syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
مجموعة "جبهة النصرة" تعلن مسؤوليتها عن تفجير دير الزور .. وتتوعد بـ "استمرار العمليات"
الاخبار المحلية

أصدرت مجموعة "جبهة النصرة"، وهي مجموعة لم تكن معروفة حتى بدء الأحداث في سورية، بيانا تبنت فيه تفجير دير الزور الذي وقع يوم السبت الماضي، واستهدف مؤسسة عسكرية في المدينة، مسفرا عن شهداء وجرحى، إضافة إلى الأضرار المادية، متوعدين باستمرار "هذه العمليات".


وقالت المجموعة، في بيان لها حمل رقم تسعة، تحت عنوان "تبني عملية تفجير مقرّي الأمن العسكري والمخابرات الجوية في دير الزور"، إنه "في الساعة التاسعة والثلث من صبيحة يوم السبت شن جنود جبهة النصرة في المنطقة الشرقية – دير الزور هجوماً على المنطقة الأمنية والتي تضم فرعي الأمن العسكري وفرع المخابرات الجويّة".

وتابع البيان، الذي يحمل تاريخ 20 أيار، أن أحد أعضاء المجموعة واسمه "أبو معاوية الفراتي انطلق بسيارته المفخخة ليهدم هذين البناءين على رؤوس من فيهما، وليقتل من يقتل".

وكان انفجار سيارة مفخخة استهدف صباح السبت مبنى مؤسسة الإنشاءات العسكرية في حي مساكن غازي عياش بمدينة دير الزور، أدى إلى استشهاد نحو 9 مدنيين إضافة إلى حراس المبنى، فيما أصيب 100 آخرين بجروح. في حصيلة أعلنها التلفزيون السوري.

كما عرض التلفزيون السوري صورا لموقع التفجير يظهر أضراراً كبيرة بالمباني والمنشآت العامة والخاصة المحيطة بموقع التفجير.

ولفت البيان إلى أنه لم يسقط في هذه العملية "أحد من المدنيين"، وهو أمر "تحرص عليه جبهة النصرة ما أمكنها ذلك، وكم من عملية ألغيت لوجود أناس أبرياء في مكان الهدف"، بحسب البيان، الذي أكد أن "هذه العمليات ستستمر".

وكانت المجموعة ذاتها، وهي مجموعة غير معروفة، وتقول مواقع على الانترنت إنها تابعة لـ "تنظيم القاعدة"، حيث ظهرت مع توالي الأحداث في سورية، وخاصة عند بدء التفجيرات الكبيرة، أعلنت تبنيها عدة عمليات تفجير انتحارية سابقة استهدفت مناطق في دمشق، منها تفجير وقع في 24 نيسان الماضي في ساحة المرجة، وآخرين وقعا بحي الميدان مؤخرا، كما تبنت الشهر قبل الماضي تفجيرين استهدفا فرع للمخابرات الجوية والأمن الجنائي.

واتهمت السلطات السورية "المجموعات الإرهابية المسلحة" بالوقوف وراء هذه التفجيرات، معتبرة أنها تحمل بصمات "القاعدة"، في حين اتهم كل من "المجلس الوطني" المعارض، و"الجيش الحر" السلطات السورية "بالوقوف وراء الانفجاريين اللذين ضربا دمشق"، كما نفى رياض الأسعد قائد "الجيش الحر" أن تكون "تنظيمات متشددة تقف وراء هذه التفجيرات".

ووقعت في الآونة الأخيرة تفجيرات في مناطق عدة من سوريا، بعضها لقنابل صوتية، لم تلحق أضرارا، وبعضها عبوات ناسفة وتفجيرات انتحارية استهدفت أشخاصا ومراكز أمنية أودت بحياة العديد من الأشخاص وإصابة آخرين، بالإضافة إلى الأضرار المادية.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من 13 شهرا تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 آلاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز


2012-05-21 13:48:27
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
المتعجب2012-05-21 20:07:49
سرار جريدة البعث
بحسب علمي ان جريدة البعث تقوم بطبع حصرا في دمشق ومن ثم تقوم بتوزيع الى باقي المحافظات و تكون بين ساعة 6و7 صباحا والانفجار كانت ساعة تاسعة 20 دقيقة صباحا وكانت احداث الانفجار منشور في جريدة البعث ممكن حدى عندو تفسير بهلموضوع.
سوريا