syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
انتخابات 1954 فليلزم الجيش ثكناته ولينعم السوريون بالديمقراطية .....
اخبار وصحف ايام زمان

المرشحون يتسابقون لنيل رضى الشعب لانتخابهم ... لا لنيل رضى السلطات !!!

 لعل أكثر مايحز في النفس بأيامنا هذه، هو أن تتحول دولة كسوريا من مرتعٍ للديمقراطية وإطلاق الحريات العامة، إلى ركامٍ من الدمار الناتج عن تعنت شخص واحد بأن يشارك الشعب ولو بجزء يسير من سلطاته.


لقد مرت سوريا منذ وجودها إلى اليوم، بالعديد من الأزمات والنكبات، وكانت الروح الوطنية العالية لدى رجالاتها، هي جسر العبور من أزمة إلى النور، فكان شعار الوطن أولاً هو الدليل الذي اهتدت به معظم الحكومات التي مرت على سوريا منذ انتخاب برلمانها التأسيسي الأول في العام 1928 مروراً بالاستقلال التام عام 1946 وانتهاءاً بالوحدة مع مصر عام 1958 والتي تعتبر بمثابة بداية النهاية لعصور النهضة والتطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي التي كان السوريون يبذلون قصارى جهدهم للوصول إلى مرحلة الكمال بهم.

 

وتندرج الانتخابات النيابية الجارية في 25 أيلول 1954 ضمن مجموعة كبيرة من الأدلة والبراهين التي تثبت روعة الحياة الديمقراطية التي كان يعيشها الشعب السوري، والتي تدل على التعايش الوطني لهذا بمختلف أطيافه وأحزابه السياسية، وتظهر هامش الحرية الكبير الذي كان يعيشه المواطنون من خلال إبداء آرائهم السياسية والاجتماعية بكل أريحية ومن دون رقيب أو حسيب.

 

تنافس السياسيون السوريون والمستقلون على مقاعد البرلمان البالغ عددها 140 مقعداً، كانت المنافسة حامية الوطيس، وابتدأ العمل الفعلي عليها منذ الشهر الأول من عام 1954.

 

وقد نشرت جريدة الإنشاء السورية الصادرة في حزيران 1954 ، خبراً مفاده أن وزارة الداخلية اقترحت على رئاسة مجلس الوزراء إعطاء إجازة رسمية للمحافظين الحزبيين من أجل عدم استغلال نفوذهم والعمل لمصلحة حزبهم على حساب الأحزاب الأخرى وإسناد وظائفهم للمستقلين الحياديين، وكان هذا الاقتراح قد لاقى صداً لدى رئاسة مجلس الوزراء التي كانت من جهتها ستعقد العزم على تعطيل بعض المناصب لحين فترة الانتهاء من الانتخابات.

 

أما الإعلان عن أسماء المرشحين فكان يتم بطريقة جد راقية تروج كل جريدة حزبية لأعضاء حزبها المرشحين للانتخابات، ومنها كانت جريدة الشعب التابعة لحزب الشعب، حيث تصدرت الصفحات الأولى من هذه المجلة منذ مطلع العام 1954 أهمية التصويت في الانتخابات لصالح حزب الشعب والفوائد التي سيجنيها المرشح من هذا التصويت، وفي عددها الصادر في 16 أيلول 1954، نشرت جريدة الشعب قائمة مرشحيها للانتخابات عن دائرة دمشق ونلاحظ أن مرشحي الحزب هم من مختلف ملل ومذاهب المجتمع السوري من مسلمين ومسيحيين.

 

أما عن يوم الانتخابات الحامية الوطيس، تنشر مجلة المصور الصادرة في العام 1954، الدور الكبير الذي لعبته المرأة خلال هذه الانتخابات، وكيف أن المرأة السورية كانت تقدم على انتخاب المرشحين التقدميين حتى ولو كانوا من الحزب الشيوعي، لأن تصريحاتهم كانت تقوم على إعطاء المرأة حقوقها كاملة دون أي نقصان.

 

في يوم الانتخابات كما تقول مجلة المصور، كانت الأجواء تشبه الأجواء الأمريكانية خلال الانتخابات، فكانت صور المرشحين تضاء بأنوار النيون، ومكبرات الصوت تذكر الناس ليلاً ونهاراً بمرشح الوطنية أو مرشح النزاهة أو مرشح الصيت الحسن ....إلخ

 

كما لوحظ خلال فترة الانتخابات، كثرة التحالفات السياسية للأحزاب، وخاصة الأحزاب التقدمية، وقد كان من بين هذه التحالفات تحالف خالد العظم الذي تعرض لحملات قاسية هو وزوجته مع الحزب الشيوعي، ولأهمية دور المرأة في الانتخابات، وزع خالد العظم على الناخبات عطر فرنسي يسمى "افتكرني" من أجل الحصول على أكبر قدر من الأصوات النسائية.

 

وخلال فترة الانتخابات صدرت الأوامر إلى الضباط وأفراد الجيش السوري بالتزام الثكنات العسكرية طيلة فتة الانتخابات، درءاً لحدوث أي احتكاكات بين عناصر الجيش والناخبين.

 

كان الوعي الانتخابي يمتد إلى طلبة الجامعات، فقد عقد طلاب الجامعة السورية اجتماعاً كبيراً قبيل الانتخابات، وضعوا قائمة بأسماء المرشحين الذين يتوسمون فيهم خير البلاد، ووزعت هذه القائمة على الناخبين باسم "قائمة طلاب الجامعة السورية" وهي تضم خالد بكداش الشيوعي، وسعيد الغزي رئيس الوزارة، وخالد العظم، وباقي المرشحين الاشتراكيين.

 

كان معظم المراقبين السياسيين يتوقع أن الحكومة لم تسمح بنجاح خالد بكداش زعيم الشيوعيين، لكن نجاح الرجل وإذاعة أسمه من إذاعة دمشق كانت دليل آخر على نظافة هذه الانتخابات ونزاهة الذين أشرفوا عليها.

وبعد فرز الأصوات انتهت الانتخابات على الشكل التالي : حزب الشعب 30 مقعداً – حزب البعث 22 مقعداً – الحزب الوطني 19 -  الإخوان المسلمين 4 – حزب التعاون 2 – الحزب السوري القومي 2 – حركة التحرر العربي 2 – الحزب الشيوعي السوري 1 – مستقلون 60.

 

هذه هي الانتخابات السورية، كما روتها صحف أيام زمان، وكما عاشها آباؤنا السوريون، هي الانتخابات التي وصفها قادة العالم أجمع، بأكثر الانتخابات نزاهة في الشرق الأوسط، هي نفسها التي تحولت منذ تولي حزب البعث واستئثاره للسلطة في 8 آذار 1963، إلى مجرد تنفيذ لأوامر السلطات الأمنية المسيطرة على أماكن الحل والعقد في البلاد، فلم نعد نرى ناخبين يتسابقون لنيل رضى الشعب عليهم لانتخابهم، بقدر مانرى ناخبين يتسابقون لنيل رضا السلطات الأمنية عليهم، لعلهم برضاها يحققون مغنمهم الذي يطمحون له، وهو أن يتولوا مقعداً برلمانياً فيما يطلق عليه اليوم تشبيهاً بمجلس الشعب.


2013-12-12 12:44:09
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
هيثم احمد2013-12-23 09:27:04
المشكلة ليست بحزب البعث
المشكلة تكمن عندما تختزل دولة كسورية بعائلة واحده و شخص واحد .
-سوريا
سوبر تعبان 2013-12-22 07:25:17
إلى الأخوة 4 أنا كردي لا أريد الانفصال
أنا مواطن عربي سوري من أصل كردي ومذهبي سني والكثير من الأكراد خاصة في المدن الرئيسية مثل دمشق وحلب لا يراودهم حلم الدولة الكردية ولا أي شي من هذا الكلام! حتى أن الأجيال الجديدة وأنا منهم لا نتكلم اللغة نتيجة الاندماج بالمجتمع فطالما أنا مواطن لدي كامل الحقوق فلماذا اطالب بالانفصال. للأسف لم يتم التنبه إلى حال الأكراد في مناطق الجزيرة لذا فقد تجد بعض الدعوات الانفصالية علماً أنها ليست السمة الغالبة وأكثرها للأسف يتم بتشجيع النظام بشكل غير مباشر انطلاقاً من مبدأ فرق تسد.
-سوريا
saad alah2013-12-21 01:04:33
مقال رائع
مقال يستحق القراءه . والغريب التعليقات ..!!
-سوريا
سوري للعضم2013-12-19 21:38:18
لأذكياء الاحصائيات
الاحصاء السكاني و علومه واضحة، النسب السكانية تبقى شبه ثابتة حتى لو تضاعف عدد السكان. و هذه الاحصائيات موثقة منذ الاستعمار الفرنسي و اذهبوا لهذه الاحصائيات لمواقع الاحصاء السكاني و حتى الحكومية منها!! و كل من يدعي أن لديه وثائق فليرينا إياها و ليكشف هذه الحقائق! الحقيقة الواضحة للعيان أن نظام الأقليات بسوريا أخذ الضوء الأخضر و مباركة العالم ليقوم بطحن و قتل الأكثرية و قامت الدول بتوريط طائفة النظام بهذه الإبادة الجماعية ضد الأكثرية و التاريخ لن يرحم كل من تورط بدماء الشعب السوري
-سوريا
الاخوة 42013-12-18 21:57:57
الى سوبر تعبان
مجمل كلامك صحيح واتمنى انه مايزال من امثالك الكثير من الشباب وانا لااقصد عندما اقول الاخوة السنة عرب وتركمان واكراد تفرقةطائفيةانما اردت اظهار الاختلاف بالاهداف السياسية فالاخوة الاكراد يطغى عليهم العامل القومي على العامل الديني وحلمهم هو الانفصال وتكوين دولتهم المستقلة وكذلك الاخوة التركمان يطغى على معظمهم الانتماء الى تركيا على الانتماء للدولة السورية(الدولة ليست النظام) وشعارهم كان و ما يزال (امنا تركيا)بينا الاخوة المسيحيون وان اختلفت مذاهبهم وقومياتهم فان الانتماءهو للدولة السورية.
-سوريا
سوري فقط2013-12-18 21:38:47
الى الاخ سوي للعضم
تتكلم عن ابادة من فبل الاقلية ضد الاكثرية اريد ان اسالك هل زرت اللاذقية او طرطوس منذ بدء الاحداث الاذقيةوطرطوس تحتويان اليوم على الاقل 3 مليون من اهلنا السنة المهجرين من المدن الاخرى ولا احد يسألهم ماهي طائفتك والسؤال الاهم واستحلفك بالله هل يستطيع اي شخص من طائفة اخرى ان يدخل الى اي منطقة تحت سيطرة المسلحين ويبقى حيا.استطيع ان احدثك عن مساوىء النظام لساعات وساعات لكن رجاء لاتحولوا الموضوع الى موضوع طائفي لن ينجو منه لا البشر ولا الحجر
-سوريا
احمد محمد2013-12-18 21:28:23
دراسة
تفيد احدى الدراسات الاوروبية حول اندماح المهاجرين من شمال افريقيا في المجتمع الاوربي الى ان الجيل الاول من المهاجرين (بين عام 1960 الى 1980)اندمجوا بشكل جيد مع المجتمع الاوربي بينما بدأ اولادهم بالابتعاد عن المجتمع الذي احتوى اهلهم بشكل كبير حتى حدى التعصب الاعمى بالرغم من جو الحرية ويعد دراسات معمقة تبين ان اهم الاسباب لذلك هو عصر الفضائيات الذي بدأ بالانتشار اوخر الثمانينيات والعدد الهائل من المحطات اكثر من 200 قناة تبث الحقد والكراهية ورفض الاخر
-سوريا
الاخوة32013-12-18 15:22:59
الى جميع الاخوة
ان ما كتبته من معلومات لم ولن اقصد به اي تعصب انما هو توصيف دقيق للمجتمع السوري في تلك الايام ولكن نلاحظ عبارات دائما بان الاقليات تريد ابادة او الغاء الاكثرية وهذا الكلام غير صحيح اطلاقا لكن موجة التعصب التي تجتاح المنطقة في هذه الايام والتي تقودها بعض القوميات من الاخوة السنة لصالح تركيا هي التي تقوم بتهيج الشارع السني لمصالح ورثة الدولة العثمانية وتستغل الطائفة السنية بعدما فشلت في العراق باستخدام العامل القومي فتنبهت لهذا الخطأ الذي حدث في العراق لتستخدم النهج الطائفي في سوريا
-سوريا
الاخوة 2013-12-18 15:00:53
الى سوري للعضم
لدي احصائية موثقة عن احدى قرى ريف حمص عام 1930 كان عدد سكانها 465 مسيحيا و 435 تركمانيا اما اليوم حوالي960 مسيحيا و 21000 تركماني وهي اليوم محتلة واصبح عدد المسيحيين فيها صفر. والسبب الاخر هو الهجرة ومن اسبابها الاضطهاد الذي تعرض له السريان خصوصا في منطقة الجزيرة من قبل الاكراد ايام الدولة العثمانية والحقيقة ما كتبته انا لم اكن اقصد به اي منهج طائفي انما اردت توضيح بنية المجتمع كيف تغيرت
-سوريا
الاخوة2013-12-18 14:49:08
الى سوري الى العضم
كلامك غير صحيح النسب تتغير بشكل كبير ولاسباب تغير النسب اسباب الاول وهو الاساسي هي نسبة نمو طرف باضعاف مضاعفة من الطرف الاخر فخذ مثالا اذا كنت انت واخوك تزوجتم في نفس الوقت اي كل واحد منكم يشكل 50% وانت انجبت ولد واحد واخوك انجب 5 اولاد فاصبح عدد عائلتك 3وعدد عائلتة 7 فتجد انه خلال جيل واحد تغيرت النسبة من 50% لكل عائلة الى نسبة 30% لعائلتك و70% لعائلة اخوك هذا خلال جيل واحد كرر العملية خلال 3 اجيال سوف تجد ان ما تحدثت عنه صحيح 100% طبعا بالاضافة الى الهجرة من بعض يتبع ...
-سوريا
فالح2013-12-18 09:16:40
شاهد عيان
كنت في الأنتخابات المذكوره شابا صغيرا , اذكر بأنني كنت ( كتير الغلبه) لحد انني كنت اقف على ابواب المدارس التي تجري فيها الانتخابات واراقب وكلاء المرشحين الذين كانوا يستغلون فقر الناس ويشترون الصوت بمئة ليره وأحيانا بأقل وكان اكثر المقترعين لايعلمون اي شئ عن المرشحين وكانت قوة وكلاء المرشحين وتنوع طرقهم في احتذاب الاصوات هي التي تؤمن النجاح للمرشح لذا صدقوني لم يكن المشهد حينئذن ورديا كما تتخيلون .
سوريا
كريم2013-12-17 14:57:44
يا حرام
الشعب كان بدو رجعة بسيطة للوراء، بس 65 سنة يعني للفترة الي قبل الوحدة الي خربت سوريا... بس النظام، الي هو سليل الوحدة والدليل تمسكو بعلم الوحدة الي رجعو حافظ الأسد سنة 1981، هذا النظام حلف يمين ليرجع سوريا للعص الحجري... ولك يخرب بيتو، أول مرة بيوفي بوعدو...
سوريا
كريم2013-12-17 14:47:27
يا حرام
الشعب كان بدو رجعة بسيطة للوراء، بس 65 سنة يعني للفترة الي قبل الوحدة الي خربت سوريا... بس النظام، الي هو سليل الوحدة والدليل تمسكو بعلم الوحدة الي رجعو حافظ الأسد سنة 1981، هذا النظام حلف يمين ليرجع سوريا للعص الحجري... ولك يخرب بيتو، أول مرة بيوفي بوعدو...
سوريا
سورية مسيحية حرة2013-12-17 11:52:03
إلى المتجاهلين للحقائق
المقال يعرض لمحة من تاريخ سوريا بعد الاستقلال ..عندما كانت الطبقة المثقفة المتحررة هي التي تتولى تمثيل البلاد في الاحزاب والقيادات أما من يتكلم عن نسبة المسيحيين السوريين فليعلم أن النسبة فعلاً كانت بين 35 و40 بالمئة ولكن الهجرة الكبيرة إلى الخارج منذ استلام البعث الحكم قللت النسبة كثيراً مع تدهور الظروف المعيشية والاقتصادية والعلمية تدريجياً وكذلك تدهورت الحقوق العامة حتى فقدت كثير من فئات المجيتمع الامل بإصلاح مايحصل من تدهور مريع
-سوريا
قارئ2013-12-16 21:00:14
تجربة أمريكانية
من كل عقلك مصدق انو في ديمقراطية بأمريكا!! لحتى تقول انها مثل التجربة الامريكانية الا اذا كنت تريد ان تتحول سورية لعبيد الاعلام كالشعب الامريكي
-سوريا
مستغرب2013-12-16 08:38:16
اه يا بلدنا
حتى التعليقات على المقال غريبة كل واحد بده يخترع سبب لهالموضوع و مو عرفان شلون واحد خلا سورية بقدرت قادر معظمها مسيحية واكراد والباقي اقليات واثنين عميتقاتلوا مع بعض و واحد قال السبب دول الخليج شي مضحك
-السعودية
سوبر تعبان2013-12-16 07:24:02
رد على الأخوة
من أين أتيت بهذه الإحصائية؟؟؟ وإن يكن فأهل السنة شاركوا دوماً الآخرين الحكم رغم أنهم كانوا الأكثرية (على الأقل في التاريخ الحديث). وإذا أردت أن تقسم السنة إلى عرب وأكراد وغيره فالمسيحيين أيضاً عرب وأرمن وسيريان وعدد من الطوائف والأعراق. لا أحب تسمية سنة وشيعة ومسيحيين وعلويين ودروز، كلنا أبناء وطن واحد ولا يحق لأحد الاستئثار بالحكم. ألا ترى كيف آلت الأمور نتيجة اسئثار طائفة قليلة العدد بالحكم مع أقصاء الآخرين لمدة تزيد عن أربعين سنة!!!
-سوريا
سوري للعضم2013-12-16 03:18:15
إلى "التوازن"!
أعتقد أن لديك مشكلة بالاحصاء: المحتمع السوري حاليا 75% سنة و 10% علويين و 10% مسيحيين و 5% دروز و أقليات أخرى... هذه النسب بالاحصاءات السكانية لا تتغير بشكل كبير بمرور الوقت أي هذه النسب ستكون صحيحة سواء كان عدد سكان سوريا 23 مليون أو 3 مليون. بالتالي اللعب على وتر أن سوريا هي دولة أقليات هي لعبة مفضوحة و لا يصدقها إلا الحاقد المتعصب الذي يريد أي يعطي لنفسه ذريعة الابادة الجماعية و التهجير الذي يقوم بها نظام الأقليات ضد الأكثرية السنية بسوريا و التي أصبحت واضحة للكل.
-سوريا
الاخوة2013-12-15 15:06:44
التوازن
الحقيقة ان كثيرا من ما جاء بالمقالة صحيح لكن هذه المقالة وكثير من امثالها تتجاهل امر اساسي وهو الديموغرافية السورية في تلك الايام فعام 1954 لم يكن عدد سكان سوريا يتجاوز 3 مليون شخص وكان المجتمع السوري عبارة عن مجتمع اقليات فمثلا كانت نسبة المسيحيين وحدهم تصل تتجاوز 35% من سكان سوريا والدروز كانوا يتجاوزن 15% من سكان سوريا بالاضافة الى الاسماعليين والعلويين والطائفة السينية كانت مقسمة الى اكراد وعرب وتركمان وشركس
-سوريا
مشاهد 2013-12-15 13:18:54
صحيح اين كناواين اصبحنا
سوريا كانت معقل الديمقراطيةوبكل ما تعنيه هذه الكلمةالمقدسة حتى جائتنا الوحدةالمشؤومة التي إنغرينا بها فرحين فكانت لنا نحسا إذ جلبت لنا الديكتاتورية وبكل ما تعنيه هذه الكلمةاللعينة واصبحت سوريا للاسف والجيع يعرف ماذا اصبحت . يا رب إرحمنا وأنقذنا
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2013-12-15 10:02:48
مراقب مخضرم
التاريخ ليش "حكايا جدّات" التاريخ يتطلب دراسة وتحليل للسيرورات الاجتماعية والمسارات التاريخية - سياسياً واقتصادياً- في تلك المرحلة وصولاً إلى ما بعدها، صاحب المقال مثلاً يمارس تبشيراً بـ " علمانية ما قبل البعث" من خلال اختياره لصورة نسوة غير منقبات وبذلك يمرر رسائله المبعثرة في المقال إلى القارئ منها " حتى ولو رحل البعث فلدينا تجربة علمانية منجزة سابقة نستطيع أن نبعثها من المتحف متى شئنا" وقد غاب عنه أن نصف الشعب على الأقل "بفضل الثورة المجيدة" يشغل في ذات المتحف قسم المستحاثات!
-سوريا
دمشقي2013-12-14 20:07:32
المجتمع تغير مئة و ثمانون درجة
المقال يتجاهل حقيقة ان المجتمع السوري تغير مئة و ثمانين درجة فوقتها كان شبيه بالمجتمعات الاوروبية لكن منذ السبعينيات و الثمانينات (مع الثورة النفطية بالخليج) انتشر التزمت و التعصب و الإسلام السياسي و هذه العناصر كفيلة بإجهاض اي دولة ديمقراطية علمانية مدنية حديثة طبعا بدون اغفال مسؤلية النظام ايضا
سوريا
مقهوووووووووووووووووور2013-12-14 15:54:45
غريبة يابلادي وحالك !!!!!
جميع دول العالم تتسابق بخطط خمسينية ومئوية كي ينهضوا بإقتصاداتهم وثقافاتهم اما انت يابلادي ياصاحبة الخيرات الأرضية والبشرية والسماوية واااا اسفاه عليكي تتمنين واهلكي ان ترجعوا خمسين سنة للوراء كي تعودي وتنعمي بأقل من القليل مما كنت تحلمي به لهذه الأيام
-سوريا
مراقب مخضرم 2013-12-14 09:08:26
رد على اللاديني حتى العظم
حكمت بسرعة على المقال بأنه سطحي أو تسطحي وردي هو سؤال أطرحه عليك ( ما هو عمرك وهل عاصرت تلك الحقبة من تاريخ سوريا أم أنك متشبع بالأفكار الخيالية لحزب البعث الذي أصبح كحصان طروادة لكل أقلية عرقية و أثنية وطائفية دينية وكأداة للوصول للسلطة ؟ ) أقول لك و لأمثالك أن كل كلمة جاءت في المقال تمثل الحقيقة التي عاشها الشعب العربي السوري لفترة قصيرة من الزمن و انتهت عندما سمحنا للإنقلابيين البعثيين بالإتصال بعبد الناصر متوهمين بأنه سيسلمهم الحكم بعد الوحدة فطرقهم خازوق وحل الأحزاب ووضع قياداتهم بالبراد .
-سوريا
اا2013-12-14 00:28:22
اا
ههههههههههههه لسا مو لنرجع لقبل ال54.....وحياتك غير لقبل الميلاد لاتقبل
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2013-12-13 06:27:43
مقال في منتهى التسطيح
المقال يتجاهل وبعمد التغيرات الاجتماعية والسياسية التي طرأت على المنطقة منذ سبيعينات القرن المنصرم وحتى اليوم، واعني فشل مشروع القومية العربية واندياح موجة الأصللة وصعود الاسلام السياسي المسلح، الذي عمل على تفخيخ المجتمع وتصدير المد الأصولي الرجعي، وبالتالي لم يعد مجتمع فترة "اليقظة" الذي استمر حتي الستينيات هو ذاته مجتمع التخلف والرجعية اليوم ومن الطبيعي ان ينتهي إلى هذه الحالة من البؤس والدماء بموازاة فشل البعث الذريع في تلقيحه معرفياً وسياسياً، مقال مسطح واختزالي
-سوريا
كلام جميل 2013-12-12 21:23:09
نتيجة انتخابات ١٩٥٤ تعكس ا
حزب البعث بسياسته الانفعاليه زاد من رصيد و شعبية الاخوان و الجماعات الاسلاميه٠ صدق المثل القائل اذا اردت ان تنشر شئ و تروجه له امنعه
-سوريا
بشير من درعا2013-12-12 16:40:54
شعار الأسد أو نحرق البلد
في ذلك الوقت لم يكن في سورية شئ اسمه عائلة الأسد ولم يكن هناك شعار الأسد أو نحرق البلد, لهذا كان الشعب السوري ينعم بالحرية والديمقراطية.
-سوريا
ibrahim2013-12-12 15:43:40
الله يسامحكم
حرقتولي قلبي بهالتقرير بس الله كريم نخلص من هالطغمة و نرجع بسوريا لما قبل ال58.
-سوريا