أعلنت وكالة أنباء تركية, يوم
الأحد, أن 207 نازحا سوريا, بينهم 5 ضباط, لجأوا إلى تركيا, هربا من أعمال العنف
التي تشهدها بلادهم.
وأوضحت وكالة أنباء (الاناضول)
التركية أن "عقيداً ونقيباً ورائداً وملازمَين سوريين من بين
العسكريين النازحين إلى تركيا، حيث بلغ عدد مجمل الوافدين مع المدنيين 207 سوريين،
وقد وصلوا إلى مشارف قرى كوشاكلي وبوكولمز وكافالجك التابعة لمنطقة ريحانلي في
إقليم هاتاي التركي".
وتم نقل الوافدين بعد إتمام
إجراءاتهم إلى مركز إستضافة اللاجئين في قضاء ريحانلي، وسيتم نقل العسكريين مع
عائلاتهم إلى مخيم أبايدن، بينما ينقل الباقون إلى مدينة شانلي أورفا, بحسب
الوكالة.
ولجأ منذ حوالي أسبوع
387 سوريا, بينهم 11 جنديا, إلى تركيا, وذلك هربا من أعمال
العنف التي تشهدها سورية, بحسب وكالة أنباء (الاناضول).
ويأتي ذلك بعد اندلاع اشتباكات
منذ أيام في معسكر للاجئين السوريين في تركيا بين عدد من النازحين السوريين وعناصر
من قوات الأمن التركية, احتجاجا على نقص المياه والغذاء, الأمر الذي أوقع إصابات في
كلا الطرفين.
وكانت السلطات التركية أفادت,
في وقت سابق من الشهر الجاري, أن عدد اللاجئين السوريين الذين هربوا إلى تركيا بلغ
43387 شخصاً.
وذكرت مديرية إدارة الكوارث
والطوارئ التابعة لرئاسة الحكومة التركية مؤخرا، أن تركيا تستضيف 38914 لاجئاً
سورياً، فروا من الاضطرابات في بلادهم، في محافظات هاتاي وشانلي أورفا وغازي عنتاب
وكيليس.
واعلن نائب رئيس الوزراء التركي
بشير أتالاي, الشهر الجاري، إن عدد اللاجئين السوريين شهد ارتفاعا ملحوظا في الفترة
الأخيرة حيث يدخل تركيا يوميا ما بين 400 و500 لاجئ سوري.
وتتوارد أنباء شبه يومية عن
وصول أعداد من اللاجئين السوريين، مدنيين وعسكريين، إلى تركيا هربا من استمرار
أعمال العنف والعمليات العسكرية في عدة مدن، ما تسبب بسقوط ألاف الضحايا.
وأعلن الهلال الأحمر التركي قبل
نحو أسبوعين، أنه سيتم إقامة مخيما لاستيعاب 10 آلاف لاجئ سوري في محافظة أورفة (سانليورفا)
التركية، بعد أن كانت السلطات التركية أقامت 8 مخيمات من الخيم وتاسع من المنازل
الجاهزة طاقة الاستيعاب فيها عشرة آلاف شخص في (كيليس) بالقرب من الحدود، وفي
محافظة (سانليورفا) حيث بدأت السلطات أعمال البناء في معسكر جديد يمكن أن يستضيف
عشرين ألف شخص.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن
الأعمال العسكرية والعنف ازدادت في الشهور الأخيرة في عدة مدن سورية, ما اضطر
الكثير من السكان إلى النزوح من ديارهم إلى الدول المجاورة هربا من أعمال العنف
وظروف إنسانية سيئة شهدتها مناطقهم.
سيريانيوز