syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
روسيا: "الجماعات المتطرفة" في سوريا تحاول إفشال جهود تنفيذ جهود هدن المحلية
الاخبار السياسية

قالت وزارة الخارجية الروسية, يوم الأربعاء, إن "الجماعات الإرهابية والمتطرفة" في سوريا تحاول إفشال الجهود الهادفة إلى توقيع وتنفيذ اتفاقات هدن المحلية، والخروج إلى اتفاقات جديدة في هذا الاتجاه.


وأوضحت الخارجية، في بيان لها، أن "الجماعات المتطرفة والإرهابية وفي مقدمتها جماعات من (جبهة النصرة) و(الدولة الإسلامية في العراق والشام) و(الجبهة الإسلامية) تقوم بمحاولات لإفشال تنفيذ اتفاقات الهدنة المحلية"، مبديةً "قلق موسكو الشديد" من الأنباء عن خرق مقاتلي "جبهة النصرة" للاتفاق الذي ينص على انسحابهم من مخيم اليرموك بدمشق.

وكان ناشطون أعلنوا, الأحد الماضي, عودة مقاتلي جبهة النصرة إلى مخيم اليرموك, حيث سمع أصوات اشتباكات داخل المخيم مترافق مع سقوط عدد من القذائف, حينها, لافتين إلى أن عودة جبهة النصرة للمخيم كانت بسبب مماطلة النظام في تنفيذ مبادرة تحييد المخيم وإدخال المساعدات الغذائية إليه.

وتم التوصل في كانون الثاني الماضي لاتفاق بين وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، والسلطات السورية، لإدخال مساعدات للمخيم، غير أن إدخال المساعدات وإجلاء المرضى توقف عدة مرات بسبب تبادل إطلاق نار تبادلت الأطراف الاتهامات حوله.

وأكدت الخارجية الروسية أن "بعض المناطق السورية لا تزال تشهد مواجهة بين القوات النظامية والجماعات المسلحة غير الشرعية بما فيها تلك التي تضم الإرهابيين والمتطرفين الدوليين", مشيرة إلى "استمرار قصف المناطق السكنية في دمشق وحمص وحلب، الأمر الذي يسفر عن وقوع ضحايا كل يوم".

وأشارت إلى أن "بعض المناطق السورية نجحت في التوصل إلى اتفاقات مصالحة محلية"، مضيفة أن "السلطات السورية تواصل إلى جانب العمليات العسكرية توسيع ممارسة سياسة اتفاقات المصالحة المحلية التي تشمل في الوقت الراهن أكثر من 50 منطقة وتجمعا سكنيا في مختلف أرجاء سورية".

وأضافت أن "هذه المحاولات جرت في ضواحي دمشق وخاصة في دوما وداريا وبرزة وقدسيا وببيلا وبيت سحم، حيث أطلق المتطرفون أكثر من مرة النار الاستفزازية وقاموا بهجمات على القافلات الإنسانية التابعة للهلال الأحمر السوري التي تقوم بإيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين".

وشهدت مناطق في أطراف دمشق، هدن بأشكال مختلفة، حيث توقف إطلاق النار في برزة وعاد بعض سكانها في ظل إصلاح لبنى تحتية فيها، كما عادت بعض من أهالي المعضمية إلى المدينة بعد الاتفاق على أيقاف إطلاق النار، في حين دخلت مواد إغاثية بشكل متكرر لمخيم اليرموك وببيلا ويلدا وبيت سحم.

ودعت الخارجية الروسية "الشركاء الدوليين وساسة المعارضة القادرين على التأثير على ما يحدث في هذا البلد إلى دعم هذه العملية التي تساعد في إنقاذ آلاف الناس وتخفيف معانات المدنيين".

وحذرت تقارير عدة من تدهور الحالة الإنسانية في عدة مناطق من البلاد جراء الحصار المفروض عليها، في حيث وثق ناشطون ومنظمات حقوقية وفاة عشرات الأشخاص جوعا، في وقت دعت دول ومنظمات حقوقية ودولية أطراف الصراع للسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي بشأن الوضع الإنساني.

من جهة أخرى, جددت الخارجية الروسية دعوتها إلى الحل السياسي للمسألة السورية عبر مفاوضات السلام الخاصة بسورية في جنيف قائلةً "إننا نعلن من جديد أن النزاع السوري لا يمكن حله عسكريا, ولا يمكن وقف العنف ووضع حد لمعاناة السوريين المدنيين وإحلال السلام في البلد إلا باستخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية عبر مواصلة المحادثات في جنيف التي نؤيد استئنافها بإلحاح بأسرع وقت ممكن".

وانتهت, الشهر الماضي, الجولة الثانية من مفاوضات جنيف بين الوفدين الرسمي والمعارض بحضور المبعوث الاممي الاخضر الإبراهيمي في مقر الأمم المتحدة في جنيف, دون التوصل لنتائج ملموسة, أو اتفاق على موعد عقد الجلسة المقبلة, حيث تبادل الوفدان التهم بشان عرقلة هذه المفاوضات

وتشدد أطياف من المعارضة عدة على إنشاء هيئة حكم انتقالي على أساس بيان جنيف 1, رافضة أن يكون للرئيس بشار الأسد أي دور في مستقبل سوريا, فيما ترفض الحكومة السورية هذا الأمر, مشددة على إجراء حوار سوري سوري, رافضة التحاور مع "إرهابيين وتكفيريين", مشيرة إلى أن صناديق الاقتراع وحدها تحدد من يقرر مصير البلد.

ويأتي ذلك في وقت مازالت تشهد فيه عدة مدن ومناطق سورية اشتباكات وعمليات عسكرية بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة المسلحين, مما أدى لسقوط حوالي 130 ألف شخص بحسب مرصد حقوقي وخلق حركة لجوء ونزوح دخلاً وخارجياً لملايين السوريين , في ظل تراشق الاتهامات بين السلطات السورية والمعارضة حول مسؤولية العنف والدمار في البلاد, وعرقلة الحل السياسي.

سيريانيوز

اقرأ المزيد:

نشطاء: تواصل حصار قدسيا لليوم الثاني عشر .. وأنباء عن احتمال فتح الطرقات الخميس


2014-03-05 14:45:36
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق