syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
"هيومن رايتس ووتش" تدعو لبنان لحماية اللاجئين السوريين في عرسال
الاخبار السياسية

دعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الانسان يوم الخميس، لبنان لتحسين ظروف اللاجئين في عرسال وتأمين الحماية لهم، وذلك بعد عودة العيد منهم الى سوريا بسبب الضغوط التي يتعرضون لها في اعقاب خروج الجماعات المسلحة منها مؤخرا.





ونقلت وسائل اعلام عن مدير قسم الإرهاب ومكافحة الإرهاب في( هيومن رايتس ووتش) نديم حوري قوله انه: "زادت أوضاع عرسال سوءا إلى درجة أن لاجئين كثر عادوا إلى منطقة حرب".

واضاف انه "لدى السلطات اللبنانية مهمة صعبة متمثلة في الحفاظ على الأمن في عرسال، لكن بعد إخراج داعش والنصرة، من الضروري تحسين الخدمات وحماية المدنيين".

واردف انه : "مع رحيل داعش والنصرة من عرسال، على لبنان الإدراك أن ليس من مصلحته أن يخشى اللاجئون التعامل مع الأجهزة الأمنية، كما عليه إعادة تقييم سياسته الأمنية"، مشيرا انه على "لبنان ضمان أن يستطيع السوريون الحصول على إقامة قانونية، وأن العمليات الأمنية تحترم سلامة وأمن اللاجئين المقيمين في عرسال".



وغادر تنظيم "داعش" وعائلاتهم المنطقة الحدودية في نهابة اب الماضي، باتجاه دير الزور, بمقتضى اتفاق لوقف إطلاق النار تم التوصل اليه مع "حزب الله".



وقالت المنظمة ان "على لبنان ضمان تمكين اللاجئين من تنظيم وضعهم القانوني والتمتع بحرية التنقل والحصول على المساعدات الإنسانية، كما يجب أن تحترم الإجراءات الأمنية حقوق المدنيين في عرسال.

وجاء في تقرير المنظمة ان السوريين الذين غادروا عرسال إلى إدلب بسبب الوضع في عرسال، بما في ذلك مداهمات الجيش لمخيمات اللاجئين، وعدم امتلاك الغالبية إقامات قانونية، و الخوف من الاعتقال والاحتجاز، والقيود المفروضة على حركتهم، وفرصهم المحدودة للحصول على التعليم والرعاية الصحية".

ولم تجد المنظمة أدلة على عمليات إعادة قسرية مباشرة، لكن جميع من تمت مقابلتهم قالوا إنهم غادروا بسبب "الضغوطات لا طوعا."

وتستضيف عرسال حاليا ما يقدر بنحو 60 ألف سوري، فضلا عن سكانها اللبنانيين البالغ عددهم 38 ألف نسمة، وعاد منهم عشرة الاف منذ حزيران الماضي.

وفي نفس السياق، افاد طبيب عاد إلى إدلب: "عندما غادرنا (عرسال)، كنا مجبرين. لم تكن مكاننا. كنا دائما مضطهدين هناك، مصيرنا كان إما الاعتقال أو الموت أو العيش في قلق دائم، لهذا السبب غادر معظم الناس؛ بسبب الاضطهاد".

وافاد سوريون في تقرير المنظمة إنهم "يخشون أن يعتقلهم الجيش في مداهماته الأمنية المتكررة لمخيمات اللاجئين في عرسال"، مشيرين الى انهم " يرون الاعتقالات عشوائية، ويخشون من إمكانية اعتقالهم في أي وقت".

واضاف اخرون ان "المداهمات الجماعية التي وقعت في حزيران، والتي أسفرت عن اعتقال أكثر من 350 سوريا ووفاة 4 منهم خلال احتجازهم لدى الجيش وسط أدلة على التعذيب، خلق شعورا بالخوف وساهم في قرار الأُسر بالعودة.

وقال أحد قادة المخيم في عرسال: "لست ضد الجيش. سندخل معهم إن أرادوا دخول المخيمات، نريد التعاون مع الجيش اللبناني".

واشار أحد الرجال الذين عادوا إلى إدلب: "كانت إقامتنا في عرسال في خوف وكنا نعيش في المجهول. كان رحيلنا في خوف وإلى المجهول، كانت رحلتنا في الخوف وعبر المجهول، كنا نسأل عن الضمانات ولكن لم يقل أحد لنا ما هي. ... كنا في عذاب نفسي، إنه القرار الأكثر صعوبة: البقاء في المجهول أو الذهاب إلى المجهول".

وقال اخرون انهم " لا يزالون في عرسال رغم انهم شعروا بضغوط لمغادرة المكان" مشيرون ان " الجيش يضغط علينا، ويضغط الأمن العام علينا، ويضغط السكان هنا علينا. بات الوضع هنا غير مقبول".



واجمع معظم السوريين لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" إنهم كانوا يفضلون البقاء في لبنان لو شعروا بالأمان.

ويلزم لبنان بمبدأ عدم الإعادة القسرية الوارد في القانون الدولي العرفي، وعدم إعادة أي شخص إلى مكان يمكن أن يتعرّض فيه للاضطهاد أو التعذيب أو غيره من أشكال سوء المعاملة، أو تكون فيه حياته مهددة.

كما انه ملزم أيضا بموجب اتفاقية "مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة" بعدم إعادة أي شخص إلى بلد يتعرض فيه لخطر التعذيب أو سوء المعاملة



وتحدث الإعادة القسرية ليس فقط عندما يتم طرد أو رفض طلب لجوء بشكل مباشر، وإنما أيضا عندما يكون الضغط غير المباشر قويا لدرجة أنه يدفع باللاجئين إلى الاعتقاد بأن ليس لديهم أي خيار عملي سوى العودة إلى بلد يواجهون فيه هذه المخاطر أو التهديد لحياتهم وسلامتهم.

ووصلت ازمة اللاجئين الى الذروة , حيث توعدت عدة جهات سورية ناشطة في لبنان، بمظاهرات ضد العنصرية التي يتعرض إليها اللاجئون, لاسيما عقب وفاة أربع سوريين، كان الجيش اللبناني قد اعتقلهم خلال مداهمة مخيم للاجئين حول عرسال .

وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي مليون وخمسمئة ألف لاجئ سوري بحسب الأمم المتحدة, حيث تجاوز أعدادهم ثلث عدد سكان لبنان, يقطن جلّهم, بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية, وتعاني غالبية المخيمات من تدني مستوى الخدمات ونقص إجراءات الأمان.



سيريانيوز


2017-09-21 19:04:56
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق