syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
خلال استقباله وفدا للروم الملكيين الكاثوليك.. الأسد: الشعب السوري تمكّن من إفشال حرب الإرهاب بفضل وحدته
الاخبار السياسية

قال الرئيس بشار الاسد يوم الثلاثاء أن "الشعب السوري تمكن عبر تمسكه بوحدته وتنوعه وإيمانه بوطنه من إفشال الحرب الإرهابية التكفيرية التي يتعرض لها والتي تهدف إلى تفتيت البنية الاجتماعية المتجانسة والمتكاملة التي ميزت المجتمع السوري عبر قرون خلت".






واكد الاسد, خلال استقباله وفد بطريركية الروم الملكيين الكاثوليك, بحسب بيان رئاسي على الدور المهم التي تقوم به الكنيسة لتكريس الوحدة الوطنية و تعزيز الشعور بالانتماء الوطني من خلال نبذ الافكار المتطرفة والتمسك بوحدة واستقرار سورية.

وجاء هذا اللقاء برئاسة البطريرك يوسف العبسي، بمناسبة توليه منصب بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك.

وتناول اللقاء الأوضاع في سورية في ظل الحرب التي تتعرض لها والصمود الاستثنائي الذي يظهره الشعب السوري بمختلف مكوناته في مواجهة هذه الحرب التي ستقرر نتائجها مصير شعوب المنطقة بأكملها.

ويتهم النظام السوري دولا غربية وعربية واقليمية بدعم وتسهيل مرور الارهابيين ما ادى لتدهور الاوضاع في البلاد.



سيريانيوز


2017-07-04 23:59:48
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
مجرد رؤية 22017-07-05 11:58:34
حزب الله لن يسمح بفقدانه دوره في لبنان
السؤال هل حقق من أشعل الحرب في سوريا مكاسب أوكانت تلك الحرب مفيدة لمن أستعان بالإيراني والروسي؟؟كل الطوائف خسرت في سوريا التي أصبحت شبه مقسمة والعلوين والمسيحين لم يعد لهم أية سلطة أو قرار وأصبحت أيران ومليشاتها من يحكم سورياالأن هم الشيعة وهم يعملوا بنفس طويل وبتخطيط بعيد المدى وبتكتيك عالي وهم باطنيون يظهرواشيءويضمرواأشياء, في النهاية سيخسر المسيحين والعلويين في لبنان وسورياوستكون أيران ومليشاتها والشيعة القادمون من العراق وأيران هم من سيجكم سورياولبنان لعشرات السنين رغم نشوةالمسيحين المؤقته
سوريا
مجرد رؤية 12017-07-05 11:58:34
حزب الله لن يسمح بفقدانه دوره في لبنان
من نتائج الحرب في سوريا حصول تقدم مؤقت لمسيحي لبنان بتعيين عون بالرئاسة ,في حين أن حزب الله تراجع دوره في لبنان مقابل حصوله على أمتيازات وأرضي ونفوذ في سورياولكن لم يعد له أي تأثير في لبنان بينما بقي السنةفي لبنان بموقعهم لم يحققوا أي تقدم أو يتراجعوا مما,ولكن كل ذلك تكتك مؤقت للحصول على مباركة الكنيسة في حربه على السوريين وسيعود حزب الله ليفرض قراره ولن يرضى بأن يهزم في لبنان ولن يسمح لأحد بأن يصادر أنتصارته , بينماأنتصارته في سورياعلى حساب العلويين والمسيحين وسيعززها بالتحالف مع الدروز
سوريا
السورين قادرون على تخطري النكبة بأيمانهم 2017-07-05 03:08:49
ليس هناك منتصر الجميع خاسر
العدالة تؤدي الى الوحدة وهي تتحقق في تسهيل عودةالمهجرون الى بيوتهم وأراضيهم وأن لايشعر أي طرف بالأنتصار على الأطراف الأخرى ,السوريون هم أحق بأن يعيشوا بسلام وهم من سيعيد بناءبلدهم أذا توفرت العدالة والمساواة والتسامح أما عربدة الأنتصار من أي طرف والتمتع بقهر الأخر لن يبني وطن ولن يعيد سوريا الى وضعها السابق , سوريا جريحة وتحتاج الى علاج ونقاهة وأطباء أذكياء لعلاجها والا سيتمر بها المرض وتموت ويموت معها حلم كل سوري بالأمن والاستقرار , وأن الأوان للمليشيات التي قاتلت أن تغادر مشكورين
سوريا