syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
أكثر من 50 قتيلا و400 جريحا خلال اشتباكات بين أنصار مرسي وعناصر من الجيش والأمن في محيط دار الحرس الجمهوري
أخبار العالم

سقط أكثر من 50 قتيلا ونحو 400 آخرين في "اشتباكات" وقعت فجر يوم الاثنين بين أنصار الرئيس المصري "المعزول" محمد مرسي، وعناصر من الجيش والأمن بمحيط دار الحرس الجمهوري في مدينة نصر بالقاهرة.


وقال رئيس هيئة الاسعاف المصرية، محمد سلطان، في تصريحات صحفية, إن "عدد القتلى في أحداث دار الحرس الجمهوري إرتفع الى 51 قتيلا.. وأن عدد الجرحى بلغ 435 مصابا".

وكان الجيش المصري أعلن أن "جماعة ارهابية" حاولت اقتحام دار الحرس الجمهوري، ما أدى الى مقتل ضابط وإصابة ستة مجندين بجروح حالتهم خطيرة، مشيرا إلى أنه تم القبض على 200 شخص من المهاجمين وبحوزتهم كميات كبيرة من الأسلحة النارية والذخائر والأسلحة البيضاء وزجاجات المولوتوف.

كما أشارت وسائل إعلام مصرية إلى أن الاشتباكات "وقعت على خلفية محاولة اقتحام أنصار مرسي الدار لاعتقادهم بوجود الرئيس المعزول داخله".

وأعلنت في وقت سابق جماعة الأخوان المسلمين والتي ينتمي إليها الرئيس المعزول، "مقتل مالايقل عن 35 وإصابة المئات من أنصارها خلال فض اعتصامهم أمام مقر الحرس الجمهوري في القاهرة، بعد ضربهم بالرصاص الحي والخرطوش وقنابل الغاز المسيل للدموع خلال أدائهم صلاة الفجر اليوم من قوات الشرطة والجيش والقناصة".

من جانبها، قالت الشرطة المصرية إن "قوات الشرطة المصرية وقوات الحرس الجمهوري تمكنت من فض اعتصام جماعة الاخوان المسلمين من أمام دار الحرس الجمهوري بعد تعدي المتظاهرين على القوات بالخرطوش".

وأوضحت أنه بدأ الأمر "بتسلق أربعة من الإخوان لأسوار الحرس الجمهوري وإطلاقهم الخرطوش، فانطلقت صافرات الإنذار بالدار وتم فض الاعتصام بالقنابل المسيلة للدموع فقط من قبل قوات الحرس الجمهوري وقوات الشرطة، فيما رد معتصمو الأخوان بإطلاق الخرطوش والرصاص الحي".

من جهتها، نفت وزارة الصحة المصرية، صحة أنباء ترددت عن "وجود نساء أو أطفال ضمن ضحايا الأحداث التي وقعت بمحيط دار الحرس الجمهوري".

كما نفت الوزارة إدعاءات عدد من المتحدثين باسم جماعة الإخوان المسلمين عن قيام أجهزة الشرطة "بتعمد إخفاء شخصية الذين لقوا مصرعهم أثناء محاولة الإقتحام، واستبدال ملابسهم بملابس عسكرية وتصويرهم على أنهم من قوات الجيش والشرطة".

وكان قيمون على مقر اعتصام أنصار مرسي في محيط مسجد رابعة العدوية، ذكروا في مؤتمر صحافي عقدوه بوقت سابق، أن "سلطات الأمن المصرية تقوم بحلق لحى شهداء إسلاميين ويلبسون جثامينهم ملابس عسكرية للادعاء بأنهم من عناصر الجيش والشرطة التي قتلت نساء وأطفال فجر اليوم أمام مقر الحرس الجمهوري".

من جهته، طلب الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور بتشكيل لجنة قضائية للتحقيق في ملابسات الأحداث وإعلان النتائج للرأي العام، كما أدانت "جبهة الانقاذ" أحد تيارات المعارضة المصرية، أعمال العنف وأي "اعتداء على الجيش" وطالبت بتحقيق عاجل.

وتأتي هذه الأحداث بعد أيام من عزل الجيش المصري لمرسي وتعيين رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا لمصر، وذلك عقب مظاهرات عمت البلاد للمطالبة بتنحي مرسي، في وقت تواصلت مظاهرات مؤيدة ومعارضة لمرسي، رافقتها اشتباكات أوقعت سابقا العشرات من القتلى والجرحى.

سيريانيوز


2013-07-08 18:29:21
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق