعيد وفيلم "هوى" للمخرجة واحة الراهب, وفيلم
"العاشق الجديد" للمخرج عبد اللطيف عبد الحميد, وفيلم " الشراع والعاصفة" للمخرج
غسان شميط.
يذكر أنه قبل نحو ثلاثة عقود من
الزمن، كانت صالات السينما تشكل جزءاً أساسياً من مكونات ثقافة المجتمع ،وكان
الحضور السينمائي طقساً اجتماعياً له نكهته المميزة ، خاصة في العطل الرسمية بكل ما
تعنيه الكلمة من معنى ، ولا ينحصر على شريحة بعينها،ويضم الطلاب والعمال والموظفين
والتجار ورجال الأعمال ،وكانت الصالات تتبارى فيما بينها لمتابعة ومواكبة كل ما هو
جديد، فبعض الأفلام الحاصلة على الجوائز و( الأوسكارات ) كانت تعرض في صالات دمشق
وحلب بالتزامن مع عرضها في عواصم كبرى مثل باريس وبرلين والقاهرة.
كما صدر حديثاً قرار عن وزارة
الثقافة يعفي الصالات السينمائية المنشأة حديثاً أو المحدثة من الضرائب والرسوم
الجمركية ، ويمنح تسهيلات مالية كبرى لمستثمري الصالات في سورية ضمن خطة حكومية
متكاملة ، تهدف إلى دعم الحياة السينمائية في سورية وجعلها في مستوى الحدث الحضاري
المراد لسورية .
والسؤال الذي يكمن هنا بعد هذا
الإجراء هل ستعود الحياة إلى الصالات السينمائية لتواكب التطور الذي وصلته السينما
وصالاتها العالمية ؟
مارأيك:
هل تعود السينما السورية
للمنافسة في العالم العربي؟
هل يمكن أن يعود الجمهور السوري
إلى ارتياد دور السينما؟
هل ستثبت السينما وجودها في
الساحة السورية وتنافس الدراما؟
هل سيكون للسينما دور فاعل في
الأزمة التي تمر بها سورية حالياً؟