syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
سورية ... من أوائل الدول التي تبنت التعليم المختلط في جامعتها ..
اخبار وصحف ايام زمان

التعليم الجامعي مجاني في سوريا منذ العام 1919 ... والحكومة تتبنى الطلاب الفقراء بمعونات دراسية ...

الأساتذة الجامعيين يوفدون إلى سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة للاستفادة من تقدمهم التعليمي ...


لاشيء يقوي الأمم ويساعدها على النهضة والتقدم كالتعليم، عرفت الدول المتقدمة أنه لاسبيل لها في التقدم إلا من خلال التعليم وتدريب جيل متكامل على مناهج حديثة تساعده على تطوير ذاته وتطوير مهاراته وبالتالي المساعدة في تطوير بلده والنهضة بها.

 

لقد تنبه السوريون منذ البداية إلى أهمية التعليم، فكانت محاولاتهم دائماً منصبة على تطوير التعليم في بلادهم حتى في فترات الخضوع للدولة العثمانية أم في فترات الاستعمار الفرنسي.

 

فسوريا كانت من أوائل الدول التي أنشأت فيها كلية للطب وذلك عام 1903، وكان من أوائل الأعمال التي قام السوريون بعيد استقلالهم عن الدولة العثمانية هو تأسيس كلية الحقوق في العام 1919 وأصبح التدريس في الجامعات السورية هو اللغة العربية وقد تفردت سورية بهذا النهج بالتدريس من بين جميع الجامعات في الوطن العربي، وحتى في زمن الاستعمار الفرنسي لم يتوقف نضال السوريين في سبيل تعليم أبنائهم فتأسست الجامعة السورية في العام 1923، ولاننسى أن سوريا كانت تنظم معظم المؤتمرات العلمية في دمشق في سبيل زيادة المعارف والخبرات لدى أبنائها، ومنها المؤتمر العلمي العربي الأول الذي عقد في دمشق عام 1935 وترأسه الدكتور منيف بك العائدي والدكتور رضا سعيد ....

 

وجاء الاستقلال عن فرنسا في 17 نيسان 1945 وكانت أهم الجهود الملقاة على عاتق الوطنيين هي إخراج جيل متعلم قادر على إدارة دفة الامة السورية نحو التطور والتقدم فكانت نهضة علمية كبير في تلك الحقبة من الزمن، وكان مستوى الجامعات والمدارس في سوريا على قدر كبير من النهوض وينافس الجامعات والمدارس التعليمية العالمية من حيث أماكن التعليم وأقسامها، ولذلك كان محط اهتمام العديد من الصحافة العربية والعالمية ومنها مجلة أهل النفط العراقية التي أفردت مقالاً كاملاً عن نهضة المعارف السورية، من خلال مقابلة رئيس الجامعة السورية الأستاذ سامي الميداني، جاء في المقال:

 

" نظرت إلى الطريق المؤدية إلى الجامعة السورية أراقب المارة – فتيان وفتيات في عمر البدر يحثون الخطى في اتزان وثبات – عشرات بل مئات منهم يسعون إلى الجامعة السورية ذلك المنهل العذب – ليخرجوا منه جنوداً في خدمة الوطن سلاحهم العلم وعتادهم الثقافة والمعرفة.

 

وسرت أسعى وراء الساعين، دخلت بوابة الجامعة – فطالعتني أبنيتها الضخمة وحدائقها الغناء المبعثرة هنا وهناك في تنسيق وانتظام، ولم تنقض دقائق معدودة حتى كنت في حضرة رئيس الجامعة المربي الكبير الأستاذ سامي الميداني.

 

قلت له بعد السلام والترحيب، إلى أي حد تعتبرون بصفتكم رئيساً للجامعة أنكم تقدمتم في مضمار التعليم الجامعي؟؟؟

 

قال: نحن منذ زمن نبذل قصارى جهدنا في سبيل نهضة التعليم، وعلى الرغم من كل ما وصلنا له اليوم نعتبر أنفسنا أننا لازلنا في أول الشوط أي في المرحلة البدائية، وهاهي جامعتنا لم يمض على تأسيسها بعد أكثر من ثلاثين عاماً بل ولم يمض على تأسيس بعض كلياتها ككلية العلوم والهندسة والآداب أكثر من عشر سنوات، ولكنها تعتبر مكان حقيقي لطالبي العلم والباحثين عن المعرفة ليس في سورية وحسب بل من مختلف الدول العربية.

 

وعندما سألته عن مستوى المدرسين في الجامعة السورية، أجابني:

إن معظم المدرسين في الجامعة السورية هم من خريجي كليات مختلفة في سويسرا وفرنسا والولايات المتحدة، وبذلك تكون دراسة الطلاب كاملة شاملة للأحكام المرعية والنظريات المختلفة في أهم البلدان ذات الثقافات المختلفة.

 

وبالحديث عن التعليم المختلط، وكون سورية من أوائل الدول التي بدأت بتجربة التعليم المختلط، سألته، وإلى أي حد نجحت تجربة التعليم المختلط في الجامعة السورية؟

قال: لقد كانت التجربة كما توقعنا ناجحة جداً، وذات فائدة قصوى، وذلك بالنظر إلى النتائج التي أحرزتها الجامعة السورية إلى حد الآن، فقد بلغ عدد الطالبات اللواتي التحقن بالجامعة من مجموع ألفين وسبعمائة طالب حوالي سبعمائة طالبة موزعات في مختلف الكليات.

 

قلت : وماهي الكليات التي تحظى بالعدد الأوفر من الطلاب وما أسباب ذلك؟

قال: لقد دلت الإحصائيات ان التصاعد مستمر في التسجيل بكليات الطب والهندسة والعلوم على حساب كليات الحقوق والآداب، وذلك من الطلبة السوريون وغيرهم من أبناء العروبة.

ويعود ذلك إلى السياسة التوجيهية التي تتبعها الجامعة في دفع الطلاب للالتحاق بالكليات التطبيقية العملية وإبعادهم عن الكليات النظرية تبعاً لحاجة البلد الملحة.

 

قلت: ماهي برامجكم بالمستقبل؟

 

قال: إننا نعمل على فتح كلية للزراعة، ونسعى إلى تخريج نابغين من الطلاب الجامعيين، ومساعدة الطلاب الفقراء بأن يكون تعليمهم وكتبهم واحتياجاتهم على حساب الحكومة، كما أننا نهدف إلى إيجاد صفوف للدكتوراه في الكليات التي تفتقر إلى هذه الصفوف، كما نسعى إلى تحسين الواقع المادي للأساتذة الجامعيين لمساعدتهم على التأليف وحصر جهودهم بالتعليم والبحث العلمي.

 

قلت له وما هي الآمال التي تعلقونها على الجيل السوري الجديد وماهي رسالتكم للناشئة من أبناء العروبة؟

 

فأخذ سعادته يذرع الغرفة ذهاباً وإياباً وأخذني إلى غرفة مجاورة وقال لي انظر، فنظرت إلى لوحة معلقة على الجدار وإذا بها أرقام تدعو إلى الفخر، فقد ارتفع عدد الطلاب من مئتين في العام 1918 إلى ما يقرب من الثلاثة آلاف في العام 1953، من بينهم اللبناني والعراقي والفلسطيني والمصري وغيرهم، وقال أتمنى ان يزيد هذا العدد أضعاف مضاعفة من السوريين وأبناء العروبة ...

والجامعة السورية هي المؤسسة الوحيدة للتعليم العالي في سوريا ترعاها الحكومة عناية فائقة وتخصص لها اثنين ونصف بالمائة من ميزانيتها العامة أي مايعادل خمسة ملايين ليرة سورية.

 

ولاتقتصر نهضة سورية التعليمية على الجامعة وكلياتها، فهناك المئات من دور الحضانة والمدارس الابتدائية والثانوية يتدرج فيها الطالب في طريقه إلى مقاعد الجامعة. ففي دمشق ثلاثة مدارس للتجهيز تابعة للحكومة وأخريات غيرها في كبريات المدن السورية التي تعد الطالب اعداداً تاماً.

ومدارس التجهيز ليست ككل المدارس الثانوية، انها صورة مصغرة عن إحدى الجامعات بأبنيتها الضخمة الرائعة الصنع بدقة – جميع ذلك دليل واضح على مدى اهتمام سوريا بالتعليم وحرصها على انعاش نهضتها الثقافية."

 

مجلة أهل النفط العراقية – العدد 27 – عام 1954

 

أجمل ما هنالك ونحن نقرأ عن نهضة سوريا التعليمية والعلمية، أننا لم نقرأ مزاودات من أحد المسؤولين عن التعليم، بنسب أحقية تعليم أبناء سوريا لأحد، لم نقرأ أن مجانية التعليم هي هبة من شخص، ولم نقرأ أن نهضة التعليم تعود لفضل شخص

بل كل ما قرأناه كان يدل على أن الاهتمام بالتعليم، هو اهتمام من الدولة ككل، ومن يعمل بالتعليم هو فريق عمل متكامل، يقول دائماً أنه ليس هناك فضل لأحد على الطلبة السوريين فهذا حقهم الطبيعي بالتعليم، ليكملوا مسيرة نهضة الأمة وتطورها ....


2015-02-04 00:46:01
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
صقر سوريا2015-02-11 11:55:09
الى ابو حيدرة
اي والله وينك يا زكي الاارسوزي, لو كان عايش لحرق حالو من يلي صار بالحزب يلي هو كنبلو دستورو ومنطلقاتو, متل ما اتفضلت لطيفة خانم عايشة بعالمها الخاص, عفكرة عم تسنع شي عن الشهادات السورية المزورة والمصدقة اصولا من الخارجية والعدل!!!!اعداد لا باس فيها على فكرة مو قليلة وانكمشت كم وحدة وانكشفت, هي مصيبة جايي علينا, من هون لكم سنة حيبطلوا يعترفوا بالشهادة السورية كليا ويعيدوا الطالب السوري من الصفر, املي برا يعدوها حالة فردية مو اكتر وما يتخذوا اي اجراءات. تحياتي
-سوريا
أبو حيدرة2015-02-11 05:46:57
لطيفة ؟!
لطيفة انتي وحده من 2 : يا من جاجاتنا وهاد اسلوب فلسفة المؤيدين للعضم،،،مؤيدين للعضم يعني انو البابا من الحاشية او عالاقل من حلقة من هالحلقات القريبة من السَلَطة او يلي بحبو يتسلطو أو انك من جماعة المؤيدين المرحليين فبحياة ستك بلا فلسفة و رمي حكي جزافاً ،و يا ذكية لما متقولي الفساد يجري بدم الشعب بلا ما تستثني فحكيك ضمنيا معناه انو الحكومة كمان فاسده يعني متناقضي حالك إلا إذا الحكومة المسكينة استيراد من المريخ و حزبك صناعة زحل و المشتري ، وينك يا ارسوزي تشوف ماحل بالبعث
-سوريا
مازن السوري2015-02-09 06:05:25
تاريخ الاستقلال
يرجى من المدقق تصحيح تاريخ الاستقلال 17 نيسان 1946 و ليس 1945
-سوريا
Jad2015-02-09 03:32:27
جيل اعوج
كان معنا ابن مسئوول عم يعمل اختصاص بفرنسا! قمه بالتسيب والإهمال عقلية ابن مسؤول! دائما يتأخر على المحاضرات مع العلم انو ساكن ما بعيد عن الجامعه! بهدلو بهدله الأساتذه لحتى ربوه بعد ابو! بعد ما خلص صار معيد بالجامعه وانتو اكبر قدر! صار ما بيركز على الطلاب الا على الحضور على الوقت ( اعوج ابن اعوج) ياحوينت يالي تعلمه! تفضلو شوفو هالنمره
سوريا
صقر سوريا2015-02-08 18:11:16
الى لطيفة
انا بوافقك بجزء من رايك انو الفساد بدم الشعب السوري للاسف.بس انو الحكومة ما دخلها فهادا غلط يا ست لطيفة. الحكومة يلي بعتت امثال هالدكتور يلي حكيت عنو ليدرس برا على حسابك وحسابي وسلمتو منصب مقدس كدكتور بالجامعة.بتعرفي شو يعني دكتور جامعة؟ الجامعة هي مصنع الرجال يا لطيفة.مصنع بناة الوطن.الله وكيلك لا ابي ولا ابوكي يلي سلم هيك زلمة ومتلو متايل مناصب مقدسة. فكيفك الحكومة مسكينة ومالها ذنب؟ ما فهمت. اشرحيلي لو سمحت. كيف فيي امنع هيك ناس تنزل مستوى جامعتي برا؟تغيير الحكومة بفيد يا ترا ؟
-سوريا
لطيفة الالمانية2015-02-08 16:26:10
الشعب السوري
احلى شي بالشعب السوري انه رب الفساد في كل المجالات...الكل يريد الفائدة لنفسه و،عشيرته و من ثم يرمون كل فشلهم على الحكومة المسكينة...روحو شوفو حالكن باوروبا طلعت ريحتكن ليش؟؟ اكيد النظام ههههههه
-سوريا
صقر سوريا2015-02-07 09:00:24
الى لطيفة
انا متلك خريج جامعة دمشق.وشفت بعيني الوسايط والتزوير ونوعية الدكاترة الحالية. خريجين اميركا وبريطانياالله يرحمهن ماتوا كانو دكاترة على ايام نشر المقال.اغلب الجيل الموجود حالياخريج دول الاتحاد السوفيتي.الله وكيلك كان عندي دكتور باقل محاضرة نصححلو مرتين تلاتة اخطاء من عاللوح عدا الفضايح ازا سالتي شي سؤال.الاخ خريج اوكرنيا ومو فهمان وين الله حاطو. بس بعثي قديم وزبطولوا وضعو الشباب بمنحة ودكتوراة ووظيفة بالجامعة. هي هي مشكلة حزب البعث. بياخد الواحد حسب انتماؤو مو كفاءتو.وجيلنا دفع التمن !!
-سوريا
صقر سوريا2015-02-07 08:47:42
الى لطيفة
ست لطيفة. القصة مو عنزة ولو طارت. جامعة دمشق من يوم يومها بالعربي.وماكان بدها تعديل. انا متلك بحب بلدي.بس متل ما قلك الاخ يلي علق قبلي لازم نكون صادقين مع انفسنا. جامعاتنا كتير انخفض مستواها. انت اقري التعليقات بمقالات انس عجاج وشوفي تجارب طلاب غيري وشو حكوا.كان الطالب السوزي ينقبل باوروبا دكتوراة مباشرة ازا مخلص ماجستير.هلا صار الماجستير هو تعديل للبكالوريوس.صرنا متل جامعات الباكستان والهند ودول اوروبا الشرقية. انا عم احكي عن شي شايفو بعيني.
-سوريا
عماد2015-02-07 08:15:12
جامعات الدول الصديقة
ابقى اسألولي مؤيدي الأسد عن الدكاترة خريجي جامعات الدول الصديقة بدول الكتلة لشيوعية سابقا، عملاء المخابرات والحزب يلي رجعوا من الايفاد مو فهمانين شي واشتغلوا بقبض الرشاوي بانواعها حتى ينجّحوا الناس ... هدول يلي عملوا للكليات سمعتهاالسيئة بالعالم. طبعا بدون ما نحكي عن فضايح آل الأسد بجامعات دمشق وغيرها ...
-سوريا
صقر سوريا2015-02-06 17:01:15
الى لطيفة
عفوا قصدت مقالة اينشتاين في جامعتنا لنفس الشخص,وان كانت مقالة واد التفوق بتعطيكي فكرة عن مستوى التعليم بشكل عام في ظل القائدين الخالدين!!! وهي الرابط لعيونك http://syria-news.com/readnews.php?sy_seq=114998
-سوريا
لطيفة الالمانية2015-02-06 09:28:02
تعديل الشهادة
الشهادة بدها تعديل متل ما شهادة المانيا كان بدها تعديل بسوريا لانو هي اجراءات دولية اصولية حبييي..بعدين سبب التعديل الرئيسي انو سوريا الاسد درستنا بالعربي و نحنا شعب كسلان باللغات و ما منحب العلم..منحب الشهادات بس و هاد موضوع طويل..
-سوريا
د.ابو حيدرة السوري2015-02-06 06:11:27
لطيفة بس !!
مع اني من هدوك اللي بصنفوهن "مؤيدين" بس تعليقك كتير سخيف ، شو يعني فضائل الجامعات السورية بعهد فلان و عهد فلان ؟!! الجامعة لا تعرف عهد هاد اولا يا مثقفه و تانيا اي لأ ستي الجامعات ايام زمان افضل و ذات مستوى ارقى ، هلأ يا مدام كل رؤوساء الجامعات و الأقسام بيتعينوا بالواسطة و تبعا للانتماء المذهبي و التوجه السياسي ، قديما ما كان هيك فالله يخليكي بلا فلسفه و عفكرة يعني ألمانيا بتقبل شو ما كان إذا مفكرة "لطيفة الألمانية" كتير اضافت نوع من "الفوقيه" والافضل تقلبي ع"لطيفة السورية"
-سوريا
صقر سوريا2015-02-06 02:11:38
الى لطيفة
مضطر خالفك برايك. لاني اضطريت عدل شهادة جامعة دمشق بالمانيا لقدرت كمل ماجستير.لانو على ايام بيت الاسد صار مو معترف فيها.طبعا مو كل الفروع. بس معظم الهندسات والطب والصيدلة صار بدها تعديل نظرا لانخفاض مستوى جامعاتنا. على عكس ايام نشر المقال لما كانت جامعة دمشق من الاوائل. راجعي مقالة انس عجاج بعنوان واد التفوق وشوفي شو كنا وشلون صرنا على ايام الاسد تبعك. طبعا هادا الشي ما بيعني اني مع اوباش قطر. مشان وفر عليكي تعليق بهاالخصوص. بس الشمس ما بتتغطى بغربال.والكل بيعرف الفرق بين الماضي والحاضر!!
-سوريا
لنكن موضوعيين2015-02-05 11:30:15
صادقين ولو مع أنفسنا.
اتمنى ان تختاري كنيةالسورية بدلاً من الالمانية فيما اذا كنت سورية . ابنتي لطيفة لا شك ان من ينكر الجميل ليس بجميل ولكي نكون واقعيين ان المؤسسات التعليمية قديماً كانت نشطة ومعطائة اكثر بكثير من وقتنا هذا من حيث النوع وأنا بتقديري اليوم نحن من الدول الأخيرة في التصنيف علمياً لاننا نفتقر الى مراكز بحوث وأي علم لا يستند الى منهج عملي يعتبر حبراً على ورق أما مستويات التعليم بالمقارنة فانا أب لاسرة اكاديمية ففيهم الطبيب والصيدلاني ومهندسين ورغم تفانيهم للتحصيل العلمي فلا ارى فيهم ما اطمح.
-سوريا
ابراهيم الديري 2015-02-05 00:00:19
مأساة التعليم في سوريا الأسد
إلى الذين يدافعون عن النظام التعليمي في عهد الأسد ترى كم جامعة عامة وخاصة يوجد في سوريا قبيل الثورة؟ وما هي نسبتها بالمقارنة مع بلد كان متخلفاً أكثر من سوريا قبل 50 عاماً؟ فقط للعلم فقد أصبحت كافة المدن التركية تضم جامعات ومعاهد وكليات بفضل ارتفاع عدد الجامعات من 76 جامعة قبل 10 سنوات إلى 146 جامعة. وقد بلغ عدد الطلاب الجامعيين 3 مليون 107 ألف طالب سنة 2010 بينما كان 2 مليون 949 فيما مضى،
-سوريا
ابن العظمة2015-02-04 08:59:46
الله يرحم سورية ما قبل البعث و الاسد
هلا بيجيك شي موالي و بيحكيلك التعليم مجاني فقط في عهد آل الاسد و خلاف ذلك كله كذب و كانت سورية متخلفة و في عهدهم صارت من الدول المتقدمة فكريا و اقتصاديا و اجتماعيا و حتى سياسيا و فكريا و و و و و
سوريا
رامي2015-02-04 02:46:00
تعقيب بسيط
ذكر المقال عبارة عند استقلال سورياعن الدولةالعثمانيةوكأن سورياكانت قبل الحكم العثماني دولة مسنقلة و استعادت استقلالها مرة اخرى كفانا كذبا على انفسنا سوريا التي تدعون وجودها هي صنيعة اتفاقية سايكس بيكوالاستعماريةولم يكن لهاوجود بحدودهاالحاليةابداأما بالنسبة لكليةالحقوق فقد اسست في عهد الاحتلال الفرنسي و لم ينال خريجي هذه الكلية الا الذل والعار والاعتقال في دولة لا تعرف الحقوق و قائمة على تنصيب العملاء حكاما علينا و من يتحدث عن حقبة عاشتها سوريا في يظل حكم ديمقراطي كله كذب بكذب فالعسكرهم من يحكم
-سوريا
لطيفة الالمانية2015-02-04 02:18:29
جامعات سورية الاسد
انا و بكل فخر تخرجت من جامعة دمشق و كان معظم اساتذتي من خريجي امريكا و بريطانيا..ايام الخير قبل ان تشتري قطر الجهلة المعارضة المرتزقة
-سوريا
لطيفة الالمانية2015-02-04 02:15:27
جامعات الكتائب القطرية
جميل هذا المقال لتذكير الشعب بفضائل الجامعات السورية في عهد بشار الاسد....مجانية و معربة و مختلطة باعلى المستويات...و لكل العرب...اما الكتائب التكفيرية فسنرى جامعاتها و علومها. في درجات بكالوريوس بائعي المازوت القطري المرتزق
-سوريا