syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
الخارجية الإيرانية : لاشروط مسبقة لدينا قبيل اجتماع استانة حول سوريا
الاخبار السياسية

أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، يوم الاثنين، أن بلاده ليست لها شروط مسبقة قبيل المباحثات المزمعة في العاصمة أستانة، لبحث حل الأزمة السورية.


ونقلت وكالات انباء ايرانية عن قاسمي قوله, خلال مؤتمر صحافي, عقده في مقر الخارجية بالعاصمة طهران، أنه لم يتم بحث حضور دول أخرى غير روسيا وتركيا وإيران إلى اجتماع أستانة المقرر عقده في الأيام اللاحقة, وهذا الموضوع ليس مطرح على الاجندة الان, ويمكن تقييم الامر في حال حصول تطورات في المستقبل".

تابع تفاصيل هذا الخبر واقسام سيريانيوز الاعتيادية واقسام جديدة اخرى فيها كل المتعة والفائدة على موقع سيريانيوز الجديد .. اضغط هنا ..

واضاف قاسمي ان " اجتماع أستانة يخص الحكومة السورية والمعارضين وليس من المقرر ان نملي رؤيتنا، نحن نأمل ان يكون الاجتماع ناجحا لكي يتوصل هؤلاء الى حل ورسم خارطة للسلام، اننا سنحترم ما يقررونه".

واعتبر ان "آلية اجتماع آستانا غير محددة لغاية الان ولم يحدد موعدها بالضبط، لافتا الى احتمال حضور بعض الدول الاخرى والمنظمات الدولية في الجلسة الافتتاحية لهذا الاجتماع"".

 ومن المقرر ان تعقد مفاوضات استانة المزمعة في منتصف كانون الثاني, بحيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الارض باستثناء تنظيمي "جبهة النصرة" و"داعش", بحسب ماعلنته موسكو, حيث أبدت كازاخستان استعدادها استضافة المفاوضات السورية في العاصمة آستانة, لكنها اشترطت التزام جميع الأطراف باتفاق الهدنة مقابل إجراء المفاوضات.

وجرت مشاورات تركية روسية حول امكانية اجراء مفاوضات سلام سورية في العاصمة الكازاخستانية، أستانا، حيث وافقت هيئة التفاوض المعارضة على ذلك بشرط ان يكون هدف المفاوضات تشكيل حكومة انتقالية, فيما طالب النظام  الجماعات المسلحة بالنأي عن " النصرة" و "داعش", من اجل ضمان نجاح المفاوضات.

من جهة أخرى, وصف قاسمي الحديث عن تقسيم سوريا بين روسيا وايران والسعودية بأنه "كلام سخيف", مؤكدا "ضرورة حفظ وحدة الاراضي السورية", قائلا "اننا لن نسمح بتحويل سوريا الى دائرة نفوذ للدول الأخرى وحتى ايران".

وجاء موقف قاسمي تعليقا على ما أوردته وكالة رويترز للأنباء حول تقسيم سوريا الى دوائر نفوذ.

وتسارعت وتيرة التسوية السياسية بعد التطورات التي أفضت إلى استعادة الجيش النظامي حلب, حيث عقدت إيران وروسيا وتركيا محادثات في موسكو, في وقت سابق من الشهر الماضي, وأصدرت بيانا مشتركا من عدة بنود تخص الأزمة السورية, تلا ذلك اتفاق الهدنة بدعم روسي تركي, وسط الحديث عن امكانية اجراء مفاوضات بجنيف في شباط المقبل


2017-01-02 19:36:43
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق