syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
تذاكر السفر بين المحافظات مخالفة للأجرة بمئات الليرات ومخاوف من استفحال الظاهرة قبل العيد
تحقيقات

لم تردع القوانين ولا التسعيرات الجديدة لأجور النقل التي وضعتها الجهات المعنية، شركات النقل الخاصة، فبعيداً عن الشركات المستثمرة في مجال النقل الداخلي، والتي كانت الأغلى أجراً بين وسائل النقل العامة بشكل مخالف للقوانين داخل دمشق، حيث وضعت تعرفتها 25 ليرة سوري بينما كان أعلى سعر للنقل الداخلي بدمشق حسب المحافظة 20 ليرة سورية، كان لشركات النقل بين المحافظات حصة أكبر من الربح عبر زيادة التعرفة مئات الليرات عن ماهو مقرر.


وفي عدة شكاوي وردت إلى سيريانيوز فإن "شركات النقل بين المحافظات السورية زادت الأجرة عما كانت عليه سابقاً مئات الليرات، دون وجود أية رقابة صارمة، حيث تقوم هذه الشركات بطباعة تذاكر السفر للمواطنين بالتسعيرة المخالفة جهاراً، دون أي اكتراث بما هو محدد قانونياً، أو أي خوف من الجهات الرقابية".

وقد خضعت أجرة هذه الشركات كغيرها من شركات النقل الداخلي، وأية وسيلة نقل أخرى، لزيادة أجرة "مدروسة" كما أسمتها الجهات المعنية، وذلك بناءً على نسبة ارتفاع أسعار المحروقات من بنزين ومازوت، إلا أن هذه الشركات،  وبحسب الشكاوي لم تلتزم بالأجرة نهائياً، و"بقيت على ماحددته من تلقاء نفسها لتحقق أكبر نسبة ربح ممكنة".

 

أكثر من ضعف الأجرة

وبحسب أحد المواطنين، فإنه قام بحجز مقعد في شركة "الأهلية" الخاصة للنقل، متجهاً من مدينة حماة إلى دمشق، وبلغ سعر تذكرة السفر 700 ليرة سورية بينما كان سابقاً لا يتعدى الـ350 ليرة.

وعند مراجعة جدول التعرفة الصادر عن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك والموجه إلى مديريات التجارة الداخلية في جميع المحافظات السورية لتعديل تعرفة النقل بين المحافظات، والذي حصلت "سيريانيوز" على نسخة منه، تبين أن تعرفة الكيلومتر الواحد للشخص الواحد المقررة لشركة "الأهلية" من فئة رجال الأعمال هي 180.93 ق.س، في حين تقدر المسافة كاملة إلى حماة 210 كيلومتر.

وباحتساب الأجرة النهائية، عبر عملية ضرب التعرفة الكيلومترية بالمسافة بين نقطة الانطلاق والوصول، تكون أجرة الركوب من دمشق إلى حماة أو بالعكس، لا تتجاوز الـ 400 ليرة سورية، أي أن الشركة تتقاضى زيادة عن ماهو محدد حوالي 300 ليرة سورية، وهو أكثر من النصف.

وبدوره قال محمد (طالب في كلية الطب باللاذقية)، إنه "في كل مرة أسافر فيها بفترات متقطعة من اللاذقية إلى منزلي في دمشق، تزداد التعرفة دون مبررات، وفي المرة الأخيرة منتصف الشهر الماضي، قطعت تذكرة على بولمانات شركة الزريق (عادي)، وكان سعرها ألف ليرة سورية، دون أن تتم كتابة هذه الكلفة على التذكرة، بينما تقوم بعض الشركات بطباعة الأجرة المخالفة علناً".

وبحسب لائحة التعرفة الكيلومترية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية، لشركة الزريق (لبولمان عادي)، فتبلغ تعرفة الكيلومتر الواحد على الراكب 109.48 ق.س، وتبعد اللاذقية عن دمشق حوالي 360 كيلو متر، وعليه تكون أجرة السفر 109.48*360 = 394.128 ق.س، أي تقريباً حوالي 395 ليرة سورية، ما يعني أن الشركة تتقاضى أكثر من ضعف الأجرة المقررة.

 

ووفق مصدر في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، فإنه "من المفترض أن تقوم كل مديرية تجارة داخلية في كل محافظة على حدى بعملية الضرب أعلاه، بناء على التعرفة الكيلومترية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية، وذلك لاحتساب أجرة النقل منها إلى المحافظات الأخرى، وتلتزم مديريات التجارة الداخلية في كل محافظة بمراقبة الإعلان عنها والالتزام بها".

وأضاف المصدر لسيريانيوز، إن "عملية تحديد التعرفة الكيلو مترية للنقل بين المحافظات بالنسبة لشركات الاستثمار تحدد على ضوء التكاليف الثابتة والمتغيرة لكل منها على حدة، وتتضمن التكاليف المتغيرة: قيمة الآلية حسب المنشأ، المسير السنوي للآلية، عدد إطارات الآلية، نسبة الملاءة، التكاليف الثابتة، الاهتلاك السنوي، الرواتب والأجور، الرسوم والضرائب، في حين تتضمن التكاليف المتغيرة استهلاك الوقود، واستهلاك الزيوت المعدنية، استهلاك الشحوم، استهلاك الاطارات، الصيانة والإصلاح، أجور الغسيل سنوياً، أجور المبيت، المصاريف الإدارية والمالية، وصولاً لعرفة إنتاجية الآلية السنوية والكلفة الكيلو مترية، التي يضاف إليها هامش ربح 20%، فتكون التعرفة الكيلومترية، التي تصدر عن الوزارة بموجب كتاب يرسل إلى مديريات التجارة بالمحافظات، بقصد الاعتماد عليه عند إصدار أجرة النقل".

 

مخاوف من استغلال العيد

ومن جهة أخرى، عبر مواطنون عن مخاوفهم من رفع هذه الشركات لأجرة الركوب فترة العيد مستغلين حاجة واضطرار الركاب في هذه المناسبة كما كان يحدث سابقاً، حيث كانت تصل الأجرة في الأعياد وفقاً لما قاله البعض، إلى أكثر من 1000 ليرة سورية قبل الأزمة الحالية ورفع التعرفة الأخير.

وحول ذلك، قال المصدر إن "دوريات حماية المستهلك تقوم بمتابعة الشكاوي، وتراقب البولمانات في كراجات الانطلاق في إعلانها للأجرة والتزامها بها، وفي حال تقاضت هذه الشركات أجرة أكثر مماهو مقرر، يتوجب على الراكب التقدم بالشكوى لتتم معالجة الموضوع، حيث تم تنظيم عدة مخالفات بهذا الإطار".

وأضاف إنه "كانت هناك دوريات مشتركة مع المرور تقف على طرقات السفر، وتقوم بسؤال الركاب عن الأجرة التي تقاضتها منهم الشركة، إلا أن هذا النوع من الدوريات انخفض بشكل كبير مؤخراً نتيجة الأوضاع الصعبة".

بدوره، برر أحد سائقي البولمانات على خط دمشق – حمص – حماة، رفع الأجرة بأن "الطريق الذي كان يؤدي إلى حماة مباشرة كان حوالي 210 كيلو متراً فقط، وكان الطريق يأخذ من الوقت ساعتين ونصف كأقصى تقدير، أما حالياً فهناك طرقات مغلقة، وتحويلات كثيرة، ونضطر دائماً لأخذ طرقات أطول، فقد زادت المسافة إلى 350 و400 كيلو متراً، عدا عن الوقت المستغرق نتيجة الحواجز والتحويلات".

وتابع "من دمشق إلى حماة قد يستغرق وقت السفر 6 ساعات ونصف بدلاً من ساعتين ونصف، نتيجة الالتفاف من تحويلة القنيطرة السلمية، عدا عن كوننا نعرض حياتنا للخطر، ونعمل بأكثر الظروف صعوبة، ويجب على المواطنين مراعاة ذلك، عدا عن صعوبة الحصول على المازوت، وكل هذه الأمور لم تؤخذ بعين الاعتبار من قبل الجهات المعنية".

وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، أصدرت شهر حزيران الماضي، لائحة بالتعرفة الكيلومترية لجميع شركات النقل العاملة بين المحافظات السورية، حيث تم تعديل هذه التعرفة عما كانت عليه سابقاً على ضوء ارتفاع سعر لتر المازوت إلى 60 ليرة سورية.

ووجهت وزارة التجارة الداخلية كتابها إلى جميع مديرياتها في المحافظات السورية، وطلبت منها ابلاغ الشركات المذكورة ضمن اللائحة والمسجلة لديها، اعتماد التعرفة الجديدة واعتبارها حداً أقصى لا يمكن تجاوزه.

وطلبت الوزارة من مديرياتها، تحديد أجرة الراكب الواحد ضمن بولمانات الشركات المدرجة في اللائحة، على ضوء المسافات بين المحافظات المحددة من قبل المؤسسة العامة الطرقية للمواصلات وفروعها، في المحافظات، وفقاً للتعرفة الكيلو مترية المذكورة في اللائحة وإصدار الصك اللازم بذلك.

وحددت لائحة التعرفة الكيلومترية الصادرة عن وزارة التجارة الداخلية، قيمة الكيلومتر الواحد حسب درجة البولمان (رجال أعمال أو عادي)، وأخذت بعين الاعتبار أيضاً عدد الركاب في البولمان او الباص.

سيريانيوز


2013-08-07 02:46:06
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
wafaa2013-09-03 10:09:35
في أكثر من هيك
لدينا من مشتى الحلو أكثر من هيك فسائق الميكرو الوحيد الى دمشق يأخذ700ليرة اجرة الطريق بالاضافة الى 300ليرة على حقيبة الملابس أي المجموع 1000ليرة فما رأيكم يا رعاكم الله
سوريا
بياع حكي 2013-08-07 22:14:31
قاطعو الحلويات حتى لو كنتم أغنياء
ماوقفت على أجور النقل فقط , الغريب أنو ولا مسؤول بالحكومة سأل ليش سعر كيلو الحلويات العربي 4000 ليرة مع أنو إذا حسبناها عالأسعار الحالية بكلف الكيلو 700 ليرة وخلي يكون الربح 130% يصبح الكيلو 2000 ليرة فليش هالنصب والإحتيال والوطنية الزايدة من التجار ؟؟ بس مافي مين يحاسب وعمر المواطن ما يعيد ,, والله ياشباب يللي بيشتري من الحلويات *****
-سوريا
احمد2013-08-07 15:05:26
بصراحة
شركات النقل تتعرض لمخاطر كبيرة وما يحدث من اضرار لها هو شيء مخيف الكثير من البولمانات يصلها اطلاق رصاص وكل هذا يكلف ماديا كما ان السائقين يخاطرون بانفسهم لنقل البشر
-سوريا
حموي2013-08-07 13:55:33
كلمة حق
بالنسبة لنذكرة السفر من دمشق الى حماه متناسبة نطرا لان المسافة زادت لان طريق الرستن مقطوع والطريق لحماه كان يستهلك ساعتين وهلق بالدخول لريف حماه والحواجز اصبح يستهلك فوق 6 ساعات وكل هاد استهلاك وقود كوقت طبعا بالاخير الله يعين الجميع ويحمي البلد
-سوريا
المنطقة الشرقية والجزيرة2013-08-07 13:20:52
المنطقة المهملة و المنسية
تمنيت ان تدرس وتعرض التجاوزات بالاسعار على المناطق المهملة والمنسية حتى مما يسمى الاعلام الذي يعنى بحياة الناس كما فيى حوض الفرات المعطاء والجزيرة الخيرة كونو حياديين واعطو الناس حقوقهم ولو بالكلام فقط
-سوريا
مجد2013-08-07 12:04:30
عجبي ع حلب!
الاجره من حلب لدمشق حوالي 8000 ليره سوريه عدا و نقدا. بتاخد معك وقت 13 ساعه هي اذا في طريق طبعا. عجبي!!!!
-سوريا