syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
الحلقي: ندعم المشتقات النفطية والمواد التموينية بأضعاف ما كانت سابقاً.. ولدينا مخزون استراتيجي من القمح لعامين
الاخبار الاقتصادية

قال رئيس مجلس الوزراء وائل الحلقي، يوم الأحد، أن الحكومة تدعم المشتقات النفطية والمواد التموينية بأضعاف ما كانت تدعمها سابقا، مؤكداً أن لدى سوريا مخزون استراتيجي من القمح يكفي لعامين، لكن يتم استيراد القمح والطحين بسبب خروج أكثر من 40% من المطاحن عن الخدمة.


وأكد الحلقي، أمام المؤتمر العام لفرع نقابة أطباء دمشق، أن "الحكومة ملتزمة بكل واجباتها تجاه المواطنين وتدعم المشتقات النفطية والمواد التموينية بأضعاف ما كانت تدعمها سابقا".

وتتبع الحكومة السورية سياسة الدعم لعدد من السلع والمواد الأساسية، في مقدمتها الخبز والمحروقات والكهرباء، حيث تردد مرارا أن الدعم يكلف الدولة أعباء كبيرة، لكنه لا يصل إلى مستحقيه الحقيقيين، بحسب تصريحات رسمية، وحاولت الحكومة عدة مرات طرح وإيجاد بدائل لإيصال الدعم لمستحقيه، حيث طبقت بعضها، لكنها أعلنت فشلها لاحقا وتراجعت عنها.

وأضاف الحلقي، أنه "لدينا مخزون استراتيجي من القمح يكفي لمدة سنتين لكننا نقوم باستيراد القمح والطحين بسبب اعتداءات المجموعات المسلحة، على الصوامع والمطاحن والتي أدت إلى خروج أكثر من 40 بالمئة من المطاحن عن الخدمة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، قالت الشهر الماضي، إن من المتوقع أن يتراجع مجددا انتاج سوريا من القمح هذا العام ليهبط دون 2.3 مليون طن. وذلك بعد ان كان رئيس الحكومة وائل الحلقي، اعلن أن الإنتاج من القمح لهذا العام سيزيد على 2.5 مليون طن، لافتا إلى أن لدى سوريا مخزون استراتيجي من القمح يكفي لسنتين.

وتزرع سوريا عادة معظم احتياجاتها من القمح بينما تشكل الواردات أقل من 25 % من الاستهلاك وقد ترتفع هذه النسبة إذا شهدت البلاد محصولاً ضعيفاً كما حدث في 2010.

ويعد القمح محصولا استراتيجيا ومصدرا للقطع الأجنبي بالنسبة لسورية التي حققت الاكتفاء الذاتي من هذا المحصول في ثمانينيات القرن الماضي وأضحت مصدرة للقمح منذ العام 1994, قبل أن تعود لاستيراده عام 2008.

يشار الى انه استثني القمح من العقوبات الغربية المفروضة على سوريا على خلفية الأحداث، لكن تجارا يقولون إن مشاكل تمويل المشتريات أبعدت سوريا عن سوق الحبوب العالمية حيث اكتفت بصفقات صغيرة لشراء القمح خلال الأشهر القليلة الماضية وغالبا ما يرتبها تجار في الشرق الأوسط وآسيا.

سيريانيوز

اقرأ أيضاً:

الحلقي: الحرب الاقتصادية ضد سورية ادت الى عجز الموازنة وتوقف امداد خزينة الدولة بالعائدات


2013-07-07 12:31:21
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق