syria-news.com
syria-news.comi
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
رئيس الائتلاف لوفد صيني: إيران دفعت باتجاه تأزيم الوضع في سوريا
الاخبار السياسية

حمل رئيس "الائتلاف الوطني" المعارض عبد الرحمن مصطفى، يوم السبت، النظام السوري وإيران مسؤولية تدمير سوريا وتأزيم الوضع في هذا البلد.

 


 

لتصفح أفضل  لسيريانيوز الرجاء زيارة الموقع في حلته الجديدة

اضـغـط هـنا

 

 

واتهم صطفى، خلال اجتماع وفد الائتلاف مع وفد من وزارة الخارجية الصينية، بحسب موقع الائتلاف، النظام  السوري" بتدمير سوريا، والسماح بدخول المسلحين الإيرانيين ، وكل ذلك في سبيل البقاء في السلطة".

وشدد على "ضرورة محاسبة مرتكبي جرائم الحرب في سوريا، وفي مقدمتها استخدام السلاح الكيماوي، والتهجير القسري المستمرة بحق السكان، إضافة إلى جرائم القصف بالبراميل المتفجرة والقنابل الفوسفورية والنابالم الحارق المحرم دولياً".

واضاف مصطفى ان إيران دفعت نحو "تأزيم الوضع في المنطقة وسوريا بشكل خاص، وذلك عبر التغلغل في المجتمعات وإقامة علاقات مع تنظيمات سياسية أو دينية طائفية ومحاولة دعمها خارج إطار الشرعية الدولية".

وأكد على ان طهران تريد "الهيمنة على سوريا، وهي من تدفع النظام لعدم قبول المسار السياسي، وتقديم الحل العسكري عليه، الذي سيوفر الحل السياسي وفقاً للشروط الإيرانية".

وياتي ذلك وسط دعوات دولية واطياف من المعارضة السورية بضرورة انسحاب المقاتلين الإيرانيين من الاراضي السورية، محملين طهران مسؤولية تأزم الوضع في سوريا وعرقلة الحل السياسي .

وتلعب ايران دورا سياسيا وعسكريا مهما في الازمة السورية, فهي احد الدول الضامنة في محادثات استانا التي تضم ايضا روسيا وتركيا, كما تدعم النظام بشكل كبير عسكريا.

من جانبه، دعا، الجانب الصيني، إلى" لعب دور متوازن وبنفس الوقت إيجابي في الضغط على إيران والنظام للقبول بالحل السياسي الذي نص عليه بيان جنيف والقرار 2254 عبر تشكيل هيئة حاكمة انتقالية كاملة الصلاحيات التنفيذية".

وعقد رئيس الائتلاف  اجتماعاً مع الجانب الصيني، وبحث معه آخر التطورات الميدانية والسياسية بما يخص الشأن السوري..

وتتعثر الجهود الدولية للتوسط في اتفاق سلام  بين النظام السوري والمعارضة ، بسبب تباين مواقف القوى المعنية في الصراع.

سيريانيوز

 


2018-05-13 09:42:12
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق