syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
الأمم المتحدة تعلن قبولها دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق لمناقشة احتمال استخدام أسلحة كيماوية
الاخبار المحلية

أعلنت الأمم المتحدة, يوم الخميس, عن موافقتها على الدعوة التي وجهتها الحكومة السورية لمسؤولين كبيرين في الأمم المتحدة من أجل زيارة دمشق لمناقشة احتمال استخدام أسلحة كيماوية خلال الصراع الدائر في سورية.


وأشار المتحدث باسم الأمم المتحدة مارتن نيسركي, في بيان لها, إلى أن "الممثلة العليا لشؤون نزع السلاح أنغيلا كين، ورئيس بعثة التحقيق الدولية للتحقيق في استخدام الكيماوي بسورية أكي سلستروم، قبلا دعوة الحكومة السورية لزيارة دمشق، بهدف إتمام مشاورات حول آليات التعاون المطلوبة بغية تمكن البعثة من إجراء تحقيق دولي مناسب وآمن وفعال في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية في سورية".

وكان السفير السوري في الامم المتحدة بشار الجعفري اعلن, يوم الاثنين, ان الحكومة السورية وجهت دعوة لمسؤولين كبيرين في الامم المتحدة من اجل زيارة دمشق لمناقشة احتمال استخدام اسلحة كيماوية خلال الصراع الدائر في سورية, حيث رحب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون بالدعوة, معربا عن امله في أن تمنح سورية البعثة حق الوصول للمواقع لإجراء تحقيق شامل.

ولفت المسؤول الاممي الى "لقائه الأخير بكل من كين وسيلستروم، الذين أطلعاه شفهياً على المستجدات في نشاطات البعثة الدولية خارج سوريا، والتي تضمنت تحليل مواد تلقتها من دول أعضاء في المنظمة الدولية، ونشاطات البحث عن الحقائق في دولة مجاورة".

وأوضح ان الزيارة، التي سيتم تحديد موعدها لاحقاً بين الجانبين، تهدف إلى استكمال المشاورات بين الحكومة السورية والأمم المتحدة حول آليات ومرجعيات عمل اللجنة وحول الإطار الزمني لها، وتبرهن مرة أخرى انفتاح الحكومة السورية لكشف الحقائق حيال ادعاءات استخدام الأسلحة الكيمائية في البلاد.

وكان فريق دولي من خبراء الأسلحة الكمياوية زار تركيا, في شهر حزيران الماضي, لجمع معلومات عن احتمال استخدام مثل هذه الأسلحة في الصراع الدائر في سورية.

وفوضت الأمم المتحدة, في شهر اذار الماضي, لجنة من الخبراء بقيادة اكي سلستروم للتحقق في استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية, وذلك بعد الاتهامات التي وجهتها دول وأطياف من المعارضة السلطات السورية باستعمال "أسلحة مميتة ومواد سامة"، في عدة مناطق سورية, الأمر الذي نفته الأخيرة, متهمة "جماعات إرهابية مسلحة " باستخدام أسلحة ومواد كيماوية وخاصة في الهجوم على خان العسل بحلب.

ولم تباشر بعثة التحقيق الأممية عملها في سورية بعد, وذلك بسبب رفض السلطات السورية استقبالها على خلفية مطالبة أمينها العام بان كي مون السماح للبعثة بالانتشار على كامل الأراضي السورية, حيث اعتبرت دمشق ان ذلك يعد اختراقاً للسيادة السورية, متهمة الامم المتحدة بالمماطلة بشان التحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في خان العسل بريف حلب, وذلك بناء على طلبها.

وكشف تقرير لمحققي الامم المتحدة, نشر مؤخرا، عن "وجود أسباب معقولة بأن أسلحة كيماوية استخدمت خلال الصراع الدائر في سورية", كما سلمت واشنطن وبريطانيا في ذات الشهر, بحسب تقارير اعلامية, خبراء الامم المتحدة تفاصيل عن 10 حالات محتملة لاستخدام الاسلحة من قبل القوات النظامية, في وقت تشير دول غربية الى أنها تأخذ "بجدية كاملة" التقارير عن استخدام هذه الاسلحة، مع الإقرار بصعوبة اثبات الاستخدام ونسبة ذلك الى طرف ما.

وتتصاعد المواجهات بين الجيش النظامي ومسلحين معارضين في مناطق عديدة في سورية، في وقت تزداد معاناة السوريين، ويستمر سقوط الضحايا يوميا, في ظل تعثر مبادرات تقدمت بها دول عدة لحل ازمة البلاد و فشل مجلس الأمن باستصدار قرار بشان سورية وسط خلاف في المجتمع الدولي حول طريقة حل الأزمة، وتبادل للسلطات والمعارضة مسؤولية الأحداث الجارية.

سيريانيوز


2013-07-11 09:31:12
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق