syria-news.com
syria-news.comi
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
لافروف يبحث مع وزيرة الخارجية السويدية مشروع قرار الهدنة في مجلس الأمن
الاخبار السياسية

بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونظيرته السويدية مارغوت فالستروم, يوم السبت، في مكالمة هاتفية مشروع قرار الهدنة في مجلس الامن بشان سورية.


 

 

لتصفح أفضل  لسيريانيوز الرجاء زيارة الموقع في حلته الجديدة

اضـغـط هـنا

 

 

وأفادت وزارة الخارجية الروسية، في بيان، بأن "المكالمة التي بادر إليها الجانب السويدي، تناولت تبادل الآراء حول تسوية النزاع في سوريا، بما فيها المناقشة الجارية بين أعضاء مجلس الأمن الدولي بشأن تبني قرار الهدنة الإنسانية في سوريا.

ويقضي مشروع القرار المقدم من قبل السويد والكويت على فرض هدنة لمدة 30 يوما تشمل جميع الأراضي السورية.

ويذكر المشروع أن نظام وقف إطلاق النار لن يشمل العمليات ضد تنظيم "داعش" الإرهابي والتشكيلات المرتبطة به.كما يدعو نص المشروع طرفي النزاع إلى وقف حصار المدن والبلدات والسماح لمنظمات دولية بتقديم مساعدات إنسانية للأهالي وإجلاء الجرحى.

وكان من المقرر سابقا إجراء تصويت على المشروع الكويتي السويدي مساء الجمعة واستمرت المناقشات خلف الأبواب المغلقة بين وفود الدول الأعضاء في مجلس الأمن، دون توصلها إلى إجماع حول هذه القضية, ثم تم إرجاؤه إلى اليوم السبت.

وقال لافروف، الجمعة، أن روسيا مستعدة لتنسيق نص القرار حول الهدنة الإنسانية في حال احتوائه على ضمانات بالتزام المسلحين، وخاصة في منطقة الغوطة الشرقية، بالتهدئة وتوقفهم عن قصف العاصمة دمشق.

وتواصل قوات الجيش النظامي, عمليات القصف الجوي والصاروخي والمدفعي في الغوطة الشرقية بريف دمشق محققةً تقدماً, فيما أدت عمليات القصف إلى مقتل وجرح العشرات في قرى وبلدات غوطة دمشق, مع وصول ارتال عسكرية كبيرة تضم آليات ثقيلة وشاحنات تحمل دبابات وراجمات صواريخ توجهت إلى محيط الغوطة الشرقية استعدادا لبدء هجوم كبير في المنطقة.

ويأتي التصعيد العسكري عقب اعلان موسكو عن فشل الوساطة مع مسلحي الغوطة وعدم استجابتهم لنداءات نزع السلاح ووقف القتال .

وتخضع بلدات الغوطة, التي تعاني من الحصار منذ العام 2012, لسيطرة عدة فصائل معارضة أبرزها "جيش الإسلام", "فيلق الرحمن", طوال معظم فترات الصراع .

وتعد منطقة الغوطة من ضمن الدول المشمولة في اتفاق مناطق خفض التصعيد والذي توصلت إليه الدول الضامنة خلال اجتماع استانا منذ أيلول الماضي.

وبرزت ردود افعال دولية منددة ورافضة لمايجري للتصعيد في منطقة الغوطة, وسط دعوات لوقف اطلاق النار والسماح بدخول المساعدات للمنطقة.

سيريانيوز


2018-02-24 15:10:47
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق