syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
وزير خارجية مصر: المبادرة الرباعية لم تفشل .. والنظام الحالي ليس له مستقبل في سوريا
الاخبار المحلية

قال وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو إن المبادرة الرباعية حول سوريا "لم تفشل"، مشيرا إلى أنه من الصعب أن يكون لـ "النظام السوري مستقبل في سوريا".


وأشار عمرو في حديث لصحيفة "الحياة" اللندنية، نشرته يوم الجمعة، إلى أن "المبادرة الرباعية لدول (مصر وإيران وتركيا والسعودية)، بشان سوريا لم تفشل"، مضيفا أن "المبادرة المصرية طرحت للمساهمة في الوصول إلى حل، لتحريك الموقف، وتشكل إطارا يضم هذه الدول الأربع لمحاولة الوصول إلى حل يوقف نزيف الدم في سورية".

وأوضح عمرو أن "أطراف المبادرة، في اجتماعهم مؤخرا بالقاهرة ناقشت العملية الانتقالية في سورية، وطُرحت أفكار عن بدء مفاوضات بين ممثلين مقبولين من النظام وأطياف من المعارضة للوصول إلى تشكيل حكومة إنتقالية"، مبينا أن "هذه الحكومة تبدأ في وضع تصور لشكل الدولة ووضع دستور وانتخابات تشريعية، ثم حكومة ائتلاف وطني، ومن ثم انتخابات نهائية ورئاسية".

وطرح الرئيس المصري محمد مرسي مؤخرا مبادرة لحل الأزمة السورية, تقضي بتشكيل مجموعة اتصال تضم (السعودية ومصر وإيران وتركيا), حيث عقدت المجموعة مؤخرا اجتماعين الأول في القاهرة, حيث أكد المشاركون على استمرار عملية التشاور لحل الأزمة السورية، معربين عن تفاؤلهم حيال إيجاد حل للأزمة, والثاني في نيويورك, إلا أن السعودية تخلفت عن حضور هذين الاجتماعين.

وتقوم المبادرة المصرية على عدة نقاط أهمها، الوقف الفوري لأعمال القتل والعنف، الحفاظ على وحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها، رفض التدخل العسكري الخارجي في سورية، وضرورة إطلاق عملية سياسية بمشاركة مختلف أطياف الشعب السوري ومكوناته، وصولاً لتحقيق آمال وتطلعات الشعب في الديمقراطية والحرية والكرامة، وفي نظام سياسي ديمقراطي وتعددي، مساندة الجهود العربية والدولية المختلفة الهادفة لمعالجة الأزمة، بما في ذلك مهمة المبعوث العربي-الأممي المشترك الأخضر الإبراهيمي.

ولفت عمرو إلى أنه "بعد هذا العدد من القتلى والمصابين والنازحين والدمار جراء الأزمة في سوريا من الصعب أن يكون للنظام السوري الحالي مستقبل في سورية".

وكان الرئيس المصري محمد مرسي قال، نهاية الشهر الماضي، إن ثورة الشعب السوري، التي ندعمها، ستمضي إلى تحقيق أهدافها"، مشيرا إلى أنه لا مجال لـ "النظام السوري" الحالي في مستقبل سوريا.

وجدد عمرو موقف بلاده الداعي إلى "ضرورة توحيد المعارضة"، مشيرا إلى أن "وحدة المعارضة عنصر مهم جداً في تطمين كل الأطياف التي لها دور في سورية المستقبل، وهذه الوحدة تقدم بديلاً للدول المترددة في تأييد الثورة السورية، بديلاً واعياً وقادراً على المسؤولية".

وتعاني المعارضة السورية من انقسامات داخل مكوناتها، الأمر الذي يؤدي إلى فشل في توحيد الرؤى تجاه الأوضاع في سورية، ما ينعكس سلبا على وضعها كمكون ممثل لجزء من السوريين, حيث أن هناك أطياف من المعارضة تنادي بضرورة التدخل العسكري الخارجي في سورية ومنها "المجلس الوطني" المعارض فيما تعلن معارضة الداخل كـ "هيئة التنسيق الوطنية" و"تيار بناء الدولة السورية" وغيرها.. رفضها لهذا الأمر

وتسعى أطياف معارضة سورية إلى تشكيل حكومة انتقالية مصغرة تقتصر على الوزارات السيادية، لتكون مهمتها قيادة المرحلة الانتقالية في البلاد، وتدعو أطراف دولية بأن يشارك في تلك الحكومة جميع أطياف الشعب السوري.

وفشلت جهود دولية في ايجاد مخرج للأزمة السورية, وفي مقدمتها خطة المبعوث الدولي السابق لسورية كوفي عنان، وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق تعهداتهم في بعض منها, كما فشل مجلس الامن مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, ما أسفر عن سقوط ضحايا، قدرت الأمم المتحدة أعدادهم بأكثر من 60 ألفا.

سيريانيوز


2013-01-19 15:31:45
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق