syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
تجدد قصف المعضمية والمليحة بريف دمشق .. وبيان استغاثة لإطلاق سراح "آلاف محتجزين" بصدد والحفر بحمص
الاخبار المحلية

تجدد، يوم الخميس، القصف على المعضمية والمليحة بريف دمشق، فيما صدر بيان استغاثة من مطران حمص للأرثوذكس يطالب فيه بمناشدة جهات "تحتجز نحو ثلاثة آلاف شخص" ببلدتي صدد والحفر بريف حمص بالسماح لهم بالخروج من مناطق محاصرة.


وقالت مصادر لناشطين، بحسب صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إن "اشتباكات دارت بين مقاتلين معارضين والجيش النظامي عند حاجز النور في بلدة المليحة، وفي الجهة الشمالية من بلدة معضمية الشام بريف دمشق، وسط قصف مدفعي طال المنطقتين، ما أسفر عن سقوط جرحى".

وأضافت المصادر أن "اشتباكات وقعت على أطراف طريق المتحلق الجنوبي من جهة بلدة زملكا بريف دمشق، بالتزامن مع قصف جوي وصاروخي طال أحياء البلدة".

إلى ذلك، أوضحت مصادر معارضة أن "قصف مدفعي طال بلدات خان الشيح ودوما وحرستا، إضافة إلى بلدة رنكوس ومزارعها وقارة بمنطقة القلمون شمال دمشق".

بدوره، ذكر مصدر عسكري، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سانا"، أن "وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين في كل من المليحة والمعضمية وداريا وزملكا موقعة قتلى ومصابين بين صفوفهم".

وأشار المصدر إلى أن "وحدات من الجيش أحكمت السيطرة على بلدة حتيتة التركمان بريف دمشق، على طريق مطار دمشق الدولي، وقضت على أعداد من الإرهابيين هناك ودمرت أوكارهم".

من ناحية أخرى، أفادت مصادر معارضة أن "اشتباكات دارت في محيط مشفى الكندي بحلب، وسط قصف جوي ومدفعي، كما شهدت منطقة السفير بريف حلب اشتباكات تزامنا مع قصف طال المنطقة".

إلى ذلك، أردفت المصادر أن "الطيران الحربي شن غارات على محيط مطاري حلب الدولي والنيرب العسكري".

وفي سياق آخر، طالب مطران حمص للسريان الأرثوذكس مار سلوانس بطرس، كافة المؤسسات والمنظمات العالمية الإنسانية والدينية، في رسالة وصلت إلى سيريانيوز نسخة منها، بمناشدة جهات تحتجز نحو ثلاثة آلاف من أهالي بلدتي صدد والحفر بريف حمص ولا تسمح لهم بالخروج من هذه المناطق المحاصرة، للسماح لهم بالخروج إلى أي اتجاه دون المساس بسلامتهم.

وأوضح البيان أن المحتجزين لم يصابوا بأذى حتى الآن، لكنهم محاصرين منذ أربعة أيام، دون كهرباء أو ماء أو اتصالات، وقليل من الطعام، وهناك حاجة لحليب الأطفال وللأدوية، كما لفت إلى أنه جرى التحاور في محاولة لإطلاق سراح المحتجزين لكن لم تفلح.

ولم يحدد البيان هوية الجهات التي تحتجز سكان من صدد والحفر،   كما لم يحدد هوية الجهات التي تقوم بمحاصرة مناطق في البلدتين.

وأفادت معلومات متطابقة من مصادر متعددة أن مقاتلين معارضين لا يزالون يسيطرون على أحياء ببلدة صدد وسط اشتباكات متقطعة مع الجيش النظامي الذي يحاول إعادة السيطرة على البلدة بأكملها.

إلى ذلك، أفاد مصدر مسؤول لوكالة "سانا" أن "وحدات من الجيش لاحقت أفراد مجموعات مسلحة في بلدتي صدد ومهين، في وقت أعادت وحدات من الجيش الاستقرار لقرية آراك في السخنة بريف حمص".

وتحتدم المواجهات والأعمال العسكرية في الآونة الأخيرة، لاسيما في ريف دمشق وحلب ودير الزور، وسط سقوط المزيد من الضحايا يوميا، ونزوح آخرين هربا من العنف.

سيريانيوز


2013-10-25 02:25:19
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق