syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
صفحات مشرقة من قضائنا السوري ..... قاضٍ وقف بوجه رئيس الجمهورية .....
اخبار وصحف ايام زمان

وآخر أفرج عن السارقين الصغار ريثما يعتقل السارقين الكبار ....

في اجتماعه بوزرائه خلال الحرب العالمية الثانية، كانت أوضاع بريطانيا ليست على خير مايرام وخصوصاً أن الطيران الألماني قد وصل حتى مشارف لندن وبدأ ينهال عليها بوابل القنابل المتفجرة، كان النقاش محتدماً حول كيفية الخلاص من الوضع السيء الذي تعيشه بريطانيا،


فالتفت تشرشل إلى وزيري العدل والتعليم وسألهم: ماوضع القضاء والتعليم، فأجابوه: أن القضاء والتعليم على خير مايرام، فقال تشرشل: مازال القضاء والتعليم بخير فإننا بخير ولم نخسر المعركة بعد ... وبالفعل خرج تشرشل وحلفائه من الحرب العالمية الثانية منتصرين على ألمانيا النازية وأصدقائها.

 

لطالما كان القضاء العادل هو أساس الملك، ولا يصدق أحد أن هناك بلد متطورة في العالم لايكون لقضائها النزيه اليد العليا في هذا التطور، فمتى كان جميع المواطنين على اختلاف درجاتهم ومناصبهم سواسية أمام القانون فلن تجد أحد قادر على سرقة حق الضيف أو اغتصاب ماله أو التعدي على شرفه.

 

ومتى ذهب القضاء وتحزب، وأصبح يتحدث باسم الحزب الواحد والقائد الواحد، فستجد البلاد تعيش في شريعة الغاب، يأكل القوي فيها الضعيف، ولا يكون للقضاء دورٌ حينها، إلا التصديق على قرارات الفساد والظلم والطغيان.

والماضي السوري شاهد على عظمة القضاء السوري ورجالاته، فلقد كان القاضي السوري، لايحسبُ حساباً إلا للحق، ولايخاف إلا من ضعيفٍ مظلوم لم يستطع أن يأخذَ لهُ حقهُ من ظالمٍ متجبرٍ متكبرٍ.

 

ربما لا يعرف الكثيرون من قضاتنا ومحاميينا اليوم، من هو القاضي (محمد آقبيق) رئيس محكمة الجنايات بدمشق في العام 1945، ذلك القاضي الذي شغل الدنيا بنزاهته وجرأته، لقد كان هذا القاضي إنموذجاً يحتذى به لكل قاضٍ عاصره، ومنهجاً يجب أن يسير عليه كل القضاة الذين جاؤوا بعده ولم يعاصروه، لقد ذكرت مجلة الصياد إحدى قصص أحكام هذا القاضي الأسطورة كما قالت، فجاء في القصة:

 

جلس القاضي محمد آقبيق خلف مكتبه يقرأ الدعاوي المعروضة عليه، هو رئيس محكمة الجنايات في دمشق عرف عنه سرعة البديهة والمعرفة القانونية الواسعة، وأهم شيء عرف عنه الجرأة والاستقلالية في اتخاذ القرار والعدل، وهو يقرأ في الأضابير والملفات المعروضة عليه، قرأ دعوى مرفوعة على موظف صغير في وزارة الإعاشة ثبت له أنه سارق !!!
 

جاء موعد محاكمة هذا الموظف، وعندها تفاجئ الجميع بتلاوة قرار تبرأة هذا الموظف، حتى المحامي وكيل الموظف لم يكن ليتوقع بأحسن الأحوال أن تتم تبرئة موكله بعد أن ثبتت تهمة السرقة عليه ...
 

ومع هذا الذهول قرأ القاضي محمد آقبيق حكمه، وذكر في حيثيات القرار:" إنكَ سارقٌ صغير، برأتك المحكمة، لأن كبار الموظفين الذين يسرقون بالأطنان والقناطير لاتسوقهم الأقدار إلى دوائر العدل وتحقيقات القضاة وأحكام المحاكم ".

 

وفي تعليقه على الحكم، قال القاضي آقبيق: سيرتدع الصغار، عندما يجدوننا نحاكم بكل نزاهة كل من اعتقد أنه خارج عن سلطة القانون، سيرتدع هؤلاء الصغار، عندما يرون السارقون الكبار قابعون في السجون .....
 

وهذا الحكم قد نشرته معظم مجلات العالم العربي التي أشادت بنزاهة القضاء السوري بشكل عام، ونزاهة رئيس محكمة الجنايات بدمشق الاستاذ محمد آقبيق بشكل خاص.

الصياد 22 كانون الثاني 1945

 

وفي حكاية أخرى لاتقل عظمة وجرأة عن حكايتنا الأولى، يروي القاضي السوري (حنا مالك) في مذكراته، إحدى القصص الرائعة عن نزاهة القضاء السوري، أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا، يقول القاضي حنا مالك رحمهُ الله:

"عينت لأخدم في مهنة القضاء من العام 1925 إلى العام 1954، وعلى الرغم من أن الفرنسيين كانوا احتلالاً لسورية، إلا أنهم تجردوا من كل شيء إلا العدل في قضائهم، فقد نقلوا العدالة من المحاكم الفرنسية إلى المحاكم السورية ... وأضافوا ما أضافوه إلى القانون السوري ... وقد صدفت خلال عملي في المحاكم المختلطة والتي كان يرأسها القاضي الفرنسي السيد (إيتين ليك) رئيس المحكمة المختلطة الناظرة في قضايا الأجانب، أن كانت لدى المحكمة دعوى تركة المرحوم عزة باشا العابد باعتبار أن إحدى وريثاته أجنبية لزواجها من إنكليزي، وكان ولده عبد الرحمن بك هو الذي تقدم بالدعوى، وكانت العلاقات بينه وبين أخيه محمد علي بك، رئيس الجمهورية آنئذ، على غير مايرام .
 

وقد فكر محمد علي بك وهو رئيس الجمهورية أن يتدخل في موضوع الدعوى لمصلحته طبعاً، فطلب من أحد وزرائه سليم بك جانبرت، وكان صديقاً حميماً للمرحوم والدي، أن يدعوني لزيارة قصر الرئاسة ، ففعل.
 

ولكنني اعتذرت في بادئ الأمر معللاً ذلك بأن زيارتي لفخامته، وله قضية في المحكمة المختلطة وأنا قاضٍ فيها، تفسر بأحد أمرين: إما أنني ذاهبٌ لزيارته زيارة تملق ونفاق ولعرض خدمة عليه، أو أنني مدعو لأتلقى التوجيهات اللازمة وفي الحالتين فإن نفسي تمجهما وتأباهما مزاجي وكرامتي.
 

ولكن فخامة الرئيس أصر على وزيره لدعوتي لمقابلته، وكان الوزير رجلاً طاعناً في السن، وصديقاً لوالدي كما أشرت، فخجلت منه ولم أجد بداً والحالة هذه من تلبية الدعوة مكرهاً وعلى مضض وتأثر.
 

وبالفعل قمت بزيارة القصر الجمهوري واجتمعت إلى فخامة الرئيس، وبعد المقدمات والمجاملات من قبل فخامته، أخذ يبحث معي في موضوع القضية ذاتها، تركة المرحوم والده عزة باشا العابد، وأظهر توجيهه بحذاقة ومهارة، بحجة عدم التحيز لأخيه عبد الرحمن بك، وهي براعة في الطلب من فخامته، ولكنها لم تخف علي، فقلت لفخامته متأثراً "يافخامة الرئيس، إن المحكمة التي لا تتأثر لمصلحة فخامة رئيس الجمهورية بالذات، فإنها من باب أولى لا تتأثر لمصلحة أخيه، وإنه لمن دواعي الفخر أن تكون في سورية محكمة لا تتأثر حتى لمصلحة فخامة رئيس الجمهورية"
 

قلت هذا، وشعرت بأن فخامة الرئيس لم يكن ليتوقع مثل هذا الجواب، فانزعج منه وكان بالطبع ينتظر العكس تماماً، فودعته وانصرفت.

 

ولم يقم رئيس الجمهورية على الرغم من كلامي هذا بأي عمل منتظراً انتهاء الدعوى، وعند الانتهاء من البت فيها، لم يعجبه الحكم فأصدر بعد بضعة أيام مرسوماً بنقلي من المحاكم المختلطة إلى المحاكم الأهلية ".

 

قد تبدو هذه القصة غريبة، وضرباً من ضروب الخيال، فيما لو قارناها بقضائنا اليوم، فمن الذي يستطيع اليوم من السادة القضاة أن يقف بوجه مساعد درجة عاشرة في الأمن، ليقف بوجه رئيس الجمهورية دفعة واحدة، ولنفترض جدلاً أن احداً منهم تجرأ وغامر كهذه المغامرة الغير محمودة العواقب، فهل سيكتفي حينها رئيس الجمهورية وهو رئيس مجلس القضاء الأعلى بنقل هذا القاضي من محكمة لأخرى ...!!!!؟؟؟؟

 

سأل فرعون ذات مرة من الذي أعطاك الحق لتطغى وتتجبر على الخلق والعباد، فقال بكل برودة أعصاب: لأنني لم أجد من يقفُ بوجهي فينتزع الحق من الظالم ويعطيهِ للمظلوم.

 

وللأسف فنحنُ اليوم مازلنا نعيش في زمن فرعون وجبروته، فليس للضعيف إذا ما اغتصبَ حقه من مكانٍ آمنٍ يلجئ إليه، فينتصر له ويأخذ له حقه، في غياب القضاء تنحدر مفاهيم المواطنة والعدالة إلى الحضيض، ويصبح الوطن مجرد كلمة تعيث بها الفئات الظالمة طغياناً وفساداً.


2014-02-23 00:44:40
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
فلسطيني سوري2014-06-04 00:37:07
العدل في القضاء تفتح له السماء..
هناك حديث شريف يقول: اساس الحكم العدل...ان انتصار اي حكومة وبقاءها مترأسة بعدالة حكامها او بعدالة قضاتها..لا شك أن هذه القضية مهمة واساسية جدا في تنشئة جيل يكون فلبه ينبض بحب الوطن..وسوريا رغم ما كنا نتصوره من قسوة في المجتمع..سبحان الله طلعت سوريا هي جنة ونحن لا ندري...الله يعيد ايامك الحلوة يا سوريا,,,,
ألمانيا
مواطن حلبي2014-03-08 01:13:26
العدالة
كنا في زمن الرجال و اليوم نحن في زمن عزّت فيه الرجولة و الكل يعرف السبب منذ الحركة التصحيحية و سوريا الى الوراء
-سوريا
شامي مغترب2014-03-07 12:11:16
قضاء على الورق
وقت خلصت البكالوريا, كان مجموعي بيفوتني حقوق....بس ما قلت شو الفايدة الواحد يدرس حقوق في بلد ما فيها حقوق.. فما سجلت عليها..الله لا يسامح يلي كان السبب
-سوريا
واحد مظلوم ( 4 )2014-03-04 21:44:24
قضيتان ........
فقد نسوا إصابة ابني وكأنه لم يكن موجوداً وأصيب و أجريت له عمليتان و لكن قرروا له تعويض تعطيل عن العمل أربعة آلاف ليرة سورية !!!!!!! عدى عن عمليات الأبتزاز والقبض لدى إجراءات قبض التعويض من مديرية مالية دمشق و النفسيات الحقيرة لبعض الموظفين الذين تغص بهم هذه المديرية بعد تقاعد أو وفاة الموظفين الأصائل . لأخذ العلم تم تحويل الدعوى من ( ضد ذلك الضابط إلى ضد وزارة الدفاع لإعتقاله لأسباب أعتقد سياسية ) فهل هناك أحد يلومني إذا كرهت و قرفت هذا النوع من القضاء الظالم المجحف و وصل بي الحد إلى الإقياء.
-سوريا
واحد مظلوم ( 3 )2014-03-04 21:32:23
قضيتان ........
تم دفع التعويض عام 2010 و تخيلوا الفروقات بالأسعار و قيمة الليرة السورية ؟ قدرت أضرار سيارتي ب ست و عشرون ألف ليرة سورية عام 1980 و تم دفع هذا المبلغ عام 2010 وقيمته لا تشتري دراجة عادية ، أول فاتورة مستشفى كانت مئة و عشرة آلاف ليرة عام 1980 و كان هذا المبلغ يستطيع شراء منزل على العضم مساحته 130 متر مربع وفي عام 2010 هذا المبلغ دفعه أحدهم ثمن هدية عيد ميلاد متواضعة لحفيد أحد المسؤولين ، تعويض نفسي للآلام التي لحقت بي و نسي جناب القاضي التشوهات التي لحقت بجسدي و المفارقة الأقرف
-سوريا
واحد مظلوم ( 2 )2014-03-04 21:13:06
قضيتان ........
فقمنا مرغمين صاغرين بجمع المبلغ المطلوب لذلك القاضي صاحب الضمير الحي وأفرج عن الإضبارة ، القضية الثانية حصلت معي شخصياً ففي عام 1980 قام أحد الضباط الأمراء بصدم سيارتي بسيارته التي كان يقودها بنفسه بسرعة 160 كم/ سا بعد أن تجاوز الحاجز الأسمنتي المنصف للشارع العريض مما أدى لإصابتي بكسور متعددة أدت لإصابتي بعجز جسدي دائم مقداره 75% إضافة لإصابة ابني وعمره حينذاك أربع سنوات بكسر بفخذه الأيسر وجروح بوجهه الغض أحتاجت لنيف وثلاثين قطبة ، دامت القضية إحدى و ثلاثون عاماً فقط و تم
-سوريا
واحد مظلوم ( 1 )2014-03-04 21:12:29
قضيتان الأولى جماعية و الثانية فردية
رفعت مجموعة عاملين لدى إحدى الشركات دعوى عمالية على إدارة الشركة بخصوص تعويضات مالية وكسبوا القضية بمحكمة صلح البداية فحولت للأستئناف و كسب العاملون القضية أيضاً وسقف القضايا العمالية الصلحية هو الأستئناف و لكن محامي الشركة بطريقة ما حول الدعوى إلى النقض وبدلاً من أن يقوم مستشار محكمة النقض بإعادة الإضبارة إلى مصدرها لإكتسابها الدرجة القطعية قام بإستدعاء محامي العاملين وقال له بالحرف الواحد: إما أن تدفعوا لي أربعمائة ألف ليرة وأعيد الإضبارة للتنفيذ أو سأبقيها بأحد دروج مكتبي المنسية ،
-سوريا
عايد العايد2014-03-02 07:18:30
ملخص الحديث
لطالما كان القضاء العادل هو أساس الملك، ولا يصدق أحد أن هناك بلد متطورة في العالم لايكون لقضائها النزيه اليد العليا في هذا التطور، فمتى كان جميع المواطنين على اختلاف درجاتهم ومناصبهم سواسية أمام القانون فلن تجد أحد قادر على سرقة حق الضيف أو اغتصاب ماله أو التعدي على شرفه.فقط نسأل سؤال الى كل شبيح غيب عقله وفكره هل اي شيئ من هذا مطبق في دولة النهب والسلب والاجرام في سوريا الحبيبة
-سوريا
المظلومين2014-02-28 17:09:49
بناء بحلب من سبعة طوابق بمليونيين بفضل القضاة
القضاء هو عنوان العدل في أي بلد وللأسف قضاؤنا من يدفع يكسب . وسأعطي مثال عن واقع هذاالحال مرباي بحلب سجل باسمه بناءً كامل من سبعة طوابق ضمانة لدين فدره مليونان وربع أعطاه لمتعهد بناء. وللأسف بعد اختفاء المتعهد جاء المرابي وأخذ البناء كله من المشتريين الفعليين وكان في كل مرة يخسر فيهاأوينكشف أمر المرباي يأتي القضاء و بعد أن يدفع يستعد المرباي البناء ويحرم المشتريين الفعليين من حقهم
سوريا
سورية مسيحية حرة2014-02-25 22:47:48
القضاء في بلدي!!
لم أسمع عن قضاء في العالم يرأسه رئيس الجمهورية ! كيف تتداخل لدينا السلطة القضائية والتشريعية والتنفيذية لا أعرف !! القضاء مهمته أخذ حقوق المواطن السوري بغض النظر من هو الرئيس .. فياترى هل اذا ارتكب الرئيس السوري جرماً نلجأ له لحله باعتباره رئيس مجلس القضاء الأعلى !! هل يجتمع القاضي والمجرم في شخص واحد !!وهل هذا المنصب يعطى لمن لا يفهم بالقانون والقضاء وليس مجاز به !!!.. الفكرة أنه لعبها صح على الشعب السوري وترأس جميع مناصب الدولة الحساسة ليمعن في التحكم بالدولة وأفرادها ومجلس الشعب الغبي يصفق !!
-سوريا
القسام2014-02-25 11:35:04
القضاء غيض من فيض
كلنا سوريين وبنعرف تماماً كيف القضاء فاسد جدا عنا والقصص والشواهد وما بتنتهي .... لما طلعت الثورة ما كان عن عبث , ببلد ما فيها لا أمن ولا حرية ولا عدل ولا رواتب متل الخلق وتجارة ما بتمشي إلا بالرشاوى وبلد منهوبة وانحلال أخلاقي وشرفاء مسجونين أو مهجرين وتعليم متراجع وحكم استبدادي فاشي وعميل ومتواطئ مع أعداء البلد وإعلام مضحك من شدة سخافته والغلاء متصاعد بشكل كبير والواحد بدو يشتغل أكتر من شغلة ليقدر يعيش شريف .... الثورة مستمرة لأنو ما في ولا سبب واحد يخليها توقف
-سوريا
قضاء نزيه 2014-02-24 13:53:17
وهل هناك قضاء نزيه بوجود الحزب الواحد ومافياته؟
اتصل بي المحامي واخبرني بانه سيؤمن لي حكم الاستئناف لصالحي (بالمناسبة قضيتي على حق وخصمي على باطل) شريطة ان ادفع للقاضي مئة الف ليرة سورية ....وبادرته بالقول لايزال امامنا النقض وسيدفع خصمي المليان اكثر من هذا المبلغ وسادخل في دوامة الدفع والدفع المضاد...ولذا اعتذرت عن الدفع وربح خصمي الدعوى غدرا .... هذا هو القضاء في دولة الفساد والمافيات والحزب الواحد...ميزان العدالة ...والقضاة والمحامون كلهم فاسدون في دولة الفساد مادام زعيمهم . وعصابته...يهدر ثروة الشعب السوري ولا احد ي يحاس
-سوريا
JouJou2014-02-24 03:11:19
What About
I really want to know what about RAMI MAKHLOOF. He is a great man who hates corruption, he got his millions from his family and great family and never stole or benefited from power. These people are great for Syria. But let's wait and see what's gonna happen to him after Al Assad, is he gonna run away outside Syria like his boss
-سوريا
سامر2014-02-23 13:17:21
آااااااااااااااااااامين
اللهم بحق الأئمة الطهر والإثني عشر شهر أن تجعل الأسد وحزب الله مكللين بالنصر
-سوريا
أبو حازم2014-02-23 08:33:54
الظلم مرتعه وخيم
تخيلوا أخوتي لفساد القضاء في بلدنا أن هناك قضية أرض أوقاف بين قريتين متنازع عليها وهي مثبتة لأهل قرية معينة ,لم تحل بعد القضية عمرها أكثر من 10 سنوات وهي تنتقل من قاضي لآخر والسبب أنه كلما صدر حكم يقوم بعض الظلمة بالدفع للقاضي حتى يستأنف الحكم! فكيف سننهض ان كانت اراضي الوقف يعتدى عليها!ولايوجد قاضي شريف واحد يصد قراراً قطعياً بذلك!بربكم هذا قضاء وقضاء محمد آقبيق رحمه الله قضاء!
-سوريا
مهاجر قبل الاحداث2014-02-23 06:46:21
يا الله
اللهم يا عادل يا قهار اقهر فروعون هذا البلد الحبيب واعوانه واجعلهم عبره لمن بعده يا الله يا ملك الملوك
-كندا