syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
هيغ: الهجمات التي شنها "النظام السوري" في الاسابيع الماضية جعلت عقد جنيف 2 "اكثر صعوبة"
الاخبار المحلية

قال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ ,يوم الأربعاء, الهجمات التي شنها النظام السوري في الاسابيع الاخيرة تجعل عقد جنيف 2 "اكثر صعوبة, فيما اشار إلى أن حكومة بلاده وضعت ثلاثة أهداف لمواجهة الأزمة المتنامية في سوريا, منها تشجيع الحل السياسي.


وقال هيغ, في بيان أمام مجلس العموم البريطاني (البرلمان), أن النظام في سوريا "صعّد هجماته العسكرية باستخدام القصف الجوي وصواريخ سكود والمدفعية، وصار عدد القتلى في سوريا يتزايد باستمرار، وينمو فيها التطرف والطائفية، وبات خطر الانهيار التام للدولة حاضراً، كما نرى أن إيران تقدم الأفراد والمعدات والأسلحة والتمويل لمساعدته، إلى جانب آلاف المقاتلين من حزب الله في لبنان".

وتحتدم الاشتباكات والعمليات العسكرية في عدد من المناطق والمدن السورية لا سيما في ريف دمشق وحلب وحمص راح ضحيتها عشرات الآلاف من الضحايا ولجوء 1,7 مليون لاجئ إلى دول الجوار هربا من أعمال العنف التي تتبادل الحكومة والمعارضة مسؤولية القيام بها.

وتتهم السلطات السورية دولاً عربية وأجنبية في مقدمتها قطر والسعودية وتركيا بدعم المسلحين في سوريا وإمدادهم بالمال والسلاح وإرسال الجهاديين من جنسيات مختلفة من ذوي الفكر المتطرف إلى سوريا للقيام بأعمال الإرهاب والتدمير فيها, مشيرةً إلى أن تلك الدول والمجموعات شريكة في إراقة دم السوريين, فيما تتهم المعارضة ودول السلطات بإشراك مجموعات مقاتلة من إيران و"حزب الله" في القتال الدائر في سوريا.

وطالب هيغ الحكومة السورية بـ "السماح دون عراقيل للأمم المتحدة بالتحقيق بشأن استخدام أسلحة كيميائية على أراضيها ومحاسبة المسؤولين عن استخدامها"، مشيراً إلى أن بريطانيا "قدّمت دليلا على استخدام غاز السارين في سوريا إلى الأمم المتحدة، ويقلقها سماع أنباء غير مؤكدة حول استخدام أسلحة كيميائية في حمص خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي".

وتقول كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا أن لديهم أدلة على استعمال الأسلحة الكيميائية في سوريا من قبل السلطات، فيما ترفض الحكومة السورية ذلك، وتشير أنها تمتلك دلائل على استخدام قوات المعارضة لها.

ولم تباشر بعثة التحقيق الأممية باستخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا, التي تشكلت في آذار الماضي, عملها بعد, بسبب رفض السلطات السورية استقبالها على خلفية مطالبات بانتشار البعثة على كامل الأراضي السورية, حيث اعتبرت دمشق ان ذلك يعد اختراقاً للسيادة السورية, متهمة الامم المتحدة بالمماطلة بشان التحقيق باستخدام السلاح الكيماوي في خان العسل بريف حلب, وذلك بناء على طلبها.

واضاف وزير الخارجية البريطاني أن "حكومته وضعت ثلاثة أهداف لمواجهة الأزمة المتنامية في سوريا، تشجيع الحل السياسي، والمساعدة في انقاذ الأرواح، وحماية الأمن القومي للمملكة المتحدة", موضحاً أن الانتقال السياسي في سوريا "ما زال يمثّل أفضل أمل لانهاء العنف، واتفقت المجموعة الأساسية لأصدقاء سوريا في اجتماعي عمان والدوحة في الشهرين الماضيين على زيادة الدعم العملي للمعارضة وتقديم هذا الدعم عبر الائتلاف الوطني، ونحن نريد حلاً سياسياً لكن ذلك ليس ممكناً إذا ما طُمِست المعارضة المشروعة".

واتفق وزراء خارجية "أصدقاء سورية" في ختام اجتماعهم في قطر, في وقت سابق, على تقديم دعم عسكري على وجه السرعة إلى مقاتلي المعارضة، كما أدانوا تدخل قوات حزب الله ومقاتلين من إيران والعراق وطالبوا أن يغادر هؤلاء المقاتلون سورية على الفور، بحسب تعبيرهم.

واشار هيغ إلى "أن الهجمات التي شنها النظام في الأسابيع الماضية جعلت عقد اجتماع جنيف الثاني أكثر صعوبة"، مشددا على أن بريطانيا "ستواصل العمل الدبلوماسي مع الولايات المتحدة وروسيا والدول العربية والأمم المتحدة من أجل عقده".

وقام الجيش السوري مؤخراً بعدد من العمليات العسكرية الواسعة استطاع من خلالها إعادة السيطرة على مناطق كانت تحت سيطرة مقاتلي المعارضة لاسيما مدينة القصير في ريف حمص وبعض المناطق في ريف دمشق وعدد من القرى في حلب وحماة وإدلب, في وقت تحشد فيه الجهود الدولية لعقد مؤتمر "جينيف2" باتفاق روسي أمريكي, للتمهيد لقيام حكومة انتقالية ووقف العنف وسط خلافات حول دور الرئيس بشار الأسد في المرحة الانتقالية، ومشاركة إيران، ما يحول دون تحديد موعد انعقاده.

وتابع هيغ "نحن عازمون على حماية الأمن القومي البريطاني في مواجهة الخطر الذي تشكله جماعات في سوريا مرتبطة بتنظيم القاعدة أو تؤيد توجهاته، بما فيها جبهة النصرة وجماعة القاعدة في العراق، التي تستغل مجال وجود فراغ في الحكم نتيجة القتال، ونعتقد بأن هناك الآن ما يفوق 100 شخص مثيرين للقلق لهم صلة بالمملكة المتحدة توجهوا إلى سوريا، ويمكن أن يشكّل بعض العائدين منهم إلى المملكة المتحدة خطراً إرهابياً عليها على المدى الطويل".

وتشير تقارير إعلامية واستخباراتية إلى مشاركة أعداد كبيرة من الجهاديين المتطرفين من جنسيات عربية وأجنبية منهم بريطانيين إلى جانب مقاتلي المعارضة و"جبهة النصرة" التابعة لتنظيم القاعدة في العراق والمدرجة عالمياً على قائمة الارهاب, فيما أكدت الحكومة السورية أنها قتلت واعتقلت العديد منهم, وسط تخوف وتحذيرات من المجتمع الدولي من خطر عودة الجهاديين في سوريا إلى أوربا ونشر الإرهاب فيها.  

واعتبر هيغ أن "أهم خطوة تتخذ لمواجهة التهديد الإرهابي هي "وضع نهاية للصراع في سوريا، وتحقيق الانتقال إلى حكومة جديدة شرعية"، محذراً المتطرفين من "أن لا يساورهم أي شك تجاه ما نحن على استعداد لفعله لأجل حماية الأمن القومي للمملكة المتحدة".

وأشار إلى أن الدبلوماسية الدولية "فشلت حتى الآن في تسوية الأزمة في سوريا، لكن المملكة المتحدة ستواصل قيادة جهود الدعوة للتوصل إلى حل سياسي حتى ولو ترتب علينا مواصلة ذلك على مدى شهور طويلة، وإنقاذ الأرواح، وصيانة أمننا القومي في كافة الأوقات".

وفشلت حتى الآن محاولات ايقاف العنف واطلاق النار في سوريا، بعد تعثر مبادرات تقدمت بها دول لايجاد مخرج سلمي للأزمة، كما فشل مجلس الأمن باصدار قرار ملزم بذلك، في حين تتبادل كل من السلطات والمعارضة الاتهامات حول مسؤولية الأحداث وعرقلة الحل السياسي.

سيريانيوز


2013-07-10 23:57:07
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق