syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
من أخرجنا من الجنة سيدخلنا النار ..!    .. بقلم عصام حداد
مقالات واراء

المرأة ذاك المخلوق العجيب على هذا الكوكب الأزرق الجميل الذي يشابهه بل ويفوقه جمالا .. ذاك الكائن الذي يشبه البحر بسره .. والسماء بشفافيته .. والزهر برقته .. والشوك بوخزه .. وجميع الكائنات بنفسيته ..


والتراب بخصبه وصمته .. والجنة بمتعته .. والنار بغيرته .. والقمر بجماله .. وقوس قزح بطيفه .. والشمس ببهائه .. والنجوم بتنوعه .. والضباب بغموضه .. والرجل بإنسانيته .. والملائكة برحمته .. والشيطان بوسوسته .. وكأن الله سبحانه عجن المرأة من كل هذا ..

 

وكل ( امرأة ) قرأت تلك المقدمة عليها أن ترفع رأسها ويعلو صدرها وتفتخر أمام زوجها ! وأهلها وتعتد بنفسها وطبعا هذا حقها .. فالمال والبنون زينة الحياة الدنيا والنساء بهجتها .. والسبب الرئيسي لجمع المال عند جميع خلق الله هو تأمين فتاة وملحقاتها قبل الزواج وبعده أي البنون لأنه لا بنون ولا من يحزنون دون نساء .. ولا نساء دون مال وحسب القناعة ..

صحيح أن المال والبنون لا علاقة لهما بإخراجنا من الجنة .. إلا أنهم سيتشاركون مع النساء في إدخالنا نحن الرجال المساكين مهيظي الجناح لجهنم الحمرا ( الله لا يقيمنا وكلشي من أيدو الله يزيدو ) وقد قال عليه الصلاة والسلام ( رفقا بالقوارير ) دلالة على الرفق بالنساء ومعاملتهم برقة وأدب واحترام ..

لكني أرى اليوم أن بعض الذكور انقلبوا لقوارير في تلك الحضارة والتطور وتركوا الرجولة ..! أما الأنثى فقد استغلت تلك الحضارة لأقصى درجة .. فعادت بخصرها المقدود وبطنها المشفوط وقوامها المعهود وشكلها المحدود ووجهها المشدود وصدرها المرصود وسنها الموصود وأنفها المظبوط وشعرها المفلوت أو المعقود وظهرها المسنود ولون عينيها المفقود ( يعني بصرحة ماعد فيها شي مظبوط ) ..

 

أما ( الرجال ) الذين يخرجون وراء رزقهم لدلوك الشمس .. فإني أدعوا لهم بالخلاص من تعبهم وشقائهم ومهنتهم التي احترفوها .. ومن المهنة الفطرية لهم أي الزواج .. والذي يكملون به دينهم ويضحوا بعدها بأنفسهم ومالهم وصحتهم في سبيل بناء أسرة صالحة .. صحيح أنها سنة الكون .. لكن هذا لا يعني أن يهملوا أنفسهم ويبتعدوا عن صفاتهم ليتحولوا ( لذكور) ويسلمون رقابهم لهؤلاء وينقلبوا قوارير بدلا عنهن لأن هذا مخالف لسنة الكون ومصطلح الرجولة ..

وحقيقة لم يعد ينقصهم إلا الحبل والولادة ( هادا اللي ناقصنا ) فنرى الكثير منهم اليوم كقطرميز مصر لارقبة ولا خصر يعتدّون بكروشهم ويتدحرجون على الأرض ولا يهتمون لا بصحتهم ولا بمنظرهم ولا بأناقتهم .. ومنهم من يفعلون العشرة وذمتها كي يلبوا طلبات إناثهم .. فالسبعة لم تعد تطعم خبزا عند البعض .. ومنهم من يكتفي بالأربعة وذمتها فقط وهؤلاء نسميهم اليوم بالقنوعين حيث لم أرى أقل من ذلك في وقتنا الحالي من هؤلاء الذكور ..

 لكن الرجال والنساء الحقيقيين هؤلاء المساكين في هذا الزمن الكئيب نراهم اليوم متعربطين بذمتهم متمسكين بكرامتهم مفتخرين بشرفهم حتى لو كانوا فقراء وعادة ما يوصفون بالغشيمين حتى من أقرب الناس إليهم .. فإن تزوجوا من بعضهم ضحكت الحياة لهم وسعدوا بها وهنأهم الله برزقهم .. فنراهم يحترمون بعضهم وكل منهم يأخذ حقه دون ظلم للآخر ..

إما إن كان الرجل يشعر بأنه ذكر وزوجته أنثى فقط فنراهم في جدال ونقار دائمين ليس فيه منتصر ولا حقوق ولا حرية ولا واجبات وحياتهم غير مباركة ويقضونها في شجار مستمر بغاية سيطرة أحدهم على الآخر .. إلا إن حدث الطلاق بينهما أو تلطف الباري بالعاقل منهم وتذكره وفرزه بعد دورة الأغرار ( أي شهر العسل ) إلى البرزخ ليريحه من شريكه ..

 

المهم أيها السادة الكرام نتابع الكلام عن المرأة والرجل الهمام لنقول : إن المشكلة المستعصية في وقتنا هذا ليست في حقوق المرأة وحريتها التي تطالب بها كما نسمع دائما .. إنما في كيفية صناعة ( الرجال ) وليس ( الذكور ) فصناعة الرجال حرفة قديمة كااااان يتقنها القدماء ( إس الله أيام زمان ) لكن اليوم للأسف بات معظم الناس يتقنون صناعة الذكور فقط .. وتلك الصناعة لا تحتاج إلا لليلة حمراء فقط كي يخرج المولود بإذن الله لتستلمه بعدها الطرقات والأزقة ..

وهذا ما يحصل لذكور الغابة تماما ولا أحد أفضل من أحد بتلك المهنة ( والله يرزق جميع الكائنات ) أما الفرق بين الرجل والذكر كما نعلم فهو شاسع جدا .. فالذكر له مهنة واحدة فقط يعتد بها .. أما الرجل فله صفات كثيرة يفتخر ويعتز بها غير ذكوريته .. ككرمه وشهامتة ومروءته وعزة نفسه واحترامه للجميع ولزوجته ولا علاقة لصفاته تلك بفقره أو غناه .. وأما المثلان القائلان ( الفرس من خيالها .. ووراء كل عظيم امرأة ) فمازالا صالحان ومعمول بهما حتى يومنا هذا ..

لكن هناك مثل يقول ( يللي بوطي ضهروا بتركبوا ...... الإناث ) ومع هذا مازال أكثر الذكور مصرين أن يبقوا بظهور واطية تحت من لايرحم .!؟

 

والمشكلة لاتقف عند الذكور وظهورهم الواطية .. لكن الحقيقية أن النساء لا تدركن أنهن وراء السبب الرئيسي في تلك الظهور الواطية وقلة عدد الرجال وزيادة عدد الذكور وظلم الإناث .. ما أدى بالنتيجة لعدم شعورهن بالاحترام وعدم حصولهن على حقوقهن من قبل هؤلاء الذكور ..

فعدم تربيتهن لرجال حقيقيين أدى لانتشار ( الذكور ) التي لا ترى أمامها إلا ( أناتِ ) فقط .!! وكي تعود تلك الأناتي لنساء حقيقيات بحقوق عادلة عليهن أولا تربية أولادهن كرجال في بيوتهن .. عندها لن يحتجن أبدا للمطالبة لا بحرية ولا بحقوق لأنهن سيحصلن على ذلك بشكل طبيعي (( فعندما تربي المرأة الذكر على الحق والمساواة والعدل والكرامة والعزة يتحول هذا المولود الذكر لرجل )) والرجل لا يخضع ولا يظلم ولا يستقوي ولا  يعهر ولا يهمل ولا يهدر دما ولا يسرق ولا يرتشي .. حينها سترى الأنثى نفسها امرأة طاهرة بكامل حقوقها لا تغفل ولا تفلت ولا تقارن ولا تعاند ولا تحسد ولا تظلم جنسها أولا .!! وتقنع بما قُسم لها فلا تدفع زوجها للفساد لتحقيق رغباتها .. وهو أيضا لا يقدم على ذلك لأنه رجل بمعنى الكلمة .. وبهذا لا تحيج أحدا على ظلمها ..

 

وحتى يعود زمن الرجل والمرأة .. سيبقى الذكر بمهنته الوحيدة يفتخر بها .. وتبقى الأنثى تطالب بحقوقها وحريتها بأن تعامل كامرأة وإنسانة .. وبرأيي لن تحصل على ذلك لأنها كأنثى اليوم تريد أن تركب ظهره وتعامله كذكر ومحفظة نقود فقط .. وتدفعه لأي عمل فاسد لتحقق رغباتها وتغض النظر عن فساده صغيرا كان أم كبيرا وبهذا تسحب منه الرجولة وتحوله لذكر .. وتكون بذلك قد سحبت من نفسها كرامتها وحقوقها وحريتها دون أن تشعر بأنها السبب وراء ذلك ..

ولن نجد في المجتمع بعدها إلا أنثى وذكر لنصبح كأي نوع من أنواع الكائنات الحية .. وإن بقي الأمر هكذا فلن تنزل عن ظهره حتى ( يحبل ويلد ) ويصبح مثلها لتقتنع بأنها مساوية له .. لكن تلك الأنثى لا تعلم أنها لن تتساوى مع الذكر مهما فعلت لأن من طبعه أنه بمجرد أن قضى وطره ملّ منها وأهملها ورماها هي وأولادها وفتش عن أخرى ..

وكيف لا وهو لا يتحلى بأقل قدر من الرجولة .. فالأيام ذكر وهي حبلى بالمفاجئات .. والدهور ذكر وحبلى بالأحقاب .. والتاريخ ذكر وحامل للكثير .. والمستقبل ذكر وسيحمل لنا ويفاجئنا بما لم تره عين .. فما المانع إذا أن تحبل الذكور في تلك المعمعة وتنجب أليس ذلك من علائم يوم القيامة والله أعلم .!؟ فإن لم نكن رجالا أيها الذكور ستعيدنا للنار من أخرجتنا من الجنة أول مرة وبهذا تكون قد أغوتنا مرتين .. لكنه في  المرة الأولى كانت بمشيئة الله كي يجعل في الأرض خليفة ويعمر الأرض بنا .. إنما هذه المرّة بسبب غبائنا وضعفنا وبلاهتنا .. وحتى الآن لم أعرف كيف يستغني رجل عن كرامته ومبادئه ورجولته ويصبح فاسدا فاسقا أرعنا ذكرا فقط من أجل أنثى .. وبالنهاية تبقى المرأة ذاك الكائن العجيب هي الأساس في صلاح أي مجتمع ولن يصلح أي مجتمع إلا بها ..

والأنثى لم تخلق فقط  كمحرك للفتن والشهوات وحجز الدعوات وابتلاء الرجال وإدخالهم للنار .. إنما لعمار الأرض واستمرار الحياة التي لاتصلح إلا بالطرفين معا وليس هناك أطيب من رجل تقي وامرأة فاضلة .. فالمرأة تعيد الرجل للجنة التي أخرجته منها .. أما الأنثى فتورده جهنم ( وكل رجل وراءه امرأة وكل امرأة وراءها رجل .. وكل ذكر وراءه أنثى وكل أنثى ورائها ذكر .. وعلى الرجل أن يبحث عن امرأة .. والذكر لا يبحث إلا عن أنثى ) والطيور على أشكالها تقع .. والسلام .


2011-01-17 17:29:54
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
نايف 2011-01-26 09:57:11
أإدرس جيدا
من قال لك يافهمان أن المرأة أخرجت أدم من الجنة فهي ضحية الشيطان مثل أدم ( وأزلهما الشيطان ) والمطلوب للعودة إلى الجنة عدم المشي وراء شياطين الإنس والجن ياشاطر
سوريا
عصام حداد 32011-01-22 01:00:37
شكرا لكم
نجمة الصبح الكريمة .. رضا الرب .. ساسوكي .. النمر الوردي .. أشلاء وطن .. طبيب مغترب .. ببور .. مي خلوف الكريمة .. مايا الكريمة .. شادي .. والكريمة صبية .. ashman .. سوري .. مغتربة .. أعزكم الله بالإسلام .. رويدة حمدان الكريمة .. عبد الله محمد .. مواطن .. فتاة من هذا الزمن .. مواطن عاقل .. ابن رجال .. ناقوس .. وشكر خاص لنجمة الصبح وأم عمر .. والى اللقاء قريبا إن شاء الله .
-سوريا
عصام حداد 22011-01-22 00:59:17
شكرا لكم
أسماء الكريمة .. المعري .. ميسون .. نيران صديقة .. مشمئز .. د. زاهر حمدو حجو .. عابر سبيل بين الكلمات .. lolo .. حمصي مغترب .. mz .. أم عمر الكريمة .. أحمد سالم .. shaza الكريمة .. حمصي للعظم .. وس .. talal .. أمير .. صافتلي .. أحمد .. mhnd .. داليدا الكريمة .. والكريمة امرأة صادقة .. مصلح واقعي .. ملك الكلمات .. المعتدل .. HG. .. محامي حسين .. أبو يعرب .. محمود.م .. حسان محمد محمود ..
-سوريا
عصام حداد 12011-01-22 00:58:08
الشكر الجزيل للجميع
لايسعني إلا أن أشكر كل من قرأ أو ساهم بإضافة أي فكرة مهما كانت .. وكما قلت لكم أعتذر إن جاء في مقالتي أي جملة بعيدة عن أرض الواقع فلا تقفوا على الكلمة أو الحرف إنما على الفكرة والهدف من المقال بشكل عام .. أشكر كل من الأخوة والأخوات العزيزين على قلبي جميعا : رجل من هذا الزمان .. أبو الإيد ..تاجر حمير .. syrian from florida .. ابن الريف .. أبو المهاجر .. tina .. محروق قلبو ..أم عبد الله الكريمة ..
-سوريا
ام عمر2011-01-21 01:08:34
الى الكاتب المحترم
اقدر لك توضيحك مع اتفاقي معك تماما
-الولايات المتحدة
نجمة الصبح2011-01-20 09:47:40
شكرا جزيلا استاذ عصام
شكرا لك استاذ عصام للتوضيح اسفة لاني اختلفت معك بنقاط وها انت اوضحتها (لايد لي في خلقي في الحياة ولكن ....لي يد في صنع نفسي )
-هولندا
ناقوس2011-01-19 23:12:26
شكراً لك استاذ عصام
أصبت استاذ عصام شكراً لك , سئل احد الحكماء أيهما أكثر عدداً على كوكبنا الرجال أم النساء؟. فأجابهم الرجال, ثم عادوا وسألوه في اليوم التالي نفس السؤال؟, فأجابهم : الرجال . استغرب القوم منه وسألوه عما غير رأيه, فأجابهم :البارحة كنت أجيبكم عن عدد الذكور أما اليوم أجبتكم عن الرجال بكل صفات الرجولة...؟؟؟.
-سوريا
عصام حداد 42011-01-19 20:28:46
سنبقى مكانك راوح
وخصوصا أن أنها تقضي زمنا أكبر مع أطفالها وهذا لايعني تبرئة الزوج أبدا .. لكن كما يقول المثل ( الصيت لنا والفعل لهم ) فالنساء أقوى بشرط أن يتخرجن على يد أمهات صالحات .. وبهذا يستطعن تقويم ذكورهن وإناثهن إن أردن وأصررن على ذلك .. هذا رأيي وأحترم كل من يخالفني .. وقد ختمت مقالتي وقلت ( وعلى الرجل أن يبحث عن امرأة .. والذكر لا يبحث إلا عن أنثى ) والطيور على أشكالها تقع .. والسلام .
-سوريا
عصام حداد 32011-01-19 20:26:33
وطالما المرأة تشعر أنها أنثى فقط
فهل تستطيع أن تخرجه إن كان خلوقا طيبا والعكس صحيح هل يستطيع ذكر أن يغوي امراة كريمة صالحة ويخرجها من جنتها .. أما عندما تحدثت عن صناعة الرجال فقد ذكرت المثل المشهور وراء كل عظيم امرأة فلماذا يرفض البعض عكس المثل أي وراء كل فاشل امرأة .. ومع أنني لم أتهم النساء لكني أجزم أن أي امرأة صالحة تستطيع أن تصنع الرجال بحنكتها وقدرتها وذكائها ..
-سوريا
عصام حداد 2 2011-01-19 20:25:14
لن يصلح المجتمع
لكتبت ما علق به ( مصلح واقعي ) جزاه الله خيرا .. وأحيانا نقرأ كتابا من ألف صفحة لنأخذ منه عبرة من جملة واحدة يمكن أن تقال بمثل شعبي .. وأعتذر ممن لم تعجبهم مقالتي فهذا أسلوبي وطريقتي وما يهمني الفكرة الجديدة التي أستطيع بها أن أوصل ما أريد للقارئ الكريم .. أما قولي ( من أخرجنا من الجنة سيدخلنا النار ) فمن قال لكم أن الجنة هناك فقط ..ألا تُخرج أنثى لعوب رجل ضعيف من جنته التي هي أخلاقه وعفته وطهارته ..
-سوريا
عصام حداد 12011-01-19 20:23:12
طالما الرجل هكذا
يخلق الإنسان ذكرا أو أنثى ويتحول بعدها لرجل أو سيدة وهذا لاينفي عن الإثنان جنسهما .. وهذا التحول هو ثمرة جهد وسهر ورعاية وتربية من أبويهما معا وللبعض الذين يريدون شرح الكلمات أسفل الصفحة أقول : الأنثى والذكر تعبير مجازي لإنسان لايعتدُّ إلا بجنسه فقط .. فالذكر جنس والرجولة صفة .. وعندما نسأل عن المولود لايقولون لنا امرأة أو رجل بل رزقت أنثى أو ذكر .. إن مقالتي للمتعة والفائدة معا ولو كنت أريد الاختصار ..
-سوريا
ابن رجال 2011-01-19 19:35:25
قيل في المرأة
المرأة وما أدراك مالمرأة هي الانسانة الام والزوجة والابنة والعمة والخالة هي الضعيفة القوية نصف المجتمع هي البلاء هي الولاء. هي الماء هي السماء .هي المساء هي الحسناء. هي البغضاء هي الخنساء. هي الداء وهي الدواء. هي المكر وهي الدهاء. هي الرمضاء وهي البيداء .هي الجفاء هي اللقاء .هي هي هي الخ
-سوريا
مواطن عاقل2011-01-19 18:33:45
حاجتكن يتصورو المرأة وكأنها شي عظيم
يا جماعة حاجتنا جهل ودائما الرجل بيقيم المرأة اكيد رح يطلع معو شي كبير بس لما مرأة تقيم الرجل بتظلمو ومو جديدة بس الحقيقة هو دائما الذكر بخلقته اجمل وافضل من الانثى بكل شي حتى ذكور الحيوانات اذكى واجمل من اناثها بس كرجل اكيد رح تعجبه المرأة رغم انها سبب كل مشكله بالدنيا مو بس الجنة والنار والجهله من الرجال بينصروها مشان تنغر ويوصل لمآربه حاجه بقى اذا مرة بتشتكي هلأ على عشرين شب بتحطن بالسجن وكأنها ملاك ما بيعرف الكذب وفرص العمل الها وكل شي الها الشب بيلتعن وما حدا بيصدقو او بيقدر يحصل على فرصة
سوريا
فتاة من هذا الزمان2011-01-19 17:54:38
.... فليعد زمن الرجال
عنوان غير مناسب لمقالة جميلة المعاني ..... واقع مرير فعلاً .... و الأغرب أن بعض الرجال ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا ذكوراً فقط و تعايشوا مع هذا الخلل .....
-سوريا
مواطن 2011-01-19 14:19:27
يعجز العاقل عن متابعة القرائة
اخي الفاضل كاتب مقال انت ضائع وهذا ظاهر من مقال حيث دائما الكلمات تدل على صاحبها وعندم لا تدل كلمات على شيئ فان صاحبها يكون ضائعا وامر الاخر هو تحقيرك لعملية الحمل وادعائك ان المراة دونية لانها تحمل وتلد وهذا ما يعطي التفوق للرجل أنت مخطئ اخي الكريم لولا هذه العملية التي تعتبرها دونية ما وجدت انت ولا تمكنت من اظهار أفكارك التائهة التي اضاعت المنطق السليم بتوجهها
-سوريا
عبدالله محمد2011-01-19 14:05:11
يا نار
يا نار كوني برداً وسلاماً على السيد عصام وأهله ومشاطريه الرأي والفعل آمين
سوريا
رويدة حمدان2011-01-19 13:23:52
عذرا
عذرا استاذعصامالمشكلة أكبر ن أن تحلل بهذا امنطق
سوريا
أعزكم الله بالإسلام2011-01-19 12:46:02
إذا صلح الراعي صلح الرعية
كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته، المشكلة بذلك الكم الهائل من التشويش الذي نتعرض له عن طريق التلفزيون تلك الأداة الشيطانية التي حولت مجتمنا إلى ما نحن فيه الآن، والمشكلة أننا كشعب عربي نضع يدنا دائماً على المشكلة لكننا أضعف من أن نحلها إلا بشحنة عاطفية كتلك التي فجرها الشاب محمد البوعزيزي في تونس الشقيقة، أدعو كل شاب أن يكون رجل وأن يصلح أمره ليصلح امر زوجته وأولاده والناس من حوله.
سوريا
مغتربة 2011-01-19 11:16:29
الحمد لله
قال أفلاطون يوما أحمد الله على ثلاث أولها أنه خلقني من طبقة الأحرار ولبس من طبقة العبيد وثانيها أنه خلقني يونانيا وثالثها أنه خلقني رجلا ولبس امرأة، وأنا أقول أحمد الله أنه خلقني امرأة عندما عزت الرجولة والرجال وانتفت الشهامة وماتت النخوة في الرؤوس ترى أليس سخف المرأة انعكاسا لسخف الرجل ؟ لو كانت مقاييس الرجال العقلاء عكس ما روى كاتبنا هل ستذهب المرأة في ضحالتها إلى هذا الدرك فيا أيها الأعزاء الرجال اعقلوا حتى تعقل نساؤكم وتدينوا حتى تعلموهم الدين وكونوا رجالا حقيقيين لتصبح نساؤكم مثلكم
سوريا
نجمة الصبح2011-01-19 10:51:10
مقتبس
كم عظيمة هي المرأة ، كم رقيقة هي ، وكم ضائعة هي في الساعة العربية المعطلة . يتجاذباها طرفان فاشلان إما الغرق في مستنقعات الحرية الكاذبة أو الأسر خلف جدران الظلام العاتمة ، وكأن مصيرها الحتمي فقدان أنوثتها في كلا الحالين. أقول هذا الكلام ونفسي حزينة على مقام المرأة اليوم ، فهي إما حاملة أعباء بيت وكاسبة لقمة عيش أو مترفة مبتذلة لاهم لها ولا مشروع حياة
-هولندا
سوري2011-01-19 09:57:24
التربية
لي ملاحظتين: الأولى على المعلقين الاحباء: لماذا لا يتم النقد بكل حب وعقلانية وحتى ولو وجد في هذا المقال أو غيره ما لا يعجب أو يقنع فكل شخص يبدي فكرته. الملاحظة ا لثانية: وهي تربية المرأة للطفل (رجل المستقبل) أقول هنا كيف نطلب من المرأة (الانثى) أن تربي رجل ، فهي تعطيه ما لديها من صفات (كأمرأة) كالصبر والحنان واللطف أما باقي الصفات الرجولية واللتي تتناسب مع جنسه كذكر فيجب أن يأخذها من والده ، وبالتالي أرى أن يترك الطفل لوالده في سنينه الأولى وبعد ذلك يتولى الاب تربيته واصحباه للمسجد والسوق...
-سوريا
ashman2011-01-19 09:29:34
مبهم
عيبك علي فهم شي فكرة معينة بحد ذاتهاعمتلوم الانثى ولا الرجل والذكر...سيدي بعين الله ...مشكور والله يعطيك العافية
-سوريا
صبية 2011-01-19 01:59:05
تغلبوا على شيطانكم
من أخرجك من الجنة هو الشيطان ومن سيدخلك النار لا سمح الله هو الشيطان لذلك كن أقوى منه ايه الرجل وتغلب عليه.
-سوريا
شادي2011-01-19 01:52:56
موضوع جيد جداً
body {color:red;} h1 {color:#00ff00;} p.ex {color:rgb(0,0,255);} من أفضل المقالات التي قرأتها على الاطلاق تحية للكاتب ونتمنى أن نقرء لك المزيد من المواضيع القيمة
-سوريا
مايا2011-01-19 00:38:01
لم تصل الفكرة
مقال يتضمن الكثير من المعاني الخفية التي أراد الكاتب أن يوصلها للقراء لكنه تاه بتوصيل فكرته.
-سوريا
مي خلوف2011-01-18 23:18:55
جميلة بحق
شكرا سيد عصام , مقالك جميل ومتقن وتعودنا منك على اسلوب متميز بكل معنى الكلمة....... تحية شكر وتقدير لك
-سوريا
ابن الريف2011-01-18 20:40:02
إلى السيد ميم 2
تدعي أنك فهمت المعنى وغاب عنك أن الكاتب لم يتوقف عن تحقير الذكر والأنثى و"تقديس" الرجل والمرأة وكأن الرجل والمرأة كائان مختلفان عن ذكر وأنثى الإنسان! لو كان الأمر بديهياُ لك كما تدعي لعرفت أنه لافرق بين رجل وذكر أو إمرأة وأنثى الإنسان وإن وجد فرق فهو طفيف لا يبرر كل هذا التحامل على الذكر والأنثى! أنت والكاتب ألستما ذكران؟ إذن ...
-سوريا
ابن الريف2011-01-18 20:17:52
إلى السيد ميم
والله ياسيد محمود ميم أنا علقت فقط على معنى رجل وذكر وأنثى وامرأة ولم أفهم ماتبقى من قصد الكاتب من هذه المقامة الطويلة! لم أفهم ماذا كان يريد وماهو المعنى وباعتبار أنك فهمته كما تدعي وتتحدث بلسانه وكأنك أنت الكاتب فياحبذا تشرح لي المقصد! أنا فقط تحدثت وباختصار المعنى اللغوي لمعنى كلمة رجل وامرأة وخروج الإنسان من الجنة ولم أخض فيما تبقى فما هو عتبك علي؟ راجع قواميس اللغة العربية عن معنى رجل وامرأة وراجع القرآن لترى من أغوى الإنسان وأخرجه من الجنة ثم تعال وناقشني. لم أفهم مأخذك وعتبك علي!
-سوريا
ببور2011-01-18 19:50:26
لا اصدق
اننا للان وفي الالفية الثالثة نصحح لبعضنا اساطير زمان.
-سوريا
طبيب مغترب2011-01-18 17:54:01
الى اشلاء وطن
عزيزي ان القانون وخصوصا قانون الاحوال الشخصية ظالم للرجل مدلل للمراة وارجو منك ان تسئل اي محامي.فالرجل اذا طلق زوجته فلها كل الحقوق واذا طلبت هي التفريق لها على القليل نصف الحقوق فالرجل في الحالتين الخاسر ويحق للمراة ان تخترع ما تشاء من الاسباب للتفريق اما الرجل فليس له حق الا الطلاق وبذلك يخسر كل شي وتربح المراة كل الحقوق.عزيزي اسئل محامي بالله عليك قبل كل شي.
-ألمانيا
أشلاء وطن2011-01-18 17:19:05
متى سنطالب بمعالجة الجذور بدل من تقييم القشور
شكراً لكاتب المقال، لكن اسمحولي أن أسألكم أنتم و غالبية من يكتب مقالات في هذه الزاوية! لماذا تعتبرون أن علاج الأمور يكون عبر تصرفات الأفراد؟؟ هل نسيتم دور القانون؟؟؟ إن قانون الأحوال الشخصية و قانون العقوبات عبارة عن مهزلة من التناقضات بحق المرأة خاصةً!! لماذا لا تكون لدينا الجرئة بالمطالبة بتغيير هذه القوانين؟؟ ربما لأننا لا نريد إغضاب الله و وكلاؤه الحصريين على الأرض! و شكراً.
-سوريا
الحقيقة2011-01-18 17:10:31
ليست هي من أخرج أدم من الجنة
لا أدري لماذا تتهم حواء بأنها سبب خروج أدم من الجنة مع أن القرآن و هو الكتاب الوحيد الموثوق يذكر أن الشيطان وسوس لهما و ليس فقط لحواء ... ( و قلنا يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين ، فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الأرض مستقر و متاع إلى حين )
-سوريا
النمر الوردي2011-01-18 16:20:09
لاتنظروا
بصراحة الرجل الذي ينتظر المرأة إدخاله الجنة ليس رجل . الرجل الحقيقي هو الذي يصدق عهده مع الله ولايخاف سواه . وعلى ذلك يتحكم هو بنفسه وبعائلته للطريق الصحيح والرجل الذي يرتشي بسبب أمرأته ليس رجل. الرجل الذي إذاتزوج من إمرأة ورأى أنها سوف تخرجه إلى الباطل يجب أن يحاول إصلاحها وأن لم ينجح الأستبدال والله سيعوضه خيرا منها. أيها الرجال أنتم ربان السفينة ورأيت أن السفينة تغرق إن كان ربانها ليس على خلق سليم. الأسرة التي لايوجد فيها أب صالح يقودها هي أسرة فاشلة.
-سوريا
ساسوكي2011-01-18 16:06:05
الكلام الفصل
أبن الريف على حق أن رجل باللغة العربية نكرة وتحمل المعنين. وبرأي الكاتب قصد بكلمة رجل مفهومها الجيد أي الرجل الجيد. أن سأعرف الرجل بطريقتي الخاصة الرجل الجيد هو الذي يتحكم بهرمون التسترون والذي له الفضل بحيوية الرجال وإقدامهم وأحيانا تهورهم بأتجاه إيجابي والذكر هو الذي يغلبه هذا الهرمون فيتبعه. والفرق بين الذكر والأنثى هو هذا الهرمون. هرمون الذكورة يعطي القوة والصلابة وحب المسخرة. أما هرمون الانوثة فيعطي النعومة والعقلانية و الهدوء ونقص يحولها لمخلوق لايطاق .
-سوريا
رضـا الـربّ2011-01-18 15:24:56
لم تعجبني
آسف أخي كاتب المقالة . . لكــنها سيئة وغير صالحة للقراءة فقد أضعتُ وقتي عبثاً فيــها لأنك خلطت بين الدين والواقع والحلم ، يبدو أن هرموناتك الذكرية مرتفعة بعض الشيء ، والســلام ختــام لكَ ولباقي القـرّاء
سوريا
نجمة الصبح2011-01-18 14:59:27
لكل انسان ( امراة ورجل) دورهما بلحياة فما علينا ال
لقد جسدت واقع مؤسف بكل مصداقية بما يعانيه المجتمع كا انسان ( امراة او رجل )ولكن لماذا غابت الرجولة الحقيقية عند اغلب الرجال ؟ ولماذ فقدت المراة عفويتها وطيبتها وروحها وفكرهاوطبيعتها ومضمونها وانوثتها ونضجها ودورها كام لتربي اجيال لبنية مجتمع واعي ومتعلم ؟ اليس مجتمعاتنا مجتمع ابوي سلطوي ذكوري هاذا انتاجكم وهذا ما زرعتموه لتحصدوه( انا لا اعمم )اذا المشكلة الاساسية بلرجل وبفكره ووعيه .واسمحلي ان اخالفك لبعض النقاط ولكن لا يمنع من ان اقول راي بمقالة اكثر من رائعة. تحياتي لك.
-هولندا
حسان محمد محمود2011-01-18 14:24:01
شكراً عصام
بعد الشكر لا بد لي من التأكيد على الجوهر الإنساني لكل من الجنسين، وأعتقد أنه واحد، ربما تكون بعض الصفات غالبة عند أحدهما...لكنها موجودة في كليهما..هذه الغلبة لبعض الممارسات و طرق التفكير و المحكامة أسبابها واقعية (وليست فطرية)...مرة أخرى أشكرك عصام.
-سوريا
محمود .م2011-01-18 14:08:52
السيد ابن الريف
عندما يتحول الذكر لرجل حقيقي بمعانيه السامية لن نرى امرأة تطالب بحقوقها فلا توجد امرأة مظلومة عند رجل حقيقي , وأعتب على ابن الريف وأستغرب تعليقاته البديهية فإن قلنا النبي محمد رسول الله عليه الصلاة والسلام فهل هذا يعني أنه ليس ذكرا , ياسيد هناك رمز وتشبيه وكناية وإن قلنا فتاة أو سيدة مجتمع أو امرأة فهل ننفي عنها صفة الأنوثة , أتمنى أن يخرج البعض من المربع الثقافي الأول , وتحية للسيد الكاتب فقد وصل المعنى ,
-سوريا
أبو يعرب2011-01-18 13:56:28
مسخرة
مسخرة و الف مسخرة .. انو نقول انو حواء اخرجت آدم من الجنة لتدخله للنار .. يقول الله تعالى ( كل امرئ بما كسب رهين ) صدق الله العظيم .. و السلام .. اتقوا الله ... و اصدقوا القول .. الله يحسن ختامنا ... و يهدينا الى صراط العزيز الحميد .. و السلام .
سوريا
محامي حسين 2011-01-18 13:44:36
عيب
عالم دوت كوم وكتاب ومعلقين بلا كم طاول يعني سيريانيوز إشو المطلوب أجيتو لتحسنوا الموجود مو لتبلوا الطين بالزايد انتبهوا عحالكون لك خيو موقعكم كان المفضل بس هلأ لأ لأن القصة صار فيها إن وبعدين راح تصير حيثما والتعليقات كمانة أشو لعبة فوتبول كلوا بيشجع لك خيو أشو عم بتشجعوا والله عيب نزعتلونا نفس الأركيلة
-سوريا
HG.2011-01-18 13:32:29
Typical
يعني بصراحة هكذا مقال لم يكن متوقع من كاتب معروف بمواقفه المتحرة التي كثيرا قراناها على صفحات هذا الموقع!! اذا كان هذا راي الكاتب بالمراة فماذا يقول المتحجرون و المتعصبون اصحاب الفكر و اللون الواحد اصحاب المجتمع الذكوري الذي ينظر للمراة من منطقة واحدة فقط في جسمها؟! و شكرا
-سوريا
المعتدل2011-01-18 13:11:42
تصحيح
يا صاحب المقال الذهبي يجب عليك ان تميز بين الانسان بما هو انسان (ذكر او انثى ) وبين عمله ( خير وشر )ووظائفه (تكاثر ) العمل خاطبه الله فقال من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلا كفران لسعيه الانسان ان اكرمكم عند الله اتقاكم وقال الله الهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر فيا ترا اين مقالتك من ذللك واين الرجل من الانثي واين الوالد من الولد واين الغث من الثمين واين القالمن القيل
سوريا
ملك الكلمات2011-01-18 12:08:47
هي
ومن غيرها ...!؟ هي التي أخرجتنا من الجنة , لتذيقنا الجحيم في الأرض , وبسببها سندخل النار ...
-سوريا
مصلح واقعي2011-01-18 11:44:21
الخلاصة
بعد شكر الأستاذ عصام اسمح لي بتلخيص المقال ليسهل فهمه:أيتها المرأة أنت بيدك سعادة الدنيا والآخرةأوشقاؤهمافإذاقتنعتي بالمقسوم ولم تدفعي زوجك لأكل الحرام من الرشوةوغيرهاوكنت عفيفةطاهرةلاتظهري مفاتنك لغيرزوجك ومن ثم أحسنت تربيةالأولادتحصلين بذلك على أفضل رجل وستستمتعان بحياتكما وبر أولادكمالكماولايفوتك أن تكوني بأبهى حلةلزوجك مااستطعتي وياأيهاالرجل كن قنوعاحراتأبى الظلم ملتزمابأخلاقك مهتما ببيتك وشؤونه كاملةوستجدأسرةلك مطعية وزوجة لاتستطيع أن تقاوم حبها والوفاء الدائم لهاولكم الشكر
-سوريا
امرأة صادقة2011-01-18 11:34:06
مقالك رائع جدا
الحقيقة المقال اكثر من رائع و معك كل الحق و لا أحد في هذه الايام يعرف اين حدوده و يقف عندها . فلا الرجال رجال و لا النساء نساء المادة و الشهوة طغت على الفكر الانساني بشكل ملحوظ .... اّه يا زمن : نحن في زمن قلّ فيه الرجال و كثر فيه الذكور . انظروا حولكم جيدا تروا .
-سوريا
داليا2011-01-18 11:14:42
المكتوب مبين من عنوانه
أنا سأعلق على الصورة والعنوان لأني لم أجد داعي لقراءة المقال فالمكتوب مبين من عنوانه ... يا معشر الرجال وأنصاف وأرباع الرجال لقد منحكم الله عقلاً كاملاً بينما المرأة بنصف عقل فإذا كانت هي من أخرجتكم من الجنة وستدخلكم النار فماذا تبقى من عقولكم أنتم؟ وهذا ليس نقداً شخصياً لكاتب المقال المعروف بكتاباته القيمة بل للمقال نفسه وللفكرة. على القليلة كنت حط صورة الجنة مو صورة النار عسى الله أن يرحمنا جميعاً.
-فرنسا
mhnd2011-01-18 10:56:29
أخرجونا من الجنة!!!؟؟؟
على فكرة، هذه المقولة غير صحيحة بالنسبة للمسلمين، وليس في ثقافة المسلمين أي علاقة لحواء بخروجهما من الجنة. "فوسوس لهما" .. "فأزلهما الشيطان" فالآيات كانت تتكلم عن الاثنين بنفس الطريقة.. فعذرا العنوان غير صحيح بالنسبة لنا.
-سوريا
احمد2011-01-18 10:46:40
مقالة جميلة
بالفعل مقالة جميلة استاذ عصام و لكن المراة اليوم لا تبحث عن الرجل و لكمن تبحث عن فتى جميل لتغازله عن شخص غني لتتزوجه
-سوريا
صافتلي2011-01-18 10:26:14
رفقا شيئاُ من الواقعية
في البداية نتحدث بالواقعية فيا أصدقائي المرأة في الخير هي أمنا وأختنا و زوجتنا وابنتنا وفي النهاية دعوني أن أتحدث بشيء أكثر روحانية يا أصدقائي يعود الرجل فهو الذي يعود القرار الأخير اليه ولمدى وعيه و قدرته على ضبط شخصه وبالتالي فان العتب ليس على الفتاة وانما على الرجل الذي هو خلفها
-سوريا
شارلوت2011-01-18 10:23:26
وين - مين - فين - شو
مقال فيه الكثير من اللف الدوران حول الفكرة ومطول جداً دون حاجة ويجعل القارىء يشعر بالدوار والضياع بعد الانتهاء من قرائته.. على كل حال شكراً للكاتب الذي عرفناه مسبقاً من خلال تعليقات مختصرة وواضحة.
-سوريا
أمير2011-01-18 10:22:12
رائع .... ولكن مع وجود بعض المفاهيم الخاطئة
يعطيك ألف عافية ولكن قولك بأن المرأة قد أخرجت آدم من الجنة فخطأ قال تعالى : فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه) أصل المشكلة هو الابتعاد عن أسس الدين والأخلاق الفاضلة ونقطة التغيير بتبلش من الأسرة ..... الله يجزيك الخير أخ عصام
-سوريا
talal2011-01-18 10:18:54
الحياة هيك
عزيزي الكاتب مشكور على مقالك الشفاف . الأنسان كائن مشبع بالغرائز وكل ما يقوم به من اعمال هو في خدمة الغريزة (ذكر او انثى)وهو خلطة من كل شيء ولكن المهم ان تكون الأنسانية هي المكون الأساسي لهذه الخلطة .شكرا سيريا نيوز .
سوريا
و س2011-01-18 10:06:44
ملحوظة
المقال جيد وواقعي ولكن هناك تصحيح بسيط فإن حواء لم تخرج آدم من الجنة وإنما هما الاثنان أذنبا بأكل التفاحة معا ودون تفريق ومن لم يصدق فليعد لما ذكر في القرآن وفي الحقيقة وبكون الرجل هو المسؤول والقائد فالخطأ الأكبر كان على سيدنا آدم، وما يدور حول أن المرأة هي من أخرجت الرجل من الجنة هذا من الإسرائيليات التي كانت ومازالت تسيء للمرأة.
-سوريا
حمصي للعظم2011-01-18 09:49:25
الفرس من الفارس
أحسنت سيد عصام , مقالتك أتت في مكانها, والفرس من الفارس , فإن كان رب الأسرة رجلا حقا سيتعلم الأولاد من أبيهم والرجل الناجح هو من يستطيع أن يجعل زوجته تطيعه وهي راضية وسعيدة , لأن المرأة عندما تحس أنها تعيش في كنف رجل حقيقي ستكون سعيدة حتى لو كانت بعض حقوقها ناقصة أو حتى لو كانت تعيش حياة فقيرة, المرأة غريزيا تحتاج أكثر ما تحتاج إلى الإحساس بالأمان والثقة من زوجها وهذا لا يكون إلا إذا كان رجلا بأخلاق وهمة عالية.
-سوريا
shaza2011-01-18 08:35:58
-
الله أخرجنا من الجنة وهو الذي يعيدنا إليها
-سوريا
أحمد سالم2011-01-18 08:30:52
المرأة
المرأة لم تكن أبدا سببا لخروجنا من الجنة كما ادعى الكاتب في عنوان مقاله.. وما كان أغناه عن هذا الابتذال والإسفاف .. وأعتقد أنه يكتب من واقع بيئته حيث كل شيء كما وصف..
-مصر
ام عمر2011-01-18 07:40:31
كتاب الرجل -2
اما الرجل فلا يتمتع بقدرة تحديد الوانه بل تظهر تبعا لالوان المرأه فيصبح ذكرا عندما تكون هي انثى ويصبح رجلا اذا احسنت تنشأته ودربته ليمارس واجبه وساعدته ليصمد في وجه الظروف ومطبات الحياة عندها!!!يصبح سيدآ عندما يحترم السيده ويوسع لها طريقها لتشاركه في البناء ويحترم جهدها ويتواضع لقوتها ويتقبلها بالوانها . اما اذا حاول خلط الوانه وتغييرها عندها لا جدوى من محاولته بلمطالبه بحقوقه لانه عندها تكون المراه قد انتصرت عليه وخسرته في نفس الوقت كرجل وسيداما الباقي منه!!!! فمانراه وللاسف من الذكور
-الولايات المتحدة
ام عمر2011-01-18 07:03:07
اسرار المراه -1
اعجبني طرحك للموضوع مع بعض التحفظ على الاسلوب في الكتابه ورغم ذلك اريد لفت النظر لنقطه مهمه وهي ان لدى المرأه(وفقط التي تتمتع بلذكاء) قدره لتلون حياتها كما تقتضي الظروف والاوقات فهي تكون انثى عندما تريد ان تخطف قلب الذكر لعشهاوتأسر فؤاده,وتكون امرأه عندما تربي اولادها وتنظم اسرتها وتوجه زوجها, وتكون سيده عندما تخرج من حدود بيتها لتشارك مجتمعها وتزرع جذورهاووجودها بجانب الرجل,فاذا لم تحسن ربط اللون بلوقت تصبح كلورقه في مهب الريح تحتاج لمن يدافع عن حقوقها التي ساهمت بجهلها باضاعتها
-الولايات المتحدة
mz2011-01-18 06:34:03
مقالة سيئة وغير واقعية
بداية المقالة مبلغ فيه جدا مثلا "والسبب الرئيسي لجمع المال عند جميع خلق الله هو تأمين فتاة" شوهالحكي هاد? بعدين الاية القرانية بتقول "المال والبنون زينة الحياة الدنيا" اما بالنسبة ل "النساء بهجتها" فهدا من وجهة نظر الرجال اما من وجهة نظ رالنساء فالمقولة بتصير "الرجال بهجتها" بالنسبة للرجال والذكورة فانا بالنسبة لى الرجال كثر لكن الرجولة اختلف معناها عن ايام زمان لما كان الرجل هوي اللي بيخانق وبيقاتل ومابيفرق معو حدا متل ما بتصوروا المسلسلات
-سوريا
حمصي متغرب2011-01-18 05:32:09
الرجل والمرأة
أسوأ ما يمكن للعلاقة بين الرجل والمرأة أن تؤول اليه , هو أن تتحول الى لعبة كر وفر وترقب , اطلاق بالونات اختبار , وردات فعل تتبع الفعل وليس القناعة والمنطق , أي بكلام اخر نوع من الحرب الباردة , تفرغ الحياة العاطفية والأسرية من مضمونها وتحولها الى كابوس مهيمن .... في الحياة , الرجل له دوره وكيانه والمرأة لها دورها وكيانها ... تبادل أو فرض أو تغيير الأدوار , لها تسمية وحيدة : درب المهالك ..!.
-سوريا
lolo2011-01-18 02:48:51
رائع واكثر من رائع
مقال حميل ورائع ويعطي المرأة والرجل المعنى الحقيقي في الحياة فكما قال ان الرجل يختلف عن الذكر وللاسف الذكر منتشر اكثر من الرجل في هذه الايام..اشكر الكاتب الذي نال اعجابي بهذا المقال.. شكرا
-سوريا
عابر سبيل بين الكلمات2011-01-18 01:20:44
بلش من عندك
بالعادة أقرء و اذهب لكن اليوم احببت أقول أننا تعرينا من تاريخنا فوصنا لهنا مقال مكتوب بالهجة التي احبها ليس كل ما قاله الكابت صحيح وليس خطء و لكن المواضيع مكررة في هذه الصفحة خلصنا من موضع العلمانية و الاسلام و رجعونا لموضع الرجال و نساء.... بالعموم الرجل هو سبب لان الامرءة المسيئة هي امه أو اخته او زوجته او بنته و كل واحد يبلش من عندو بتهذيب نفسه ثم الذين حوليه قال الله تعالى: (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلا تَعْقِلُونَ)
-سوريا
د.زاهر حمدو حجو2011-01-18 00:19:28
رائع
مقال رائع لشخص اكثر من رائع ..قد يكون لي بعض الملاحظات حول ماورد لكنني لا استطيع انكار اعجابي الشديد بهذا المقال ...تقبل فائق حبي وتقديري
-سوريا
مشمئز2011-01-17 23:56:47
اشمئزاز
أستغرب من سيريا نيوز كيف نشروا هالمقال المسيء للفكر وللغة وللعقل وللدين وللرجل وللمرأة.
بريطانيا
نيران صديقة2011-01-17 23:30:08
من الجنة؟؟
مقال مطول ومهم..والأهم أن الرجل يبحث عن المرأة والذكر يبحث عن الأنثى ثم يسميها هذا الأخير(الأنثى المقدسة)تواطؤا مع شهواته طبعابقصد أو بدونه وكأننا في معبد وثني..خلاصة الكلام(رجل+امرأة=إنسان)والسلام على نسائنا ورجالناإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..
-سوريا
ميسون 32011-01-17 22:26:56
واسمحوا لي أخيرا
بسؤالكم أين كنتم حين قامت النساء بكل ما ذكر من شد ومط ونفخ وصبغ ونسخ ولصق ..! أين الأب والأخ والزوج الغيور أم أنكم تسيرون على مبدأ المضروبة بيلبقلها ثم حين تنشز تولولون .... إخوتي الأعزاء صدقوني إن تمسكتم بالعزة والحكمة وقوة الشخصية مع الرحمة والحنان فستكون نساؤكم لكم طوع البنان لأنهن لا يطلبن أكثر من ذلك وستقودون ليس أسركم لبر الأمان وحسب ولكن مجتمعاتكم أيضا ..صدقوني جربوها ورح تدعولي..! اقبلوا تمنياتي لكم بالتوفيق وكل الشكر لأخي عصام حداد  تحياتي
-سوريا
ميسون 22011-01-17 22:03:32
ولتعلموا إخوتي الرجال
أنكم حين تتمسكون بصفات الرجولة الحقيقية التي خصكم الخالق بها تنتجون أجيالا من الرجال وأخوات الرجال فالأب (الرجل الحقيقي )يكون قدوة لبنيه وبناته وينتج توازنا بينهم واحتراما لبعضهم البعض كما أن معاملته برجولة حقيقية مع زوجته أمام الأبناء تجعلهم أزواجا وزوجات مثاليين في المستقبل لكن سامحوني فالرجولة اضمحلت وسلم الرجال رقابهم لزوجات وأمهات مزاجيات تحكمن بالأسر بعواطفهن وتسرعهن ولا يظنن أحد أن المرأة تكون سعيدة بتعاظم مسؤولياتها صدقوني من أتعس النساء أولئك اللواتي ابتلين برجال ضعاف الشخصية
-سوريا
المعري2011-01-17 22:00:43
رغم التحفظ ... إلا أنها مقالة أكثر من رائعة
جزيت خيرا أيها الكاتب الفحل .. والفحل هنا بمعنى الرجل الناضج .. لا تفهمني غلط ..
سوريا
ميسون 2011-01-17 21:49:33
الكرة بملعب الرجال
فالمرأة مهما بلغت من القوة والعلم وحتى الدهاء يبقى لديها من نقاط الضعف الشيئ الكثير مما يتيح الفرصة أمام (الرجل )كي يقودها واسرته بأمان ودونما تبادل الأدوار وصدقني يا أخي عصام أنكم معاشر الرجال حين تخليتم عن مكامن قوتكم قويت عليكم نساؤكم والعكس ليس صحيحا فالرجل الذي يمتلك الرجولة الحقيقية من كرامة وشهامة وصدق وعزيمة ومبادئ لا تستطيع أي إمرأة أن تسلبه تلك الصفات بل على العكس سوف تسلم مفاتيح حياتها له بكل سعادة لأنها دائما بحاجة لمن يقودها لبر الأمان ولن تكون سعيدة إن كانت تتسلم مقاليد الأمور
-سوريا
أسماء2011-01-17 21:43:02
يا رجال العالم اتحدوا
السيد المحترم عصام...عندك حق، في زمننا هذا أصبح الرجل هو من يبحث عن حقوقه،فحتى لو عملت المرأة"يللي بتطالعه السمرا دوبه حق بودرة وحمرا"،والرجل"العصامي طبعاً" يركض ليل نهار حتى ينال قوت يومه...ورضى الست الخانم،فأنا من عندي بقول،يا رجال العالم اتحدوا...لأنه حقكم انهضـــــــم،متألق دائماً سيد عصام...تحياتي لك.
-سوريا
أم عبدالله2011-01-17 21:32:25
جزاك الله خيراً
السيد والكاتب المبدع عصام حداد،نورت،معك حق بكل يللي قلته وأنا أؤيدك مية بالمية بس والله يا ابني مو كل أصابيعك متل بعضها،وإن خليت خربت ولسا الدنيا بخير،صحيح أني ست كبيرة بالسن بس لما بشوف منظر النساء بالوقت الحالي والعياذ بالله بقول الله يجيرنا من شي أعظم أبعدنا الله وإياكم عن النار.جزاك الله خيراً.
-سوريا
أبو المهاجر2011-01-17 20:50:55
المرأة 2
( أما الأنثى فقد استغلت تلك الحضارة لأقصى درجة .. فعادت بخصرها المضبوبْ مع قوامها المحبوبْ , وبطنها الغائر مع صدرها النافرْ , ووجهها المشدودْ مع نفخ الخدودْ , وتصغير أنفها الممدودْ مع تقويم سنها المنضودْ , ورسم حاجبها المفقودْ وتطويل شعرها المحدودْ مع تغيير لون عينيها المعهودْ ) وشكراً أستاذ عصام .
-سوريا
ابن الريف2011-01-17 20:47:33
الرجل ذكر والذكر رجل والمرأة أنثى والأنثى مرأة 3
المرأة لم تخرج الرجل من الجنة وإنما إبليس هو من أغواهما معاً فأخرجهما مما كانا فيه! والمرأة يمكن أن تكون سبباً في دخول الجنة (الجنة تحت أقدام الأمهات) أو تقوده إلى النار بإغوائها وكيدها ...
-سوريا
محروق قلبو2011-01-17 20:47:18
كلام غير دقيق
اولا ندخل الجنة برحم الله وليس بأعمالنا لأننا لن نوفي ثمن الجنة حتى لو لعقنا السماء. وثانيا ندخل النار والعياذ بالله منها بذنوبنا ولاتزر وازرة وزر اخرى ولن يدخلنا اليها احد طالما لنا عقول ونستطيع الاختيار. اما بالنسبة لموضوع مساواة المرأة بالرجل فهو نوع من الهبوط بالمرأة من مكانتها العزيزة الى مستوى العمل وكسب العيش يضاف الى ذلك انجاب وتربية الاولاد و مواجهة الحياة بكل تفاصيلها وهذا ارهاق لها. في قريق القدم حارس لايمكن مساواته بالمهاجم والا ترك المرمى وخسر الفريق كله فلكل دور خاص به
-سوريا
tina2011-01-17 20:52:10
سخافة
مقال تافه جدا الاولاد الذكور يرون والدهم او العنصر الذكري الموجود حولهم هو المثل الاعلى في السلوك والمنطق , , وهذه حقيقة النساء لاتربي الذكور وانما الذكور البالغون يربون الذكور امثالهم . فلا تتهموا المراة عندما تكتشفون اخطاءكم الذكورية ونقصها , هل يوجد ولد يرى امه هي مثله الاعلى ويتصرف مثلها ويتبع منطقها , ربما يوجد وهؤلاء حكم عليهم مسبقا انهم ليسو رجالا , لذلك الاولاد يسمعون امهاتهم ولكن يتصرفون كالذكور حولهم
سوريا
أبو المهاجر2011-01-17 20:41:51
المرأة 1
كنت موفقاً أخ عصام في كتابتك لهذه المقالة وقد وجدت فيها موقفاً جديداً ومنصفاً للمرأة , وهذا الموقف لم أعهده منك لا في كتاباتك ولا في تعليقاتك السابقة اتجاه " المرأة " , واسمح لي يا عزيزي بأن أطرح عليك تعديلا على أروع فقرة في مقالتك وهي ( أما الأنثى فقد استغلت تلك الحضارة لأقصى درجة .. فعادت بخصرها المقدود وبطنها المشفوط وقوامها المعهود وشكلها المحدود ووجهها المشدود وصدرها المرصود وسنها الموصود وأنفها المظبوط وشعرها المعقود وظهرها المسنود ولون عينيها المفقود ) لتصبح كالتالي :
-سوريا
ابن الريف2011-01-17 20:24:05
الرجل ذكر والذكر رجل والمرأة أنثى والأنثى مرأة 2
و "رجل" تطلق على الإنسان الذكر الجيد أو السيء: "وضرب الله مثلا رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كلّ على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير" ، "واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب وحففناهما بنخل.." ، "أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا" ، "ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان" ونفس الشيء ينطبق على المرأة "فأنجيناه وأهله إلا امرأته" ، " الخ. والمرأة لم تخرج الرجل من الجنة وإنما إبليس هو من أغوى الرجل والمرأة...
-سوريا
ابن الريف2011-01-17 20:23:53
الرجل ذكر والذكر رجل والمرأة أنثى والأنثى مرأة 2
محاولة إلصاق الفضائل بالرجل والمرأة ونزعها عن الذكر والأنثى تدل على عدم إلمام جيد باللغة ومعانيها. فالرجل هو ذكر الإنسان والمرأة هي أنثاه (كقولنا الكبش عن ذكر الغنم وتيس لذكر الماعز وديك لذكر الدجاج..الخ). الرجل هو الذكر بعد الاحتلام ويمكن أن تطلق عليه بعد الولادة مباشرة كما يمكن أن تكون صفة (للكمال) والأنثى تسمى أيضاً رجلة وامرأة بعد البلوغ!(يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور)(للذكر مثل حظ الأنثيين).
-سوريا
Osama Ibrahim2011-01-17 19:49:42
لازم يكون في دقة
على فكرة هادا المقال فيه الكثير من الفجوات والكلام غير الدقيق فالمرأة بتصور الكاتب عبارة عن شخص يسعى وراء اغواء الرجل وجعله ماكينة للعمل وتلبية طلبات النساء ... ومن ناحي اخرى استهزاء واستخفاف بعقل الرجل .. يعني ببساطة الرجل والمرأة الهن مكانتهن بالمجتمع الهن حقوق وعليهن واجبات
-سوريا
syrian from florida2011-01-17 19:43:23
so great
congradulation for this writer he said the whole story about the man and women and what realy going on... and please people need to read this need to read it many times to get all the meaning in it , for me I copey this and paste it in my e-mail and send it to many friends..... great work
-الولايات المتحدة
تاجر حمير2011-01-17 19:25:07
شكرا للكاتب
شكرا جزيلا استاذ عصام على المقالة الرائعة و مقدمتها الجميلة جدا والتي صيغت بطريقة ادبية قل ما نجدها(كالرجال) في وقتنا الحاضر وخاطبت بها الوجدان والضمير وربما وضعت يدك على جرح ناذف في مجتمعنا ولامست به الحقيقة المرة لاكثر المجتمعات العربية .. و لكن في نهاية المقالة قلت: وعلى الرجل أن يبحث عن امرأة .. والذكر لا يبحث عن أنثى؟ كيف لا يبحث الذكر عن انثى بل يجب ان يبحث عن انثى. لو كان رجلا لبحث عن أمرأة وصدقني المرأة لن تقبل بالذكر اكيد . فارجو التعديل مع تحياتي لك
سوريا
أبو الإيد2011-01-17 19:11:07
الفكرة حلوة
ههههاهههاههههههههههه "والمستقبل ذكر" هاهههههاها
-سوريا
رجل من هذا الزمان2011-01-17 18:30:13
وحفيد ادم المطرود من الجنة
اولا , الذي كتب مقدمة مقالتك هو " هرمون التستيستيرون " الذي يسري في الدم , ويبدوا أنه وصل الى معدلات عالية , وليس العقل المفكر , لأنه لايوجد رجل مسيطر على كافة حواسه ينزلق الى هذه المدارك ... ثانيا , التي أخرجتنا من الجنة , أكدت وأصرت على فعلتها مرة أخرى في الحياة الدنيا وحرمتنا من أبسط المباهج ..!!.
-سوريا