syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
أرفع وفد كنسي برازيلي يتحدث عن التآخي في سوريا ....
اخبار وصحف ايام زمان

ورئيس الجمهورية هاشم الأتاسي ورئيس الوزراء سعيد الغزي يحتفلون بدير صيدنايا باليوبيل الذهبي لغبطة بطريرك الروم الأرثوذكس .......

من سيحمي الأقليات في سورية ؟

يعتبر هذا السؤال للأسف السؤال الأكثر انتشاراً في أوساط السوريين منذ بداية الثورة وحتى يومنا هذا .


ورغم أن الغاية المرتجاة من طرح هكذا سؤال ، لا تتعدى أن تكون غاية لا أخلاقية الهدف منها تشويه تاريخ التآخي والتعايش المشترك بين أبناء الوطن السوري الواحد ، إلا أن هناك العديدين من الذين انجروا اليوم بشكلٍ أو بآخر في لعبة الجواب على هذا السؤال.

 

وكون تاريخ سوريا مليء بحكايات التعايش المشترك ، فقد قررنا أن نجيب على هذا السؤال ، لا بالاعتماد على نصوص القرآن والإنجيل الكريمين ، بل بالاعتماد على تاريخ سوري ، يعتبر بمثابة الأبجدية الحقيقية في التعايش والتآخي بين الأديان .

 

في البداية علينا أن نسأل صاحب هذا السؤال هل بإمكانه أن يسمي لنا اسم لرئيس جمهورية مسيحي واحد منذ انقلاب عام 1970 وحتى يومنا هذا ، وهل بإمكانه أن يسمي لنا اسم رئيس وزراء مسيحي واحد ترأس الحكومة السورية منذ أيام البعث إلى يومنا هذا ، وهل بإمكانه أن يعدد أسماء أكثر من خمس وزراء مسيحيين في حكومة واحدة ، وأن يذكر اسم وزير مسيحي واحد استطاع أن يتسلم منصب مدير أوقاف المسلمين ...

 

فإذا جاءنا بأسماء كإسم سعيد إسحق أول رئيس جمهورية مسيحي لسورية في العام 1951 ، وفارس الخوري كرئيس للحكومة السورية لأكثر من خمس مرات ، وأن يعدد لي أسماء خمس وزراء فأكثر في حكومة وزارة واحدة ينتمون للديانة المسيحية كما كانت حال الوزارات المتعاقبة منذ الاستقلال حتى الوحدة ، وأن يذكر لي أن وزير مسيحي استلم مديراً لأوقاف المسلمين كفارس الخوري أيام وجود حزب الاخوان المسلمين في البرلمان ، إذا استطاع أن يذكر لنا أسماء كهذه الأسماء فنحنُ على استعداد أن نصطف معه في خندق واحد ، ونردد معه ذلك السؤال المشين (من الذي سيحمي الأقليات في سورية ....؟)

 

في أبجديتنا التاريخية ، صور رائعة من صور التعايش ، فهاهي مجلة اللطائف المصورة المصرية تغطي بكل أهمية خبر قدوم أكبر وفد كنسي برازيلي إلى سوريا في العام 1925 وما دونه ذلك الوفد عن الصورة الرائعة للتآخي الديني في سوريا ، واصطفاف السوريين بمختلف طوائفهم وأديانهم في محاربة المستعمر الفرنسي .

 

لوحة التآخي هذه لم تتغير بعد الاستقلال فهاهم رئيس جمهورية سورية السيد هاشم الأتاسي ورئيس الوزراء السيد سعيد الغزي وعدد من الوزراء يشاركون بكل فخر وسرور باحتفال البطريركية الأرثوذكسية في دمشق باليوبيل الذهبي لغبطة البطريرك (الكسندروس الثالث) بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس .

 

هذا الخبر الذي نشرته مجلة صوت سورية الرسمية الصادرة في آب 1954 ، جاء فيه :

 

" أقيم احتفال في الكاتدرائية المريمية بدمشق بمناسبة اليوبيل الذهبي لغبطة البطريرك ألكسندروس الثالث ، بحضور فخامة الرئيس السيد هاشم الأتاسي وسعيد الغزي رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والنواب .

 

وقد وزع على المشتركين بهذا الاحتفال ميداليات ذهبية وبرونزية نقش على الوجه الواحد منها صورة غبطته وعلى الوجه الثاني تاريخ مدة اليوبيل من تموز 1903 وتموز 1954 وأرفقت كل ميدالية ببراءة كتبت بخط جميل وقعها صاحب الغبطة بيده الكريمة كما تخلل هذا الاحتفال وليمتان سخيتان الأولى في الدار البطريركية في دمشق والثانية في دير سيدة صيدنايا .

وختمت المجلة مقالها بعبارة إننا إذ ننشر صور هذه الاحتفالات العظيمة نرجو لغبطة البطريرك العمر الطويل مقروناً بالسعادة والصحة والهناء " .

 

مجلة صوت سورية آب 1954 العدد 19

 

ونختم مقالنا نحن لنؤكد على أن الديمقراطية التي عاشها السوريون في السابق ، لم تكن ديمقراطية الأغلبية على الأقلية بل كانت ديمقراطية التكامل والتآخي ، التي أعطت العالم أجمع الصورة الأجمل عن وحدتنا العرقية والدينية .

نختم مقالنا لنقول ، أننا لسنا التربة الصالحة لنمو مايسمى الحركات الإسلامية ، كحركة "داعش" التي يعلم معظم السوريون من له المصلحة الأولى والأخيرة بظهورها ، لتكون بمثابة صك وورقة خضراء ليعيثوا بالأرض فساداً بحجة محاربة الإرهاب ....

 

أما دير صيدنايا الغالي ، فمنذ الأزل هو مكان يفخر به السوريون على مختلف أطيافهم ، ويفتخرون بعراقته الدينية والتاريخية ، فإلى أي يريد طارحوا سؤال الطائفية أن يصلوا .

 


2013-10-03 13:11:11
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
imad2013-10-11 10:58:23
لولا الاسد لما ولد المسيح
نظام ديكتاتوري مضحك شوي كمان و بيقول أنو المسيح من بيت الاسد... خلصونا من هالخطاب المتحجر لنظام طائفي... ألم يسأل النظام نفسه كيف وصل نظام طائفي من الاقليات للحكم ومن حمل سيارة الاسد على الاكتاف،،، لا فضل لكم علينا و فضل سوريا على الجميع،، المسيحي و مالمسلم موجودون من آلاف السنين قبل الاس و الارنب
-سوريا
أبو مجد2013-10-10 12:36:31
وتبقى الطائفية
الأخ "مسيحي حر"، للأسف الطائفية تفوح حتى من اسمك، لكن ليس هذا موضوعنا. أنا لم أدع ولم أقل أن الطائفية منعها البعثيون أو غيرهم، كل ما قلته أن الدولة لم تدع ذلك في يوم من الأيام، الدولة دائماً تتحدث عن "المواطن السوري"، ولا تدعي أنها منبع التعايش بين الطوائف والأديان، ولم يدع أي من مؤيدي الدولة أنها منبع التعايش، لكننا نقول أنكم جماعة (الحرية) من تهاجمون من تصفونهم بالأقليات ونصفهم بالمواطنين مثلنا.
-سوريا
حيد 2013-10-09 19:37:32
من أين تأتي الطائفية 2
في ظل حكم الضباط العلويين من حزب البعث كان هناك ابتعاد عن الطائفية في السياسة وفي الإعلام ولذلك نجد أشخاصاً كثيرين من صلب الأنظمة البعثية من الطائفة السنية أو من المسيحيين ومن كل الطوائف، وهذا أمر مقصود لأن رأس النظام محسوب على أقلية طائفية لذلك من المنطقي أن يبتعد عن الطائفية ما أمكن، بالنسبة للمستقبل إذا كان من يدعم النظام السياسي القادم هم دول الخليج وإعلامها فعندئذٍ نبشركم بطائفية مقيتة في جميع أوصال الدولة وفي إعلامها، أما إذا كان نظام علماني توافقي فعندئذٍ لا طائفية، ولا للمحاصصة الطائفية
-سوريا
وحيد2013-10-09 19:30:01
من أين تأتي الطائفية 1
الطائفية ليست في طينة الشعب بل في السياسة، فمثلاً شهد العصر المملوكي والعثماني اضطهاد طائفي مريع وهو موثق في كتب التاريخ ( ليس التاريخ المدرسي ) ولذلك نجد معظم "الأقليات" يقيمون في المناطق الجبلية ( جبال الساحل، جبل لبنان، جبل العرب، مرتفعات الجولان، جبل عامل ..الخ ) ومن الجدير بالانتباه أن المماليك والعثمانيين ليسوا عرباً، في زمن الانتداب الفرنسي حصل دعم مقصود وممنهج للمسيحيين وللعلويين خصوصاً ... يتبع
-سوريا
جهينة2013-10-09 14:33:48
الحمصي
واين وجدتني اشوه التاريخ؟هل لاني قلت عنه انه من عائلة اقطاعية ؟ما انت قلتها ايضا !!! الذي يشوه التاريخ هو صاحب\ة المقال حين حاول الايحاء ان الطوائف الاخرى كانت اخذة حقوقها ويستدل بالمسيحيين, ويقارن وضعهم بعهد النظام,(الذي هو الافضل بينهم)وبشواهد هزيلة يحاول بها تلميع اسرته او اولياء نعمته او ابن مدينته كعادة العربان,ويكفي تبيعوا الناس كلام فارغ ع
-سوريا
سورية مسيحية حرة2013-10-09 12:00:27
الى المعلقين
ليس المطلوب من المواطنين أن يحبوا بعضهم ويعشقوا المختلفين معهم ويضحوا بحقوقهم !!! فقط الاحترام والمساواة وسيادة القانون الموحد على جميع الناس في البلد مطلوبة وعندها الكل يأخذ حقه والكل يعيش حياته ويمارس حقوقه كما يريد تحت سقف القانون ..كما أي بلد في العالم وكفى حديثاً عن الاختلاف العرقي والطائفي فالجميع سوريون وما حدا أحسن من حدا ومن يريد دستور مفصل على مقاس أهدافه أو طائفيته المقيتة فليذهب خارجاً فالجميع يريد أن التقدم وليس العودة الى الوراء
-سوريا
سورية مسيحية حرة2013-10-09 00:04:42
الى المعلقين
كلكم طائفيين للعظم.. السنة يحبون هاشم الاتاسي فقط لأنه سني والعلويين يحبون بشار لأنه علوي ..الخ ..الطائفية قديمة عند العرب ولن تزول إلا بوضع دستور ونظام مدني لا يمت للشريعة بصلة ويساوي بين المواطنين تماماً عندها الكل له حق الترشح والانتخاب والكل متساوي رجالاً ونساء ولا أحد فوق القانون عندها ستتقدم البلاد خلال 5 سنوات تقدماً ملحوظاً
-سوريا
مروان الحمصي 2013-10-08 22:09:49
الى جهينة الحاقدة
ياست جهينة ان تبدي رايك فهذا حق لك ، لكن ان تشوهي التاريخ فهذا ليس من حقك ولا من حق اسيادك و هاشم الاتاسي رجل من عظماء سوريا و له تاريخ مجيد ، رغماً عنك و عن الف متلك و اسماء الشوارع و المدارس و الساحات بسوريا تشهد له ، لا لان نظامك سمح ببقائها ، انما رغماً عنه ، لان تاريخه و دوره في سوريا اكبر مما تتصورين و لهذا لقب بابو الجمهورية و جنازته بحمص شيعها اكثر من مليون مواطن عام 1960 و كون بعض افراد عائلة الاتاسي من الاقطاعيين فهذا لا يبرر لك الحقد عليه لان اغلب قادة و زعماء سوريا هم من اصول اقطاعية
-سوريا
مسيحي سوري 2013-10-08 21:48:24
شتان بين التاخي سابقاً وبين الفرقة الان
نفهم من كلام ابو مجد و الست جهينة و ما ادراك .. ان سوريا لم تعرف التاخي و التسامح بين الطوائف و الاديان الا في عهد ال الاسد ؟ انا كمسيحي سوري و اسمع من والدي الذي عمره 82 سنة و من في سنه ايضاً ، قصص و حوادث تاريخية عديدة تثبت ان التاخي بين الطوائف السورية قديم جداً ، و حدوث بعض الحوادث الطائفية المدفوعة من اطراف خارجية لا ينفي وجود تاخي عام عاشه السوريين قروناً من الزمن ، ولا مجال للمقارنة مع هذا النظام الذي لا يفهم الا التفرقة الطائفية منذ استلام ال الاسد الحكم .
-سوريا
أبو مجد2013-10-08 12:32:35
أقليات مين؟ 4
نطالب الكاتب بذكر حادثة واحدة قبل 1970 نادى فيها أحدهم (فلان على بيروت وفلان عالتابوت) قبل أن يتحدث عن تعايش الأقليات قبل 1970. ماذا حدث بعد عام 1970؟؟ ابتداءً من الإخوان المسلمين، والحرب الأهلية اللبنانية، وانتهاءً بأحداث 1982 مع الإخوان المسلمين، مع إعادة توزيع المناصب بما يرضي عقول الناس بعد التحشيد بفكرة أن النظام البعثي يهاجم الإسلام كدين. لذلك كانت النتيجة أن من يعتبرهم جماعة (الثورة) أقليات أخذوا اصطفافاً أوتوماتيكياً مع القيادة، وليس العكس كما يحاول الكاتب أن يصور الموقف.
-سوريا
أبو مجد2013-10-08 12:31:54
أقليات مين؟ 3
يقارن الكاتب عدد الوزراء وأصحاب المناصب من السوريين من غير المسلمين قبل وبعد 1970 متناسياً أنه لم يكن هناك من يقتل المسلمين وغير المسلمين لأنهم (كفار) برأيه الشخصي ورأي مشايخه. نطالب الكاتب بذكر حادثة واحدة يظهر فيها شخص يتفاخر علناً على وسائل الإعلام المرئية بقتل (السيد وابنه ذي العشر سنوات)، لمجرد أنه (سيد) من طائفة أخرى يعتبرها الثورجي (أقلية).
-سوريا
أبو مجد2013-10-08 12:31:08
أقليات مين؟ 2
وبينما يتحدث الكاتب عن "دير صيدنايا الغالي"، يتناسى هجوم جماعة (الثورة) المتأسلمين على مدينة معلولا تحت شعار (تحرير عاصمة الصليبيين)، فمن الذي حماها؟؟ أليس نفس النظام الذي يحاول الكاتب المساس به بطريقة دس السم في العسل وكأن القيادة السورية احتجت يوماً بحماية الأقليات.
-سوريا
أبو مجد2013-10-08 12:30:17
أقليات مين؟ 1
يتحدث الكاتب عن "حماية الأقليات" متناسياً أن من حكم البلاد منذ عام 1970 يوماً لم يتفوه بجملة "حماية الأقليات" بل أكد الخالد حافظ الأسد والرئيس بشار الأسد على أن النسيج السوري الاجتماعي هو نسيج واحد، بكل طوائفه وقومياته، بينما يهاجم جماعة (الثورة) كل من يخالفهم رأياً أو ديناً، بعد أن يعتبروهم أقلية لأن (الثورة) بنظرهم تمثل الشعب السوري كاملاً.
-سوريا
معارض سابق2013-10-08 12:03:51
للاخ دمشقي لاديني للعضم
ياسيدي ضربت الوتر الحساس وحكيك مزبوط مية بالمية ... طول عمرا البلاد لا فيها تعايش ولا بطيخ والشرق الأوسط كل عمرو طائفي من1500 سنة لهلأ فلا يجي كل واحد ويتفلسف على ربنا ... العرب طائفيين بمكونهم الثقافي والتاريخي ولا أحد ينكر هذا والمجازر بحق الأقليات والاكثريات يا سبدي موجودة منذ الأزل ... فيا كاتب المقال بدك تصور 40 سنة من الطائفية وتنسى 1400 سنة ..حرام عليك خليك واقعي وشفاف ..هي اسمها حرية وشفافية وديمقراطية
-سوريا
أين الوطن2013-10-07 06:42:07
نظام دكتاتوري و معارضة متشددة1
لنكن واقعيين و نعترف بحقيقة الواقع المر، النظام قمع الثورة و جل المعارضة المسلحة و السياسية سرقت الثورة و أخذتها كتجارة و مصالح. من يدمر بلده و شعبه للبقاء في السلطة لا يختلف كثيراً عن من يتاجر و يقايض بمصير بلده لقاء مكاسب ما، مدعياً أنّه ممثل للشعب! علماً أنّ السواد الأعظم من الشعب السوري لم يعد مع النظام أو مع هكذا معارضة.
-فرنسا
أين الوطن2013-10-07 06:39:41
نظام دكتاتوري و معارضة متشددة1
النظام السوري، نظام دكتاتوري مستبد، قمع و نكّل بمواطنيه من جميع الطوائف و الأعراق و يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية فيما وصل البلد إليه. إلاّ أنّ هذا النظام لا يتحمل أي مسؤولية عن التطرف الديني المنتشر في سورية الآن و الدليل أن هذا التطرف موجود في كل البلدان العربية و الإسلامية. هل النظام هو من قسّم الجيش الحر إلى مئات الكتائب؟؟ و هل التطرف عند داعش فقط؟؟؟ أليست الغالبية السّاحقة من المعارضة المسلّحة تطالب بتطبيق الشريعة؟؟
-فرنسا
جهينة 2013-10-06 16:03:25
الى خميس وجمعة وسبت
لا يا سيدي الكاتب يقطش ويلحش وبخاصة حين قال انه كان هناك رئيس سوري مسيحي ويصمت,ولا يذكر انه تم ذلك بعد انقلاب العسكر واعتقال رئيس النواب حينها,فانتقلت السلظة له لمدة 24 ساعة فقط,وليس كما حضرتك استوحيت من كلامي على ان السبب كونه مسيحي فتمت ازاحته بل لان العسكر انهى ذهذه المرحلة,فهذا المقال هدفه دعاية فاشلة لمرحلة الاتاسي والتغني بما لم يكن موجودا والصاق التهمة كالعادة بالنظام وشهدت اوضاع الاقليات بايامه بعض التحسن كونه منهم,ولعل كلمة تعايش(العيش مكرها)هي الانسب من كلمة العيش المشترك !!!
-سوريا
وحيد2013-10-05 09:16:49
ملاحظة على الهامش
وصول سياسيين مسيحيين ومن طوائف اخرى كالعلويين إلى السلطة كان نتيجة تأثير الوجود الفرنسي في سورية (وهي سياسة فرنسية براغماتية)، بينما لو رجعنا إلى زمن العثمانيين الذي استمر مئات السنين فكان هناك تمييز طائفي شديد وواضح ومعروف. هل الشعب السوري طائفي؟ هذا السؤال ليس له الكثير من المعنى لأن ما يؤثر عادة بهذه الأمور هو السياسة والإعلام أكثر من \"طينة\" الشعب، والإعلام العربي للأسف اليوم طائفي. من ناحية ثانية لم لا نقارن بالدول المجاورة، العراق لبنان وحتى الأردن، هل فيها طائفية أكثر أم لا؟!
سوريا
جودة أبو خميس2013-10-04 20:30:11
إلى الإخوة المعلقين 2
بالنسبة لما قاله بعض الإخوة عن موضوع دخول القاعدة التي لم تكن موجودة من قبل أتفق معهم على أن القاعدة هي أحد أكبر الاخطار التي تهدد سوريا بأفكارهم المتطرفة الإجرامية ولكن هل لديهم شعبية في سوريا؟كلا والله ليس لديهم شعبية ولذلك لا داعي للقلق منهم لأنهم لا مكان لهم في هذه البلاد التي يغلب على سكانها الاعتدال والتسامح ،إن كل من يتابع الأخبار وعن الصدام بين الجيش الحر وهؤلاء يعلم يقينا بأن الشعب بدأ بالتحرك ضدهم بعدما بدأ خطرهم يتعاظم وبعد تجاوز داعش الخطوط الحمراء باعتدائها على المقدسات المسيحية
-سوريا
دمشقي لاديني للعضم2013-10-04 20:41:19
مقالة تصلح لمجلة حائط
الحقيقة لا يوجد تاريخ للتعايش في سوريا ففي النصف الأول من القرن العشرين كانت المتاريس والابواب الحديدية الضخمة موضوعة على مداخل الحارات وكل بعضة ايام تشهد هجوما من الحارة الفلانية أو الحارة العلتانية ، أو من الطائفة كذا على الطائفة كذا، لا داعي لان نتحدث عن مجازر 1860 في دمشق، أو مجازر الحرب العالمية الاولى في شمال سوريا ضد طوائف بعينها، كما لا داعي للحديث عن سبب سكنى طوائف معينة في الجبال ..الخ هذه المقالة استغباء للقارئ.. كما هي "الثورة" أكبر نصبة اعلامية بتاريخ سوريا
-سوريا
جودة أبو خميس2013-10-04 20:13:50
إلى الإخوة المعلقين 1
ما تحدث عنه الكاتب عن التعايش بين المسلمين والمسيحيين والطوائف بشكل عام ليس بجديد وليس وليد ال100عام الماضية فمثلاً تم تمريض الخليفة عمر بن عبدالعزيز في دير سمعان وصلاح الدين الأيوبي كان من بين قادته عيسى العوام المسيحي والرئيس فارس الخوري استلم الحكومة في الوقت الذي فيه رئيس الحكومة أعلى منصباً من رئيس الجمهورية حسب دستور عام 1950 ،وما قاله الأخ سوري عن التعامل مع المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية قبل حكم البعث غير صحيح على الإطلاق وما ذكرته وذكرته الكاتب ويذكره التاريخ يناقض كلامه تماما
-سوريا
جودة أبو خميس2013-10-04 20:02:24
إلى جهينة
يا ستي الكاتب ما عم يقطش ويلحش وبتمنا منك الموضوعية والحياد ،إذا تحدثتي عن سعيد اسحاق أنو 24 ساعة استلم الحكم بحب خبرك أنو كتير رؤوساء مسلمين كمان استلموا الحكم لأيام معدودة مثل عزت النص فياريت ما تصوري الأمر على أنو لأنو سعيد اسحاق مسيحي قامو طيروه بسرعة، من جهة ثانية قصة فارس الخوري لماذا لا تعتبر مثال ديمقراطي طالما أنتخبه السوريون أكثر من مرة وكيف تريدين تكرارها بعد استلام النظام البعثي الديكتاتوري الطائفي ، يعني واضحة أنها ما راح تتكرر بظل حكم البعث ما بدها هالكثير تفكير
-سوريا
مواطن سوري فقط22013-10-04 05:12:02
سوري
يالرغم من ذلك تم تحديد دين رئيس الدولة في دستور الاستقلال وعملوا على انهم مواطنون من الدرجة الثانية وفق جميع الدساتير السورية من الاستقلال وحتى اليوم واضطهد مسيحيوا الجزيرة السورية من قبل الاكراد والعرب مما دفعهم الى الهجرة باعداد كبيرة وحتى بعد استلام حزب البعث اذدادت هجرتهم وخاصة حاملي الشهادات العليا منهم نتيجة عدم تعينهم في الدولة لعدم انتماءهم الى حزب البعث وخاصة بعد عودة المبتعثين الى الخارج من البعثيين واحلالهم محلهم وخاصة في الجامعات واخيرا اتمنى من كل قلبي ان اكون مخطئا وان ما كتب صحيح
-سوريا
مواطن سوري فقط12013-10-04 05:01:08
سوري
كنت اتمنى من كل قلبي ان يكون ما كتب في هذه المقالة صحيح ولكن للاسف الواقع غير ذلك حيث ان تأمر الغرب على مسيحيي الشرق عمره الاف السنين ولنتحدث فقط عن الفترة من بدء الاحتلال الفرنسي لسوريافنسبة المسيحيين في سوريا كانت اكثر من 40% اي انهم اكبر طائفة في سوريا ورغم ذلك لم تعطى لهم دولة كدولة حلب ودمشق للسنة ودولة الدروز والعلويين والدليل على ذلك علم الاستقلال 3 نجوم وبالرغم من ان لمسيحيي سوريا الدور الاكبر في الثقافة والعلم والطب فنسب التعلم لديهم كانت تقريبا 100% منذ بداية القرن العشرين
-سوريا
سامر أديب2013-10-04 03:56:09
تعقيب 0
يعتمد كاتب الزاوية في إنكاره لإمكانية حدوث ظلم وإنتهاك لحقوق الأقليات الدينية في سوريا بعد سقوط النظام على فكرة شائعة عند المعارضين السوريين ، هذه الفكرة تقول أنه لا يمكن أن يحدث ظلم للأقليات في المستقبل لأنه لم يحدث لهم مثل هذا الظلم في الماضي ، ثم يسرد لك هؤلاء المعارضون أمثلة عن التعايش بين الطوائف في تاريخ سوريا... ، الخلل في هذا المنطق الذي يتبناه هؤلاء هو: لماذا تفترضون أن ما حدث في الماضي سيستمر في المستقبل ؟؟؟
-سوريا
سامر أديب2013-10-04 03:44:35
تعقيب 1
الحقيقة أن كل الأحداث التي تمر على سوريا اليوم هي جديدة وغير مسبوقة وبالتالي فلا يوجد ضمان أن لا يحدث ظلم وإنتهاك للأقليات في المستقبل لأنها لم تحدث في الماضي، والحقيقة أن بوادر ذلك واضحة تماماً ، فالفكر السلفي المتطرف الذي كان في الماضي غريبا على سوريا قد إنتشر الآن بشكل كبير في أرجاء البلد في ظل إنكار طويل من قبل المعارضين السوريين
-سوريا
سامر أديب2013-10-04 03:40:15
تعقيب 2
هناك نقطة أخرى أريد الإشارة إليها وهي تركيز الكاتب دائما على المسيحيين وإغفاله للأقليات الدينية الأخرى ، الحقيقة أن للمسيحيين مكانة خاصة في الدين الإسلامي بين الديانات الأخرى ، أما الطوائف الأخرى التي تسمى عند السلفيين بالعقائد الباطنية مثل الدروز والعلويين والإسماعيليين ، فهي توصف من قبل السلفيين بأبشع الأوصاف ومن الطبيعي أن يشعر أبناء هذه الطوائف بالخوف أكثر من غيرهم من المستقبل بعد سقوط النظام
-سوريا
جهينة 2013-10-04 02:04:32
جورج صبرا وميشيل كيلو الديكور الكرتوني 4
لماذا قام جورج صبرا وميشيل كيلو بالدفاع عن النصرة وهي الوجه الاخر لداعش التي هي امتداد للقاعدة؟فعلا لا جواب مقنع!!كانت الطوائف المسيحية وغيرها قطعة من الديكور الكرتوني ومستمرة بعصركم ولنا شواهد على هذا الكلام تجدها بالمجلس الاستنبولي واستمر بالائتلاف الثوري هم وضعوهم كقطع زينة لا يقدمون ولا يؤخرون,ليتحدثو عن ديموقراطيتكم المزيفة وادعائكم بالتنوع الطائفي المزعوم, بمحيط مليئ بالاخوان,فارجوك ليس الجميع ذاكرته مثقوبة ولاحد يقبل بان يقوم كتبة التاريخ بثقبها,ولك ان تختار بين الصدق والتلفيق!!
-سوريا
جهينة 2013-10-04 02:04:01
دعاية لآل الاتاسي 3
حين تتكلم عن تاريخ سوريا ارجو منك ان لا تقطش وتلحش,اما ان تتكلم بالحقيقة او لا تتكلم..!م عفوا هل لنا ان نعرف اسم كاتب المقال لانه واضح من اسلوبه بانه يقوم بالدعاية لآل الاتاسي والسوريون يعرفون هذه العائلة الاقطاعية التي كانت تملك الحجر والانسان ومحاولة تلميع تاريخهم بائسة,اما بالنسبة لداعش لك ان تسأل مع من كانو ينسقون عملياتهم اليس مع الحر والنصرة وباقي الكتائب؟من الذي فتح لهم بيوته واسكنهم ودعمهم,اليسوا هم انفسهم من يتبرئ منهم؟من الذي خطف المطرانين؟ولماذا؟اسئلة كثيرة نعرف الاجابة عنها !!
-سوريا
جهينة 2013-10-04 01:55:12
فارس الخوري فهي- ظاهرة -2
لمدة 24 ساعة في الفترة الزمنية بين 2 كانون الأول و 3 كانون الأول-24 ساعة فقط لا غير,لماذا اهملت هذا الجانب؟وهو مهم لان القطش واللحش يوحي للذي لا يعرف تاريخ سوريا يظن من كلامك انه رئيس منتخب وكل الامور على ما يرام,اما قصة فارس الخوري فهي- ظاهرة -لم تتكر الا مرة واحد منذ الاستقلال الى سنة 70,رغم عصر الاتقلابات والتبدلات ولا يمكننا ان نعتبرها مثال ديموقراطي والا كان تكرر كثيرا وهذا لم يحصل,ثم تستشهد بالاحتفال الاسطوري لغبطة البطريارك وكأنه حدث مريخي,هذا الامر على ما يبدو كان نادرا بتلك الايام !!!
-سوريا
جهينة 2013-10-04 01:49:40
إسحق رئيس الجمهورية بالنيابة لمدة 24 ساعة 1
حقيقة سعيد اسحاق:29 -11- 1951قام الجيش بقيادة الزعيم أديب الشيشكلي باستلام زمام الأمور- بتاريخ 2 -12- قام هاشم الأتاسي بتقديم استقالته إلى سعيد إسحق النائب الأول لرئيس مجلس النواب. كون ناظم القدسي رئيس المجلس قيد الاعتقال-في نفس التاريخ أصدر رئيس الأركان العقيد أديب الشيشكلي البلاغ رقم /1/ بحل مجلس النواب -و حسب المادة السابعة و الثمانيين يمارس رئيس مجلس النواب صلاحيات رئيس الجمهورية- كون ناظم القدسي رئيس المجلس قيد الاعتقال-و بذلك أصبح سعيد إسحق رئيس الجمهورية بالنيابة لمدة 24 ساعة
-سوريا
Prof. Ala2013-10-03 23:43:22
McGill University/Montreal-Canada
بدون أي شك أكدت هذه الثورة أن هناك بعض الفئات (طوائف) من الشعب السوري تدعم الديكتاتور على أساس مصالح شخصية طائفية. هذه حقيقة يعرفها الجميع في سوريا. حيث تم بناء النظام السوري الحالي على قوام طائفية (بالتحديد على إحدى الطوائف) حرصا من الباني على استمراره لأنه لم يقرأ التاريخ ليدرك أن الحقد يولد الحقد والطائفية تولد الطائفية و أن زمن الرئاسية إلى الأبد (أقصد اغتصاب السلطة) انتهى...
سوريا
مسيحي2013-10-03 17:25:25
مسيحيو سوريا
أنا سوري أولا ومسيحي ثانيا .. ونحن لا نؤمن بأننا اقلية في سورية..كلنا سوريون .. مفهوم (الاقليات) يحط من قدر المسيحيين...لكن ما نود أن نلاحظه انه في سنة 1950 لم يكن هنالك متشددزن اسلاميون او سلفيين او وهلبيين .. وهذه الحركات المتشددة الاسلامية كلها اخترعها الغرب وبدأت بالتنامي غلى ان وصلنا الى ما نحن عليه الان .. لا حول ولا قوة الا بالله
-سوريا