قال مدير قطاع الزراعة والري في
الهيئة العامة لإدارة وتنمية البادية محمد حسين فهد لسيريانيوز إن "الهيئة بدأت
توزيع سلة غذائية على الأسر المتضررة من الجفاف بقيمة ستة آلاف ليرة لكل أسرة،
ولمرة واحدة بسبب الظرف الطارئ المفروض على المنطقة".
وتعاني سورية من موجة جفاف
تستمر منذ عامين وصفت بأنها الأقسى منذ 40 عاما، ما أدى إلى قلة الكلأ وارتفاع أسعار الأعلاف، ونجم عن ذلك نقص في عدد رؤوس
المواشي وزاد من صعوبات الحياة بالنسبة لمربي الماشية والمزارعين.
وأوضح الفهد أن "السلة الممنوحة لكل
أسرة هي عبارة عن 3 أكياس من الطحين و25 كغ سكر و25 كغ برغل و10 كغ من العدس، حيث من
المتوقع أن تعين هذا المساعدة أسرة متوسط عدد أفرادها 6-7 أفراد ولمدة لا تقل عن
الشهر".
وكانت أعداد كبيرة من الأسر
والعائلات تركت أراضيها ومزارعها وهاجرت إلى محافظات الداخل والساحل بحثاً عن لقمة
العيش نتيجة للجفاف وعدم توفر موارد مائية.
وأضاف فهد أن "عدد الأسر
المستحقة للمساعدة حسب مسح الهيئة وصل إلى أربعين ألف أسرة، ووصل عدد الأسر التي
تلقت المساعدة إلى يوم 26 شباط الجاري 1070 أسرة في محافظتي الحسكة وحلب".
وتتوزع الأسر التي ستحصل على
هذه المساعدة على الحسكة والرقة وحلب وديرالزور وتدمر، حيث تم اعتبار كل
أسرة تمتلك دون المائة رأس من المواشي أسرة مستحقة للمساعدة.
ولفت فهد إلى أن "المساعدات
سيتم توزيعها على الأسر خلال مدة أقصاها شهرين، حيث تم وضع برنامج قسم المحافظات إلى
مجموعات كل مجموعة تضم محافظتين، وتمنح كل مجموعة مدة 20 يوما للانتهاء من توزيع
المساعدة".
وأشار فهد إلى أن "هذا المساعدة
التي تبلغ قيمتها الإجمالية 5.5 مليون يورو تقدم بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي
والمؤسسة العامة للخزن والتسويق وتحت رعاية هيئة تخطيط الدولة".
يشار إلى أن برنامج الغذاء
العالي قدم مساعدة بحوالي 44 مليون دولار لسورية العام الماضي والجزء الأكبر منها
لدعم الجهود السورية التي تبذل لتأمين احتياجات المهجرين العراقيين.
وكانت الحكومة وزعت مساعدات
غذائية على الأسر المتضررة من الظروف المناخية في المحافظات الشرقية، حيث كان رئيس
هيئة تخطيط الدولة تيسير الرداوي قال في شهر نيسان الماضي إن توزيع المساعدات
الغذائية العاجلة للقرى المتضررة من الظروف المناخية والجفاف شمل حوالي 29 ألف
عائلة في قرى المنطقة الشرقية وبادية حمص وريف دمشق.
رواد بلان – سيريانيوز