syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
أردوغان يوضح حقيقة اجتماعه مع الأسد سراً بطلب من بوتين
الاخبار السياسية

نفى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الانباء التي تحدثت عن إجرائه لقاء سري مع الرئيس بشار الأسد، وذلك بطلب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين.


 

وذكرت وسائل اعلام ان صحيفة (حريت) التركية نقلت عن اردوغان قوله في تصريح للصحفيين, على متن طائرته بعد وصوله من كازاخستان "لم ألتق مع الأسد ولا أنوي اللقاء معه".

وبحسب صحيفة "زمان" التركية فإن الخبر مصدره موقع "خبردار" التركي الذي قال إن مصادر بالرئاسة التركية صرحت له بخبر اللقاء في العاصمة الكازاخية وقالت إنه "تم بناء على طلب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عقب لقائه الرئيس الإيراني حسن روحاني بمدينة أستانا".

وليست هذه هي المرة الأولى التي يتم تداول أنباء عن لقاءات سرية جرت بين مسؤولين سوريين وأتراك,  وكانت تسريبات أفادت في الفترة الماضية عن عقد لقاءات بين مسؤولي البلدين بهدف إعادة العلاقات بين البلدين.

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أكد في وقت سابق أن أنقرة تريد فتح صفحة جديدة في سوريا، خافضًا نبرة أنقرة في التعامل مع الملف السوري وإصرارها على رحيل الأسد.

من جهة اخرى, نقلت صحيفة (حريت) عن اردوغان قوله ان نفيه "وجود أي خلاف بين أنقرة وموسكو حول تسوية الوضع في إدلب" ، عشية الجولة المقبلة من المحادثات حول سوريا في أستانا.

وبين أردوغان "في الوقت الراهن، بالنسبة لمحافظة إدلب، كل شيء يسير كما اتفقنا مع روسيا، وليس هناك خلافات مع روسيا حول هذه المسألة، كما أن محادثاتنا مع إيران أيضا لم تأت بأي تناقضات على جدول الأعمال..أعتقد أن المفاوضات الصحية سوف تستمر بعد الاجتماع في أستانا. العملية تتطور بشكل إيجابي".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اعلن في وقت سابق انه سيتم قريبا الإعلان عن اتفاق نهائي بشأن منطقة تخفيف التوتر في إدلب .

وتعتزم الدول الضامنة للهدنة (تركيا- ايران- روسيا) خلال لقاء استانا المقبل يومي 14 -15 الجاري, اعتماد خرائط نهائية لمناطق وقف التصعيد في ادلب والغوطة الشرقية  وحمص.

وتجري مشاورات تركية روسية حول امكانية انشاء منطقة خفض توتر بادلب, وسبق للبلدين الاتفاق على ضرورة تنشيط الجهود للتوصل لاتفاق حول انشاء هذه المنطقة.

سيريانيوز


2017-09-12 11:56:18
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق