syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
مقتل 8 أشخاص وجرح العشرات في عدة محافظات مصرية جراء الاحتجاجات
أخبار العالم

افادت مصادر اعلامية يوم الاثنين عن مقتل 8 أشخاص في عدة محافظات مصرية جراء الاحتجاجات التي تحولت بعد ساعات من بدايتها إلى أعمال عنف، بين مؤيدين ومعارضين للرئيس المصري محمد مرسي.


وقال مصدر طبي, بحسب المصادر, ان شخصين قتلا في محيط مقر مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، في المقطم في القاهرة، وإصيب العشرات, وذلك بعد مقتل 6 مصريين، في 3 محافظات مصرية".

ويشهد محيط مقر الأخوان المسلمين في المقطم اشتباكات، منذ الأحد بين متظاهرين معارضين لمرسي، وأعضاء في الأخوان المسلمين، على خلفية المظاهرات الحاشدة التي انطلقت يوم الاحد بدعوة من اطياف من المعارضة المصرية.

بدوره, قال المستشار الإعلامي لمرشد جماعة الإخوان المسلمين في مصر وليد شلبي، "تواصلنا مع قيادات الشرطة والجيش منذ بدء المظاهرات أمام المقر، ووعدونا بالتدخل لإخراجنا لكن لم يفعلوا شيئا"، متهماً الشرطة بـ "التقاعس عن حمايتهم". إلا أنه لم يكشف عن عدد المحاصرين داخل المقر.

وأضاف شبلي إن "هناك إصابات ببن أعضاء الإخوان بعضها خطيرة، وليس لديّ حصر بها بسبب الحالة التي نحن فيها"، مشيراً إلى أن "إطلاق النار من قبل المحاصرين لا يزال مستمراً".

وتعرضت عدة مقرات للجماعة في عدة محافظات مصرية للهجوم، يوم الاحد وفي الأيام الماضية.

ورفض الرئيس المصري محمد مرسي، دعوات لأطياف معارضة مصرية دعت لانتخابات رئاسية مبكرة، وأشار إلى أنه "لن تكون هناك ثورة ثانية في مصر"، وأكد إن استقالته المبكرة "ستقلل من شرعية من سيأتون بعده، وبالتالي تدخل البلاد في "فوضى لانهائية"، مضيفا أنه "لوغيرنا شخصا ما في السلطة تم انتخابه بشرعية دستورية، فسيأتي آخرون يعارضون الرئيس الجديد أيضا، وبعدها بأسبوع أو شهر سيطالبونه أيضًا بالتنحي".

وتجمع يوم الأحد الآلاف من المحتجين على النظام المصري خارج قصره الرئاسي، وميدان التحرير في القاهرة، للمطالبة برحيله في احتجاجات دعت إليها أطياف معارضة بما فيهم حركة "تمرد".

كما تمركزت وحدات من الجيش المصري مدعومة بالآليات على مداخل القاهرة وعدد من المحافظات، فيما انتشرت عناصر الأمن حول مقار البرلمان، والحكومة، وعدد من الوزارات، وحول مقار البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية.

من جانبها قالت "جبهة الانقاذ الوطني" التي تقود المعارضة المصرية في بيان لها, ان "النظام الحالي قد سقطت شرعيته وانه لا يوجد امامه خيار سوى الرحيل فورا"، مطالبة المصريين بـ "الاستمرار في الاعتصام السلمي في الميادين والى إعلان الاضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب من دون تأخير".

وكان الرئيس مرسي دعا في خطاب ألقاه الأربعاء الماضي، إلى احترام الاحتجاجات السلمية، وكلف وزارة الداخلية بانشاء وحدة خاصة لمكافحة "البلطجة"، في حين حذر الأزهر الشريف من "حرب أهلية" في مصر وخصوصا بعد مهاجمة مقرات تابعة للاخوان وحرقها، فيما أعلنت ثلاث كتل في البرلمان المصري استقالتها من مجلس الشورى يوم السبت، تضامنا مع معارضي الرئيس مرسي.

ويشهد الشارع المصري انقساما حادا بين مناصري الرئيس مرسي ومعارضيهم، حيث تحول إلى أعمال عنف بين الطرفين سقط ضحيتها العشرات، في حين حث الرئيس الأمريكي مؤخرا، مرسي وأحزاب المعارضة على نبذ العنف وبدء حوار بناء، في وقت غادر عشرات الأمريكيين مصر عقب تحذير واشنطن لمواطنيها من السفر إلى هناك.

 

سيريانيوز


2013-07-01 10:22:25
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
سوري وطني2013-07-01 12:20:28
إلى من يهمه الأمر
بعد عام من حكم الإخوانجية والسلفيين في مصر نلاحظ تدهور الوضع الإقتصادي والأمني فما هو الحل هل سنعلن الجهاد على الكفار كما هو الحال في سوريا والحرب الأهلية بين الإخوانجية والسلفيين وباقي الشعب المصري الذي يقدر بملايين المصريين وليس الكفار ضد الديكتاتور مرسي الإخوانجي العميل.
-سوريا