syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
"الائتلاف الوطني" يتهم النظام بتجيند "طلاب مدارس" .. واستخدام قواته لأطفال كـ"دروع بشرية"
الاخبار المحلية

اتهم "الائتلاف الوطني" المعارض، في بيان له يوم الخميس، النظام السوري باللجوء إلى "تجنيد طلاب مدارس في بعض المناطق عبر ما يسمى باللجان الشعبية وجيش الدفاع الوطني"، موضحا أنه يوجد "حالات موثقة من اعتقال الأطفال بدل الآباء، واستخدامهم كدروع بشرية أمام قوات النظام في عمليات التوغل في القرى".


 

 وتتبادل السلطات ومسلحين معارضين الاتهامات في استخدام المدنيين ومعظمهم من الأطفال والنساء كدروع بشرية في المواجهات التي تدور بينهم، إضافة إلى اتهام السلطات لمقاتلي المعارضة بتجنيد أطفال وإشراكهم في القتال الدائر في البلاد.

وكان أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون أوضح في تقرير له الشهر الماضي أن آلاف الأطفال في سوريا قتلوا في العنف، كما تعرض آخرون إلى عنف جنسي أو التعذيب بطرق مشابهة للبالغين للحصول على معلومات أو اعتراف من جانب قوات الدولة، وهم في معظمهم أعضاء في أجهزة مخابرات الدولة، والقوات المسلحة السورية، مضيفا أن جماعات المعارضة المسلحة، بمن فيهم الجيش الحر، متهمة أيضاً باستخدام أطفال، تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 17 عاماً في القتال، وفي القيام بأدوار لمساندة المقاتلين، مثل نقل الأغذية والمياه وتعبئة خراطيش الذخائر.

ولفت الائتلاف إلى أنه وهيئة أركان "الجيش الحر" يؤكدان على "التزامهما الكامل بميثاق جنيف وبكافة المعاهدات والمواثيق الدولية الخاصة بزمن الحرب، مع العمل على فرضها تحت طائلة المساءلة والمحاسبة أمام القضاء السوري العادل القادم لا محالة".

وتابع الائتلاف أن "الثورة السورية إنما اندلعت دفاعاً عن صبية صغار في مدينة درعا، وأن حملة النظام ضد السوريين أودت بحياة ما يزيد على 1,730 طفلاً تقل أعمارهم عن 10 سنوات"، مندداً "باستخدام الأطفال في العمليات العسكرية، وأي استخدام لهم كدروع بشرية، وأي تهاون في المحافظة على سلامتهم".

 

وكانت منظمة "أنقذوا الأطفال" التي تعنى بشؤون الأطفال ذكرت في تقرير قدم إلى مجلس الأمن، في شهر نيسان الماضي، أن أطفالا يستخدمون كـ"دروع بشرية" في المواجهات بين طرفي النزاع في سوريا، مناشدة أعضاء المجلس أن يفعلوا المزيد من أجل أطفال سوريا، ومشيرة أن "مليوني طفل سوري تقريبا بحاجة للمساعدة بسبب الحرب الدائرة هناك".

 

وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونسيف)، في شهر أذار، أن 2.5 مليون طفل سوري داخل وخارج سوريا يحتاجون لمساعدة، بينما لم يتم تمويل 80% من البرامج التي تحتاجها المنظمة لتأمين هذه المساعدة.

 

وتتصاعد موجة اللجوء والنزوح مع اشتداد حدة المعارك في مناطق عدة من البلاد، وتقول منظمات دولية أنها تقترب من عجزها عن تقديم المساعدات للاجئين السوريين، في حين تزداد مأساة السوريين الانسانية في النزاع المستمر لأكثر من عامين، وسط تبادل للاتهامات بين السلطات والمعارضة حول مسؤولية الأحداث والحفاظ على المناطق السكنية والبنى التحتية.

 

سيريانيوز


2013-07-11 14:50:39
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق