syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
بان كي مون يعرب عن قلقه إزاء تأثير الأزمة السورية على الوضع السياسي والأمني في لبنان
الاخبار السياسية

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه البالغ إزاء تأثير الأزمة في سوريا على الوضع السياسي والأمني في لبنان، داعيا الحكومة السورية إلى احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وفقا للقرار 1559.


وعبر بان كي مون، في تقريره الدوري لمجلس الأمن، يوم الجمعة، نقلته وسائل إعلام، عن "أسفه لأحداث العنف على طول الحدود اللبنانية السورية، التي أسفرت عن عدد من القتلى والجرحى"، ووصفها بأنها "غير مقبولة".

وتشهد المناطق الحدودية بين سورية ولبنان عمليات عسكرية وأعمال عنف, مما اضطر ألاف السوريين المقيمين في المناطق الحدودية إلى النزوح واللجوء إلى لبنان.

وتمتد الحدود اللبنانية السورية على مسافة 330 كيلومترا تقريبا، وهي غير مضبوطة تماما، وبعضها غير مرسم ومحدد بوضوح، فيما تنتشر عليها المسالك الترابية غير الشرعية التي تستخدم منذ عقود في عمليات التهريب المختلفة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة الحكومة السورية إلى "احترام سيادة لبنان وسلامة أراضيه وفقا للقرار 1559"، كما أثنى على "حكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي للجهود التي بذلتها حتى الآن لحصر الأثر السلبي للأزمة السورية على لبنان".

وينص القرار رقم 1559 الصادر عام 2004 على سحب سورية قواتها العسكرية وتواجدها الأمني في لبنان.

وكان الرئيس اللبناني ميشال سليمان، أشار يوم الأربعاء الماضي، إلى أن لبنان لن يكون بعد اليوم ساحة لتصفية الحسابات لأي كان كما لن يكون قاعدة انطلاق لأعمال تخريبية ضد سورية أو أي دولة عربية.

كما كان حذر يوم الاثنين الماضي، من أن الحريق في سوريا يمكن أن يمتد إلى لبنان، لذلك على الدول العربية تحمل مسؤولياتها في إطفاء هذا الحريق أو على الأقل عدم تأجيجه.

وكان لبنان نأى بنفسه في الأشهر الأخيرة عن قرارات المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية بشان الأزمة في سورية والتي تتضمن تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية وفرض عقوبات عليها وسحب السفراء من سورية.

وتشهد الساحة اللبنانية انقساما إزاء الأزمة السورية، حيث خرجت مظاهرات مؤيدة ومعارضة للحكومة السورية، إلا أن سياسيين لبنانيين يرون أن الاستقرار في سورية مهم وضروري لاستقرار وأمن لبنان.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد ضحايا الاحتجاجات وصل إلى 9000 شخصا , فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد ضحايا الجيش والأمن تجاوز 6 آلاف بينهم أكثر من 2500 من الجيش وحفظ النظام والشرطة، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن, حيث تتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

سيريانيوز


2012-04-21 12:02:44
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق