syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
منظمة الهجرة الدولية توزع مساعدات إنسانية على اللاجئين السوريين في لبنان والعراق
الاخبار المحلية

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة اليوم الجمعة انها بدأت في عمليات تقديم مساعدات إنسانية للاجئين السوريين في كل من بعلبك ووداي البقاع في لبنان وحافظة دهوك شمالي العراق بالتعاون مع المنظمات الإنسانية المحلية و الدولية.


وأضافت المنظمة في بيان من مقرها الرئيسي  في جنيف نقلته وكالة (كونا) الكويتية  انه "بدأت عمليات توزيع المستلزمات اليومية على اللاجئين السوريين الذين نزحوا بسبب العنف في سوريا إلى وادي البقاع وذلك بالتعاون مع تحالف الجمعيات الخيرية لمساعدة النازحين السوريين في وادي البقاع".

وكان وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني وائل أبو فاعور أعلن يوم الأربعاء أن عدد النازحين السوريين إلى بلاده بلغ 15500 نازح بحسب الإعداد المسجلة لدى الهيئة العليا للإغاثة اللبنانية الرسمية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان، مبينا أن أعداد النازحين السوريين تتغير من أسبوع إلى آخر ربطا بالأوضاع الأمنية في البلاد.

وأوضحت المنظمة التابعة للأمم المتحدة انه "تم تسجيل حوالي 8594 لاجئاً سوريا بالتعاون مع فرع مفوضية شؤون اللاجئين في شمال لبنان مع وجود 1200 عائلة أو ما يقدر بنحو 6254 شخصاً في منطقة البقاع".

وكان تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان أواخر الشهر الماضي، كشف أن عدد اللاجئين السوريين الذين فروا إلى لبنان والمسجلين لدى المفوضية بلغ 14348 شخصا ، معظمهم في شمال البلاد.

وتتوقع المنظمة "إطلاق عملية التوزيع الثانية من المساعدات غير الغذائية في 23 نيسان الجاري"، مشيرة إلى  إنها "تجري حالياً تقييماً للاحتياجات على أرض الواقع لرصد الزيادات المحتملة واحتياجات اللاجئين".

و في ذات السياق  أوضحت المنظمة "تعاونها مع مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في توزيع مواد الإغاثة غير الغذائية من مستودع للطوارئ يتبع المنطقة في اربيل، شمالي العراق لا سيما للأسر السورية التي وصلت حديثاً الى مخيم للاجئين في محافظة دهوك العراقية".

وتمثل المساعدات أجهزة تنقية المياه ومصابيح قابلة للشحن، ومواقد الطبخ واسطوانات الغاز والبطانيات والوسائد، في حين قدمت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين المفروشات وسخانات الكيروسين وصفائح الماء.

وكانت وزارة الخارجية الأمريكية، أعلنت يوم الأحد الماضي، عن تقديم دفعة جديدة من المساعدات الإغاثية والإنسانية بقيمة 12.2 مليون دولار أمريكي إلى النازحين السوري.

كما وقعت الحكومة الأردنية اليوم الثلاثاء الماضي اتفاقا مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) تقدم بموجبه الأخيرة منحة قيمتها 1,6 مليون دولار، لدعمها في تحمل أعباء قبول الطلبة السوريين في مدارسها.

أعلنت الحكومة الألمانية، مؤخراً، أنها قدمت مساعدات بقيمة اثنين ونصف مليون يورو إضافية كمساعدات إنسانية وغذائية عاجلة للسكان في الداخل وللاجئين السوريين في دول الجوار الحدودية.

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت عن إطلاقها خطة لجمع مساعدات بقيمة 84 مليون دولار للاجئين السوريين في الأردن ولبنان وتركيا والعراق.

وأوضح البيان ان "المنظمات الأممية تتوقع تدفق المزيد من اللاجئين السوريين على شمال العراق خلال الأيام القادمة بعد تسجيل 75 عائلة سورية فرت مؤخراً من تداعيات الاضطرابات في مناطق سوريا".

وتقول المنظمة الدولية للهجرة ان "بياناتها تتطابق مع بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والسلطات في وصول ما لا يقل عن 3000 لاجئ سوري إلى شمال العراق اضطروا إلى هجر منازلهم فرارا من العنف المتزايد في سوريا".

وأعلنت الأمم المتحدة, مؤخرا, أن عدد النازحين السوريين الذين هربوا من بيوتهم جراء الأحداث التي تشهدها بلادهم منذ عام وصل إلى 230 ألف نازح, مشيرة إلى أن نحو 30 ألف سوري نزحوا إلى تركيا ولبنان والأردن.

وقال منسق مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة الخاص بسوريا، بانوس مومتزيس، منتصف الشهر الماضي، إن ما يقرب من 30 ألف شخص نزحوا إلى تركيا ولبنان والأردن هربا من أعمال العنف في البلاد.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة انها "تراقب الوضع عن كثب لتقييم احتياجات العائلات النازحة كما أنها تعمل مع مكتب الهجرة والمهجرين في حكومة إقليم كردستان لتسجيل جميع الأفراد المشردين الذين دخلوا العراق".

كما ان المنظمة الدولية للهجرة "تعمل بشكل حثيث للحصول على تمويل إضافي من المجتمع الدولي لمساعدة السوريين المتوقع فرارهم الى دول الجوار في الأيام القليلة المقبلة".

وازدادت عمليات العنف في سورية في الأشهر الستة الأخيرة خاصة في محافظات  حمص وادلب وحماه , ما أدى إلى زيادة وتيرة تدفق اللاجئين إلى لبنان والأردن وتركيا, وفقا للأمم المتحدة.

وتتهم السلطات السورية "جماعات مسلحة" ممولة ومدعومة من الخارج، بالوقوف وراء أعمال عنف أودت بحياة مدنيين ورجال أمن وعسكريين، فيما يقول ناشطون ومنظمات حقوقية إن السلطات تستخدم "العنف لإسكات صوت الاحتجاجات".

وتشهد عدة مدن سورية منذ عام تظاهرات، مناهضة للسلطات، ترافقت بسقوط شهداء من المدنيين والجيش وقوى الأمن، حيث قدرت الأمم المتحدة عدد الضحايا، في نهاية آذار، بأنه تجاوز الـ9 ألاف شخصا، فيما قالت مصادر رسمية سورية أن عدد الضحايا تجاوز 6 ألاف شخص مع نهاية آذار، وتحمل "جماعات مسلحة" مسؤولية ذلك.

سيريانيوز

اقرأ أيضاً:

الجعفري: الحكومة السورية ملتزمة بموعد 10 نيسان لكن مع التزام المعارضة وقف العنف

 


2012-04-06 12:01:19
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
ابن سوريا2012-04-06 19:14:43
سوريا
طيب لحد اليوم هدا في شي مليونين عراقي بسوريا ليش محد بيحكي فيهم بس ازا سوري طلع لبره صار لاجئ ومابعرف شو
-سوريا