syria-news.com
syria-news.comi
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
معركة الجنوب.. آخر مسمار .. صحيفة الثورة الرسمية
صحافة وإعلام

علي نصر الله
آخر مسمار يُدق في نعش الإرهاب ؛ ونعش مشروع الاستهداف لسورية الدولة المفتاحية ؛ والمجتمع المقاوم ؛ يوليه الجيش العربي السوري في هذه الأثناء عناية فائقة من خلال معركة الجنوب التي يخوضها بثقة وثبات لاجتثاث الإرهاب من جهة؛
 


ولإسقاط الوهم الإسرائيلي - الأميركي بإقامة حزام أمني في الجنوب يحقق لكيان الاحتلال حلماً قديماً؛ من جهة ثانية.‏

المناطق العازلة؛ الممرات الآمنة في الجغرافيا السورية؛ مشاريع سقطت؛ وصارت ذكرى سيئة في الدوحة والرياض وأنقرة، بل إن باريس ولندن وواشنطن - على قلة إيمانها - آمنت بأنها ضربٌ من الخيال والمحال، فما الذي يدفعها مجدداً للعمل مع «إسرائيل» وجبهة النصرة «فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية» بهذا الاتجاه؟ وما الذي يجعلها تخوض مغامرة خاسرة من هذا النوع؟.‏

الغريب في الأمر هو أن مثلث الشرور في العالم «واشنطن وباريس ولندن» الذي تلمّس عجزه حتى عن دفع مجلس الأمن الدولي لإدانة عملية المقاومة اللبنانية الأخيرة في مزارع شبعا ؛ التي أتت رداً على عدوان القنيطرة الغادر، يندفع اليوم لاجترار ما صار من المنسيات سياسياً وعملياتياً. وإنه لمن المستهجن جداً أن يلجأ مثلث الشر للتعبير عن مواقف تُظهره كأبله لم يأخذ علماً بعد بتطورات السياسة والميدان.‏

في السياسة خَلُصَ دي ميستورا إلى ما قاله مؤخراً في فيينا، وفي الميدان يقول الجيش العربي السوري كلمته في الجنوب على نحو قاطع، فيما يصرخ كيان الاحتلال مطالباً بإعادة «الأندوف»، وفي هذا وذاك معان ودلالات وخلاصات ونتائج لا تقبل التأويل، فما فائدة الاجترار؟ وما جدوى العمل للعودة إلى المربع الأول؟ ومن يضمن لواشنطن سلالم جديدة تُقدّم لها للنزول من أعلى الشجرة؟ وما حاجة مثلث الشر لرفع السقوف؛ إذا كان قد خبر بذاته استحالة بلوغ ما هو أقل بكثير من جنيف « 1 « ؟!.‏

ليس في الأمر مجرد عبثية وحسب؛ وإنما هناك ما يشير بعمق وبلاغة إلى حالة الارتباك؛ والمكابرة والعناد؛ وعدم التسليم بسقوط المشروع، وهناك ما يؤشر إلى أن قوى البغي والعدوان تسعى لكسب الوقت ليكون في مقدورها فتح ساحات أخرى للصراع الذي ترى أنه لم ينته بعد؛ ولا تريد له أن ينتهي بنجاحات يحققها محور المقاومة - رغم أنفها - على صعيد اجتثاث الإرهاب كأداة لها، وعلى صعيد لجم «إسرائيل» وفرض قواعد جديدة عليها وعلى داعميها.‏

آخر مسمار يُدق في نعش مشاريع استهداف سورية والمقاومة؛ هو حقيقة وواقع؛ يرى الجميع أبعاده؛ وحركته؛ وصلابته، إلا المنفصلين عن الواقع الذين لن تنفعهم في شيء مناورة أو مداورة، فإنهم لن يحصدوا إلا الحسرة والألم والخيبة مهما غرقوا واستغرقوا في حالة الإنكار!!.‏


2015-02-16 17:06:58
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
soloalone2015-02-22 12:33:15
حاج مسخرة
لك يا زلمة ما مليتو من هالاسطوانة .. اسرائيل ما شافت الامن والامان الا على ايام بيت الاسد .. ولسا بتقلي حزام آمن .. يخرب بيت سنتكون ازا مانكون مستغبين شعب كامل .. وهالشعب كلو بيعرف غبائكون وجرمكون .
-سوريا
طارق2015-02-22 05:57:47
آآآآآخ بطني
ههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههه ولي يا قلبي .. بعرضي جريدة الثورة ما في منها ولوووووووو ... ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههههههه كمان كمان الله يوفقكون ..كترولنا من المقالات ..
سوريا
قتيبة2015-02-19 12:03:36
مقالة تافهة
أتفه واسخف من هكذا مقال لم إقراء منذ زمن. يذكرني بمهاترات شبيحة حزب *** الإيراني الاشتراكي وماما ماما يا أنغاما وعمي منصور النجار وأمة عربية واحدة وزففة طلائعية وإلى ما هنالك من صف كلمات فارغة المعنى والمضمون من أجل غسل دماغ الأمة وإطلاق أيدي اللصوص المجرمين من ال الاسد ومخلوف ليمارسوا ما شبوا عليه من الاتجار بالمخدرات والنفايات النووية الخ بكل
-سوريا
alber2015-02-18 14:41:51
نكت بالجملة
ذكرتني بعبارات (الأزمة خلصت) لشلة الأبواق اللي احترفوا السياسة بأقل من أسبوع ببداية الأزمة.. من سنتين طلعتولنا بموضة (آخر مسمار) .. بس يخرب بيتو هالآخر مسمار ... بتدقوه بنعش بينكسر النعش و بيحيا الميت ... صار لازم النظام مصنع مسامير عالنعوش اللي عم يصممها أبواقو... صرلكن سنتين بتتشدقوا بآخر مسمار بس على الله ما يطلع بنعشكن هالمرة ...
-سوريا
افلاطون2015-02-18 03:45:20
ليش خاين
الخائن هو الذي يرمي و يقذف و يدفع الملايين لضرب جيش اندفع من دمنا و شبابنا حاج مسخره والله عيب عندي أخي توفي و الرصاص بالجسمو كان من الم ١٦ عيب تحكي خاين
سوريا
سوري شامي2015-02-16 18:51:34
كاتب مو عرفان الله وين حاطو
شكلوا صاحبنا مو عرفان شو صاير حواليه، و مصدق نكتة الممانعة و العلاك المصدي و مو شايف إنه على إيدين معلمو الممانع وصلت إسرائيل و الغرب و إيران لمبتغاهم (يلي بعمرهون ماكانوا يحلموا بربعو ) من خراب و دمار و طائفية وغيرها بسورية بس فعلاً الحماقة أعيت من يداويها، و لكني عن شخصي أظن أن الكاتب ينطبق عليه وصف الخائن أكثر بكثير من الأحمق.
-سوريا