syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المفاوضات التي غيرت مجرى التاريخ السوري ....
اخبار وصحف ايام زمان

حماية الأقليات ... آخر أوراق الاستعمار البائد

" من سيحمي الأقليات في سورية إذا خرجنا منها ... سوريا بتكوينها الحالي مؤلفة من دول عدة، وإن لم تكن متعددة الأجناس فهي على الأقل مؤلفة من طوائف دينية غالباً ماتعتبر كأمم داخل أمة وهو مايجعلها معرضة لحرب أهلية ".


هذا التصريح الذي خرجت به سلطات الانتداب الفرنسية عندما لم يعد أمامها سوى اللعب بورقة حماية الأقليات للوقوف بوجه المفاوضين السوريين الذين لم يملوا أو يكلوا في سبيل انتزاع حق بلدهم السوري بالوحدة والاستقلال عن الاستعمار.

 

لم يكنْ الفرنسيين ليتوقعوا الرد السريع على بيانهم هذا من قبل آلاف المسيحيين السوريين الذين اعتبروا أنفسهم المعنيين الأوائل بهذا الكلمة، فوقعوا على عريضة في حلب جاء فيها:

 

" .... إن زعم حماية الأقليات يتعارض وتحقيق الوحدة الوطنية التي نطالب بها جميعاً مهما كان المذهب الذي ندين به ... ونحنُ مسيحيو سورية لسنا جنسية ولا أقلية حقوقية فإن الدم الذي يجري في عروقنا واللغة التي ننطق بها والأصل والتاريخ المشترك يؤلف وحدة جامعة بيننا وبين مواطنينا المسلمين الذين كنا وإياهم سواسية في تحمل الضيم أجيالاً ... لقد كنا مسلمين ومسيحيين يداً واحدة في وضع الدستور السوري ولنا جميعاً ذات الحقوق والواجبات ونستغرب من أن يصدر هذا التصريح عن ممثل دولة علمانية كفرنسا ...."

 

لقد أجبرت الروح الوطنية هذه، وحنكة المفاوضين السوريين على إرغام فرنسا بتوقيع معاهدة عام 1936 والتي تعتبر المسمار الأول في نعش تواجد الاحتلال الفرنسي في سوريا ....

 

فما قصة مفاوضات عام 1936 :

شعر السوريون بخطورة الموقف الذي تتبناه فرنسا حيال سورية وخاصة بعد ان عمدت إلى تقسيمها إلى دويلات قائمة على أساس طائفي ومذهبي.

فجاهدوا في سبيل إعادة الوحدة بين جميع الأراضي السورية، وإرغام الفرنسيين على توقيع معاهدة تضمن وحدة الأراضي السورية واستقلالها.

 

في العام 1922 استطاع السوريون إعلان الاتحاد بين ثلاثة من هذه الدويلات وهي دمشق وحلب ودولة العلويين، ولكن السلطات الفرنسية مالبثت في سنة 1924 أن ألغت هذا الاتحاد وأخرجت دولة العلويين منه وأعلنت قيام وحدة بين دمشق وحلب في دولة واحدة هي (دولة سورية).

 

ونتيجة لرفض هذا التقسيم وللضغوط الشعبية السورية وقيام الثورة السورية الكبرى اضطرت سلطات الاحتلال الفرنسي إلى التصديق على دستور سوريا وإعلان (جمهورية سورية) في العام 1930 إلا أنه لم يتضمن بند واضح ينص على استقلال سورية التام.

 

لم ييأس السوريون بل على العكس استمروا بنضالهم العسكري والسياسي، وقاموا بإضراب عرف باسم الإضراب الستيني والذي استمر من 21 كانون الأول عام 1935 وحتى الثامن من آذار 1936 اضطرت فرنسا على إثر هذا الإضراب مرغمة على القبول بالتفاوض مع الوفد السوري في باريس من أجل إعلان استقلال سورية وإقالة حكومة الشيخ تاج الدين الحسيني وقبول اعتماد حكومة عطا بك الأيوبي وأجريت انتخابات بالبلاد انتخب على إثرها هاشم الأتاسي رئيساً للبلاد.

 

حاولت فرنسا إرباك المفاوضين السوريين المتوجهين إلى باريس، وادعت أنها تمارس مهمتها بحماية الأقليات في سورية، إلا أن رد السوريين على هذه الأكاذيب والإفتراءات كان من خلال عدة بيانات صادرة عمن يدعي الفرنسيين حمايتهم تندد بوجود الفرنسيين وتؤكد أن المسيحيين هم إخوة في الوطن والكفاح وليسوا بحاجة لأحد ليحميهم من إخوانهم.

 

بدأت المفاوضات في شهر آذار من العام 1936 واستمرت ستة أشهر فاجئ فيها المفاوضون السوريون أندادهم الفرنسيون بما يملكونه من حنكة ووعي سياسي.

 

الوفد السوري المفاوض

تألف الوفد المفاوض السوري من:

 الرئيس هاشم الأتاسي (رئيس الوفد، عميد الكتلة الوطنية)

فارس الخوري          (ممثل عن الكتلة الوطنية)

جميل مردم بك          (ممثل عن الكتلة الوطنية)

سعد الله الجابري        (ممثل عن الكتلة الوطنية)

مصطفى الشهابي        (وزير المعارف، ممثل الحكومة السورية)

إدمون الحمصي         (وزير المالية، ممثل الحكومة السورية)

نعيم إنطاكي             (مستقل، أمين سر الوفد)

إدمون رباط             (مستقل، أمين سر الوفد)

 

حاولت فرنسا إفشال مهمة الوفد السوري، بالترغيب تارةً وبالترهيب تارةً أخرى، إلا أن جميع ما عرضه الفرنسيون على الوفد السوري من مكاسب سياسية ومادية لم يكنْ كافياً لأن يثني هذا الوفد عن عزيمته التي سافر من أجلها إلى فرنسا ألا وهي نيل استقلال بلادهم السورية استقلالاً تاماً.

 

وعندما وجد الفرنسيون إصرار الوفد السوري على انتزاع استقلال بلادهم من قلب عاصمة دولة الاحتلال (باريس) رأوا أنفسهم مضطرين على توقيع هذه الاتفاقية والاعتراف باستقلال سورية.

 

ولدى عودة الوفد السوري المفاوض من باريس، استقبل استقبال الأبطال، وخرجت الآلاف من الحشود الشعبية ترحب بالوفد السوري وبالمعاهدة التي انتزعت انتزاعاً من أيدي الاحتلال الفرنسي.

 

وعلى الرغم من أن الفرنسيين لم يلتزموا بمعاهدة عام 1936 بعد أن تنصلوا من التصديق عليها في برلمانهم بعد أن وقع عليها البرلمان السوري، إلا أنها تبقى المعاهدة التي دقت المسمار الأول في نعش تواجد الاحتلال الفرنسي في سوريا.

 

واليوم وبعد مرور كل هذه الأعوام، يعود السوريون لسياسة التفاوض من أجل نيل حريتهم واستقلالهم، ولكن للأسف التفاوض اليوم ليس بين طرف سوري وآخر محتل أجنبي، بل هو بين طرفين سوريين يسعى كل منهما جاهداً لتغليب رأيه وأفكاره وكل ذلك على حساب الشعب السوري ومعاناته.

 

وكم يعتصر القلبُ ألماً، عندما يرى أن ورقة الطائفية التي حاول المستعمر اختلاقها للإبقاء على تواجده في سورية، تظهر من جديد من خلال الوفد المفاوض عن النظام السوري الذي حاول الزج برجل دين من الطائفة المسيحية إلى داخل قاعة المفاوضات دون أن يكون له أي دور يذكر فلا هو سياسي كفارس الخوري ولا اقتصادي كإدمون الحمصي وما ظهوره إلا محاولة للعب على وتر الأقليات وإثارة للنعرات الطائفية، وهذا ما أكدته إحدى المفاوضات في وفد النظام السوري عندما قالت أن النظام يقوم بحماية الأقليات المسيحية في سورية من براثن الإرهاب وأثارت قصة الراهبات المختطفات في جواب بعيد كل البعد عن السؤال المطروح من قبل مذيعة إحدى القنوات الفضائية الأجنبية.

 

المراجع:

1-      كتاب أوراق فارس الخوري الجزء الأول – تحقيق كولييت خوري – مطابع دار البعث.

2-      كتاب كيف استقلت سوريا – سعيد التلاوي – مطابع مجلة الدنيا عام 1951

3-      كتاب مذكرات يوسف الحكيم – الجزء الرابع – دار النهار للنشر – 1966

4-      كتاب عبقريات من بلادي – عبد الغني العطري – دار البشائر – 1995

5-      تطور الحركة الوطنية في سوريا – د.ذقوان أرناؤوط – دار طلاس

6-      جريدة البلد.

7-      جريدة القبس.


2014-01-27 13:04:49
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
جزراوي2014-02-06 08:45:20
للاخت مسيحية
العبرة ليست بالأديان يا صديقتي بل في من يمثلها، ربما سمع هذه الجملة الكثيرين منا، لي اهل و اصدقاء في أوربا و الكل يكرر نفس العبارة الدين الحقيقي هنا، شوارعهم دين و نظافتهم دين و جمال حدائقهم دين و معاملتهم دين، طبعاً لا يوجد مجتمعات فاضلة و لكني متأكد ان الدين ليس بطول الدقون و قطعة قماش على الرأس لم يخلق الله البشرية لهذه الأسباب التافهة، مجتمعنا مريض و مرضه بيت الاسد و حزب بخيتان و عشرات السنين من التخلف و النفاق و الخوف، الانسان الخائف و الخنوع لا يمكن ان يكون مبدع و لا يمكن ان يكون مقاوم.
-سوريا
طارق2014-02-05 02:29:30
إقتباس من صبحي العمري، أحد الضباط الذين خاضوا غمار
أما الأقليات العنصرية، كالأتراك والشراكسة والتركمان وغيرهم، فبقي ولاؤهم للأتراك، يعتبرون أن هذه الحركة العربية، التي فصلتهم عن الأتراك المسلمين بالتعاون مع الإنكليز الكفار، حركة خائنة، ويتفق معهم بهذه الفكرة أكثرية رجال الدين المسلمين، والكثير من العامة»29.
-سوريا
طارق2014-02-05 02:26:55
إقتباس من صبحي العمري، أحد الضباط الذين خاضوا غمار
والشيعة في حيّهم منكمشون يشعرون بغربتهم عن الأكثرية السنية وقد لجأ عدد غير قليل منهم للحصول على الجنسية الإيرانية لتحميه من ظلم الدولة؛ والعلوية في جبالهم، منعزلين تحت وطأة الفقر والجهل والإهمال، لا يعرفون عن الحكم سوى أنه ضريبة إلى الجابي في يد الجاندرمه (الدرَك)؛ وهكذا الإسماعيليون المرتبطون مذهبياً واجتماعياً بآغا خان؛ والدروز في مناطقهم الجبلية يشعرون بغربتهم عن جميع من يحيط بهم، وهم دائماً في ريبة وعدم اطمئنان، والحكومة في نظرهم عدو متربص بهم.
-سوريا
طارق2014-02-05 02:25:12
إقتباس من صبحي العمري، أحد الضباط الذين خاضوا غمار
كل منها تعتبر نفسها غريبة عن الآخرين وتعتقد أنها مغبونة مهضومة الحقوق. لقد كان المسيحيون بصورة عامة لا يزالون تحت تأثير الماضي. لقد كان المسيحي في العهد العثماني مواطناً من الدرجة الثالثة، لا يشعر أنه مواطن له حقوق وعليه واجبات، فلا يعقل أن ينقلبوا بمجرد خروج الأتراك قوميين عرباً وينسوا كل ما مرّ بهم من مظالم وإهانات خلال تلك القرون الطويلة، وهكذا كانت أكثرية المسيحيين، غير مرتاحة للحكم الوطني، فبقوا أصدقاء لفرنسا؛ أما اليهود فهم شعب عدوّ لكل ما هو غير يهودي، يفضلون أن يكونوا تابعين لأ
-سوريا
طارق2014-02-05 02:22:25
إقتباس من صبحي العمري، أحد الضباط الذين خاضوا غمار
«خرجنا من الحكم التركي ونحن متفرقون مفكّكون إلى مسلم، مسيحي، شيعي، سني، إسماعيلي، نصيري، ودرزي… ومن القوميات الأخرى: تركي، تركماني، شركسي، كردي، ألباني، أرمني… وجميع هذه الديانات والمذاهب والقوميات مختلفة مع بعضها،
-سوريا
واقعي2014-02-03 09:07:28
الى اللا ديني
الرجاء ان تخاطب ممن لايتفقون معك باسلوب مهذب فلا داعي لمثل هذه العبارات مثل عواطف مشلخة فكلامك يدل على على اسلوب اقصائي لا يختلف ابدا عمن تدعي بانك ضدهم وصدقني انا كمسلم وملتزم آخر همي انك تكون بدين اولا لانه ؤا اكراه في الدين
-سوريا
سورية مسيحية حرة2014-02-03 02:59:39
إلى دمشقي لا ديني
الفكرة هي ليست تقليل من أي دين دين كان ..فالكل له احترامه ولكن الفكرة أن المجتمع يجب أن يكون عادل تجاه جميع أفراده بقوانين لا تنجاز إلى أي طرف كان ولا تميز شخص عن اخر حسب انتماءه الديني أو جنسه أو عرقه مثلاً ولا تصطدم مع تطور الحياة ولا أجد مانعاً من الاستعانة بخبرات دول ناجحة في هذا المجال
-سوريا
سورية مسيحية حرة2014-02-03 02:58:38
للأخ جزراوي
للأخ جزراوي أقول ليس كل المسيحيين صادقين وكذلك ليس كل المسلمين ..المطلوب دولة تحترم الجميع كأفراد وتساوي بينهم تماماً بدون تمييز فهذا هو الأساس الذي يبنى عليه المجتمع الجديد وهذا لا يحتاج نقاهات بل الانتقال لمجتمع كهذا هو نقاهة بحد ذاته! كفانا تراجعاً وتخلفاً عن باقي أمم الأرض الناجحة التي فتحت أبوابها للعلم والحرية والمساواة بين كل أفراد المجتمع بلا استثناءات ولنضع الأديان وكل ما يتعلق بها في دور العبادة فهذا المكان يليق بها ويناسبها أكثر من أي مكان أخر ولنركز على قدرة الفرد في المجتمع
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-02-02 18:35:54
مسيحية حرة إليك الجواب على طرحك
كما ستلقينه من قبل جهابذةالعواطف المشلخة"الشريعة الاسلامية عادلة بما يكفي وتكفل لك حق العبادة" لكن لنسأل، ماذا عن حق المواطنة؟من قال لهؤلاء أن ثمة من يطالب بحق بناء الكنيسة قبل بناء الإنسان؟ إن الدولة من منطلق علماني حداثوي تعني حياد قوانينها الوضعية اتجاه مواطنيها، لنأتي للناحية الاجتماعية العقدية،ليس كل مسلم مسلم ولا كل مسيحي مسيحي، وإلا من أين اتى الملحدون واللادينيون؟الدولة التي نريد هي التي تكفل حرية المواطن بالتعبد وبعدم التعبد باعتبار المجتمع مجموعة الأفراد لا الطوائف
-سوريا
جزراوي2014-02-02 11:41:05
مسيحية، انتوا اهل البيت.
ربما اكون مخطئ و لكني متأكد ان الشعب السوري و من خلال بيئته (رغم وجود بعض من يكفر الجميع) بغالبيته العظمى لا تفرق معه طائفة الحاكم او عرقه و دينه، و لكن لا تنسي ان أجيال ولدت في حقبة( الاسود) و مثلما دمرت هذه العائلة سوريا كحضارة و بنية اجتماعية، كانت كوارثها اكبر بكثير على الانسان، و هذا المجتمع المريض بداء الاستعباد يحتاج لسنين عديدة من النقاهة ليخرج من عبائة النظام بكل تشويهاته الاجتماعية و الإخلاقية، في بلدتي الصغيرة مآت المحلات التجارية، و لكن الأغلب يذهب لعند ابو جوني المسيحي، لانه صادق.
-سوريا
سورية مسيحية حرة2014-02-02 00:27:55
الحقيقة هي
أنه لا يمكن قيام نظام ديموقراطي عادل بين جميع أفراد الشعب إلا بقيام دولة علمانية لا تدخل الدين في المتاهات السياسية ولاتؤجج النزاعات على الحكم ..دولة علمانية ترمي كل العادات والتقاليد البالية وكل النزاعات الطائفية في أقرب سلة نفايات وتبدأ برسم صورة حضارية لبلد عريق بالحضارة.. ترى هل يقبل الأخوة المسلمون بهذا ؟؟ أم ترانا نعود للتقسيمات الطائفية وقصة أغلبية السكان التي تختلف عن معنى أغلبية الصناديق الانتخابية!وهل يقبل المسلمون بالمساواة بين الجميع في الوطن !! سؤال مهم للنقاش!
-سوريا
عايد العايد 2014-01-30 14:59:36
الى لاديني حتى راس راسو2
بالمليارات من اشعلها مسيحي ومن قادتها المسيحية والمدن التي دمرت معظمها مسيحي اذا الموضوع ليس موضوع مسيحي ومسلم ويهودي، اليهود الذين حرقوا جنسياتهم في لندن احتجاج على حرب غزة اشرف لدينا من الكثير من القادة المسلمين الذين وقفوا مهللين للعدوان ،الحروب الصليبية لاتعني ان كل المسيحيين مجرمين او سيئيين اذا الموضوع ليس موضوع ديني وحكم مستبد الموضوع موضوع عقول مريضة تستغل الجميع ليبقى كرسيهم محفوظ كما تفعل العصابة الان فلو اجتمع كل مسلمي ومسيحي ويهود العالم لما فعلوا بالشعب السوري مثل العصابة
-سوريا
عايد العايد2014-01-30 14:48:04
الى لاديني حتى راس راسو1
ليش لتعصب شو مشكلة غوغل وهل هذا عيب ايضا ،يااستاذ انت كمن ينظر الى جزء من المشكلة ويترك 90% منها المشكلة ليس بالطوائف او الاديان فنحن من تجاربنا وحياتنا ودراستنا وكل عمرنا لم يكن لدينا او لدى اي طرف مشكلة مع الاخر ولكن هناك من يستغل ذلك الاختلاف ويؤججه امثالك وامثال النظام ويعيد الى الاذهان ياثارات الحسين وكأن كل السوريين اليوم هم من شاركوا بقتل الحسين عليه السلام ،فقط لتذكير لك عسلى ان تعرف ان الحربين العالميتن واللتي قتل فيهما الملايين ودمرت الاف المدن والقرى وكانت خسائرهم
-سوريا
جزراوي2014-01-30 13:00:11
لا ديني
لا احد ينكر ان سوريا تملك ارث ثقيل من العادات الاجتماعية البالية، و لكن من جعل الانسان يتخلى عن كل شيئ من تجل لقمة العيش هو النظام، هذه العصابة أتلفت كل شيء بشراً و حجر المجتمع السوري آخر 5 عقود نتاج هذه السلطة اللي جعلت السفهاء و المنافقين و الفاشلين و اللصوص صفوة المجتمع و قيادته ، لا عتب على من عاش في بيئة البعث ان يكون في آخر طابور الحضارة
-سوريا
شاب سوري 2014-01-30 09:44:24
الاديان تستغل وتوجه للحصول على سلطة او ارض او مال
الاديان والطوائف عندما تتحول الى تكتلات وجماعات تقاتل لتحصل على ارض او مال او سلطة فان هذه الاديان والطوائف لم تعد اديان انما عصابات مجرمة مجتمعة تحت مسمى مذهب ما او طائفة ما. دين الله الصحيح هو دين محبة ودين صدق دين اخلاص ووفاء وابتعاد عن كل الامور الدنياوية التي نقتل بعضنا من اجلها . الله ارسل انبياء ولم يرسل نبي واحد لحكمة وكل الانبياء دعوا بني البشر ليؤمنوا بالله. اذن الاديان باختلاف اسمائها ومذاهبها واشكالها انما تدعوا لايمان بالخالق والابتعاد ارتكاب الذنوب والاثام.
-سوريا
دمشقي حر 2014-01-30 07:26:16
إلى اللاديني
فلس التاجر رجع لدفاترو العتيقة 1201-1300م. عجزت عن الرد عن إجاباتنا المفحمة فعدت للتاريخ وحتى هذه العودة لن تنصفك لأنك أعدتنا للحروب الصليبية بحملاتها التسعة خلال تلك الفترة تقريباً وما قبلها. السؤال هو إن كان قد حدث في الماضي القريب أو البعيد أي إساءة لاتباع ديانة سماوية معينة ضد أخرى هل يجب أن يحمل وزر هذه الإساءة أحفادهم؟ إذا كان تفكيرك بهذه الضحالة فأنت تبرر بشكل أو بآخر للقاعدة أفعالها لأن الغزو الامريكي للعراق ارتكب الكثير من الفظائع في عصر التقدم والحضارة وحقوق الإنسان.
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-01-30 05:04:53
جزراوي عزيزي هذا هو الفرق بيني وبينكم
أنت تختزل المشكلة في سوريا كصراع بين "أكثرية" محكومةو"أقلية"حاكمة،هذا مضمون ومحتوى مصطلح"الثورة" الذي يروج منذ 3 اعوام،بينماأرى أناالمشكلة ثقافية وتاريخية ومعرفية بالدرجة الأولى،أنت تعتقد أن شعوب المنطقة معافاة فكرياً وثقافياً وناضجة معرفياً بينما أرى أنا أن النظام الاستبدادي جزء من المشكلة الثقافية للشعب لا كل المشكلة، مهما حاولت الاطاحة بالمستبدين في ظل عدم وجود نضج ثقافي يطلق التعددية كواقع حر، فلسوف تأتي بمستبدين جدد وهكذا إلى ما لانهاية، أنتم "الأزمة"والنظام جزء منكم ومنها
-سوريا
جزراوي2014-01-29 22:27:43
لا ديني( لا تحاول تحشر المسيحية)
حضرتك ما تختلف كثير عن للثارات يا حسين، القاسم المشترك بينكم واحد، الهوة الموجودة بين النظام الطائفي و رجاله من مناطق طائفية معينة و بين الشعب السوري عمرها عشرات السنين و ملايين الضحايا و المهجرين، لليوم رغم الحرب و الدمار اللذي مزق سوريا شرقاً و غرباً بقيت هذه المستوطنات مصانة و محمية، لم تكن هناك اي مشكلة مع الاخوة المسيحيين هم جزء من كياننا و اقرب لنا من كل هؤلاء الطائفيين من دول اللطم و امة الشقاق و النفاق، لم يكن للشعب السوري بكل طوائفه الا عدواْ واحد أبنيته معروفة كلكنة ساكنيه .
-سوريا
عماد2014-01-29 16:30:52
أراء تبشر بالخير
التعليقات المنشورة ردا على محامي الفاشية المتذاكي "لاديني للعظم" تبشر بكل الخير وتظهر أن النصف القرن الأخير من الممارسات الطائفية والتمييز الطائفي وغسيل الادمغة لم تفلح في تلويث المعدن الصافي والأصيل لعموم الشعب السوري ولهذا لايراد لهذا الشعب أن يتحرر من نير الاستبداد والظلم والعبودية لأنه سيكون محرك التقدم والتطور في المشرق العربي كله.
سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-01-29 15:12:23
عابد أنا لا أستمد معلوماتي من غوغل مثلكم
راجع كتاب حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر للبيطار، ولتأخذ فكرة بسيطة عن كيفية معاملة الذمّي (مسيحي - يهودي) من قبل أخوة الوطن! انظر كتاب خليل مشاقة مشهد العيان في أحداث سوريا ولبنان الذي ألف في مطلع القرن الماضي وإذا أردت المزيد أيضاً وكان لك جلد أصلاً للقراءة من غير غوغل، ولأخذ فكرة أكبر عن المشكلات التاريخية في المجتمع الدمشقي على وجه الخصوص راجع كتاب ماري سركو .. دمشق فترة السلطان عبد الحميد الثاني.. أعتقد بأني أنصفتكم بذكر المراجع الآن .. سلامات
-سوريا
عايد العايد2014-01-29 13:40:41
الى لاديني
المشكلة ليست في الردود المشكلة في الطرح من جانبك فمشكلة الاقليات والاكثريات لايحكمها الانظام ديمقراطي يكون الجميع فيه تحت القانون وليس بعضهم فوقه وماذكرته عن ان ذلك ذكر عند ابن البيطار فنرجو منك تزويدنا بالرابط وندعوك لقراءة هذا المقال من احد جهابذة ومسيحيي سوريا عن احداث 1860 http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3&article=694978&issueno=12342#.Uujq9tLfrcs
-سوريا
رنا نور2014-01-29 02:04:24
ورقة الأقليات ..ورقة التوت التي سقطت من الإحتلال ا
سورية بلد يحتضن من يأتيه بكل حب وإحترام ..يأتي السائح لبلدنا نُكرمه ولا نعرف حتى إسمه ولا نسأله ما هو دينه... هكذا شعب هل يُخاف منه على أخيه ؟
سوريا
علي حسين العلي2014-01-29 01:25:03
ليس هناك داعي للمجاملات فالاديان ليست اعراق
الدين ليس عرق الدين اديولوجية وبما ان الاقليات الدينية اختارت طريق اضطهاد الاغلبية فاظن انه ليس من الحكمة البكاء على اللبن المسكوب فمن يفرد عضلاته ويجلب مقاتلين من لبنان والعراق ويدفع اموال الشعب ليشتري بها اسلحة روسية ليستخدمها ضد الشعب نفسه فلينتظر النتيجة الحتمية والحل لنحصل على دولة مستقرة حاليا هو مثل الدول المجاورة المستقرة كالاردن وتركيا وهو دولة تحكمها الاغلبية ويمكننا لاحقا اضافة عنصر الديمقراطية التي ترفضها الاقليات الدينية اليوم بسبب الرغبة في لجم الاغلبية عبر انتهاكات حقوق الانسان
-سوريا
سامر أديب2014-01-28 23:35:53
تعليق 2
من قراءة الصحف البريطانية صباح اليوم : (وقال شهود عيان إن الناجين من القتال الدائر في عدرا يؤكدون قيام بعض عناصر جبهة النصرة بإعتقال 32 سورياً ينتمون إلى أقليات إثنية من بينهم دروز وشيعة وعلويين ومسيحيين، وقتلهم على الفور. وأضافوا أنهم كانوا يفتشون المنازل بحثاً عن مطلوبين لتصفيتهم على الفور) ، بالمناسبة أحد أقاربي كان في مساكن عدرا وحكى لنا كيف كانت جبهة النصرة تبحث عن أي شخص من الأقليات الدينية وتقطع رأسه في الشارع ، وقريبي هذا معارض للنظام وكان معجبا جدا بجبهة النصرة قبل هذه الأحداث
-سوريا
سامر أديب2014-01-28 23:32:58
تعليق 1
هناك نقاش بين المعلقين هنا حول حقيقة مجزرة ضد الأقليات حدثت في القرن ما قبل الماضي بينما تحصل مجازر ضد الأقليات الدينية في سوريا في الوقت الحاضر ! ، بإمكانكم الذهاب إلى قراءة الصحف البريطانية اليوم على موقع بي بي سي العربي والتي تتحدث عن مجزرتين ضد الأقليات إحداها في مدنية عدرا العمالية والثانية في الساحل السوري ، الحقيقة أن من ينكر المجازر ضد الأقليات الدينية في سوريا من قبل بعض المجموعات المسلحة المعارضة هو كمثل من ينكر المجازر التي يقوم بها النظام ضد الشعب السوري
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-01-28 16:04:50
أحداث دمشق كما ذكرها ابن البيطار
كانت على مستويات متعددة من حيث الدوافع والخلفيات، وهي عموما صراع طبقي لكن بلبوس طائفي بحت، وجدنا العديد من خطباء دمشق حرضوا على قتل المسيحيين وهناك احياء باكملها شاركت في المجزرة،وقد شارك والي دمشق احمد باشا فيها على الاقل من خلال وقوفه موقف المتفرج خلال 3 ايام من القتل والتهجير، نعم ثمة قوات درزية اتت لكن الجزء الاكبر من المشاركين بحسب ما ذكر هم من احياء دمشقية معروفة وقد تم اعدام بعضهم لاحقا وعزل الوالي ونفي بعض المشايخ واعدامهم لسحب الذريعة من فرنسا المتأهبة للتدخل
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-01-28 16:00:03
لماذا شعرتم بالاستفزاز؟
أن نواجه التاريخ وأخطاء الماضي لا يعني أننا نثير نعرات هي في الأصل لم تختفي كلياً، المشكلة يتم حلها بمواجهنها لا بمحو الذاكرة، أنا لم أدافع عن نظام كالعادة، لكن أقول دعونا من النظرة الاختزالية ويمكن العودة إلى اخر 5 مقالات في هذا القسم وكانت رسالتي واضحة : الاختزالية هي مشكلة عويصة في بلدنا، النظام يختزل المعارضة بالعمالة والطرف الآخر يختزل مشكلات البلد كلها بالنظام، وبالنسبة للعواطف المشلخة فمبروك لكم، بالمناسبة لم تمنع هذه العواطف في تاريخها قتل إنسان واحد لأنا بحاجة وعي لاعاطفة
-سوريا
ابراهيم الديري2014-01-28 14:51:37
شكرا
شكرا سيريا نيوز على المقالة الموفقة التي تكشف لنا بعضاً من تاريخ سوريا الحديث المشرق الذي حاول تغييبه الإستبداديون وعبيدهم الذين لا يستطيعون أن يعيشوا إلا كعبيد تحت بساطير العسكر.
-سوريا
سوري حر2014-01-28 14:08:18
إلى اللاديني
منذ 150 سنة وقعت أحداث مؤسفة أساسها ثورة الفلاحين الموارنة ضد الاقطاع الماروني وتطورت إلى مواجهات بين الدروز والموارنة آنذاك لم يكن هناك نظام متماسك نظراً إلى تهالك الدولة العثمانية وقدر عدد الضحايا بـ 11 ألف. ولكن ألا تعلم أنه منذ نحو ثلاثين سنة وفي ظل نظام علماني في بلد ما سقط من 40 إلى 80 ألف مدني نتيجة هجوم بربري لهذا النظام على إحدى المدن، وأن نفس النظام المتحضر قام في 2011 ومازل في عصرنا المتمدن بقتل نحو 150 ألف شخص وتهجير وتشريد الملايين، أم أنك فقط تقرأ التاريخ من كتاب كليلة ودمنة
-سوريا
اسعد الوراق2014-01-28 11:49:55
هؤلاء هم السوريين
السوريين لايفرق بينهم الا الموت اقول ذلك رد على من سمى نفسه لاديني انظر الى دمشقي وبهاء وعايد وواقعي انه رد على ان الشعب السوري ذكي ويعلم مايخبئ له ولكن عندما يكون هناك شعب يعشق العبودية فالمشكلة معه لان من اله تلك الانظمة وجعلها تعتقد انها الاله الذي يمنح الحياة للناس وان سوريا مزرعة لهم هم اناس بلهاء صفقوا وكذبوا وزمروا على اسشاس اننا شعب لانفقه الحرية والديمقراطية وكما قال رأس العصابة ببداية الاحداث ان الشعب السوري غير مؤهل للديمقراطية طيب وحكم5 عقود منكم شو عملتوا هل اهلتموه
-سوريا
جورج الحر2014-01-28 11:18:47
الى اللاديني (الطائفي)
من يحمي الأقليات والأكثريات وأي أحد آخر هو القانون في دولة القانون والمؤسسات وليس ديكتاتور أو سفاح قاتل . أنا من عائلة نزحت من لبنان على أثر الفتنة التي تحدثت عنها و أستطيع تأكيد ماقاله غيري من المعلقين , تلك الفتنة المشؤومة كان سببها الاقطاع والتخلف وضعف الدولة العثمانية (لأنها لم تكن دولة مواطنة وقانون) . سوريا التي نسعى لها لايستطيع أمثالك ممن عاشوا تحت بساطير العسكر تخيلها , سوريا القانون الذي غيبه حكم ال الأسد
-سوريا
دمشقي حر 2014-01-28 08:32:19
رد على لا ديني للعظم
استغرب دائماً من تعليقاتك المجتزأة والطائفية المقيتة. ماذا تحاول أن تثبت؟ أن نظامك العلماني أعظم نظام في العالم لو أن نظامك علماني فعلاً لكان قبل بتداول السلطة، هل يقبل مثلاً بميشيل كيلو رئيساً؟ أحداث 1860 انطلقت شرارتها من لبنان بين الدروز والمسيحيين ووصلت إلى دمشق وكانت مكيدة من الدول الاستعمارية ضد الامبراطورية العثمانية (وأنا لا أدافع عنها) كذريعة للتدخل لحماية الأقليات، وللعلم فقد وفر أهالي الميدان الحماية لأخوتنا المسيحيين وعدد الضحايا قدر بـ 11000 في عموم لبنان وسوريا وليس في دمشق
-سوريا
واقعي2014-01-28 08:33:27
الى اللاديني
أحداث 1860 التي وقعت أولاً في لبنان ثم انتقلت الى سورية تمت نتيجة اتفاق انكليزي فرنسي روسي وبتشجيع بعض عملائهم كي يبرروا تدخلهم في بلاد الشام ومن ثم تقسيمها بينهم فاذا أردت لوم احد فعليك لوم الغرب المتحضر .أما بالنسبة لعائلة دبانة فهجرتها لا علاقة لها بلاحداث لان ماجرى في دمشق جرى في لبنان أيضاً .أرجو الواقعية وعدم تزوير التاريخ وحرف الحقائق من أجل ان تتوافق مع أهوائك الشخصية .
-سوريا
عايد العايد2014-01-28 07:57:01
الى من سمى نفسه لاديني3
من يحمي المسلم والمسيحي واليهودي واللاديني مثل حضرتك هو الاحترام المتبادل في ظل جو من نظام ديمقراطي يحمي الجميع ولايفضل الياس عن علي او احمد او بشير او سعدة من يحمينا جميعا هو وجود جو من الشعور بالامان يوفره نظام مخلص يعمل للوطن وليس لسيطرة افراد مايحمينا هو اعطاء كل شخص حسب عمله وعلمه وليس حسب طائفته او قربه من النظام او بعده كفانا نتكلم وكأننا شعوب لاتستحق الا السحق والعبودية ان الاوان لنا ان نشعر بادميتنا التي سحقت وضللت بفضل عصابات حكم آذت الجميع
-سوريا
عايد العايد2014-01-28 07:47:04
الى من سمى نفسه لاديني2
بل على خلفية الجوع والفقر والاستبداد الذي مورس من قبل ملاك الاراضي او الرأسماليين وهذا بمعظمه مايحدث في كل العالم يعني دولنا ليست بمنأى عن ذلك وماذكرته عن رحيل الاف الاخوة المسيحيين مع عائلاتهم عن باب توما وباب شرقي غير صحيح اطلاقا والى الان كلنا يعلم ان سكان تلك المناطق هم من الاخوة المسيحيين مع قلة من المسلمين وهم اخوة بكل شيئ وسؤال لسيادتك حكم عصابة دمشق هو من اكثر منظومات العالم استبداد واجراما هل منع ذلك الحرب الدموية التي اكلت الحجر والشجر والبشر ام كانت السبب لاشعالها
-سوريا
عايد العايد 2014-01-28 07:41:31
الى من سمى نفسه لاديني1
عندما نتكلم عن التاريخ يجب ان نكون منصفين عام 1860 لم يكن هناك سوريا اليوم كان هناك سوريا الكبرى وهي الاردن والعراق ولبنا وسوريا اليوم والاحداث التي تكلمت بها بدأت في جبل لبنان وبدأت احداثها بين الدروز والموارنة لتمتد الى زحلة وجبل عامل ودمشق وكان هناك خسائر من الجانبين وكانت باجمالها حوالي 20 الف مسيحي وحوالي 22الف مسلم وبالاساس كانت ثورة من الفلاحين ضد ملاك الاراضي من المارونيين يعني اسباب القتال لم تكن دينينة او على خلفية طائفية او دينية بل على خلفية الجوع والفقر
-سوريا
بهاء 2014-01-28 02:05:39
الى لاديني للعضم
لو سمحت بأن تعلمنا بالمراجع والوثائق التي استمديت منها قصتك الخيالية ...
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2014-01-27 19:56:02
كلام تسطيحي
عام 1860 لم يكن ثمة نظام عندما تم قتل 11 الف مسيحي في دمشق وحرق منطقة باب شرقي وباب توما عن بكرة ابيها وتهجير 10 الاف منهم إلى لبنان ثم إلى دول أوروبا وأميركا اللاتينية، من يريد تكذيب ذلك فلا يستحي بطلب اسماء العائلات كلها موجودة وعلى رأسهم أكبر عائلة مسيحية دمشقية بيت "دبانة" وهم الآن يحملون الجنسية اللبنانية، سوريا لايمكن أن يحكمها إلا نظام علماني صارم غير ذلك فهراء في هراء
-سوريا
سوري2014-01-27 18:21:13
سوري فقط لا مسلم ولا مسيحي
بالفعل أكبر حركة تهجير للمسيحيين كانت بعهد استلام عائلة الأسد للسلطة
-البرازيل
جورج طهبوب2014-01-27 16:28:16
إخوة في الوطن
كنا دائماً مسلمين ومسيحيين إخوة في الوطن ولم نهاجر إلا بعهد انقلاب عام 1970 أو ما أسمونه بالحركة التصحيحية وكان أجدر بهم أن يسمونها بالحركة الطائفية ...
-تركيا