syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء و"المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة" لإنشاء مزارع ريحية
الاخبار الاقتصادية

وقعت وزارة الكهرباء مع "المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة", يوم الخميس, "مذكرة تفاهم" لإنشاء مزارع ريحية، باستخدام العنفات الريحية المصنعة والمجمعة في معمل المجمع.


وتتضمن مذكرة التفاهم، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية (سانا)، "تنفيذ مشاريع ريحية باستطاعة إجمالية قدرها 105 ميغاواط على مرحلتين من خلال مشروع ريادي-مزرعة ريحية باستطاعة 5 ميغاواط في منطقة السنديانة بمحافظة حمص, على أساس مفتاح باليد بموجب عقد بالتراضي وبتسهيلات وأسعار تشجيعية من قبل المجمع السوري الأوروبي, إضافة إلى إنشاء مزرعة أو مزارع ريحية باستطاعة إجمالية قدرها 100 ميغاواط في مواقع ريحية واعدة وذلك بالاستفادة من منتجات المعمل من مكونات العنفات الريحية".

كما تنص المذكرة على "تبادل الخبرات ونتائج القياسات, واعداد الدراسات والتصاميم والأبحاث المتعلقة بالعنفات الريحية, وتأهيل كوادر الفريقين في مجال دراسات مشاريع مزارع الرياح, وإقامة الندوات والمؤتمرات وورشات العمل والأنشطة والبرامج التي تسهم في نشر الوعي في مجال استخدام طاقة الرياح".

وقال وزير الكهرباء عماد خميس, أن "هذه الصناعات الثقيلة ستشكل انطلاقة سورية جديدة لعصر صناعة الكهرباء والطاقات المتجددة وستكون هناك اتفاقية طويلة الأمد مع المجمع لاستجرار كل منتجاته", مضيفاً أنه "رغم عرقلة الظروف الاستثنائية الحالية التي تمر بها سوريا لخطط وبرامج وزارة الكهرباء في مجال الطاقة المتجددة, فإن الوزارة مصممة على تنفيذ مشاريع جديدة تعزز وضع الشبكة الكهربائية وترفع من أدائها ووثوقيتها".

وأوضح أنه "انطلاقا من محدودية الموارد المحلية من النفط والغاز كان لابد من التوجه نحو استخدام مصادر الطاقة المتجددة من الرياح والشمس لتلبية جزء من الطلب على الطاقة بشكل عام والطاقة الكهربائية بشكل خاص".

ويعاني قطاع الكهرباء في ظل الأزمة الراهنة، من نقص الوقود المشغل لمحطات توليد الكهرباء، بالإضافة إلى الاستجرار غير الشرعي من قبل مواطنين يعانون انقطاع الكهرباء من خطوط تغذية غير خطوطهم الأساسية، ما يسبب بحمل زائد يؤدي إلى احتراق الخطوط في كثير من الأحيان، كما تشهد شبكات التيار الكهربائي أعطالا عدة تعيدها الحكومة إلى أعمال تخريبية، متهمة عصابات مسلحة بالوقوف ورائها، في حين تقول المعارضة إن عدد من الأبراج والخطوط الكهربائية تعطل نتيجة القصف الجوي والمدفعي.

وبين الوزير خميس أن "إستراتيجية الوزارة تتضمن تركيب أكثر من 2500 ميغا واط من العنفات الريحية لغاية عام 2030 لإنتاج نحو 7 مليارات كيلوواط ساعي من الطاقة الكهربائية", لافتا إلى أن "قانون الكهرباء رقم 32 لعام 2010 يشجع القطاع العام والخاص والمشترك المحلي والأجنبي على الاستثمار في مجال توليد وتوزيع الكهرباء بما فيها الطاقات المتجددة, مؤكداً أن "سوريا تتمتع بكمون ريحي نظري لانتاج الكهرباء يقدر بنحو 80 ألف ميغا واط ولديها العديد من المناطق الواعدة ريحيا لإنتاج هذه الطاقة".

وأشار الوزير خميس إلى أن الوزارة "بذلت جهودا كبيرة لانجاز البنى التشريعية التي تشجع على استخدام الطاقات المتجددة وإفساح المجال أمام القطاع المحلي والأجنبي للمساهمة في هذه المشاريع حيث تم إصدار عدد من القوانين منها أحداث المركز الوطني, لبحوث الطاقة, إضافة إلى قانون إحداث صندوق دعم السخان الشمسي المنزلي".

من جهته, لفت مدير عام المجمع السوري الأوروبي للصناعات الثقيلة وليد الياس, إلى أن "هذا المجمع المتخصص في تصنيع العنفات الريحية هو الأول في منطقة الشرق الأوسط باستطاعة تقدر بـ 2,5 ميغاواط لكل عنفة حيث تعمل نحو 25 سنة كما يتعاون مع شركات عالمية متخصصة لتصنيع منتجاته وبمواصفات عالمية وفق النظم العالمية المعتمدة".

ووفقا لإحصائيات وزارة الكهرباء، فإن الطلب المحلي على الطاقة الكهربائية لعام 2010 حسب بيانات وزارة الكهرباء، وصل إلى 46,2 مليار ك.و.س، و في عام 2011 نحو 50.7 مليار ك.و.س، ومن المتوقع أن يصل الطلب على الطاقة الكهربائية إلى حدود 63.4 مليار كيلووات ساعي عام 2015.

وتسعى الحكومة إلى تأمين مصادر طاقة بديلة ودعم وتشجيع استخدام الطاقة الشمسية للتوفير من مصادر الطاقة الأخرى في ظل استمرار تراجع الإنتاج النفطي وتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية, التي تأثرت نتيجة للأزمة الراهنة التي تشهدها سوريا منذ منتصف آذار 2011.

سيريانيوز


2013-10-24 19:02:03
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق