syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
النص الكامل لمقابلة الأسد مع قناة "تيلسور" الفنزويلية
الاخبار السياسية

أكد الرئيس بشار الأسد، يوم الخميس، أن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورياـ مشيرا إلى أنه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ولا يقولوا أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض والروايات الغربية دائما مليئة بالأكاذيب عبر تاريخها.


وقال الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة "تيليسور" الفنزويلية، إن الولايات المتحدة حاولت عدة مرات هي وحلفاؤها أن يستخدموا مجلس الأمن من أجل شرعنة دور الإرهابيين في سوريا ومن أجل شرعنة دورهم في التدخل في سورية غير القانوني والعدواني.

وفيما يلي النص الكامل للمقابلة..

الصحفي:

شكراً على استقبالنا سيادة الرئيس.

الرئيس الأسد:

أرحب بكم وبقناة تيليسور في سوريا، أهلاً وسهلاً.

السؤال الأول:

مباشرةً إلى آخر التطورات حيث حذرت روسيا أنه من الممكن أن تحدث هجمات كيميائية مزعومة أخرى، ما هي الإجراءات الوقائية التي اتخذتها سورية لمنع حدوث ذلك؟

الرئيس الأسد:

أولاً، الإرهابيون منذ عدة سنوات استخدموا المواد الكيميائية في أكثر من حادثة، في أكثر من منطقة على امتداد الساحة السورية، وطلبنا من منظمة الأسلحة الكيميائية أن ترسل لجاناً مختصة من أجل التحقيق فيما يحصل وفي كل مرة كانت الولايات المتحدة تقوم بعرقلة هذه التحقيقات أو عرقلة إرسال لجان من أجل التحقيقات، وهذا ما حصل الأسبوع الماضي عندما كنا نطالب بتحقيقات حول الادعاءات باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة خان شيخون وأوقفت الولايات المتحدة وحلفاؤها هذا القرار في منظمة الأسلحة الكيميائية، بالنسبة لنا ما زلنا مصرين ونحاول مع حلفائنا الروس والإيرانيين أن تقوم هذه المنظمة بإرسال فريق للتحقيق فيما حصل لأنه إن لم يحصل هذا الشيء فالولايات المتحدة ستقوم أو ربما تقوم في مرات لاحقة بإعادة نفس التمثيلية أو المسرحية من خلال فبركة استخدام أسلحة كيميائية مزيفة في مكان ما آخر من سورية من أجل أن تكون لها حجة بالتدخل العسكري من أجل دعم الإرهابيين، هذا من جانب، من جانب آخر نحن مستمرون في محاربة الإرهابيين لأن الهدف من كل الادعاءات الأمريكية والغربية بشأن الأسلحة الكيميائية هو دعم الإرهابيين في سورية، لذلك نحن سنبقى مستمرين في محاربة هؤلاء الإرهابيين.

السؤال الثاني:

ولكن البنتاغون يقول إن لدى سورية أسلحة كيميائية، هل صحيح أن سورية احتفظت بواحد بالمئة من هذه الأسلحة التي التزمت منذ أربع سنوات بتسليمها وتدميرها؟

الرئيس الأسد:

أنت وأنا نذكر تماماً في عام 2003 عندما قام كولن باول أمام كل العالم في الأمم المتحدة بإظهار الدليل الذي يثبت أن الرئيس صدام حسين لديه أسلحة كيميائية ونووية وغيرها، ولكن عندما دخلت القوات الأمريكية إلى العراق ثبت أن كل هذا الكلام كان كذباً، واعترف كولن باول بأن المخابرات الأمريكية خدعته بهذه الأدلة المزيفة، هذه الحادثة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، لذلك إذا كنت تريد أن تكون سياسياً في الولايات المتحدة فعليك أن تكون كاذباً متأصلاً، هذه من مواصفات السياسيين الأمريكيين أن يكذبوا في كل يوم ويقولوا شيئاً ويفعلوا شيئاً آخر، لذلك علينا ألا نصدق ما يقوله البنتاغون أو غير البنتاغون، هم يقولون أشياء تخدم سياساتهم ولا يقولون أشياء تعكس الواقع والحقائق على الأرض.

السؤال الثالث:

ما الهدف وراء رغبة سورية امتلاك أنظمة مضادة للصواريخ من أحدث الأجيال من روسيا؟

الرئيس الأسد:

بالأساس نحن في حالة حرب مع  “إسرائيل”، و”إسرائيل” تعتدي على الدول العربية المحيطة منذ إيجادها في عام 1948 ومن الطبيعي أن يكون لدينا مثل هذه المنظومات، طبعاً الإرهابيون قاموا بتعليمات من الإسرائيليين ومن الأمريكيين ومن تركيا وقطر والسعودية بتدمير جزء من هذه المنظومات، ومن الطبيعي أن نتفاوض مع الروس الآن من أجل تعزيز هذه المنظومات سواء لمواجهة أي تهديدات جوية من قبل “إسرائيل” أو لمواجهة التهديدات التي ربما تأتي من أي صواريخ أمريكية، الآن هذا أصبح احتمالاً وارداً بعد الاعتداء الأمريكي الأخير على مطار الشعيرات في سورية.

السؤال الرابع:

ما هو الدور الذي لعبته “إسرائيل” بشكل خاص في هذه الحرب التي تواجهها سورية؟ حيث نعلم أن الهجمات استمرت ضد مواقع الجيش العربي السوري في الأسابيع الأخيرة.

الرئيس الأسد:

هي تلعب هذا الدور بعدة أشكال، الشكل الأول هو الاعتداء المباشر خاصة عبر الطيران أو المدفعية أو الصواريخ على مواقع الجيش السوري، من جانب آخر، هي تقوم بدعم الإرهابيين بطريقتين، الأولى هي الدعم المباشر بالسلاح، الثانية هي تقديم الدعم اللوجستي لهم من خلال السماح لهم بإجراء المناورات عبر مناطق سيطرتها، ومن خلال تقديم المساعدات الطبية لهم في مشافيها، وطبعاً هذه الأشياء ليست ادعاءات أو توقعات وإنما هي حقائق موجودة ومصورة ومنتشرة على الانترنت تستطيع أن تحصل عليها كأدلة مثبتة للدور الإسرائيلي في دعم الإرهابيين في سورية.

السؤال الخامس:

كيف تقيمون السياسة الحالية لدونالد ترامب في العالم وفي سورية بشكل خاص في الوقت الحالي؟

الرئيس الأسد:

لا توجد سياسات لرئيس أمريكي، توجد سياسات للمؤسسات الأمريكية الحاكمة للنظام الأمريكي، وهي المخابرات والبنتاغون والشركات الكبرى، شركات السلاح وشركات النفط والمؤسسات المالية الكبرى، بالإضافة لبعض اللوبيات الأخرى التي تؤثر في القرار الأمريكي، الرئيس الأمريكي يأتي لينفذ هذه السياسات، والدليل أن ترامب عندما حاول أن يأخذ مساراً مختلفاً خلال الحملة الانتخابية وبعدها لم يتمكن، كان الهجوم عليه قاسياً جداً، وكما نرى في الأسابيع الأخيرة غير لغته تماماً وخضع لشروط الدولة الأمريكية العميقة، أو النظام الأمريكي العميق، لذلك فإن تقييمنا للرئيس الأمريكي بالنسبة للسياسة الخارجية هو مضيعة للوقت وغير واقعي فقد يقول شيئاً ويفعل بالمحصلة ما تمليه عليه هذه المؤسسات، هذه هي السياسة الأمريكية المستمرة منذ عقود، وليست سياسة جديدة.

السؤال السادس:

حكومة الولايات المتحدة الأمريكية فتحت جبهة جديدة الآن مع كوريا الشمالية، هل من الممكن أن يؤثر هذا على توجه الولايات المتحدة الأمريكية بشأن سورية حالياً؟

الرئيس الأسد:

لا، الولايات المتحدة الأمريكية تسعى دائماً للسيطرة على كل دول العالم من دون استثناء، هي لا تقبل بحلفاء سواء كانت هذه الدول من الدول المتطورة المتقدمة من حلفائها في الكتلة الغربية أو من الدول الأخرى في بقية أنحاء العالم، الكل يجب أن يكون تابعاً للولايات المتحدة، لذلك ما يحصل مع سورية، ما يحصل مع كوريا، ما يحصل مع إيران، ما يحصل مع روسيا، وربما مع فنزويلا الآن، هدفه إعادة السيطرة الأمريكية على العالم، لأنهم يعتقدون بأن هذه السيطرة مهددة حالياً، ما يهدد بالتالي مصالح النخب الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة.

السؤال السابع:

حالياً دور روسيا واضح جداً في الصراع الذي تعيشه سورية، ولكن ما هو دور الصين هذه القوة العظمى العالمية الأخرى؟

الرئيس الأسد:

بالنسبة لروسيا والصين هناك تعاون كبير بما يخص العمل السياسي أو الموقف السياسي، هناك تشابه في وجهات النظر، وهناك تعاون في مجلس الأمن، كما تعلمون الولايات المتحدة حاولت عدة مرات هي وحلفاؤها أن يستخدموا مجلس الأمن من أجل شرعنة دور الإرهابيين في سورية ومن أجل شرعنة دورهم في التدخل في سورية، التدخل غير القانوني والعدواني إذا صح التعبير، لذلك هنا الصين وروسيا وقفتا معاً، وكان دور الصين أساسياً مع روسيا في هذه النقطة، ومن جانب آخر، هناك جزء من الإرهابيين من الجنسية الصينية، وهو أتى إلى سورية عبر تركيا ويشكل تهديداً بالنسبة لنا في سورية، ولكنه يشكل أيضاً تهديداً بالنسبة للصينيين، وهناك وعي صيني حول أن الإرهاب في أي مك

2017-04-27 21:49:49
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق