syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بريطانيا: مجموعة السبع ستبحث فرض عقوبات على شخصيات عسكرية سورية وروسية
الاخبار السياسية

كشف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون, يوم الاثنين, ان وزراء خارجية مجموعة السبع سيناقشون, خلال اجتماع يعقدونه في ايطاليا, فرض مزيد من العقوبات على شخصيات عسكرية سورية وروسية, وذلك في اشارة للهجوم على خان  شيخون بريف ادلب, يعتقد انه كيماوي, وتم تحميل الحكومة السورية مسؤولية عنه.


 

ونقلت وكالة الانباء (رويترز) عن جونسون قوله, في مقطع تلفزيوني, عرضته شبكة (سكاي نيوز) البريطانية,  "سنناقش احتمال فرض عقوبات أخرى بالتأكيد على بعض الشخصيات العسكرية السورية وبالفعل على بعض الشخصيات العسكرية الروسية التي كان لها دور في تنسيق الجهود العسكرية السورية."

تابع تفاصيل هذا الخبر واقسام سيريانيوز الاعتيادية واقسام جديدة اخرى فيها كل المتعة والفائدة على موقع سيريانيوز الجديد .. اضغط هنا .


 

 

وكانت السلطات البريطانية حملت, يوم الاحد, روسيا مسؤولية "غير مباشرة" عن سقوط ضحايا مدنيين في الهجوم الذي اسهدف الاسبوع الماضي بلدة خان شيخون بريف ادلب, والذي يرجح انه كيماوي.

وألغى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون زيارته المقررة إلى موسكو، الّتي كان مخطّطاً لها في 10 نيسان الحالي، وذلك على خلفيّة الأوضاع في سوريا, فيما قالت الخارجية الروسية ان ذريعة الغاء زيارة جونسون لموسكو "سخيفة", وتكشف عن "جهل عميق" لدى لندن بما يجري في سوريا.

وصعدت العديد من الدول الغربية لاسيما بريطانيا فرنسا  والولايات المتحدة والمانيا, في الاونة الاخيرة, من لهجتها, داعية لمعاقبة النظام السوري, عقب هجوم على مدينة خان شيخون يرجح انه كيماوي, وتم تحميل طائرات الجيش النظامي مسؤولية عن ذلك, في حين نفى النظام الاتهامات, مؤكدا ان ما حصل هو قصف على مستودع ذخيرة لمسلحي "جبهة النصرة" توجد فيه اسلحة كيميائية.

وردت واشنطن على هجوم خان شيخون, حيث  شن الجيش الأمريكي, بأوامر من ترامب, فجر الجمعة الماضي, ضربات بصواريخ توماهوك استهدفت مطار الشعيرات, مما اسفر عن سقوط 6 عسكريين واصابة اخرين,  في هجوم لقي ردود افعال واسعة , حيث أيدته عدة دول غربية وعربية, في حين دانته روسيا وايران.

وتواجه روسيا في الايام الماضية ضغوطات فيما يتعلق بدعمها للنظام السوري والدفاع عنه, وسط مطالبات دولية بعدم التمسك ببقاء الاسد والتخلي عن دعمه, وذلك في اشارة للهجوم الذي يرجح بانه كيماوي في خان شيخون, والتي رفضت موسكو تحميل دمشق أي مسؤولية.

سيريانيوز

 


2017-04-10 18:37:14
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق