syria-news.com
syria-news.comi
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
مصدر بالنظامي: تواصل مفاوضات المصالحة مع فصائل المعارضة بريف درعا الغربي
الاخبار المحلية

  قال مصدر بالجيش النظامي في درعا، يوم الأحد، أن "ملف تسليم ريف درعا الغربي لا يزال قيد التفاوض بين الجيش النظامي والفصائل المعارضة المسلحة برعاية روسية".


 

 

لتصفح أفضل  لسيريانيوز الرجاء زيارة الموقع في حلته الجديدة

اضـغـط هـنا

 

ونقلت قناة (روسيا اليوم) على موقعها الالكتروني عن المصدر ،قوله في تصريحات للقناة أن "المفاوضات لم تتوقف وبانتظار رد قادة الفصائل المسلحة بصدد قبول الاتفاق، وأن الشرطة العسكرية الروسية دخلت اليوم إلى بلدة طفس لإحضار المسؤولين عن التفاوض من جهة الفصائل لاستكمال التشاور".

 من جهتها، قالت مصادر معارضة أن الزمر المسلحة الناشطة في ريف درعا الغربي، شكلت فريقا جديدا للتفاوض عقب إعلان تأسيس "جيش الجنوب" الذي اندمج فيه 11 مكونا عسكريا في المنطقة الغربية والقنيطرة، واختار استئناف قتال الجيش النظامي.

إلا أن عضو "خلية الأزمة" في درعا، والرئيس السابق للمجلس المحلي لمدينة جاسم، أحمد الصالح أكد خلافا لـ"جيش الجنوب" تمسكه بالمصالحة، وقال "تم تشكيل فريق تفاوض من أجل التوصل لاتفاق يضمن سلامة أهلنا وشبابنا ويحفظ البلاد، وتم البدء بإجراءات تنسيق التفاوض ".

  تجددت، صباح الأحد، عمليات القصف على بلدات  أم المياذن، نصيب، مزارع الشياح بدرعا البلد،  ودينة طفس في ريف درعا، مما أسفر عن سقوط ضحايا، حيث اتهمت مصادر معارضة الجيش النظامي بخرق اتفاق التسوية.

وشن الجيش النظامي، في 19 الشهر الماضي، عملية عسكرية في جنوب سوريا، بدعم من الطيران الروسي، لاستعادة درعا، بالتزامن مع مصالحات أجريت في المنطقة والتي انضمت إليها بلدات وقرى في محافظات السويداء ودرعا والقنيطرة.

وبحسب تقديرات أممية، فان العمليات العسكرية بجنوب سوريا أسفرت عن نزوح أكثر من 320 ألف مدني، بينهم 60 ألفا تجمعوا عند الحدود مع الأردن، بينما توجه آلاف آخرون إلى الحدود مع مرتفعات الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل.

وتوصلت المعارضة السورية المسلحة مع الجانب الروسي، يوم الجمعة، لاتفاق مصالحة في جنوب سوريا نصّ على عدة بنود منها وقف إطلاق النار في درعا ، وتسليم الفصائل المسلحة سلاحها بجميع المدن والبلدات، وتسوية أوضاع المسلحين بضمانات روسية, تسليم جميع نقاط المراقبة على طول الحدود السورية الأردنية لتكون تحت سيطرة الحكومة السورية.

ويخضع الجنوب السوري لاتفاق خفض التوتر المبرم بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) في تموز 2017، بالعاصمة الكازاخستانية أستانا.

سيريانيوز


2018-07-08 15:44:24
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق