syria-news.com
syria-news.comi
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
وباء القمل خطر اضافي يهدد أطفال سوريا ..
تحقيقات

تناقل كثيرون مؤخرا انباءً عن انتشار وباء القمل بين طلاب المدارس الابتدائية في بعض المدن السورية، وسط نداءات استغاثة لتأمين الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وترحيل القمامة للتخلص من الظاهرة الخطيرة.


وازدادت شدة هذه الظاهرة في مناطق تعتبر على خط المواجهات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، خاصة في بعض أحياء مدينة حلب، التي تعيش أوضاعا صحية سيئة أدت لانتشار الوباء بطريقة غير مسبوقة في شوارعها الفقيرة.

 

وقال نشطاء في مدينة حلب، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، أن القمل ينتشر بشكل كبير، في الأحياء الشعبية، ضمن المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة، حيث بدأن المصابون يتوافدون، للنقاط الطبية في أحياء السكري والفردوس وبستان القصر وغيرها من المناطق.

 

وطالب  فريق "الحملة الوطنية لمكافحة الأوبئة" في مدينة حلب، في بيان له، بحسب صفحات معارضة، وزارة التربية والتعليم والصحة في الحكومية المؤقتة، إيقاف العملية التعليمية لمدة أسبوع، بسبب انتشار الوباء بنسبة 100% في أحد مدارس حي السكري، وبنسبة 65% في حي حلب القديمة وبنسبة 50% في احياء بستان القصر والكلاسة، كما طالب البيان بتأمين الدواء لكل مدينة حلب مدنيين وعسكريين وطلاب، والعمل على الإسراع في تأمين الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء وترحيل النفايات خارج مدينة حلب وبالسرعة القصوى.

 

وردت الحكومة المؤقتة بأنها لم تعلم بـ"حجم الكارثة" مسبقاً، ووعدت بإيصال الأدوية اللازمة، وهو الأمر الذي لم يحصل حتى الآن.

وأفادت أحد الصفحات المؤيدة من حلب عن انتشار القمل في مدرسة "عالم الفكر الخاصة" الموجودة في حي مساكن الصحة وان "هناك العديد من الاصابات " من الطلاب في المدرسة، وحذرت الصفحة بانه على "الجميع الانتباه والحذر بسبب انتشاره الكثيف مع الملاحظة ان الادارة تغطي على هذا الخبر ونحن وصلتنا رسائل شكوى عن ذلك".

 

وقال أهالي في مناطق بريف دمشق، أنهم عمدوا إلى "قص شعر أطفالهم بشكل كامل" تجنباً، لانتشار القمل، مشيرين إلى أن هذه الخطوات لم تؤد إلى فعالية تذكر، بسبب عدم توافر المواد اللازمة لمعالجته بشكل كامل.

ومن غير المتوقع أن تحد أية خطوات فردية أو محدودة من انتشار وباء القمل، إلا عبر حملة شاملة تستهدف طلاب المدارس وتوزيع الأدوية، بالاضافة لتقديم إرشادات لتوعية الاطفال وأهاليهم، في العناية الشخصية، وهو أمر بحاجة لدعم حكومي هل يتحقق؟

 

 ع.ج

سيريانيوز


2014-12-19 01:26:16
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
قارئ سوري2014-12-19 14:30:30
المعارضة بدها تداوي الأطفال لكلن عم تقولوا؟ مثل اللفاحات هاللي سممت الأطفال؟ بهدين المعارضة عاللي قطعت المي بحلب و كل يوم و الثاني بتنسف خطوط الكهرباء. العمى عالوقاحة!
-سوريا
ســمــيــرة بــيــضــون2014-12-19 09:02:45
الـــفـــســـاد.. والـــقـــمـــل
وباء الفساد الإداري والسياسي والاجتماعي, أدى بنا إلى سرطان داعش, وفظائع داعش. والأمبارغو الذي فرضه الاستعمار لمحونا من الخارطة أدى إلى انتشار القمل بين أطفالنا. كأننا أمة لا تستحق الحياة. وهل أمة يعيش شعبها تحت الأنقاض والخراب, بلا ماء بلا كهرباء بلا عناية ضحية أو أبسط ضروريات الحياة, بالإضافة إلى جنزرة الغباء والتعصب الطائفي وتمترس باطوني بين موالاة ومعارضة على كراس متعبة مهترئة.. هل تستحق الحياة؟ يا بشر أمتي استيقظوا... استيقظوا لأنكم أصبحتم وصمة على جبين الإنسانية.
سوريا
لطيفة الالمانية2014-12-19 08:40:09
قمل الحرية
قمل الحرية ولا نظافة الديكتاتورية
-سوريا