syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
حيدر: نجاح الابراهيمي متعلق بالدول التي تعرقل الحل السياسي في سورية
الاخبار المحلية

قال وزير المصالحة الوطنية علي حيدر, يوم الأربعاء, إن الجديد الذي سيقدمه المبعوث الأممي الأخضر الابراهيمي مسألة غير متعلقة به كشخص بل بالملف الدولي الذي يفرزه المجتمع الدولي لشخص مثل الابراهيمي والإصلاحيات التي تمنح إليه, فيما أشار إلى أن روسيا قيادة وشعبا تدعم توجه المصالحة الوطنية وسعيها لحل الأزمة السورية بالطرق السلمية السياسية.


وأوضح الوزير حيدر, في مقابلة مع برنامج (حديث اليوم), أن مسألة الجديد والقديم غير متعلقة بالابراهيمي كشخص، بل انها متعلقة بالمناخ الذي يفرزه مجلس الامن والمؤسسات الدولية لشخص مثل الابراهيمي والمهمة التي توكل له والصلاحيات التي تعطى له من هذه الدول في حرية الحركة وفي حرية الوصول الى حل سياسي أو التحضير لحل سياسي للازمة السورية ، خصوصا اننا نؤمن بأن خطة عنان فشلت، أو انه استقال ليس لأنه لم يقدم له الدعم الكافي لنجاح مهمته، ولكن لأن الدول الكبرى لم تعط الدعم الكافي في نجاح مهمته, اذن المسألة غير متعلقة بالأخضر الابراهيمي كشخص، انما المسألة متعلقة بالدول التي تعرقل الحل السياسي في سورية حتى هذه اللحظة".

وسعى المبعوث الاممي السابق كوفي عنان لحل الأزمة السورية, من خلال تقديمه خطة مكونة من 6 نقاط, والتي تتضمن سحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سورية, والسماح بحرية التجمع والتظاهر بحسب القانون, الا ان الخطة لم تجد طريقها للتنفيذ, وسط تبادل الاتهامات بين السلطات والمعارضة بعدم الالتزام بتطبيق الخطة.

وفشل مجلس الامن الدولي مرارا في تبني قرار موحد بشان سورية, وسط تصاعد اعمال العنف والقصف والاشتباكات في البلاد, الامر الذي ادى الى سقوط ضحايا, ماحدا بالمبعوث الاممي السابق كوفي عنان الى الاستقالة من منصبه.

وعينت الأمم المتحدة, يوم الجمعة الماضي, الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي مبعوثا امميا وعربيا الى سورية, خلفا لكوفي عنان, الامر الذي أثار ترحيبا دوليا شديدا.

وأعلن المتحدث باسم مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية بشان سورية احمد فوزي, في وقت سابق من الشهر الجاري, إن سورية وافقت على تعيين الدبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي مبعوثا امميا خلفا لكوفي عنان.

واعلن الاخضر الابراهيمي, في وقت سابق, انه وافق على ان يحل محل كوفي عنان لكن بتفويض معدل ولقب جديد, الا انه اشار الى انه غير متاكد من نجاح مهمة الوساطة التي سيقودها بخصوص سورية, معربا عن أمله في أن تدعمه الأسرة الدولية.

وحول مباحثات الوفد السوري في موسكو, قال حيدر  "كنا نبحث مع الأصدقاء في روسيا ملفا أساسيا وهو ملف المصالحة الوطنية، خصوصا أنها حديثة وجديدة وعمل هذه الوزارة وصولا إلى المصالحة الوطنية عبر حل سياسي وعملية سياسية ، ودور الأصدقاء  الروس في دعم هذا التوجه وهذا الاداء على المستوى الدولي والمنابر الدولية وكذلك على المستوى الداخلي ,على مستوى الفرقاء السوريين أنفسهم".

واصدر الرئيس بشار الاسد, منذ شهر حزيران الماضي, مرسوم بإحداث وزارة سميت بوزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية، وأسندت إلى عضو الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة، النائب البرلماني علي حيدر رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي.

وأضاف حيدر أن "الجميع يعرف بأن علاقاتنا مع الأصدقاء في روسيا هي علاقات تاريخية وقديمة وليست وليدة اليوم".

ووصل وفد حكومي سوري برئاسة نائب رئيس الوزراء قدري جميل, يوم الثلاثاء, إلى العاصمة الروسية, حيث أجرى الوفد مباحثات مع وزير الخارجية سيرغي لافروف حول الملف السوري, وشددا على ضرورة حل الأزمة السورية سياسيا ووقف جميع أشكال العنف في البلاد.

وكان الوزير حيدر أعلن, يوم الثلاثاء,انه بحث مع لافروف خريطة طريق لوقف العنف في سورية تضمن وضع آليات لتسليم السلاح وعودة اللاجئين, مبينا ان الحكومة السورية تفتح أبوابها لجميع السوريين من دون إستثناء ولا تفرض أي فيتو على أحد للمشاركة في الحوار السياسي، مؤكداً أن وقف العنف هو القاعدة الأساسية لحصول هذا الحوار.

وتشدد روسيا على ضرورة حل الازمة السورية عن طريق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة, بعيدا عن أي تدخل خارجي, او قرار اممي يهدد بفرض عقوبات, كما اسقطت مؤخرا للمرة الثالثة مشروع قرار غربي في مجلس الامن بشان سورية, الامر الذي ادانات دولية شديدة.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني.

وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث اسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة, في وقت تشهد مناطق سورية ظروف انسانية سيئة, حيث تعاني من نقص في المواد الاساسية والطبية والغذائية, فضلا عن انقطاع في الاتصالات والكهرباء والمحروقات.

وتتهم السلطات السورية جماعات مسلحة وممولة من الخارج بتنفيذ اعتداءات بحق المواطنين, فضلا عن عمليات تخريبية, هدفها زعزعة امن واستقرار الوطن, في حين تتهم المعارضة السورية ومنظمات حقوقية السلطات بارتكاب عمليات "القمع والعنف" بحق المدنيين في البلاد.

سيريانيوز

 

اقرأ أيضا

قصف واشتباكات في مدينة البوكمال بدير الزور...وأنباء عن إخلاء السلطات لمقريين أمنيين فيها


2012-08-23 11:07:51
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق