المخرج السينمائي جود سعيد لـ سيريانيوز: أنا قادرٌ على الكتابة بشهادتي الأكاديمية وليس بشهادة الآخرين  

بعد حصول فيلمه "مرة أخرى " على العديد من الجوائز العربية والعالمية أهمها الجائزة الكبرى لمهرجان الفيلم العربي في سان فرانسيسكو 2010، وجائزتَي أفضل فيلم عربي ولجنة التحكيم الخاصة في مهرجان دمشق السينمائي السابع عشر 2009 وغيرهم.

واليوم يدخل المخرج السينمائي جود سعيد من جديد في شريط سينمائي طويل من خلال قصةً قصيرة لإياس محسن بعنوان "القاتل هيّأ للمقتول وصيّة"، رسخت في خياله ليحولها من مقولة لعمل صالح سينمائياً حمل عنوان "صديقي الاخير" من كتابته والمؤلف الفارس الذهبي..

سيريانيوز التقت سعيد الذي أخبرنا عن تفاصيل فيلمه الجديد..

أنت بصدد البدء بتصوير فيلمك "صديقي الأخير" ماذا تخبرنا عنه؟

صديقي الأخير هو محاولة للبحث في علاقة صداقة تنشأ بين شخص ميت ومحقق يعتقد أن هذا الشخص لم يمت بشكل طبيعي، فيبدأ المحقق بالدخول إلى عوالم حياة الشخص الميت، وتنشأ صداقة بينهما بطريقة ما في الفيلم.

من المعروف أنك صاحب مشروع العلاقات السورية اللبنانية من خلال سلسلة الأفلام التي تقدمها، أما اليوم تتجه في "صديقي الأخير" إلى نوع مختلف كلياً؟

العلاقات بين سورية ولبنان سينمائياً هي حالة بحث، حيث أقوم بإعادة بحث هذه الذاكرة بما أن الموضوع لم ينتهي ولن تنتهي. وبالتالي أية إضاءة على أي لحظة هو نوع من إعادة استرجاع ذاكرتي أولاً وذاكرة المشاهد ثانيا لإعادة هذه الحكاية.

وبالنسبة لي هذا المجال هو مكان للتعلم، من خلال إعادة قراءة الماضي لمحاولة بناء مستقبل أفضل.

قلت في لقاءات سابقة أن فيلم "مرة أخرى" لم يكن سهلاً من ناحية الرقابة، فكيف كان مرور فيلمك الجديد على مقص الرقيب؟

رحلة صديقي الأخير رقابياً كانت سهلة، والسبب هو أن فيلم "مرة أخرى" كان يطرح لأول مرة، فهو يشكل صدمة رقابياً أم "صديقي الأخير" يعرض صورة حياتية ضمن أسئلة سياسية سيما أن السياسة يعد الخبز اليومي في حياتنا.


فريق عملك سواء أكانوا فنانين أم فنين يسيروا معك في أغلب أفلامك، ولكن اليوم الفنان قيس الشيخ نجيب لن يكون بطل لفيلمك، في حين المخرج عبد اللطيف عبد الحميد متواجد؟

الفنان قيس الشيخ نجيب كان اسمه مندرج في الفيلم، لكن لظروف تتعلق بعمله أدى إلى اعتذاره (هذا الشي زعلني) لأني أستمتع بالعمل معه.

أما المخرج عبد اللطيف عبد الحميد فيجمعني شراكة حقيقية معه، ولأكون صادقاً من بداية كتابتي للنص، كنت على يقين أن شخصية يوسف في الفيلم ستسند لـ"عبد اللطيف عبد الحميد".

من الفنان الذي أسند له دور الفنان قيس الشيخ نجيب؟

الفنان فادي صبيح

دائماً يتواجد إلى جانب الفنانين وجوه جديدة غير معروفة في المجال الفني، فإلى أي مدى الوجه الجديد يخدم السينما؟

طبعاً يخدم السينما، فالتمثيل في الشاشة السينمائية حضور وأحياناً يكون أقرب لتمثيل المسرحي، فـ(نوع الفيلم والنمط ) الذي يريده صاحب الفيلم يفرضه التمثيل، فأنا في مكان أقرب للعمل على الوجه.

لكني اليوم في "صديقي الأخير" سيفرض علي بمكان آخر أن أقترب إلى أنواع أخرى من التمثيل خصوصاً أنه سيكون في مساحة أكبر للممثل بسبب طبيعة النص.

سيما أنه يوجد لدي شغف دائم لأخلق شخصية من جديد وأقدمه، الذي يخلق عنده نوع الشغف ذاته للمتلقي من حيث قدرة الوجه الجديد على التمثيل والوقوف أمام الكاميرا وبالنهاية هي لعبة فنية.

مهنتان متلازمتان لاسم جود سعيد في أفلام وهما (التمثيل والكتابة)، فهل الكتابة تغني الرؤية الإخراجية للمخرج في الفيلم الذي سيخوضه، وهل تفكر بالكتابة ليدير مخرج غيرك الفيلم؟

الكتابة هي جزء من صنعي للفيلم، وبرأي انه لابد من مشاركة المخرج في بنية النص لكي يستطيع رؤية القصة كاملة ليس فقط من وراء العدسة.

تقنياً أنا قادرٌ على الكتابة بشهادتي الأكاديمية وليس بشهادة الآخرين. وقلمي لن يكتب إلا لأفلامي.

تهاني عبود- سيريانيوز منوعات

2011-10-26
 

 

سينمائي من أهل الدار

2011-10-26 18:37:00

تتمة الاسئلة

3- لماذا يحق لجود سعيد اخراج فيلم كل سنة فيما لا يحق لغيره اخراج فيلم واحد؟ 4- لماذا تحظى أفلام جود سعيد بوفرة مالية في الانتاج؟ وهل بإمكانكم اطلاع قرائكم الأعزاء عن الميزانية الفعلية للفيلم؟ 5- ما سبب اختياركم التصوير بكاميرا ديجيتال تم استئجارها بمبلغ خيالي من خارج المؤسسة فيما تمتلك المؤسسة لكاميرا مماثلة؟ ولحساب من؟ مع رجاء النشر

-
سوريا



All rights reserved © Syria-news.com 2017
Powerd By:Syria news IT