حول بطل ميسلون تحلقوا ليدعموا
أبطال غزة ويبكوا من ذهب من أطفال ونساء وشيوخ في المجزرة الإسرائيلية ويستنكروا
الصمت العربي.
تجمع الآلاف من المواطنين في
ساحة يوسف العظمة وسط دمشق للتنديد بالعدوان الإسرائيلي وغاراته المتواصلة على قطاع
غزة حيث رفع المتظاهرون أعلام حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى جانب العلم
السوري وطالبوا الكتائب العسكرية للحركة برد قاس على المجازر الإسرائيلية.
كما رفع العديد من المتظاهرين
لافتات نددت بالعدوان الإسرائيلي على غزة وطالبت الدول العربية منددة بالسكوت
العربي على ما يجري في القطاع.

"جئت هنا على كرسيي لأدعم أبطال
غزة ولأقول للعالم أنقذوا الأطفال والنساء" بهذه الكلمات واجهتنا أم محمد السبعينية
لدى سؤالها عن ما يجري في غزة.
أم محمد ورغم كبر سنها وإعاقتها
إلا أن ذلك لم يمنعها من الحضور إلى الساحة وهي ترفع على (حماس) لتهتف لغزة وتستنكر
صمت بعض القادة العرب الذين وصفتهم "بالخونة".
ارتدوا الأبيض ووقفوا في وسط
الساحة ممثلين لفدائيي القسام داعين الفلسطينيين في القطاع إلى تنفيذ العمليات
الفدائية والرد على العدوان الإسرائيلي.
وقام المتجمعون بإحراق العلم
الإسرائيلي والأمريكي وطالبوا الدول العربية باتخاذ موقف عاجل قبل فوات الأوان.
خالد "الغزاوي" بهذا الاسم أحب
التعريف عن نفسه عبر عن خجله "من صمت بعض القيادات العربية، وخيانة بعضها الآخر
الذي خدع الإخوة الفلسطينيين في غزة"، وطالب "حكام مصر بفتح معبر رفح لإخوانهم
الفلسطينيين حتى لا يحكم التاريخ عليهم بالتآمر على شعب أعزل".
المظاهرة دعت لوقف المجزرة
الإسرائيلية في غزة التي بدأت أمس السبت على قطاع غزة وأسفرت عن مقتل 284 شخص
وإصابة أكثر من 700 جريح بينهم 180 بحالة حرجة.

وتأتي هذه التظاهرة لتتزامن مع
مظاهرات مماثلة خرجت في عدد من الدول العربية كالسودان ولبنان ومصر للتنديد
بالعدوان الإسرائيلي على غزة.
ودعت سورية أمس السبت الدول
العربية إلى عقد قمة طارئة لبحث الأوضاع في غزة والعدوان الإسرائيلي عليها الذي
أودى بحياة المئات من المدنيين العزل حتى الآن.
ووجه الرئيس الأسد الهلال
الأحمر العربي السوري بإرسال ثلاث شاحنات من المساعدات العاجلة إلى قطاع غزة.
خليل عشاوي ـ
سيريانيوز