syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
عشية مناقشته في البرلمان البريطاني .. "العفو الدولية" تحذّر "بقوة" من مخاطر تسليح المعارضة السورية
الاخبار السياسية

حذرت منظمة "العفو الدولية"، يوم الأربعاء، "بقوة" من مخاطر تسليح المعارضة في سوريا، وذلك قبل يوم من مناقشة مجلس العموم البريطاني لإمكانية تسليح المعارضة هناك.


وأضافت المنظمة، في بيان لها، أنها "وجّهت وثيقة إلى جميع النواب البريطانيين ضمّنتها قلقها من تسليح قوات المعارضة السورية قبل جلسة النقاش البرلمانية المقرر يوم الخميس".

وأشار مدير "حملة سوريا" في منظمة العفو الدولية كريستيان بنيديكت، إن "النواب البريطانيين بحاجة لأن يدركوا أن إرسال أي شحنات أسلحة إلى قوات المعارضة في سوريا ستكون لها مخاطر هائلة".

وكان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، أوضح أواخر الشهر الماضي، عدم اتخاذ حكومته اي قرار بشأن تسليح المعارضة السورية وذلك تعليقا على إعلان البيت الأبيض إمكانية دعم المعارضة السورية المسلحة بالسلاح، وذلك بعد إشارتها إلى أن النظام السوري استخدم سلاح كيماوي.

 ورفع الاتحاد الأوروبي في أيار الماضي الحظر عن توريد الأسلحة إلى المعارضة السورية بشكل غير ملزم.

وشدّد بنديكيت على أن "لا تقوم الحكومة البريطانية بتزويد جماعات المعارضة في سوريا بالأسلحة في حال لم تتمكن من ضمان عدم استخدامها لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان، لأن المسؤولية تقع بدرجة كبيرة على عاتقها لاثبات أن بامكانها توفير ضمانات ضد اساءة استخدام الأسلحة المرسلة".

وأضاف بنيديكت أن "القوات النظامية قامت على التأكيد بارتكاب الجزء الأكبر من انتهاكات حقوق الإنسان في هذا الصراع، ولكن هناك سلسلة متزايدة من جرائم الحرب المشتبه فيها والتي يمكن أن يكون ارتكبها العديد من جماعات المعارضة هناك".

وتتهم منظمات دولية وانسانية السلطات والمعارضة بارتكاب "جرائم حرب" خلال النزاع الدائر منذ أكثر من عامين، لكنها تحمل السلطات المسؤولية الأكبر، في حين تقول الأخيرة إنها تحارب جهاديين ومتطرفين على أراضيها دخلوا من حدود دول أخرى.

ويشير مسؤولون غربيون مؤخرا أنهم بصدد زيادة المساعدات للمعارضة المسلحة "المعتدلة" لتحقيق توازن بين طرفي النزاع والدفع بهم إلى الطريق السياسي والمفاوضات، وخصوصا بعدما استطاع الجيش النظامي دخول القصير بريف حمص بمساعدة عناصر من "حزب الله"، بعد أن خضعت لسيطرة مسلحي المعارضة لمدة عام تقريبا، حيث تشير تقارير إلى أهمية هذه المنطقة استرتيجيا.

سيريانيوز


2013-07-10 23:21:53
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق