syria-news.com

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
وجهة نظر في علاقة الدين بالاخلاق .. بقلم سحر حفصة
مقالات واراء

تعتمد ثقافتنا العربية بشكل شبه كامل على تشجيع التلقين والحفظ ومحاربة التجديد والإبداع والاختلاف، ولعله من التكرار الممل أن آتي بأمثلة على ذلك فمن عاش في منطقتنا ودرس في مدارسنا وجامعاتنا يعرف أن طريق النجاح والتفوق هو الحفظ والاستظهار والتكرار أما الفهم والبحث فهو لزوم ما لا يلزم، فالأمر سيان فيه وبدونه.


وتشجع الأنظمة والعقائد الشمولية الدوغمائية ذلك بكل قوة، وتحارب بقوة مماثلة التميز الفردي وملكة البحث والتحري عند الناس. فالعقائد الشمولية العلمانية منها والدينية تقدم نفسها بصفتها مالكة الحقيقة المطلقة ولها حساسية زائدة تجاه أي اختلاف مع أطروحاتها التي تقدم على أنها مسلمات غير قابلة للنقاش وبديهيات لا تحتاج إلى إثبات.

وتنبع الحساسية الزائدة من كون أن معظم هذه الأطروحات لا تقوم على أي أساس عقلاني يمكن الدفاع عنه منطقياً ويبقى البديل الأفضل هو فرض الفكرة قسراً وقتل ملكة المناقشة والشك في الناس ثم قمع وإخراس ما يبقى من الأفراد القلائل الذين استطاعوا تحرير عقلهم وملكوا قدرة التحليل والمناقشة.

وأريد في هذا المقال مناقشة واحدة من هذه المسلمات التي كررتها وتكررها الدوغما الدينية عموماً بشكل مكثف بحيث أقنعت بها حتى بعض العلمانيين والمتنورين، هذه المسلمة هي أن الدين مرادف الأخلاق فمن لا دين له هو بالضرورة لا أخلاق له.

تحشر هذه \"البديهية\" في عقول الناس منذ طفولتهم وتعاد عليهم وتكرر بشكل يجعلها \"فطرية\" يستدل بها عوضاً عن البحث عن إثباتها.

وما أريده هنا ليس نقض هذه الأكذوبة \"الغوبلزية\" فقط و تبيان أن الدين بالشكل الذي يقدم لنا لا علاقة له بالأخلاق، بل أكثر من ذلك، أريد مناقشة أن الدين عموماً كما نتناقله ويتم تلقيننا اياه ، نقيض للأخلاق ويساهم بشكل فعال في تشويه نفسية المؤمنين به وقتل حسهم الأخلاقي.

لأبدأ أولاً بتعريف الأخلاق والشخص الأخلاقي حسب رأيي:

الأخلاق هي تصرفات غيرية لا تنفع فاعلها وغالباً ما تضره، يفعلها الإنسان لذاتها من دون توقع منفعة مباشرة تعود عليه منها وليس خوفاً من عواقب إذا امتنع عن القيام بها.

فبالنسبة للقسم الأول من التعريف: عندما يلتزم الإنسان بالإخلاص لزوجه أو زوجته فهو يقوم بحرمان نفسه من متع كبيرة، وعندما يكون التاجر صادقاً في معاملاته فهو يحرم نفسه من أرباح أكثر يمكن أن تعود عليه وعندما يقوم المحسن بالتبرع بماله أو وقته للفقراء فهو يخسر هذا المال أو الوقت الذي كان يمكن إنفاقه على نفسه وعندما يمنع الإنسان نفسه عن السرقة فهو يحرم نفسه من المال المسروق وهكذا..

الآن نأتي لمناقشة القسم التالي والأهم كثيراً: يفعلها الإنسان لذاتها من دون توقع منفعة مباشرة تعود عليه منها وليس خوفاً من عواقب إذا امتنع عن القيام بها .

 

فالتي لا تخون زوجها خوفاً من أن يقتلها أو يطلقها لا يمكن أن أقول عنها أنه أخلاقية، بل هي خائفة فقط.

واللص الذي لا يسرق خوفاً من قطع يده ليس شريفاً وأخلاقياً.

والمحسن الذي يتبرع علناً كي يتحدث الناس عن كرمه ما هو إلا منافق.

والذي يود والديه وأهله طمعاً في الميراث أو التجارة بأموالهم ليس إلا تاجر.

والأم التي تحن على ولدها الصغير كي يطيعها ويكرمها في كبرها ما هي إلا مرابية تدين ابنها دين تريد استرداده أضعافاً مضاعفة لاحقاً.

والأمثلة كثيرة.

وأفرق هنا بين المصلحة المباشرة وغير المباشرة، فالفعل الجيد كثيراً ما يدور ويرتد على صاحبه، فالأم التي تحب ولدها لأنه ولدها وليس لشيء أخر سيبادلها ولدها شعورها على الأغلب، والتاجر الصادق يفضل الناس التعامل معه دوماً والمحسن الذي ينقذ الناس من غائلة الجوع قد يرتد عليه ذلك مجتمع أكثر أمناً والأمثلة كثيرة هنا أيضاً.

وحتى لو لم يرتد عليه الفعل على الإطلاق، فهناك من الناس من يفعل الخير لأن ذلك يمنحه السعادة فقط وليس لأي غرض آخر.

نأتي هنا لنظرة الدين، لا ضرورة لتكرار بيان متع الجنة وعذاب النار، فما كتب عنها يكفي ويزيد، فقد تجاوزت الأدبيات الدينية كل الحدود في بيان الجوائز التي سيغدقها الإله على أتباعه المطيعين والعقوبات المرعبة التي تنتظر من يخالف أوامره حتى وصلت إلى مرحلة الإسفاف والابتذال في ذلك على الطرفين، العقوبات والمكافئات.

في نقاشاتي مع المؤمنين تواجهني دوماً الأسئلة التقليدية التالية:

- ما الذي يمنعك من ممارسة الجنس مع أمك وأختك ؟

- لماذا لا تسرق طالما لا حسيب ولا رقيب ؟

- لماذا لا تقتل الناس طالما لا حساب ولا عذاب ؟

تثير هذه الأسئلة الغثيان في نفسي والاحتقار لسائلها، فهو لا يسرق ولا ينام مع أمه ولا يقتل فقط لأن كتابه قال له ذلك وطمعاً في الحور اللواتي يرجعن عذارى بعد كل نكاح وخوفا من الشواء الأبدي وتبديل الجلود المتكرر بعد النضج وليس لأي مبدأ أخلاقي من أي نوع من الأنواع.

لسان حال هؤلاء يقول أنه لو لم يكن هناك عقاب ولا ثواب فسيقومون بكل ذلك، وأسأل هنا، أين هي الأخلاق ؟ هل الأخلاق هي الطمع والخوف ؟ العصا والجزرة ؟

من يقاد بالعصا والجزرة هم القطيع والدهماء، سواء أكان هذا القطيع من البشر أو من البهائم، لا فرق يذكر. والقطيع والدهماء ليس لهم أخلاق بل غرائز فقط.

لا شك أن الدهماء والغوغاء واللصوص يحتاجون للعقوبات لضبط تصرفاتهم، ولكن القوانين البشرية تستطيع ردعهم دون الحاجة لآلهة ودون ادعاءات أخلاقية من أي نوع.

 

الأمر الآخر الذي لا بد من الإشارة إليه هو الربط العصبي الديني بين الأخلاق والعفة الجنسية للمرأة خصوصاً.

فبالنسبة لمعظم العوام يوجد تكافؤ شبه مطلق بين الأمرين. وهذا الموضوع قتل بحثاً بالطبع وليس لدي ما أضيفه فيه.

الدين كما قدم لنا ليس أخلاق، الدين من وجهة نظري كما نعرفه هو مجرد قانون عقوبات ومكافآت دنيوية وأخروية، المؤمن يعمل الخير (حسب المفهوم الديني للخير طبعاً) كي يفوز بالجنة فقط ويتجنب الشر كي يتجنب النار فقط.

الخوف من الله هو جزء لا يتجزأ من العقيدة الدينية ، والمؤمن الحقيقي لا يمكنه أن يأمن شر إلهه بأي شكل من الأشكال. وهذا طبعاً لا يكفي، فالعقوبات القاسية الدنيوية تنتظر من لم يخافوا بشكل كافٍ من عقوبات الآخرة.

الطمع بالجنة هو الجزء الثاني، وهذا أيضاً لا يكفي، فالسبايا والغنائم والسراري تسكب العزاء مؤقتاً في قلوب من لا يستطيع انتظار المكافأة المؤجلة.

أسأل مرة أخرى، أين الأخلاق في الرشوة والترهيب ؟

.

يسعدني إثراء الموضوع من قبل الجميع.

 

مع تحياتي


2010-09-28 00:50:11
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
شاهد على العصر2010-10-10 15:05:13
الوازع الديني + الأخلاق = مجتمع فاضل
ذكرتيني بواحد كان عنا محاسب ، كان يحكي متل حكيك ، الأخلاق هي الأصل والأمانة وأن الدين هو المعاملة وبلا صوم بلا صلاة .... بالفعل يلي بيشوفوا وبيسمع كلامه بينخدع فيه يعني لو إلك ليرة بيعطيك ياها وإذا إجاك مكافأة بيتصل فيك مباشرة وبيعطيك ياها على دوز بارة وبإبتسامة يعني ولا أحلى من هيك يعني شو تانية الواحد بيغير مبادءوا ... بعد كم شهر سمعنا أنو المحروس لطش كذا ألف دولار من الأموال المخصصة للبعثات الخارجية وشمع الخيط ... يعني الأفندي كان راسم على التقيل .... أل أخلاق وبس أل .
-سوريا
تولين2010-10-10 12:55:30
لسنا بحاجة لله وللأديان لكي نكون إنسان صالح.
الأخلاق منبعها الفطرة الإنسانية لا الدين. الأخلاق وجدت قبل الدين، وستبقى موجودة بعد أن ننتهي منه.
-سوريا
معتصم بالله سكاكيني2010-10-10 12:43:03
أنواع العبادة
سيادة الكاتبة ... رداً على سؤالك عن الثواب و العقاب و الرشوة و الترهيب ... يقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه: من الناس من يعبد الله خوفا وهي عبادة العبيد, و من الناس من يعبد الله طمعا و هي عبادة التجار و من الناس من يعبد الله شكرا و هي عبادة الأحرار...
-سوريا
الى علماني2010-10-10 11:19:55
افهم الرواية جيدا
يالله هل هنااك اناس بهذه الرجة من الجهل ووالله لا اصدق لكن بما انك تسمي نسك علمانيفلا غرابةهل انتقرات قصة سيدنا عمر عندما منع الجريةة وفهمت الققصد ام انك وجدت ان فيها استدلال بان الاسلام لم يفرض الحجاب والله هذا شئ عجيب بالتفسير وهل ضرب سيدنا عمر ايضا نساء المسمين ليمنعهن من الحجاب ؟ الرواية ان عمر منع االجارية التتشبه بلباس الحرائر اي ان يتقنعن بالحجاب فلا يميز بين الحرة والجاريةةفمنع التشبه ولم يمنع الحجاب هات لنادليل من القران قبل ان تتحدث ي جهل الروايات ولا تفسر على مزاجك
-سوريا
سوري وأفتخر2010-10-09 20:05:32
الله يهديكي
قال تعالي ( واذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ) فالله يهديكي ويرجعك للصواب وما بعرف شو الي بدك اياه من المقال غير انو فصل الدين عن حياتنا اليومية هو الحل وهذه الرأي أصبح سخيفا عند جميع الأديان ) الأسلام والمسيحية واليهودية ) حتى اليهود ربطو قيام دولتهم بدينهم فكيف تريدين فصل حياتي عن ديني ( هل تريدين الفشل لي في دنيتي ) الله يهديكي ان شاء الله
-سوريا
علماني2010-10-04 19:20:21
السيده/أنسه سحر حفصة"""أحمد الببيل.. mythomaniac
أنا أسف التعليق التالي نزل بالغلط في مقالك المفروض ينزل في مقالة أحمد الببيلي الحجاب طهارة وأناقة. "حتى الأسلام لم يفرض الحجاب على كل نساء المسلمين حتى أن الخليفه عمر بن الخطاب معروف بأنه في زمانه كان يمنع الجواري من ارتداء الحجاب، حتى انه ضرب جارية لآل أنس رآها مقنعة، وقال لها لا تتشبهي بالحرائر (يعني الأحرار أو المحصنات- وليست كل المسلمات محصنات وأحرار أو حرائر) **
-سوريا
علماني2010-10-04 03:29:06
أحمد الببيلي..mythomaniac
حتى الأسلام لم يفرض الحجاب على كل نساء المسلمين حتى أن الخليفه عمر بن الخطاب معروف بأنه في زمانه كان يمنع الجواري من ارتداء الحجاب، حتى انه ضرب جارية لآل أنس رآها مقنعة، وقال لها لا تتشبهي بالحرائر (يعني الأحرار أو المحصنات- وليست كل المسلمات محصنات وأحرار أو حرائر) **
-سوريا
علماني2010-10-03 02:04:15
مجهود طيب
هناك ناس تحب أن تصادر الفكر و المعرفه كونهم صاحبين نص إلهي, وكيف وأنت ناقصه عقل على حسب رأيهم. المجتمعات الأنسانيه البدائيه كان يجب عليهم أن يستعملو نوع من الأعراف الأخلاقيه من أجل الأستمراريه و المحافظه و حماية نفسهم,يعني أنا وجاري يجب أن نتعايش بسلام لا أعتدي عليه و عائلته, نتساعد كي نصطاد طعامنا و نحمي انفسنا,وهكذا القبائل العنصر السيئ لن يقبل. الأنسان كان دائما بحاجه إلى أخلاق من أجل البقاء, قبل أن يكون هناك أديان.
-سوريا
أبو جهاد2010-10-02 07:40:35
لماذا يسمح بالكتابة لكل شارد ووارد
فقد أردت أن أنوه إلى أنني لم أتابع قراءة المقالة لأنها ارتكبت خطأ قاتلاً في بدايتها فمن الذي قال بأن الدين هو مرادف الأخلاق وأن من لا دين له لا أخلاق له أي أن الكاتب قام بوضع منطلق خاطيء ليبني عليه ما يريد أن يصل له وليس ما هو حقيقي أقول هذا بغض النظر عم ما يلي في المقال لإنني كما قلت لم أتابع القراءة. وأذكره بقول نبينا محمد "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" كما أذكره بحلف الفضول وشكراً
سوريا
reem2010-10-02 02:18:53
reem
ما لا يؤمن بالله لااخلاق له وايماننا بالله لاعلاقة له بالاديان وايماننا بالله يكون من باب المحبة وليشس الخوف
-سوريا
reem2010-10-02 02:18:53
reem
ما لا يؤمن بالله لااخلاق له وايماننا بالله لاعلاقة له بالاديان وايماننا بالله يكون من باب المحبة وليشس الخوف
-سوريا
أحمد2010-10-02 00:27:07
pharmacist
السؤال هو هل هناك أخلاق حقيقية من دون تدين؟ وهل هناك تدين حقيقي من دون أخلاق؟ يعني الأخلاق لا تصمد أمام العواصف والامتحانات القوية من دون إيمان واسأل مجرب. والإيمان يجبر الإنسان على التحلي بالأخلاق لأنه مأمور في الأديان ببر الوالدين والإحسان للجيران وإكرام الضيف، والمعاملة الحسنة الطيبة مع الزوجة والأولاد قال تعالى:(وجعل بينكم مودة ورحمة) والإخلاص في الحياة الزوجية، والتعامل الطيب مع كل الناس قال تعالى: (وقولوا للناس حسنا) (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم)
-سوريا
SAMER50042010-10-01 16:12:18
samer5004@yahoo.com
مرة طرح دريد لحام فكرة بأحد لقاءاتو: إنو نحنا لازم تكون علاقتنا مع ربنا علاقة حب مش علاقة خوف.. متل لما الواحد بحب صديقو وما بيحب يعمل شي يزعلو.... على كل إذا بنا نحكي بالدين فالإيمان نوعين إيمان عبادي أو تعبدي إيمان سلوكي الإيمان التعبدي هوي اللي بيكون بالممارسات العبادية صلاة – صوم – زكاة....... أو الطقوس الموجودة بباقي الأديان... والإيمان السلوكي هوي اللي بيكون بالممارسات والأعمال والسلوكيات اليومية: متل تعامل الواحد مع أهل بيتو وجيرانو وزملاؤوا بالشغل
سوريا
Pharmacist 2010-10-01 02:44:35
...
الأخلاق بلا تدين أفضل بكثير من التدين بلا أخلاق
-سوريا
اتش جي2010-10-01 01:13:00
المهندس العربي
يمكن تكون غلطان حضرتك ما بين الشوعية و العلمانية.!فرق كبير جدا بين الشوعية و العلمانية. روسيا الان هي دولة علمانية يحكمها نظام علماني.جميع الدول الشوعية التي انهارت اصبحت دول علمانية.
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-30 17:37:23
سيد linconfusion
فولتير حجة عليكم وليس حجة علينا! أنتم تهتمون به وتتبعونه! لو أنك جئتني بكلمة لأبي بكر الصديق رض مثلاً لكانت بالفعل حجة علي! أما استشهادي بفولتير فهو وفق قاعدة عقلية هي (إلزام الناس بما يلتزمون به)
سوريا
المفحم - The cogent2010-09-30 16:24:09
استخدام الأسلحة أكبر دليل على التحلي بالخلق
اللص الذي لا يسرق خوفاً من قطع يده والمرأة التي لا تزني خوفاً من القتل و و و كلهم أخلاقيين هل تعرفين لماذا! لأن الخوف من العقوبةعامل مساعد ... ولذلك تجدين الكثير من الناس لا ينفعهم هذا الرادع بل ومثله معه. فمن عنده بقية من خلق إذا ما وقع في امتحان استعرض أمامه الرادع الأول وهو مخافة الله وحده فإن نجى فالحمد لله وإن لا لم يركن للمعصية بل استخدم باقي الأسلحة واحداً تلو الآخر ( الخوف من العقوبة في الآخرة ثم في الدنيا ثم من كلام الناس وهكذا فإن لم تجد تلك الأسلحة نفعاًوقع في المحظور ) .انتهى
-سوريا
المفحم - The cogent2010-09-30 16:03:40
سؤال يطرح نفسه !!! أجيبي لو استطعتي
القانون الوضعي الذي قلتي بأنه قادر على ردع المخالف بإعطاء الجوائز للملتزمين بالقانون وفرض العقوبة على المخالفين يسعى إلى ضبط المجتمع وفرض هيمنة الدولة عليه فما هي الفوائد التي يسعى الخالق العظيم لتحصيلها في تصرفه المشابه برأيك؟ ببساطة لن تجدين إجابة على ذلك إلا أنه يفعل ذلك حباً لنا وتخفيفاً عنا من أن يطالبنا بالعمل دون أي جزاء فقط سمعنا وأطعنا مما قد يقلل فرص الثبات ويثبط الهمم لدينا!
-سوريا
المفحم - The cogent2010-09-30 15:48:46
الدواء
ما غفلت عنه الكاتبة هو النيّة وهي ركن لا يصلح أي عمل عند المسلم إلّا بوجوده.. ( إنما العمل بالنية ) كما قال صلى الله عليه وسلم. وشرط النية الأساسي إخلاص العمل للإله وحده. أما الرغبة والرهبة فذلك أن الخالق الذي خلق العباد واطلع على سرائرهم علم أن فيهم ضعفاً فرغبهم بالعطاء حال الطاعة وخوفهم العقاب حال المعصية رحمة منه سبحانه بعباده، قال تعالى واصفاً عباده المؤمنين ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا و طمعا ).
-سوريا
linconfusion2010-09-30 15:57:19
إلى السيد أحمد الببيلي
اعتقد أن فولتير يقول أيضا: " الدين موجود منذ أن تقابل أول مخادع مع أول غبي"
-سوريا
Dr. y2010-09-30 12:00:03
للسيدة الكاتبة مع الاحترام
لقد أعجبتني أشياء كثيرة مما قلتيه فجوهر مقالتك كان حول نبع الرادع الاخلاقي فكلما كان هذا النبع طبيعيا عفويا صادرا من الاعماق, كلما دل على سمو النفس , فما أنقى وأطهر من الانسان الذي لا يسرق أو يقتل أو يستغل الضعيف لان ذلك ينبع من أعماقه قبل كل شيء. لكن حبذا لو استعملت لغة أقل هجومية لكي لا تجرحين شعور الذين لهم رأياً آخر فلو تجنبت ذلك لكانت مقالتك برأيي مثالية.
-سوريا
أبو الحكم2010-09-30 10:38:47
على الوجع
مقالة رائعة من أقوال برناردشو الرائعة: سامحه، فهو يعتقد أن عادات قبيلته هي قوانين طبيعية! الحرية هي المسؤولية. ولهذا يخشاها معظم الرجال المشكلة يا عزيزتي هو الإيمان بأديان تحاسب على العقيدة (أو بالأحرى الولاء) ولو على حساب العمل (وإن قتل أو زنى ... رغم أنف ...)
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-30 00:41:46
الأخلاق لا تصمد بدون الإيمان
لستم أفهم من فولتير إمام العلمانية القائل: (كيف تنكرون وجود الله ولولا الإيمان بوجوده لخانتني زوجتي ولسرقني خادمي!!)
-سوريا
مؤمن ولي الشرف2010-09-30 00:20:42
عندي وصف لهذا المشهد
أحسن وصف لهذا المشهد هو قوله تعالى: (فاختلف الأحزاب من بينهم.. فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم.. أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا.. لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين.. وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون.. إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون). مسكين كل إنسان لا يؤمن بوجود خالق له، ومسكين كل إنسان يعتقد أن الله يخلقه ثم يتركه من دون توجيه ونصح .. ومسكين من يعتقد أن الله يرضى بالظلم ولا يحاسب عليه، بينما أحدنا لا يرضى أن يرى ابنه يضرب أبناء الجيران أو يؤذي سياراتهم
-سوريا
دبور2010-09-29 17:17:36
يا مواطن مو عادي ابدا مع الاحترام
فعلا لم اتوقع اكثر من ذلك واختصارا للاخذ والرد ..واتمنى ان يكون الجواب مفهوم(ولا بدي ازعل كتير)سؤال:ايهما افضل ان تعلم ابنك من طفولته ان يقوم بعمل الخير فقط لانه كذلك دون أن ينتظر مكافأة من القدير ،ام تعلمه بأن بأنه اذا فعل كذلك فله 70نقطة واذا لم يفعل فله عذاب اليم بحيث تلتصق بذهنه الصغير صورة الاله المرعب الذي يتفنن بالتعذيب !بشرفك ايهما اقرب للآدمية والانسانية؟هذا ما تربيت عليه وما سأربي اولادي عليه،الله محبة،هذا ما تقوله الكاتبة وهذا ما يفعله الآخرون؟سؤال لماذا قتل قابيل هابيل؟
-سوريا
السرياني السوري2010-09-29 13:50:00
شكرا للكاتبة لانها منطقية وعقلانية
الانسان ماهوالي بحاجة للجزرة والعصى لانويملك عقل بيعرف الصح من الخطاء وبيقدر ينسج القوانين على قد عقلو والعقل بحالة تطورمنهيك لازم مانوقف عند نقطة وقانون زمني معين واناشخصيا بفضل القناعة علىالترغيب والترهيب لان بحال عدم وجود الترهيب والترغيب راح نتحول لوحوش ازا ما كنا مقتنعين بالصح الي عم نعملو وبالخطاء الي عم نسويه والشعوب القديمة الي قبل الديانات متل البابلين والفراعنة والاشوريين كان عندهم اخلاق وحضارة وهادا بيعني انو الاخلاتق نخلقت عندالانسان قبل الدينواشكرالله لانوعطاني عقل افكر فيه
سوريا
مسلمة وافتخر2010-09-29 08:54:54
إلى كاتبة المقالة
يقول الله عز وجل: "ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا آياتي و ماأنذروا هزوا" مقالتك مثيرة للاشمئزاز والغثيان كما هي أفكارك، الواضح أننا اصبحنا في زمن الروبيضات، فهل هذه هي أخلاقك يامحترمة التي تبيح لك شتم شريحة كبيرة من المجتمع والاستهزاء بهم دون مراعاة لمشاعرهم أم أنها حرية رأي جوفاء، الفرق بيننا وبينكم أن لنا هدف نسعى لتحقيقه هو إرضاء الله عز وجل لذلك نعيش في لذة لن تعلميها أنت وأمثالك أما انتم فهدفكم دنيوي بحت سيذهب أدراج الرياح ولن تفيدكم ماتقومون به دون الايمان بالله عز وجل
-الإمارات
مواطن عادي2010-09-29 08:39:51
توضيح ورا توضيح 6
يجركم ببساطة إلى المعسكر المتطرف الآخر الذي يقول أن المجتمعات المسلمة أو المسيحية أو البوذية (وغيرها) التي تؤمن بنفع العمل الأخلاقي بعد الموت، هي مجتمعات عديمة الأخلاق؟ عن نفسي أجيب: لم ولن أنجر لهذا، رغم إيماني وقناعتي اليقينية أن مبادئ الأديان السماوية التي تقر بيوم الحساب هي أكبر مساعد على دفع الالتزام بالأخلاق (هلأ بيقول دبور: هاد اللي طلع معك بعد كل هالحكي.. فأجيبه: ليش شو متوقع ولووو)
سوريا
مواطن عادي2010-09-29 08:38:37
توضيح ورا توضيح 5
أليس هذا بحد ذاته مكافأة. لماذا تعترضون على المكافأة الإلهية للشخص الذي يكبت نوازع الشر الكامنة فيه، ولا تعترضون على الدافع نفسه الذي يجعل أي إنسان يصنف عملا ما على أنه "أخلاقي"، ويصنف نفسه بناء عليه أنه شخص "أخلاقي". هل موضوعيتكم تملي عليكم أن تخضعوا المثوبة الدينية لقاعدتكم التصنيفية العص-زرية (عصا-جزرة)، وتعفوا المثوبات الأخرى من الإخضاع!؟ ختاما أقول لكما، دعوا عنكم تبرير وتفسير المقال، وقولوا وجهة نظركم بوضوح. هل وجود من يدعي أن المجتمعات غير المتدينة خالية تماما من الأخلاق، يجركم ببساطة
سوريا
مواطن عادي2010-09-29 08:37:50
توضيح ورا توضيح 4
وإن لم يخالف فهو لم يخالف لأنه يخشى العقوبة (لمجرد وجودها) فنحن لا نعلم مدى تأثره بوجودها.. فهو لا أخلاقي على الحالتين. أنظر لهذه المشكلة الأخرى في الحالة الخيالية التي تتصورونها: مجرد أن يخطر على بال الإنسان أي عمل سيء، فهو خاسر. إن هو قام به فهو لا أخلاقي، وإن هو امتنع عنه فلا بد لوجود منفعة ما، وبالتالي هو منافق ولا أخلاقي معا. سنخرج من هذه المشكلة إن قلنا أنه لا يحصل على أي منفعة بامتناعه، لكن هنا سأسأل: أليس مجرد الالتزام يعطي منفعة للشخص عن طريق راحته النفسية بأنه قام بعمل أخلاقي.. أليس هذ
سوريا
مواطن عادي2010-09-29 08:36:13
توضيح ورا توضيح 3
أو لاوعي، وهذا يجعل أي عمل أخلاقي، لا أخلاقيا بحسب كاتب(ة) المقالة، وهذا الذي أستطيع أن أكمل وأخوض فيه إن أحببتم ورددتم على تساؤلاتي التي طرحتها في تعليقاتي الخمسة الأولى حول مصدر الأخلاق. يقول الأخ أن لا أحد يتحدث عن تدمير "النظام". حقا!!؟ إن كنا نقول أن مجرد أن يقبل الموظف المثابر المكافأة يجعله لا أخلاقيا لأن وجودها يثير الشبهات حوله أنه يطمع بها، أليس هذا تدميرا عمليا لنواة النظام. بل أكثر من ذلك، أنظر لهذه المتناقضة: إن خالف الموظف القانون فهو لا أخلاقي لأنه خالف ما يعتبره القانون أخلاقيا
سوريا
مواطن عادي2010-09-29 08:35:14
توضيح ورا توضيح 2
خواطر الشر الكامنة في النفس البشرية، وهذا ما لا يطيقه بشر؟ أما بالنسبة لعقوبة التشبيه في مؤسستي الدينية فأجيبك: خفف دراما سورية ولووو، وين عايش يا زلمة!؟ الأخ الآخر التقط فكرتي من المثال بشكل أكثر دقة منك، فأجابني الإجابة المنطقية لصاحب وجهة النظر الأخرى، وهي أن الأفضل أن يكون دافع الإنسان ذاتيا لفعل الخير، بغض النظر عن المثوبة أو العقوبة، وهو الذي أجيب عليه ببساطة أنه مستحيل عمليا. اضرب أي مثال شئت عن أي عمل أخلاقي، وسأضع إصبعك على جانب له منه منفعة، إما مباشرة أو غير مباشرة، إما بوعي أو لاوعي
سوريا
مواطن عادي2010-09-29 08:34:22
توضيح ورا توضيح 1
الأخ دبور والأخ الآخر الذي علق، لا شك عندي أن مثال المؤسسة والموظف لا يتطابق مع الحال في الأديان ومع الله عز وجل، لكني أصر أن شاهد المقارنة ما زال قائما، وهو أنكم تجعلون مجرد وجود المكافأة أو العقوبة، ومجرد كونها دافعا ومحفزا للإنسان على الالتزام بالقانون (أي قانون ما، ديني أو دنيوي) عندما تضعف همته، أو عندما يخضع لظروف صعبة قد تبرر له الخطأ، أو عندما يتعرض لإجبار كي يخالف أو... مجرد تأثره بالثواب أو العقاب، الأهم بنظره فهو من الله، يجعله شخصا لا أخلاقيا.. فهل تريدون أن تحاسبوا الناس على خواطر ا
سوريا
المهندس العربي2010-09-29 06:37:04
من مخترع العلمانية
هل يمكن للكاتبة او الكاتب ان تتكلم لنا عن تاريخ العلمانية وماذا حل بالاتحاد السوفييتي ؟فعلا من مميزات العرب انهم اذا تبنوا معتقدا من المستحيل ان يتخلو عنه وكما اقول دائما ان العلمانيين العرب خصوصا توقفوا عند 1980 فهل لكم ان تقدمو لنا امثلة عربية عن افضل انجازاتكم وعلمائكم! كهذا الذي وقف على منبر الجزيرة واستشهد بمقالات احدثها 1990 ان التدخين لايضر؟؟ ماهذه السذاجة
-سوريا
Brave Engineer2010-09-29 04:51:43
الى المعلقين الفهمانين
أخ أه لقد اصبتوني بمقتل، لا لا ، لا تكملوا، هل تظنون أنكم أصبتمونا بمقتل لو تحدثتم عن نار جهنم، نعم أيها السادة نحن نؤمن بالله ونؤمن بالجنة ونؤمن بالنار، ولن نحزن لو قلتم أن عبادتنا هي خوفاً من النار أو طمعاً بالجنة، والله هو من يحاسبنا وليس أنتم، فاتركونا بجهلنا وتخلفنا، من يريد أن يتبع الاسلام جيداً ويفهمه ترون أخلاقه عالية، ومن شاء أن يظهر اتباعاً سطحياً تكون أخلاقه من نوعية علمه، فاتركونا رجاءاً نحل مشاكلنا بعيداً عن نقاشكم الغوغائي 
-الإمارات
كاشفة الاسرار2010-09-29 02:26:29
وآخر شي انت رجل وليس امرأة
مثل كاتب المقال يلي استعار اسم امرأة: http://www.syria-news.com/readnews.php?sy_seq=122131 لا يمكن ان يكون كلام امرأة:عندما يلتزم الإنسان بالإخلاص لزوجه أو زوجته فهو يقوم بحرمان نفسه من متع كبيرة"والأم التي تحن على ولدها الصغير كي يطيعها ويكرمها في كبرها ما هي إلا مرابية تدين ابنها دين تريد استرداده أضعافاً مضاعفة لاحقاً" 
-سوريا
حسان2010-09-29 02:16:39
الاخ السيف الدمشقي.
تحية لك اخي الكريم وان لم اتاكد انني المقصود بكلامك.فهناك معلقان بذات الاسم.واذا كنت انا المقصودفيشرفني اضافة ايميلك المنشورتحت تعليقك.بس اكيدبكل سرية لان الشباب المتعلمنين رح تصيبهن حالة من فرط الحرية ويطلبوا منناان نذهب الى افغانستان بكل ديمقراطية كتاكيدعلى قناعتهم باالاعتراف واحترام الاخر!!وهذا شيئ طبيعي بماانهم الاكثريةالساحقة ويملكون طابواخضربالبلد!!!تحياتي عزيزي.
-سوريا
بلا ولاشي2010-09-29 01:51:40
مقالة ممتازة وهامة
سبك جميل ومنطقي,ولغةمتينة,وموضوع هام وثري.أوافقك الرأي سمر.فأنا دائماًماكنت أقول إذاكنت لاأؤمن بالله على سبيل المثال وكنت لاأسرق ولاأزني ولاأخون,ولاأكذب ولا أغدر ووو...فأين يضعني المتدينون في تصنيفاتهم؟؟؟؟هل أكون من الظاليين والكفرة؟؟شكراً سمر مقالة رائعة.
-سوريا
كاشفة الاسرار2010-09-29 01:47:15
معك بالمبدأ مو بالطرح3
يا ريتك حكيتي انو الاخلاق هيي الاساس وانو مو كل انسان مو متدين ما عندو اخلاق هاد يلي نحنا بحاجة الو انا كعلمانية ما عندي اي طموح او نية انو خلي العالم تترك دينا بس اكتر شي بتمناه يتقبلوني هيك باخلاقي وتنقص هالفجوة بين العلمانيين والمتدينين وبصراحة انت هاجمتي المسلمين فمهما كان الدافع(الجنة،تمسيح الجوخ،الشهرة،العز، الانانية لازم يتحاسب الواحد(متدين-علماني) ع اعمالو مو ع دوافعو )فالزكاة لو كان المسلم بيساويا بس ليفوت عالجنة ومو مشان المساعدة بحد زاتا ما مننكر انو هاد عمل منيح وفي فائدة ويشكر عليه
-سوريا
كاشفة الاسرار2010-09-29 01:32:30
معك بالمبدأ مو بالطرح1
انا معك بالمبدأ انا متعلمة وماتزمة اخلاقيا ومهنيا بعمري ما ازيت حدا بالعكس بساعد وما حدا بيدرا والكل بيقصدني من اخواتي وصديقاتي ومتعتي حل مشاكل العالم دون مقابل مع اني مو متدينة هالشي دليل ع حكيك انو الاخلاق هيي الاساس،بس:1 متل ما بطالب المتدينين يحترموني وما يعتبروني كافرة انا بحترمون وما بستهزئ وبحتفظ برأيي ازا بعرف انو رح يهينن 2 اكتر رفقاتي بنات مسلمات منن محجبات وهنن تقبلوا صداقتي لانن حسوا بهالشي والي جمعنا الاخلاق بمعنى هنن حاسبوني ع اخلاقي مو ديني ومشان هيك كتير منتناقش وما بيعدوني كافرة
-سوريا
نور2010-09-29 01:04:21
.
احلى شي تعليق الاخت مسلمة: الغرب عم يعمل امور لا اخلاقية لانهن مالهن مسلمين. لا تعليق!
-سوريا
حباب 2010-09-29 00:29:04
الخلق اهم
جمبع الاديان السماوية و معظم الاديان الوضعية تحث على الاخلاق لكن بهذا العصر اصبح هناك فرق بين الدين و الاخلاق مع ان الاخلاق هي احدى خصائص الدين بينما الاخلاق ليست مرتبطة بالدين .. لا يمكن استيراد الثقافة الغربية كما هي فمثلا هي اباحت زواج المثليين فهل يجب ان نسمح بذلك ؟
-سوريا
حسان2010-09-28 23:50:39
الى الاخ:ناصح للسيدحسان-1
اخي الكريم:شكرالنصيحتك وهي مقبولةشكلياالاانني ارفضهاضمنيا.لماذا؟طيب يااخي قيل قديما:لكل مقام مقال.وعندماياتي شخص مثل الكاتبةهناويقوم بالاساءةوالاستهزاءوالسخرية من الدين عامة والمتدينين كافة بل ومن الانسان كل مايمت له بصلةهل تريدني ان اقول لها شكراوان اناقشهابالتي هي احسن وهي لم تترك للصلح مطرح؟كان الاجدربك ان توجه نصيحتك للكاتبةالتي ملئت مقالتهابالسفاهة.مثل:/تثيرهذه الأسئلةالغثيان في نفسي والاحتقارلسائلها/!!.وايضا:/هم القطيع والدهماء.سواءأكان هذاالقطيع من البشرأومن البهائم/!!وايضا:/لمعظم العوام/
-سوريا
mohammed2010-09-28 23:40:52
same writer
من الواضح ان كل المقالات المعروضة موخرا والتى فيها هجوم على الدين والمتدينين مكتوبة من قبل شخص واحد فالاسلوب متشابه بشكل واضح جدا والخلفية الفكرية ايضا واضحة ومعروفة لمن عنده فهم
-سوريا
سوري حزين2010-09-28 23:27:41
الانسان الحر
القانون وضع لردع الانسان الشاذ عن إيذاء المجتمع وبما انني لا اقوم بأشياء مؤذية للمجتمع فانني اعتبر ان القانون لا يؤذيني وانا غير معني به لانني اطبقة بالفطرة بل انا بحاجته جدا لمنع الشذاذ والمجرمين من ايذائي وكذلك الاخلاق تماما ولكن الدين يسمح للآخرين بإيذائي لأطبق قناعاتهم دون نقاش وإلا فأنا كافر ... احبك يا أدونيس وأحبك يا دبي وأحبك يا أوروبا
-الإمارات
د.عمر2010-09-28 23:07:44
إلى الكاتبة.
مقالك فيه من التناقضات والعشوائية ما يخجل!ولكن أكثر ما لفت انتباهي هو تشبيهك للبشر بالبهائم فأين أخلاقياتك يا محترمة؟ وأين أخلاقيات مهنة الصحافة؟ ألهذا الحد وصل بك التكبر والعنجهية والنرجسية إلى وصف البشر بالبهائم؟ استغرب من سيريانيوز الموقع المحترم كيف سمح لك بنشر هكذا مقال بعيد كل البعد عن الاحترافية والمهنية!يبدو انك لم تدققي مقالك البتة! ويبدو لي أيضاً أنك تفتقرين إلى المحاكمة العقلية السليمة، وما يندى له الجبين أن نسبة من يصفقون لك ليست باليسيرة.ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا أرجوالنشر
-سوريا
John2010-09-28 22:46:31
ما هذا التخلف في الحوار الذي يعاني منه المجتمع الس
أنا آسف على هذا الكلام لكن أسلوب كتابة "المقالة"و" بعض التعليقات" يظهر تهجم كل صاحب رأي على ضده هذا يقول "تكفيريين" و هذا يقول"متشديين" و هذه تقول "علماني متشدد" و هلم جرا.... لا تحترمون بعضكم البعض .. لن تتقدموا ما لم تحترموا بعضكم .. أميّة المتعلمين فعلا.... أنا تعلمت العربية في دمشق و لاحظت هذا الجانب أرجو الإنتباه إليه و شكرا
-ألمانيا
رامي فيتالي2010-09-28 23:06:57
بعد قراءة متأنية
"المؤمن يعمل الخير (حسب المفهوم الديني للخير طبعاً) كي يفوز بالجنة فقط ويتجنب الشر كي يتجنب النار فقط. " هذا غير صحيح دائماً ولا يجوز التعميم، مع أنني أوافقك في بقية ما قلتيه
-سوريا
رامي فيتالي2010-09-28 23:01:33
مقال رائع
شكراً لك على هذا الكلام الذهبي وعلى أسلوبك الرائع وطرحك الجريء. أحب التنويه إلى أن ليس كل المتدينين ليس عندهم أخلاق وليس كلّهم يفهمون الدين على أنه ثواب وعقاب فقط، أقول هذا وأعلم أنك لم تقولي ما يخالفه في مقالك
-سوريا
فادي 2010-09-28 22:46:32
هل نأخذ الاخلاق من الغرب !
طيب الغربيون هل يتصرفون باخلاق ؟ ترى الجندي الغربي عندما يخرج من بلده يقتل انسانا لمجرد التسليةفاين قتل النفس من الاخلاق و قد حدث في الصومال ان بال جندي في فم احد مواطني ذلك البلد و... هل هناك داع لاقول لك يا كاتب المقال الى اين وصل الغرب باخلاقه ؟ عندما يخرج الى خارج مجتمعه ماذا يفعل؟ عندما يغيب الرقيب يظهر الانفلات و اكبر دليل على ذلك قطع الكهرباء في احد المدن انتشرت الجريمة بشكل مرعب اما المسلم الحقيقي فهو يعلم ان رقيبه هو الله ولا داعي لمن يراقبه
-سوريا
سوري2010-09-28 22:10:19
إلى أحمد الببيلي
من الغريب أن المرجعية الأهلاقية التي تنتمي إليها تسمح لك باتهام الكاتبة فورا (بانعدام) الفهم للدين.. فعلت كما يفعل المتشددون.. عندما يرمون من يخالفهم الرأي بالجهل والكفر .. وهذا يدرجك في بوتقة الناس الذين لا يستخدمون المنطق للمحاكمة.. كما أشارت الكاتبة
-سوريا
سوري اصيل2010-09-28 21:43:56
من زمان هيك
شكرا syrianews على هذا المقال انه لامر جميل و مدعاة للتفاؤل ان تجد مثل هذه الاقلام مكان لها في هذا الزمن المحاصر بين الجنة و النار. خطرت بعض كتابات امين معلوف و انا أقرأ هذا المقال و منها:لو كان شاعرنا الكبير المتنبي يبوح بقصائده و نبؤته الان في هذا الزمان .هل كان سيجد بيتا يأوي اليه أو مدينة تستقبله أم كانت عقوبة الالحاد بانتظاره. في ذلك الزمن كان امراء المؤمنين يتسابقون لاستقباله و الان و بعد مئات السنين كن لنتسابق الى نحره. أمعنو كم تحجرت وانغلقت عقولنا
-سوريا
سوري2010-09-28 22:07:38
إلى الاخوة المعلقين
أرجو أن تفكروا جيداً قبل أن تقولوا.. إن لم تكن متدينا فأنت علماني.. أي بمعنى شيطان.. أنا أعرف من العلمانيين من يفوق أخلاقا كثيرا من المتديينين .
-سوريا
سوري2010-09-28 22:04:51
إلى سهير أومري
أستغرب أن تكون قاعدتك الفكرية المستقاة من الشريعة تسمح لك بالتعالي على الآخرين.. وأستغرب ردك المتعالي المتعامي عن مقصد السيد العلماني.. أنا شخصياً يسعدني أن أكون على النقيض الآخر منك.. وهذا لا يعني أنني بلا أخلاق.. لمعلوماتك.. والعكس بالعكس..
-سوريا
الدين أخلاق بالتأكيد2010-09-28 22:03:01
ليس الانسان أخلاقيا دائما
أنا دائما ضد التطرف و ضد الغاء العقل و اتباع افكار و عادت تخالف روح الانسان و عقله و قلبه و لكن الانسان ليس بهذه البراءة . يمكنك أن تراقبي الأطفال لتجدي كيف يصبح الوضع بدون شخص أكبر ليضع الحدود. لا نستطيع أن نجزم كيف يتصرف انسان ما اذا أعطي القوة المطلقة. بشكل عام الانسان ضعيف امام الكثير من ظروف الحياة وو جود نلقوس يعيده الى الأخلاق ليس شيئا سيئا. الدين هو ببساطة ذلك الناقوس و لكن للأسف جميع الأديان سخرت من قبل الناس للسيطرة على عقول و أرواح اناس اخرين و الدليل هو وجود الكثيرين من الاتباع و
-سوريا
ميسون 2010-09-28 21:54:10
وآآآخ يا زمن
اليوم صار المسلم ملطشة وكل من يريد الشهرة أو كسب جائزة أو أضواء أو حتى إرضاء للغرور يقوم بأسهل شيئ (وهذه آخر موضة )وهي تشويه صورة الإسلام طيب يا ستي نحنا غلطانين لأنو ماعرفنا نتمسك بتعاليم ديننا الحنيف بالشكل الصحيح فسلطي الضوء علينا وعلى تقصيرنا الناجم عن تقاعسنا وكسلنا لا عن عيب في ما نعتقد (فإذا كان ذننب المسلم اليوم جهله فليس على الإسلام من جهل مسلم )لأنك لا أنت ولا غيرك يستطيع أن يقيم مالا يعرف فجهلك بالدين واضح وصريح نصيحة تعلميه ثم قومي بنقده وبعدها تفضلي نظري على كيفك وشكرا
-سوريا
سوري2010-09-28 22:00:10
السيدة سهير أومري
أنا مصعوق لقراءة تعليقك.. أرجو أن تنتبهي أن عدم وجود قاعدة فكرية يجمعك مع الآخر لا يعني أنه يحق لك أن تخطي معالم حياته كما تريدين.. يمكنك أن تعيشي كما شئت لكن دعي العالم تعيش بقناعاتها ولا تنتقدي نمط حياة أحد.. الله يرضالي عليكي
-سوريا
abroad2010-09-28 21:24:33
ethics
بعد قراءة المقال تذكرت شخصا كنت اعرفه, وكانت اخر لحظاته في الدنيا فوق دراجة نارية سرقها وتحطمت به. لم يكن لديه اي رادع ديني او تربوي او حتى دنيوي ولم يصل عليه احد ولم يات احد الى مـأتمه. لو كان صلى ركعة واحدة او عمل شيئا حسنا يذكر لكانت النتيجة مختلفة والله أعلم . لو انكم تقدرون الاسلام لكنتم أرقى من ارقى دول العالم , لكن استمروا كما انتم وسنرى اين تصلون.
السعودية
سوري2010-09-28 21:24:16
رد على من يسمي نفسه انسان
شو دخل ممارسة الجنس بالاخلاق. اذا انتين حبوا بعض شو بيتفرجوا على بعض. بعدين الام العزباء احسن من الرضيع يلي لاقوه بحاوية قمامة بحلب و مطعون بمشرط. مأوى العجزة يلي مانو عاجبك أحسن من الوضع المزري ما بعد التقاعد بالبلد
-ألمانيا
Roro2010-09-28 20:50:47
حللو مجتمعنا يتقبل هيك مقالات
مقاله جيده أهنئك عليها واشاطرك الرأي بان الأخلاق والدين منفصلان بشكل مطلق ولكنك عدتي وربطتيهما بإفتراضك ان الدين يعلم اللااخلاق وهذا مااخالفك به. فالدين يسعى بالإنسان إلى الكمال ولكن وجوده لايعني وجود الاخلاق وعدمه لايعني عدمها. والامثله كثيره فكم من البشر أفنوا حياتهم في سبيل الآخرين ومجد الله ومن الامثله المعروفه الأم تريز فما قامت به في سبيل الفقراء يفوق الوصف ولا اظن ان السبب بذلك هو طمع أو خوف لانها كان بامكانها "محاباة الله" باقل بكثير مما فعلت لكن ماقامت به كان بدافع المحبه لله والبشر.
-الإمارات
طبيب مغترب2010-09-28 21:04:37
ارجو النشر
الى العلمانيين الذين لم يجدو سوى اليابان والصين ليضبو بها مثلا عن الاخلاق وبهذا يكونو قد ابتو انهم لا يعرفون شيئا عن التاريخ ولا عن الحاضر اما التاريخ فاطلب منهم قرات ولو مقتطفات عن حروب اليابانيين واخلاقهم اثناء الحروب وتنكيلهم بعدوهم.اما الحاضر فمن كلامكم يتضح انكم لم تختلطو بتلك الشعوب التي تبيح كل المحضورات فلا يوجد لديها شيء اسمه محضور وتخيلو وكمقوي جنسي ولزيادة الخصوبة انهم ياكلون اجنة البشر فاين الاخلاق في هذا(طبعا ياكلون اجنة البشر لئن عندهم اسطورة تقول ان هذا يزيد الخصوبة)
-سوريا
إنسان2010-09-28 20:29:04
إلى كل من يستشهد بالغرب
صح الغرب عندن أخلاق من دون دين بس ياريت تشوفو الجانب الآخر إذا عندهن الأخلاق يلي عم تتدعوها كيف عندهن الأم العزباء ؟؟وكيف بتكون ممارسة الجنس العشوائية عندهن من ضمن الأخلاق ؟؟؟ والولد يلي بيلحش أبوه بدار المسنين أول ما يصير عمره 18 سنة هاد عندو أخلاق ؟؟ بتقولوا اليابان عندها أخلاق بدون دين . صح وكان عندن مفهوم الشهادة كمان بس على أساس أنو في جنة عم تستناهن يعني كان عندن عقيدة وترغيب بدون وجود الإسلام ومين قال أنو الدين ليس له علاقة بالإسلام مشان الله إقرؤوا عن الإسلام بعدين ناقشو
-سوريا
Some1syrian2010-09-28 20:16:57
03 مكارم الآخلاق
قال رسول الله (ص)لا يحقرن أحدكم نفسه ، قالوا: يا رسول الله كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: يرى أن عليه مقالا، ثم لا يقول فيه، فيقول الله عز وجل يوم القيامة,ما منعك أن تقول كذا أو كذا؟ فيقول: خشيت الناس، فيقول الله (فإياي كنت أحق أن تخشى) .. ,, من هذا الحديث ألا ترى من هناك واعز و رادع ديني , فكيف تقول بأن الاخلاق ليست من الدين ,, يرجى من كاتب المقال قراءة القرآن و السنة لتجد أدلة عديدة تنفي ما تقدمت به من مقالتك , *
سوريا
Some1syrian2010-09-28 20:01:50
02 مكارم الآخلاق
ان الأخلاق في الإسلام لا تقوم على نظريات مذهبية ، ولا مصالح فردية كما كتبت في مقالتك عن ود الاهل و تربية الولد و ما شابه من هذه الحالات,ولا عوامل بيئية تتبدل وتتلون تبعا لها،وإنماهي فيض من ينبوع الإيمان يشع نورهاداخل النفس وخارجها،فليست الأخلاق فضائل منفصلة،وإنما هي حلقات متصلةفي سلسلة واحدة،عقيدته أخلاق،وشريعته أخلاق،لا يخرق المسلم إحداها إلا أحدث خرقا في إيمانه..
سوريا
Some1syrian2010-09-28 19:56:21
01 مكارم الآخلاق
السلام عليكم.. لماذا يا كاتب المقال استخدمت الدين/الاسلامي/لتشفع لعلمانيتك و الحادك الواضح,لماذا تحاول تلطيخ معالم الاسلام بجمل علق عليها غيري سابقاً, ما أريدأن أقوله لك بأن هدف الإسلام كدين من الأديان السماوية أن يبني الإنسان من جميع نواحيه، فشرَّع لأجل ذلك أحكاماً ووضع قوانين وتوعَّد من خالفها بالعقوبة ووعد من وافقها بالأجر والثواب، كل ذلك من أجل أن يحمله على التحلي بالقيم السامية والأخلاق الفاضلة..فالعمل بالأحكام الشرعيَّةيشكّل الحدالأدنى من هذه الأخلاق،هذاالحدّالذي لايمكن التهاون به والتسام
-سوريا
محقق 2010-09-28 19:35:11
D.N.A
أسلوب الكتابة مثل الوصمة الوراثية (D.N.A) , يمكن تمييزها والتعرف على كاتبها , حتى لو صار الذكر أنثى أو العكس ..!.
-سوريا
من هذا الزمان2010-09-28 19:34:03
أستغرب
أنا علقت أول شي وقلت إنو رح يهاجموا المقال وهل الشي مو مستغرب كل مين إلو الحق للدفاع عن وجهة نظروا،بس يللي بيذهلني وبجنني إنو بيجي واحد متدين وبقول إنو الأخلاق ليست موجودة قبل الأديان بدليل إنو آدم مدري شو عمل وقابيل وهابيل مدري شو ساوو لبعضون !! عنجد شي بحط العقل بالكف!هادا اسمو المضحك المبكي! وبتقلولي مالكون توتيلاريين ! كيف بتناقشو حدا تاني بمنطق مو موجود بأساسو أو احتراما خلوني قول يللي عم تتحاورو معو مالو مؤمن حتى بالشي الأكبر منو،هادا يللي اسمو إفلاس بالحوار وعدم وجود منطق للمناقشة
-سوريا
خالد2010-09-28 19:09:47
دعوة مخلصة للكاتبة (أو الكاتب) - لايهم
ادعوها بكل اخلاص ان تمسك كتاب الله القرآن وتقرأه بتمعن وبدون مواقف مسبقة وستجد الأجوبة بنفسها. مشكلتنا هي دائما هي نفسها, لانفرق بين الاسلام كفكر و شريعة ومابين المسلمين كمطبقين لهذا الفكر كل حسب فهمه. اذا كانت الكاتبة ومن يؤيدها يعتبر نفسه متنورا بشكل كافي, فأعتقد بأن قراءته للقرآن بتروي و فهمه بامعان يكفي. أما الرفض المسبق لهذه الدعوة فيدل على عدم التنور الذي يدعونه
-سوريا
Brave Engineer2010-09-28 19:16:02
المثل الاعلى
أشكر جميع المشاركين المؤمنين بالله اولا على ردودهم، أما الكاتبة فلنناقش عقلياً، كيف نتبع الاخلاق اذا لم يكن هناك مثل أعلى، وهل يوجد أفضل من الاديان بطرح الامثال العليا للبشر من الانبياء والمتقين ومن يتبعون الاوامر الالهية؟ أما من لا يؤمن بالله فهو يتبع هواه وما يظن انه أخلاق حميدة ولكن بدون علم فعلي عن معنى الاخلاق، فاتباع الدين هو من يعطي طريق الاخلاق المعروف، ثم ما احساس الانسان لو لم يكن هناك ثواب وعقاب بعد الموت، عندها سيتسمر الظالم بظلمه لأنه لا يوجد حساب 
-الإمارات
عصام حداد 32010-09-28 19:16:02
شكرا سحر
فنحن نثق بعدالة السماء .. وتبقى عدالة الأرض بإشكالاتها المعروفة ونتمنى أن تتحقق وتبقى قريبة من عدالة السماء .. وبهذا نضمن الرادعين معا ومن الخطأ فصلهما .. فالله بقدرته وضع لكل إنسان مراقب داخلي يردعه إن شاء ذلك .. لكن هذا الأمر صعب تحيققه على الأرض إن لم يملك الإنسان قدرا من الرادع الديني الذاتي .. لأنه يستحيل وضع شرطي لكل مواطن في العالم .. شكرا لك سحر استمتعت بقراءة مساهمتك .
-سوريا
عصام حداد 22010-09-28 19:14:56
لاستمرار الحياة بأمان وعدل
فالثواب والعقاب في السماء وعلينا الإيمان بهم وبعدلهم .. والترهيب والترغيب على الأرض يجب أن يتحققا وبعدل .. ومن الضروري ربط النصفين معا لنحقق السلام والعدل والأمان للنفس الإنسانية وللجميع .. وبالنهاية من يغفل عن الثواب والعقاب ستكون حياته ناقصة وحسابه طبعا في الآخرة .. ومن يغفل عن الترغيب والترهيب أيضا ستكون حياته غير مستقرة ويجب أن يلقى عقابه على الأرض ..
-سوريا
عصام حداد 12010-09-28 19:13:50
وجود الرادعين أفضل
أختنا العزيزة سحر : السماء لها خصوصيتها في الثواب والعقاب .. والأرض أيضا لها خصوصيتها في الترغيب والترهيب .. ولا يجوز الفصل بينهما لأننا بذلك نفقد النصف الآخر ولا تكتمل الحياة دون نصفين بكل شيء .. فلا رجل دون امرأة ولا أبيض دون أسود ولا خير دون شر ولا أرض دون سماء .. هكذا تقاس الحياة وبهذا تكتمل ..
-سوريا
سامر 2010-09-28 19:03:58
وجه نظرة مختلفة 4
اود ان اشير الى ان مجتمعاتنا اليوم هي لا تمثل مجتمع ديني او اسلامي لا من بعيد او قريب ونجاح اي مجتمع يعتمد بشكل كبير على عمله وعلمه وجهوده واخذه بالاسباب والتحري والبحث والعدل وهذا من العدل الالهي في تعامله مع خلقه , وهناك امثلة لاتعد ولاتحصى في الاسلام على اهمية الاخذ باسباب النجاح وعدم الاكتفاء بالصلوات او الدعاء _مع وجود اهمية لهم بالنسبة للمؤمنين) . هذه هي وجهة نظري الشخصية بالموضوع وشكرا
-سوريا
Malek2010-09-28 18:56:09
لايمكن النقاش
سيدة سحر، النقاش غير ممكن في هكذا موضوع بضخ التعليقات وانتظار ردك. برأيي كل شي كتبته في مقالك كان قد اشبع مناقشته من قبل أصحاب الاختصاص (على الأقل الإسلام). ولكن أرجو منك قراءة ما كتبت بعد وضع فرضية بعقلك أن من وضع الأخلاق وخلق الإنسان ووضع الفطرة بالإنسان وأنزل الدين هو واحد، عندها ستحل مشكلتك.
سوريا
سامر 2010-09-28 18:50:38
وجه نظرة مختلفة 3
بان كل ماهو خير وطاهر وسوي وقويم هو ممتد من الله ويؤكد على محبته لانهم مؤمنين بعظمة الله وليس طمع او خو من اي شيء نقطة مهمة , هي ان الجمع والتوازن بين الخوف والطمع والمحبة بالعلاقة مع الله هي امر ضروري وهذا يعتمد على درجة الايمان سؤال اخير لماذا نحتاج للاخلاق في مجتمع ؟هل لمجرد الاخلاق؟بالتاكيد لا, بل نحتاجها لنكون مجتمع واقعي يحفظ الحقوق ويؤكد على الواجبات اذا طمع بحياة سعيدة فان لم يقتنع احدهم بتلك المعادلة وجب اقناعه بوسائل متعددة ومتدرجة تتضمن الاقناع او الترغيب او الترهيب كل حسب فكره
-سوريا
ابو المجد2010-09-28 18:56:48
برافو-نحن بحاجة لجرأتك
هذه الامة بحاجة الى الى من يفكرون بطريقتك وخاصة النساء لكثر الظلم وغلبة الصفة الذكورية على كل شيء حتى بات الرجال كالنعامات وشكرا لك على ما كتبت و الحاقدين كثر
-سوريا
سامر2010-09-28 18:38:47
وجه نظرة مختلفة 2
وهذا الشخص بدون دين شخص خطير فبمجرد تاكده ان النتائج المترتبة على عمله لن تؤذيه فلن يبالي وسيقوم بمايرضيه لانه لايخاف من احد,اما الفئة الثانية فهم الاشخاص الذين يندفعون بدون تفكير وهنا يقوم الدين بايضاح النتائج الخطرة عليهم ويقوم باقناعهم بالمنطق العلمي (كما هو الحال في الكثير من ايات القران الكريم) فان اصروا على ذلك ياتي التهديد بالعقوبة من الله وذلك حفاظا على المجتمع وحرصا على مصلحة الفرد , اما الصنف الثالث (وهم قلة حسب اعتيقادي ) فهم ينتهون عن ما هو سيء محبة بالله وايمانا منهم....
-سوريا
Mario2010-09-28 18:38:57
شبهتينا بالبهائم يا خلوقة!!!2
أما عن دول أوربا و أميركا فهي دول مستقرة ماديا و أمنيا و إن مكر فيهم الزمن و أصبحوا مثلنا لتريهم يأكلون بعضهم,مع ذلك في معظم هذه الدول لا تستطعين التجول في أحيائها بعد ساعة معينة.يبدوا أنك وجدتي سبيلا جديد في الحياة و هو الإلحاد,وهو بعيد عن العلم كون معظم العلماء و الأطباء متدينين ولا يوجد أي نظرية تنكر وجود الذات الإلهية.اتق الله **
-سوريا
مدبر حلوم2010-09-28 18:40:40
تستحقي جائزة أفضل مقال
مقال أكثر من راااائع...بورك بقلمك المبدع
-سوريا
محمد2010-09-28 18:24:54
رأي
الأخلاق هي عماد الدين .الاخلاق هي ما تفرضه الكارما الداخلية التي تربينا عليها وبالتالي "كل اناء بما فيه ينضح" ومن الطبيعي ان يكون لكل عمل دنيوي ثواب او عقاب بعد الممات "لمن يؤمن باليوم الاخر".واقول للكاتبة ارجعي الى موسوعة"قصة الحضارة "للكاتب ويل ديورانت وقارني بين مختلف الحضارات لتعرفي رأيي ورأي الكاتب والذي هو غربي طبعا بان الحضارة الاسلامية "باخلاقياتها" من ارقى الحضارات التي توالت على مر العصورولن اقول لكي ارجعي لاي كتاب ديني.انا مستغرب حقا من تركيزك فقط على الجانب الجنسي!!!
-سوريا
مواطن ضايق خلقو2010-09-28 18:33:22
تقبري قلبي
أول شي ياسحر و متل مامنقول بسوريا...تقبري قلبي ما احلاكي. تاني شي بشرفي انك فشيتيلي خلقكي لانو دايما كان ضايق (حسب مو مبين من اسمي). تالت شي انتبهوا لشغلة يا جماعة بلشوا بعض الجماعات يهددوا الكاتبة بشكل مباشر او غير مباشر ((خط احمر، ديري بالك، كل كلمة رح تتحاسبي عليها)) و غيرها. تحتى اتشوفوا المتدينين كيف بحاولوا يزرعوا اسلاك شائكة حول المفاهيم تبعيتون و يقدسوها و اتكون هيي فوق النقاش و كل شي رح يتعرضلها(للمفاهيم) او يفكر يناقشها رح يتعرض للعقاب و التكفير و ... و شكرا
-سوريا
سامر 2010-09-28 18:18:16
وجه نظرة مختلفة 1
قد اتفق معكم ان الانسان لايحتاج الى الدين ليتمتع بالحد الادنى من الاخلاق , فميل الانسان تحو الخير هو ميل فطري _للانسان السليم نفسيا_في بعض الامور ( تؤكد على انسانيته) وهذا يؤكد ابداع الخالق عز وجل بخلقه من وجهة نظري , الا انه يميل الى اشباع رغباته الاخرى كالجنس او الاكل او المتعة بشكل عام وهنا يوضع امام خيارات و طرق عدة لتفريغ هذه الرغبات , هنا ينقسم الناس _من وجهة نظري_ الى ثلاثة اقسام , قسم يحاكم عقله فيتوصل الى خطورة النتائج فيردع نفسه خوفا من النتائج لا حبا بالاخلاق وهذا الشخص لا يحتاج..
-سوريا
إلى الأخ مواطن عادي 2010-09-28 18:18:40
أرجو الدقة
مثال الشركة غير دقيق، فالحياة الإنسانية، وتعاملاتك مع نفسك ومع أخيك الإنسان، و الأسئلة الكبرى التي تدور في خلد البشر أكبر و أعمق و أعقد من الشركة و"نظامها"، وعلى فرض صحة المثال أسأل: أيهما أفضل، الانضباط الطوعي النابع من تمثل واستقلاب "النظام" وتغلغله وتشبثه بثنايا روحك وبدافع ذاتي مصدره آدميتك أم الانضباط باستمرار التهديد و الترغيب؟ المقالة تطرح هذا التساؤل: هل نكون أخلاقيين لأننا بشر، أم خوفاً وطمعاً (مثل تجربة بافلوف)؟ لاحظ: لم يتكلم أحد عن تدمير "النظام".
-سوريا
مبرمج مثقف2010-09-28 18:16:11
أفضل رد على هذا الكلام
{قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضْعَفُ جُندًا {75} وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا}
-سوريا
سوري ملحد 2010-09-28 18:05:25
شكرا جزيلا لك
أنا مسرور جدا بوجود أشخاص يفكرون بطريقتك. كدليل على كلامك سأقول مثلا عن ألمانيا. هنا الناس في قمة الأخلاق حتى انهم لا يسمحون بقتل نحلة. كلهم يحترمون الحقوق و الواجبات و يقدرون الانسانية و تعاملهم قمة في الحضارة رغم ان كلهم غير مؤمنين بوجود اله بل على العكس يعتبرون الانسان هو الاله و هذا هو الصحيح
-ألمانيا
اديب2010-09-28 17:58:09
الدين والاخلاق
لايوجد دين بدون اخلاق ولايوجداخلاق بدون دين ان من يتشدق بالصلاة والصيام والحج فقط وليس لديه اخلاق فهذا غير مقبول منه ومن يتشدق بالاخلاق فقط ايضا غير مقبول منه من الضروري للمؤمن الصحيح التقي ان يربط الاثنين معا وبكل رضى وامتنان لله تغالى على خلقه للكون ولنا
سوريا
fatima2010-09-28 17:44:23
كيف نخجل من خشية الله ولانخجل من خشية البشر
الخوف من الله سراج في القلب به يبصر ما فيه من الخير والشر وكل أحدإذا خفته هربت منه إلا الله عز وجل، فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف هارب من ربه إلى ربه قال تعالى:ففرواإلى الله إني لكم منه نذير مبين ، فالخوف من الله هوالحاجز الصلب أمام دفعات الهوى العنيفة وقلّ أن يثبت غير هذاالحاجز أمام دفعات الهوى والشهوة وهوالذي يهيج في القلب نار الخشية التي تدفع الإنسان المسلم إلى عمل الطاعة والابتعاد عن المعصية.والخوف ليس فقط من الذنوب وإنماالخوف من أن لا يتقبل الله أعمالناالصالحة ويردها علينا.فرحماك يارب.
-سوريا
دبور2010-09-28 17:34:35
الى المحترم مواطن عادي...عادي ولوووو
اولا شكرا للتوضيح ..يا خيي انا الذي اريد أن أوضح لك وبما انك من المؤمنيين الكرام ،لا يمكن ان تقارن نظام مؤسسة بنظام رباني(مشانك بس)ولا المدير القائم على تنفيذ القانون او حتى صانعه بالله القدير..(كمان مشانك)اي انك تقول بأننا موظفين عند الله..وهذا الكلام ربما تستحق عليه شيء من العقوبة منصوص عليها بالنظام الداخلي لمؤسستك!!ياخيي هناك خلط متعمد ممن يتفهمن ويقول أن مجتمع بلا دين سماوي /تحديدا/ هو مجتمع منهار..وهذا غير صحيح!!وبهذه الحالة يجب تكون مجتمعاتنا هي الافضل على الاطلاق وهذا غير صحيح ايضا!
-سوريا
مسلمة2010-09-28 17:30:52
لم اقتنع
بصراحة انا ماقتنعت بهالحكي ابدن لانو عم تقولي انو نحن اخلاقنا كويسة بس لانو طمعانين بالاخرة مو لاي سبب تاني او نحن ماعم نعمل شي سيء لانو كمان خايفين مانتعاقب بالاخرة ولو كان حكيك صحيح كان مثلن اللي الله بيبتليه بشي قولي ولد منغولي او بيمرض مرض مابطيب منو كان لو مابحب الله مابيصبر وبيضل على دينو كان من زمان كفر بس نحن منعمل اعمال صالحة لانو بنحب الله وعنا اخلاق تعلمناها من الدين الاسلامي ولولا الدين الاسلامي ماكان حدا عندو اخلاق متل الاجانب اللي بيعملو كتير شغلات غير اخلاقية لانو مالن مسلمين
-سوريا
محمد عثمان2010-09-28 17:33:59
تتمة
تدل على انهم غير قادرين على فهم الآخر ومن ثم مناقشته بل تكون نقاشات هجومية بغرض تشويه الحقائق او التشويش على أفكار البسطاء. وأظن من خلال خبرتي بمناقشة هؤلاء انه لا أمل فيهم فمن الصعب جدا ان تقنع شخصا يستمر بالكلام لساعات ويسد اذنيه بغباء حين تبدأ بالكلام بالاضافة الى انه مثلا حين اريد ان اقول انني متدين ومع ذلك امتنع عن السرقة و الزنا ليس طمعا او خوفا فقط بل محبة لله فهم لن يفهمو ماهية هذه المحبة التي تربط العبد بربه ولذة تلك المناجاة بين العبد ومن يحب وهذا التواصل بينهما
-سوريا
محمد عثمان2010-09-28 17:26:17
الى من يدعون الرغبة في الحوار ارجو الرد على من اذك
نحن المسلمون نتهم بالتحجر و العقائد الشمولية الدوغمائية رغم انني لا استطيع ان ارى في الاسلام كله نصا شموليا ودوغمائيا اكثر من نص هذه المقالةالتي لا تكتفي بعدم القبول بالاخر بل تلجأ الى السخرية بعيدا عن الأخلاق التي تتشدق بالدفاع عنها في مقالتها الغبية, لو ادعو من يتهموننا بالتحجر واننا نهاجم الكاتبة ولا نناقشها ادعوهم مع الكاتبة للرد على كل من: فيلسوف و مواطن عادي وابن المصري. للاسف العلمانين الذين يدعون تحرير العقل هم أصوليون أكثر من طالبان ونقاشاتهم
-سوريا
سهير أومري2010-09-28 16:48:10
إلى علماني
أقول لك إن لم تقرأ وتحترم ما أقول فذلك لأن قاعدتك الفكرية التي تنأى بالدين عن الأخلاق تدعوك لذلك أما أنا فأقرأ وأحترم ما تقول لأن ديني وخالقي يدعوني لأن أحترم الناس جميعاً وأصغى لفكرهم ولأن الله تعالى قال: (فإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين) داعياً المؤمنين لمحاورة غيرهم واحترامهم وما تفضلت به مع تحفظي على عدم الدقة في نقل كلام الله فإنها أحكام ترفعني وتعلي قيمتي وتفعِّل مكانتي في الحياة ولا ألومك إن لم تفهم مقاصدها لأنك كما أسلفت لا قاعدة فكرية إيمانية تبني عليها أو أشترك معك بها
سوريا
علماني و لي الفخر 2010-09-28 16:49:19
ولله سورية لسا فيها الخير بأمثالك
مقال أكثر من رائع بس بالفعل بدك مين يفهم هالحكي المنطقي السليم الذي يخاطب العقل ...و إلى السيد الشاشي الباشي تعلم تحترم وجهة نظر مغايرة لوجهة نظرك عيب ما حلو ردك بنوب, و نعم الطبيب والله
-كندا
أبو لهب2010-09-28 16:43:48
مسلاتك تلسعهم
مسلاتك تلسع البعض وكلماتك تمس الخطوط الحمراء للبعض هذه الخطوط التي هي عبارة قوانين قبلية جاهلية تبعية رجعية ذكورية
-سوريا
منكمل مع نقط الخلاف والموافقة2010-09-28 16:40:04
الكمالة
وخبرينا شو صار معك يعني هلاء شوفي انك تكتبي هيك مقال بينزل من قيمة الموضوع كتير لانو بصراحة هيك موضيع ما بتنكتب بمقالات بدها ائل شي كتاب منشان تستوفي النقط يلي عم تدوري عليها بخاف ئلك شغلة تئليي هيك وهيك ومافيني اكتب كلشي بمقال لمثال الهدية .. انت مسميتها هدية لما الواحد يطلع الاولي بالجامعة نظامي ياخد هدية بس مو ضروري هو فكر بالهدية منشان يطلع اولي فهمتي علي ؟؟؟ سؤال شو يعني دين .. هههههه جد الدين كلمة مالها وجود من الاساس ؟ :]:]:]:]
سوريا
مواطن عادي2010-09-28 16:38:51
السيد دبور المحترم
في كل مؤسسات العالم وشركاته الناجحة هناك نظام للمكافآت ونظام للعقوبات، يطبق لتحفيز وتحذير الموظفين (مهما كانت مناصبهم ومواقعهم)، فهل تسمح لي أن أستنتج من تعليقك أن كل هؤلاء الموظفين في العالم أجمع ليسوا سوى عبارة عن قطيع من البهائم، يقادون بالعصا والجزرة؟ أرجو أن تكون إجابتك بالنفي مع التوضيح، لأني أربأ بك أن تنزل إلى هذا الدرك.
سوريا
ما بعرف ازا حدا لاحظ هي النقطة2010-09-28 16:34:45
مع وضد بنفس الوئت
ضد : لنبلش من النهاية من سؤالك ؟ انتي ئلتي رشوة وترهيب ليش ما ئلتي هدية و نتيجة.. ازا انتي قدمتي فحص ورسبتي بدك تنجحي ؟؟... انتي درستي الفحص لتنجحي وما فيكي تنفي النتيجة الدافعة للعمل الاساسي .. لو مافي فحص ما حدا همو حدا هادا اسمو مبدأ العدالة سميتها رشوة بئلك اي رشوة لما يكون الله محتاجنا مو نحنا محتاجينو هه لانو هو عم يرشيناحسب حكياتك الضعاف نوعا ما مع : نقاشك في نوع من تحرير العقل... يعني بداية الطريق للوصل للجواب وانا معك مية بالمية ببداية الطريق ازا انتي موصلة لاكتر فمنيح وخبرينا
سوريا
السيف الدمشقي2010-09-28 16:23:11
الى حسان
سلام حسان,من زمان وانا كل ما بدي علق بقرا تعليقك وبلاقي كل يلي بدي احكي في وزيادة,ممكن تعطيني ايميلك للتواصل اكتر,ومع جزيل الشكر
ألمانيا
دبور2010-09-28 16:20:04
وكمان
فاذا كانت اخلاقكم وايمانكم وكل افعال الخير التي تقومون بها اساسها الرعب والخوف والطمع....فيا اهليييين،فاذا كنتم قد اشبعتم من ثقافة الرعب والجشع لتكونوا مثل هذه الاخلاق التي نراها كل يوم ...كمان يا اهليييين!فماذا نقول عن الياباني او الصيني او الغربي وهؤلاء لا يعرفون من الكتب السماوية الا لونها السماوي..فهؤلاء يستحقون فعلا الانحناء لما يملكوه من اخلاق ومبادئ لا يطبقها 1،253346457457 من العدد الاجمالي من المؤمنين السماويين الاحياء منهم والاموات.
-سوريا
واحد سوري2010-09-28 16:15:17
المقال مهم ولكنه متعسف
لقد وجدت في هذا المقال ركيزة أساسية قوية للحوار مع كاتبته الجريئة السيدة سحر حفصة. فما أراه أنها أصابت كبد الحقيقة في ممارسة مدعي الإيمان للأخلاق ( إن كانوا مؤمنين دينيين أم علمانيين ) و أحب أن أذكر هنا قول الإمام علي عليه السلام :"ما عبدتك خوفاً من نارك ، ولا طمعاً في جنتك ، لكن وجدتك أهلاً للعبادة فعبدتك" و بكني أيضا أجدها تعسفت في عدم ربط الأخلاق بالدين فمن مارس الأخلاق الحسنة الجيدة و إن لم يكن يؤمن بإله فهو يمارسها لأنه أخذها من أشخاص آمنوا بالله ( والديه , جديه, مجتمعه) أنا شاكر
سوريا
عارف وشايف2010-09-28 15:45:03
وشهد شاهد من أهلها
الكاتب من خجله من الموضوع أختفى وراء اسم مستعار ومن الجنس الأخر فلست الوحيد ألذي أشار إلى أن الكاتب ذكر وليس انثى وأعجبني تحمس العلماني حسان محمد محمود لشرح بعض نقاط المقالة أما haysamm فهو يهاجم العمليات الانتحارية (رغم أنني لاأرضى بها ) وكأن الأمريكان العلمانيون أصحاب أخلاق ولايقتلون الأبرياء مللنا منكم أيها الجاهلون الرافضون للحوار العقلاني وتتهمون المتدينين برفضهم للحوار وهذا أيضا دليل جهلكم بعلم التوحيد والذي سمي بعلم الكلام من كثرة النقاشات والجدل فيه وعلى الكاتبة أن تعتذر ل
-سوريا
علماني2010-09-28 16:09:35
إلى سهيراومري
بما أنك تؤمنين بالشرائع ، "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله، واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان علياً كبيراً" (النساء، 34) ،"لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة، فكيف سنقرأ ونحترم ما تقولين؟
-سوريا
دبور2010-09-28 15:23:29
تحليل منطقي100٪
هؤلاء يا سيدتي يرسمون صورة لله علي هواهم او كما قالوا لهم اصحاب الذقون والقلنسوات والصولجانات ويكررونها كالببغاوات دون تفكير،واذا تكلمت مع احدهم(مهما كان انتماءه)قال ان الجنة مسجلة له ولطائفته السماوية..الثلاثة هكذا يتكلمون وكان الله خلقهم هم وحدهم واعطاهم مفاتيح الجنة اما الباقي فهم حطب جهنم،نعم الخوف والهلع والطمع والجشع ..هو ما يقودهم لله وليس الحب !ولا تلتفتي لمن اصابه تحليلك بمقتل،فهؤلاء اعتادوا الصراخ والنحيب(والفهمنة) كلما اقترب الحديث منهم!تحياتي لك وبانتظار المزيد.
-سوريا
هادي الغنام2010-09-28 15:44:11
أكبر دليل على صحة المقال...
هو أن تشاهدوا حال المسلمين الآن، متأخرين علمياً عن الكثير من الدول، مجتمعات استهلاكية، كبت اجتماعي وجنسي، انفلات أخلاقي، فساد، جهل وتخلف. شو السبب؟؟؟ لأننا طنشنا كل شي وصبينا اهتمامنا على الشعائر والعادات ونسينا أن الدين يحث على العلم والاخلاق والصدق والعمل الصحيح. أليس الكثير من المتدينين يقولون بأن الغرب يطبق أخلاق الاسلام بالتزامهم واجتهادهم؟ بعدين أكبر تناقض في أفعالهم لما تلاقيهم يهربوا من "الظلم" الذي يحل بهم في بلاد العرب، ويعيشوا في بلاد "الكفار"
سوريا
المنطقي 2010-09-28 15:45:08
محاكمة بدون ميزان عقلي
مشكلة الحوارات التي تدور وخاصة في موضوع الدين وعلاقته بالاخلاق ان من يملك تصورا معينا عن الدين يعطيه صفة الشمولية وعندما نعود الى جزئيات هذا التصور نجده مغايرا للدين نفسه فمن يفهم الدين من عناوين بعض المقالات دون ان يفهن سياقها التي حكيت فيه او توظيفاتها او ياخد تصوره من (ماملكت ايمانكم ) سيصل الى فهم لا يطابق الواقع ... المقدمات الخاطئة ستعطي نتنائج خاطئة وبالتالي النقد الموجه للدين ونظرية (الشواء- العقاب - الرشوة -....) هي مفاهيم في عقل الكاتبة وليست من الدين ... لتفهم الدين اولا
-سوريا
مسلم2010-09-28 15:38:29
الدين هو الحب
ان علاقة العبد بربه وخالقه قائمة على الحب (والذين امنو اشد حبا"لله) وليست على الترهيب والخوف فقط ....اما فرض النظام في الدولة فهذا شيء آخر و لااعتقد ان اي دولة يمكن ان تتساهل به مهما كان دينها .... ارجو ان تتعمقي بنصوص الدين قليلا"ولا تظلميه .. اما بالنسبة لتعليقات احد القراء الكرام فاقول ان الاوربي مثلا" ذو اخلاق عالية ولكنه يطبقها من اجل مصالحه الدنيوية البحتة فقط مثل الحفاظ على المواعيد وجودة تصنيع البضاعة ..الخ ...
سوريا
نور2010-09-28 15:31:03
.
الى فادي: امك لم تنجبك لاجلك. امك انجبتك لتشعر بالامومة، او خوفا من وحدتها عند الكبر - لاحظ الانانية التي تنطوي عليها هذه الاسباب - المهم انها انجبتك لاي سبب كان الا لاجل شخصك. هل يعني هذا انها لم تتعب في تربيتك؟ بالطبع لا، ولكن يعني ان التربية هي (ضريبة) انجابك. وما تقوله الكاتبة يعني ان (اولادكم ليسوا لكم)، وهذا كلام صحيح. فلنفرق بين الحدود التي تفصل بين بر الوالدين، وبين أن تلغي وجودك وتسمح لغيرك ان يتحكم بحياتك كي تطيعهما.
-سوريا
سهير أومري2010-09-28 15:23:50
إلى المعلقين النقاش عقيم لا مبرر له
الموضوع ببساطة واختصار هو أنه عندما يغيب الإيمان وعدم الاعتراف بالإله (على حد قولك)وعندما تغدو الحياة سائبة بلا دين يضبط للخلق حياتهم وتعاملهم تغدو الأخلاق كلمة فضفاضة لأن ما سترينه خلقاً حميداً سأراه إباحية وتفلتاً ولو على نطاق (تقبيل المرأة للرجل عندما تسلم عليه) سترينها أخلاقاً واحتراماً وسأراها إباحية وتفلتاً فالضابط في الموضوع ما شرعه الخالق وطالما أنك لا تؤمنين به ولا تقريبن بالشرائع فلا قاعدة فكرية تجمع بيننا...
سوريا
دبور2010-09-28 15:01:54
تحية للكاتبة المحترمة
لقد جن جنونهم لمجرد انك تكلمت عن جذر مشكلتهم الا وهو الخوف من النار والطمع بالآخرة وقد اصبتهم بالصميم!استطيع ان اتخيلك وانت تضربين الكف بالكف وأنت تقرأين تلك التعليقات السطحية للبعض وغلاظة فهم البعض الآخر!ومهما علت اصواتهم الا ان الحقيقة ساطعة لا يستطيعون انكارها ،الا وهي نظرية العصا والجزرة ،وكما قلت(من يقاد بالعصا والجزرة هم القطيع والدهماء)الاكثرية يفعل ما يفعله ليدخل من اوسع ابواب الجنة، والحصول على الملكوت،وهو من الان يحسب كم نقطة قد جمّع عند القدير،بصيامه وتبرعه وشرب الزيت المقدس عالريق.
-سوريا
حمصي متغرب2010-09-28 15:07:08
الدين والأخلاق ...المعادلة
الأخلاق مزيج مركب من : الفطرة والسجية الطيبة + الرادع الديني + النشأة والتربية + الالتزام الشخصي ( self code of ethics ) .
-سوريا
فراس 22010-09-28 15:20:42
إضافة
أريد أن أضيف إن هذا المقال من أفضل ما قرأت في هذا الموقع
-سوريا
ابو نواس2010-09-28 15:18:40
لا تردي يا سحر
سحر عزيزتي التعليقات اللي عم تهاجمك اقل من تقرأ. تحية من جديد و ما تردي على الهجوم اللي بدل على ضعف الايمان و قلة الاخلاق لانو اللي اخلاقو منحطة هوي اللي محتاج مبادئ دينية تربيه بس مع هيك بيطلعوا بفتاوي اعذر اقبح من ذنب و اكبر مثال هو هجوم المتدينين على الانزور بحجة اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا. لا تقريلهم.
سوريا
فراس 2010-09-28 15:14:26
إلى السيدة سحر حفصة المحترمة
مؤخراً أفكر بالهجرة، ليس لقلة المال والرفاهية، فهم يملكونه في الخليج العربي، ولكني لا أطمح للعيش هناك، بل لنقص الحرية الفكرية والدوغما الدينية التي تحدثت عنها، إن قراءة مقالك دفعني للتفاؤل بوجود من يشبهني في هذا البلد، إن الجرأة التي طرحت بها مقالك دون مساحيق تجميل، ودون استخدام الصيغة التوفيقية التي تستعمل عادة في هكذا مقال، انتجت مقالاً فكرياً صادقاً يخاطب العقل والقلب على حد السواء، فتحية لك، ورغم أني لا أعرفك فإن طروحاتك الجريئة تجلعني أتمنى لو عرفتك، أتمنى أن أقرأ لك مقالات أخرى، والسلام
-سوريا
فهد2010-09-28 15:12:45
مقال رائع
لقد اصبت وعريتي اهل النقل وقدمتي اكبر دعم لاهل العقل والفهم والذكاء . احب ان اضيف انه في بعض الحالات يستعمل الجهلة الدين كتأمين ضد الفساد اي يقوم الشخص بفعله السيء ثم يصلي على امل ان يغفر الله له
-سوريا
هادي الغنام2010-09-28 15:06:21
الدين أساسه الأخلاق - 2
.... لكن المشكلة أن البعض جردوا الدين من معانيه الحقيقية وحولوه لشعائر وعادات وتقاليد ومعتقدات منها الصحيح ومنها البالي وأصبح الدين يشكل النفور والعبوس والتكشير والنظرة الفوقية وانعدام المناقشة والرأي الآخر والجهل والأرهاب والتكفير وتبجيل الانسة والشيخ. الألعن من ذلك بعض المتزمتين الذين يفسرون الدين حسب مصالحهم واهوائهم ويعطون حجج لأفعالهم وخاصة اذا كانوا تجار بدهم يربحوا. لذلك، فان الأخلاق أساس كل شيء، وكمسلم، فان أول ما تعلمته في الصغر كان الأخلاق أساس الدين بس للأسف.
سوريا
نزار2010-09-28 14:36:07
مقالة سطحية
وردت هذه العبارة (والمؤمن الحقيقي لا يمكنه أن يأمن شر إلهه بأي شكل من الأشكال)وهذه العبارة منتهى قلة الأدب مع خالق الكون العظيم ومع ملاحظة أن من يتشدقون بهذا الكلام عند وقوعهم في الشدائد يقولون لاشعورياً ( يا رب )
-سوريا
SAPPHIRE2010-09-28 15:11:44
مقال ممتاز
نفس الاسطوانة الرتيبة المكررة و التي يستعملها المتدين..ان الكاتب لم يفهم الدين و لم يقرأه و أن الاسلام الصحيح غير مطبق و الحق يقال انه مرت 1400 سنة و الى الان لم يطبق الاسلام الصحيح و للاسف هنالك مليارات النسخ الصحيحة لتطبيق الاسلام تماما بنفس عدد المسلمين اذ ان كل شخص/جماعة لها تطبيقها الخاص و هو حصرا الصحيح .. و هنا اسال :هل يمكننا فصل الاسلام عن ممارسات المسلمين؟؟ ...ان الدين و الاخلاق لا يجتمعان فاخلاق الدين مدفوعة الثمن و ليست مجانية
-سوريا
مواطن2010-09-28 15:05:53
مقالة جميلة ولكن
عندي اعتراض بسيط وهو ان الدين يستخدم لغة ترهيب وعقوبات لانه يخاطب البشر بلغة التي يفهموها او ابسط طريقة لافضل مكاسب على صعيد المجتمع انا معك أن هذا أسلوب له بعض جوانب سلبية لكن البديل مكلف ويحتاج لجهود كبيرة وان كان ممكن القيام بهذه جهود حاليا ألا انه عند ظهور اديان كان امر من مستحيل . لا نستطيع ان ننكر ان دين يستخدم ابسط طريقة لكبح أنسان وبالحقيقة متضرر هم مبدعون وليس العامة لأن الدين لا يفرق بين مبدع وأنسان العادي ويخضعه لنفس الضوابط وهنا نقع بمشكلة عدم تطوروالغوص ببحر ا
-سوريا
rami2010-09-28 15:00:44
ليش الكل عم يحارب الإسلام
حسبنا الله ونعم الوكيل
سوريا
هادي الغنام2010-09-28 14:59:07
الدين أساسه الأخلاق - 1
المقال جميل ورائع، لكن الدين والأخلاق متكاملين، وهذه هي مشكلة بعض المتمسحين بالدين من المتزمتين، حيث يرهبون الناس بالعقوبات والمحرمات، ويقوموا باغرائهم بالملذات في الاخرة، ناسين أن القصة وما فيها هي أننا نعيش في مجتمع، وعلاقاتنا يجب أن تبنى على أساس الأخلاق بغض النظر عن دين الشخص وبذلك نبني المجتمع، والدين مبني على هذا الأساس، وبالنتيجة اذا كان شخص جيد فنهايته جيدة والعكس صحيح. لكن....
سوريا
فادي 2010-09-28 15:01:11
هل هذا مجرد جدل ؟
والأم التي تحن على ولدها الصغير كي يطيعها ويكرمها في كبرها ما هي إلا مرابية تدين ابنها دين تريد استرداده أضعافاً مضاعفة لاحقاً طيب من قال لك ان الولد حين يطيع الام او يكرمها يكون قد رد اليها كل شيء : يا سيدتي آلام الحمل و الولادة لا يعادلها هذا الرد للجميل على الاطلاق و لو قام الابن بحمل امه الى الحج ماشيا و كل من حملت ببطنها اطفالا و انجبت تعرف ذلك لااستطيع التقدير و لا الكاتبة تستطيع و لن اقوم بالحمل و بانجاب امي ردا للجميل فهذا ليس من المنطق
-سوريا
اتش جي2010-09-28 14:43:00
ا لقوانين العادلة و الصارمة و التربية
هي التي اثبتت للعالم اجمع جدارتها و قوتها و حكمتها و تقدم و تطور الشعوب اكثر من اي دين.قد يكون للدين له ايجابيات عند البعض و لكن في نفس الوقت سلبياته قد تكون اكثر من ايجابياته.تخيلو يا جماعة.من بعض العائلات المسلمين في النرويج احد الاباء قال لاولادهم لا تلعبو مع اولاد الجيران النراوجي لانهم كفار وملحدين و طبعا هم مقيمين و ياكلون و ياخذون مساعداتهم من هذا البلد الكافر الملحد!!.يا ترى ما هي نوع الثقافة و التربية التي ستنموا عند اطفالهم؟ ثقافة التعصب و الكراهية و الطائفية و العتصرية زائد اخلاق!!؟
-سوريا
عامر حسون2010-09-28 14:47:28
شكرا حسان محمد محمود
كماقلت: يقول هيغل الدين فلسفة العامة، و الفلسفة دين الخاصة.
-سوريا
علماني2010-09-28 14:39:06
.تحية  
ظاهرة التخويف و التبشير منتشرة كتير في سورية....تحية  
-سوريا
نعم؟!!2010-09-28 14:30:16
ممم... في كم مشكلة...
طبعاً من خلال المقالة لا يبدو عن الكاتبة سوى أنها "لا دينية"، و"مادية".وهنا أسأل 1- من أين لك بتعريف الأخلاق هكذا؟!!! هذا التعريف وهمي بالمطلق، وهو موضة جديدة متوارثة عن الأديان وتحاول "المزايدة" عليها لكنها نظرية للغاية. قاعدة: كل خلق وراءه مصلحة، والأخلاقي هو الذي تكون مصلحته هذه سامية، بل إن من يضر نفسه لأي غرضٍ فارغ هو "لا أخلاقي"، ثانياً والأهم: بالنسبة للماديين، إذا كانت الأخلاق ليست من الأديان (ولا تبتغي مصلحة شخصية)والإنسان مادة، أني له أن يكون أخلاقياً (بتفسير عضوي وحسب تعريفك؟
-سوريا
المحقق غادجيت2010-09-28 14:32:47
معها حق 2 الأخلاق قبل الدين
أما في البلدان التي تعدونها من الكفار (وهم ليسوا كذلك) مثل أوربا وخاصة البلدان الوسطى والشمالية فمع أن معظم الشعب هناك لا يذهب للكنيسة ولا يعترف بالدين لكن لديهم "" أخلاق"" أكثر من معظم المدعين بالإسلام لدينا. مثال صغير: نسيت بعض أغراضي قرب مستودع الأمانات في إحدى محطات القطارات المزدحمة في بلدة أوربية (شمالية) ولم أعد إلا في اليوم التالي بعد الظهر فوجدت أغراضي كما هي لم يلمسهاأحد. أتحدى أن يترك أحدكم أي شيء في أي محطة باصات لدينا أي غرض مهما قلت قيمته وأن يعثر عليه بعد ساعة واحدة!!!
-سوريا
المحقق غادجيت2010-09-28 14:28:35
معها حق 1
الكاتبة معها حق، وبعض المعلقين لم يستوعبوها. يقول الرسول الكريم: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق، أي أن الأخلاق حتى في عهد الوثنية كانت موجودة ولا يستطيع أحد إنكارها مثل الكرم والوفاء لكن كانت تحكم الكثير منهم العصبية القبلية والقتل لأتفه الأسبب. للأسف بعد 1400 سنة من الهجرة لاتزال البنت تقتل (بحجة الشرف) ولا تزال السرقة موجودة وأضيفت لها مساوئ كثيرة، كما فقدت الأخلاق الرئيسية مثل الكرم والوفاء والإخلاص.... هذا من ناحية بلادنا
-سوريا
البراغماتي 2010-09-28 14:19:52
الاستاذ حسان محمد محمود
عندما يكون المؤمن ( من اي دين ) له شريعة خاصة به ويأتي آخر ليقول له إن شريعتك هي قياد بالعصا والجزرة .. فهذا يدعى تهجم على تلك العقيدة . وعندما يصف هؤلاء المؤمنين ( بصرف النظر عما يؤمنون به قطيع من البشر والبهائم فهذا يدعى إسفاف باللاأخلاقية . لطالما أن هذا الشخص لا يؤذيك في إيمانه فليس لك الحق أن تطال عقيدته . وعندما يُقال أن الدين نقيض للأخلاق فهذا يعني أن المتدين لا أخلاق له ( حتى لو كان بوذياً ) وهو مشوه نفسياً . أستاذ حسان أحسبك قارئاً ممعنا ولست بقارئ عابر
-سوريا
علماني2010-09-28 14:24:11
إلى الأخت الكاتبة
أختي الكاتبة، شكراً على معالجتك الموضوعية والمنطقية وللأسف ستجدين من ينتقضك وهؤلاء من يريدون بالعالم العودة مئات السنين إلى الوراء بدلاً من التقدم، هؤلاء من يدفنون رؤوسهم ويغلقونها، وليس لديهم الإستعداد حتى للمناقشة، لأنهم ليس لديهم الإستعداد لتقبل الآخر، ويريدون العالم أن يتقبل أفكارهم ويتبناها لأنهم يعتبرون أنفسهم الصح وباقي العالم غلط دون أن ينظروا أين هم وأين العالم من التقدم، فلا تهتمي ودعيهم ينقدون وقافلة التقدم تسير، أحييك على شجاعتك ومقالك الواقعي والمنطقي.
-الولايات المتحدة
حلمو2010-09-28 14:15:36
ممتاز
الدين يحاول جاهدا اقناعنا بأننا ولدنا بالذنب الفطري وعلينا ان نتدين لنتخلص من رغبتنا بالذنوب. انظروا مداخلة ببيلي للايضاح. ان من يدعي اننا نولد بدون اخلاق هو نفسه من يدعي بأنه خلقنا بتلك العاهة. هل هذه اخلاق؟ ربما يكون لكل شخص ثمنه كما يدعي ببيلي ولكن هل هناك علاقة بين التدين والثمن؟ لاتنسى ان الرشاوي منتشرة في البلاد المتدينة وخصوصا عند غياب القانون برغم وجود الاله. مقالة ممتازة ومدعومة بإحصائيات هائلة. لنمنع المتدينين والايديولوجيين جميعا من احتكار اخلاقياتنا وادعاء ملكيتها.
-الولايات المتحدة
صدقي2010-09-28 14:08:54
مع عدم الموافقة
مع احترامي للسيدة الكريمة سحر, هل تعلمين لماذا قتل قابيل أخوه هابيل. أنت تأتين بقصة أحببت أنت أن تسرديها للسان حالك أوما يجول بخاطرك فقط, ماذا عنيت من هذا السرد لاأفهم شيئاهل تختصرين الكون في هذه المقالة, اسمحي لي أن أقول أنها فاشلة ولاتكون كذلك, وتحتاجين الكثير لتعرفي الحياة وقوانينها,
-سوريا
محمد2010-09-28 13:54:13
رائحة (الشمولية الدوغمائية) تفوح من هذا المقال
الذي يقرأ بداية المقال الذي يتحدث عن الشمولية و الدوغمائية يظن أنه سيقرأ كلاما منطقيا ينسجم مع العقل و إذا به يفاجئ بكلام شمولي رافض للآخر بشكل يثير الاشمئزاز . فالكلام عن الجنة والنار جاء بسخرية شديدة تثير الكراهية لدى المتلفي بدلا من أن يفتح عقله و قلبه لما تريد الكاتبة قوله. أما عن موضوع الثواب والعقاب فأطلب من الكاتبة أن تقارن بين مدينتين على سبيل المثال مدينة يطبق بها قانون السير و الرادارات والمخالفات بشكل رادع و مدينة أخرى يسير بها كل على هواه مع تركهم لضميرهم كيف ستكون النتيجة؟؟؟ 
-سوريا
ابو الصوص2010-09-28 13:59:56
الى الكاتبة الرائعة
وبدون مجاملة هذه افضل مقالة اطالعها ليس فقط بسيريا نيووز لا بل افضل مقالة باللغة العربيةواتمنى ن تترك اثر ايجابي عند الناس وليرو روعة الاخلاق
-سوريا
محمد العربي 2010-09-28 13:56:50
اعظم مقال
استاذة سحر هذا اعظم مقال عربي قرائته بحياتي لك كل الشكر على صراحتك وجرائتك واتمنى ان لا تهتمي للنقد وان تتابعي مقالاتك.
سوريا
ناصح للسيد حسان2010-09-28 13:46:10
نصيحة لك يا سيد حسان
اريد ان انصح السيد حسان الذي قام بالتعليق ومهاجمة الكاتبة بكلام قاسي علما انني والله لا اعرفهااطلاقا فيا سيد حسان ان كنت تتكلم من منطلق ديني وغيور على الدين فلا يجب ان تكون قاسيا بالكلام هكذا حتى لو كنت على حق وان امثالك هم من ينفّرون عامة الناس من الدين ويضرون الدين اكثر مما ينفعوه وذلك نتيجة لجهلك بالدين فان كنت تظن نفسك عالما بالدين وعارفا بالله فلا والله واعلم يقيناانك لست كذلك وتذكر قول الله : ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك وقوله تعالى: ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
سوريا
sam2010-09-28 13:34:22
لجميع من ضاجوا
للإشخاص يلي ضاجوا وبرروا أن المجتمع فيه الصالح والطالح والدين أتى حتى يردع الطالح.. أولا أعتقد أنكم أسئتم فهم المقال. ثانيا هلا تفضلتم و ببرتم لماذا شخص بإخلاق عالية جدا لكن ملحد توعده الله بجهنم وبئس المصير؟ إن كان مبدأ العقاب والثواب هو أمر مشروع لضبط المجتمع؟ فإي ضبط يحدث بتخويف الرجل الصالح (الملحد)؟؟ أنتم المتدينون من ربطتم الدين بالإخلاق.. وكما قال أرسطو ..ليس الخير خيراً لأن الآلهة ترضى عنه. وإنما الآلهة ترضى عنه لأنه خير. وشكرا للكاتبة مقال رائع
-سوريا
علوش2010-09-28 13:34:01
مقالك يذهب بنا الى اللا مكان
فلسفة , وتنظير , وابتعاد عن الواقع وسفسطائية .. هذا رأيي بالمقال ببساطة .. ممكن تزبط وجهة نظرك لما البشر بيصير الهم جناحات "ملائكة" يعني ..
-سوريا
اسعد2010-09-28 13:20:59
جدير بالنقاش
الموضوع هام وبحثه يتطلب مجالا اوسع من المتاح امامنا ولكن موضوع فهمك للدين انه عصاوجزره هذا مشكلتك مع قراءة الفكر الديني وتبعية رجال الدين فالدين تفاهم ومحبه واخلاق ومعامله حسنه قبل ان يكون طقس وسلوك المرء الاخلاقي والمنعكس على المجتمع بالخير اهم من ممارسته الطقوس الدينيه والدين هو علاقه خاصه تربط الانسان بالخالق وحول موضوع الخوف والعقاب والثواب فهذه قوانبن تنظم المجتمعات البشريه لتميزها عن غيرها من بقية المخلوقات على العموم مقالك جدير بالقراءه والمناقشه وحبذا لو يتاح المجال اكثر.
سوريا
عمر2010-09-28 13:14:08
المقالة لاثبات ان الكاتبة عندها أخلاق مع أنها لا ت
في أي شريعة أو قانون هناك دعوة للأخلاق وللالتزام بالقوانين ولكن لا بد من ذكر عقاب لمن يخالف وثواب للملتزم الدعوة إلى الأخلاق مبنية على أساس الفطرة السليمة وهذا ما ورد في الأديان من التحبيب بفعل الخير لأجل الخير وجاء التحذير للمجرمين والمخالفين شأنه بذلك شأن أي قانون لا يمكن لأي فكر أو شريعة أو قانون أن تقوم دون وجود منظومة أخلاقية فيها وبالمقابل لا يمكن للأخلاق أن تسود دون وجود حارس لها وقوانين تحميها وتشجع عليها انت تدعين عدم وجود خالق وهذا لا يمنع تحليك بالأخلاق ولا داع لتثبتي ذلك لنا هنا
-سوريا
فيلسوف2010-09-28 13:21:53
يتبع
فمثلا الأخلاق تقول بتقبل الآخر مهما كان لونه أو عرقه أو انتماءه لأنه أخ بالانسانية أما الدين فهو يفرق بين الناس تبعا لصلتهم بما يسمى الله هل أنت تعبده بمقدار ما أعبده و كيف تتم عبادتك له هل أنت قوي أم ضعيف هل أنت غني أم فقير ..الخ.. و على ذلك و بناء على عدد من المعطيات و المقارنات فأنت لست مثلي و يحق لي أن أنبذك و أتعالى عليك لأنني الأقرب إلى الله منك و أحب إليه منك .. و قد يصل الأمر في الغالبية العزمى ليس فقط إلى نبذ الأخر بل إلى تكفيره و إحلال دمه ,, و هذا من الدين طبعا
-سوريا
إمام المحبة والسلام2010-09-28 13:20:34
إلى من يقول الأخلاق موجودةقبل الدين
عندما خلق الله تعالى آدم في الجنة أمره بالطاعه والعبودية وبشكر الله الواحد وهذا هو جوهر الأديان التي تحتوي الأخلاق ولكن مع تكاثر بني آدم على الأرض بدأ الكفر والابتعاد عن الطاعة لأن النفس أمّارة بالسوء حسب هواها فأرسل الله الرسل والأنبياء يصلحون أقوامهم دينياً وأخلاقياً وعند بعثة النبي محمد عليه الصلاة والسلام كان العرب يحتفظون ببعض الأخلاق فأبقاها الإسلام وصححها وزاد عليها. أؤيد بمطالبة الكاتبة بالاعتذار عن كلمتها(أن أسئلةالمؤمنين تثيراحتقارهالهم) وأرجو من المؤمنين التأييد بطلب الاعتذار منها.
-سوريا
فيلسوف2010-09-28 13:21:35
الأصل
أول من تحدث عن الأخلاق هم فلاسفة اليونان أرسطو و أفلاطون .. أما الأديان فقد حاولت جاهدة عبر العصور لتنسب ذلك لنفسها .. فعمدت إلى أساليب بشعة مثل تكفير الفلاسفة و حرقهم و مؤلفاتهم .. و التباهي بأنها تدعوا إلى مكارم الأخلاق علما أن الأصل في دعوتها يقوم على مبتدأ الترهيب من قوة عظمى تسمى الله بمعنى افعل كذا أو سيقوم الله بحرقك .. و من يقرأ بتعقل و بذهن منفتح التاريخ يرى أن هذه هي الحقيقة التي قامت عليها الديانات لفرض سيطرتها على المجتمعات محاربة بذلك كل ما يمت للأخلاق ,, يتبع
-سوريا
MadMax2010-09-28 13:12:01
الف شكر ..
برفع القبعة لصاحبة المقال .. و ما بستغرب تهجم البعض عليها... أساساً لو كان مجتمعنا على قدر مقبول من الوعي .. ما كانت حالتنا هيك
-سوريا
ibrahim2010-09-28 13:06:43
أنا رأيت و قررت
مع كل إيمان مجتمعنا و إسلامه المتفاني عم نقرأ و نسمع عن جرائم تقشعر لها الأبدان و هو الشعب المتدين الذي يخاف عذاب الله... أتساءل ما هو الوضع الذي قد يصبح عليه الحال إذا توقف هذا الشعب كليا عن مخافة الله (أقصد بذلك إذا آمن هذا الشعب بالعلم بدل الدين و عقابه) ؟؟؟ لذلك قررت أن لا أناقش المتدينين في شئ يعد اليوم,, فالحال هكذا أرحم من الحال إن أصبحوا غير متدينين
-سوريا
حسان محمد محمود2010-09-28 12:53:29
ملاحظة منهجية ومفصلية
الكاتبة لم تهاجم الدين مطلقاً، فهي تقول " الأفكار الشمولية علمانية كانت أم دينية" وتقول " الدين كما نتناقله ويتم تلقيننا إياه" وهي بهذا توجه حديثها إلى أفراد ومؤسسات وآليات معينة " تلقننا الدين" بشكل "دوغمائي" وليس إلى الدين بشكل مطلق، هي لم تهاجم المعتقد بل (آلية نقله وتلقينه لنا)، لهذا: لا يعتبر نقد ونقض أي داعية أو شيخ و (طرقه) نقداً ونقضاً للدين أو المعتقد.
-سوريا
mhd2010-09-28 12:46:18
مناقشة 2
فالقانون يأتي للمجتمع ككل فلو كان هناك رجل من ألف يرتدع بمبدأ الثواب و العقاب وجب تطبيق هذا المبدأ,فالسارق الذي يريد أن يسرق لو لديه شعوركي اتجاه الأخلاق لما فكر في السرقة أصلا, ولكن يأتي القانون الإلهي,فيجعله يفكر بالعاقبة وهي قطع اليد فيرتدع, ونحن في قوانين الدنيا هناك مليون شخص يطالبون ببراءة ذمة من أجل مئة مجرم!!!!وهناك من السلف الصالح من فهم و وعى هذا الطرح فعبد الله و أطاعه حباً فيه و لأنه يستحق العبادة, طبعا مع عدم انكار الجنة و النار التي هي أصل العدالة الالهية....
-سوريا
mhd2010-09-28 12:31:41
مناقشة
للأسف ان لدى الكاتبة مع احترامي الشديد لها قصور نظر و لدى جميع الذين يطرحون هذا الطرح وأعني به مبدأ "الأخلاق" عوضاً عن الدين ,ويأتي قصور نظر هؤلاء من كونهم يقيسون العالم ويريدونه بالطريقة التي يرونه هم بها,وهي رفضهم للثواب والعقاب وهذا مرفوض, فأنت لا تردعكي إلا الأخلاق فقط وهذا سموّ إنساني عالي جدا لا شك, ولكن ليس جميع الناس على نفس المستوى من الوعي و الثقافة فهناك الجاهل و هناك المتعلم والقانون كما هو معلوم يأتي ليضبط المجتمع بعامته, يتبع...
-سوريا
عصام شحرور2010-09-28 12:27:15
مراجعة عامة
هنالك من يعتقد أن مجرد وجود بعضاًمن المتدينين الغير سويين أن الدين أصبح غير كفؤاً ، وعلى هذا الأساس تراه يسعى جاهداً لإقناعك بأن الأخلاق هي الأساس ، لأن نفسه و إن كانت تقتنع بالدين إلا أنها تعافه لعدم رغبتها بتحمل التزاماته ، أو حتى يتثنى لهم ممارسة ما يمارسونه من أفعال محرمة ، فيقولون لك الخمر لا يضر أحداً ما دمت لا تأذي أحداً ، ومعاشرة إمرأة خارج نطاق الزوجية هي أسمى حالات الحب والتضحية والفاعل يقول لك أنا لم أتحرش بأحد والطرف الآخر موافق ... هم يبررون لأجل أن يتنصلون من الدين
سوريا
حسان محمد محمود2010-09-28 12:35:21
يقول هيغل
الدين فلسفة العامة، و الفلسفة دين الخاصة.
-سوريا
حسان2010-09-28 12:09:26
ووضع للسم في الدسم-3
فمحاولتك للتبريرتنم عن دوافع دفينة في داخلك وهوى في نفسك ورغبةفي تبريرالانفلات الجنسي والذي يعرف الجميع ان لاكافح له الا الدين والاخلاق النابعةمن الدين.وكل مقالتك ومقدمتك الطويلةماهي الا من اجل اخر كم سطرالمتمحورةحول الانفلات الجنسي الذي تتمنينه.وخلاصة:يحاول اعدائناتهديم ونفي الدين من قلوبنابطرق شتى الاانهم عرفواان افضل طريق هوبافسادبعض النساءوحشوعقولهن بمصطلحات فارغة وثم التصفيق واظهارالاستحسان لمن تتفذلك بها.الاان الدين يبقى الاقوى دوماويخرج منتصراعلى كل دعوةللفساد.كلامك سفسطةسطحيةلاعمق لها!
-سوريا
بشير2010-09-28 12:05:37
الاخلاق في الاسلام
قال رسول الله (ص): "انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق", "وخالق الناس بخلق حسن", "إِنَّ مِنْ خِيَارِكُمْ أَحْسَنَكُمْ أَخْلاقً", "مَا شَيْءٌ أَثْقَلُ فِي مِيزَانِ الْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ خُلُقٍ حَسَنٍ، وَإِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ الْفَاحِشَ الْبَذِيءَ", "إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاق", لا اعتقد ان الدين الاسلامي يحارب الاخلاق يااخت سحر, لا احد يقول انه من لادين له فلا اخلاقق له والشواهد هلى ذلك كثيرة, وان كنتي تستطيعين انو تكونين فاضلة ونزيهة وصاحبة خلق من دون دين, فهنيئالك
بريطانيا
حسان2010-09-28 12:02:35
والفطرة واضحة-2
بالكنيسة لمنعته ولماسمحت لهؤلاء الشواذبلوي المصطلحات ولبينت الحقيقة للناس.ولكن للاسف الكنيسة ورجال الدين مهمشين ويتم ابعادهم والسخرية منهم.اذا الاديان بشكل عام على اختلافها في العقائدالا انهاتتفق في الاخلاق والتي تكون نابعة من الفطرة السليمة للانسان.واما اشارة الكاتبة الى مفهوم الربط بين العفة الجنسية للمراة /وللرجل ايضا ياكاتبة/!والاخلاق والدين فهو حقيقة ياكاتبة وليس محاولة عصبية ومن لادين ولا اخلاق له فلاعفة جنسية له وهذا امرواضح وحقيقة معاشة.فمحاولتك للتبريرتنم عن دوافع دفينة في داخلك
-سوريا
فادي22010-09-28 11:57:50
تقويم
فاذا اتبعت العلمانيةلتحكيم العقل فقط في تصرفاتك, فان زنا المحارم طالما انه يرضي الطرفين فهو شي جيد, لانه لا يوجد عنده مرجعية او معيار للاخلاق ليقارن الفعل مع معيار الاخلاق طالما ان العقل هو المرجع فقط لكن الدين مع العقل ينتج تصرف نطلق عليه تسمية الاخلاق .
سوريا
حسان2010-09-28 11:57:26
مقالة فاشلة بامتياز!-1
فعلى الرغم من حشوها بالكثيرمن المصطلحات لكي تبدولنا الكاتبة انها على قدركبيرمن الفهم الا انها افرغت المقالة من فكرتها الاساسية وهي ارتباط الدين بالاخلاق.قال رسول الله عليه الصلاة والسلام:/انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق/.اذا الاخلاق موجودة بالطبيعة البشرية ولكن الدين يكملها وينظمها ويستوفي مانقص منها.لنرى مثلا زواج المثليين الذي سمح به في اوربا على اساس انه حرية وانه علمانية الخ/تستطيع الكاتبة بحشوماتريدمن المصطلحات/!فهذا الذي يسمى زواجاهوشذوذولاتسمية له غيرذلك.ولوان الامرمنوطا بالكنيسة لمنعته
-سوريا
فادي12010-09-28 11:38:59
تقويم
ان الاخلاق ليست شي فطري يولد مع الانسان وانما هي عادة مكتسبة اذا صحت تسميتهااذا كان الانسان في مجتمع سيء سوف يكون سيء اذا كان الانسان على سجيته فانه سوف يميل الى الطرف السيءاكثر اما وضع الدين من هذا كله فهو لتعليم الانسان الاخلاق وتهذيب نفسه فهو ضابط ومعيار للانسان وتعريف الاخلاق يعتمد على هذا المعيار وكلمة فلولا الدين كيف للانسان ا ن يعرف ما هي الاخلاق فكيف له ان يعرف اذا كان زنا المحارم كان من الاخلاق اذا كانت على عقليت الانسان فهو سوف يرى (يتبع)
سوريا
بشير2010-09-28 11:51:25
الاخــــــــــــــلاق
تتكلم الكاتبة عن الاخلاق, وهل برأيك من الاخلاق السخرية بالدين الاسلامي بهذا الشكل, انتي تسخرين من الدين الاسلامي بعرضك لمبدأ الجنة والنار والحور العين بشكل ساخر. عليكي التمتع بالاخلاق اولا ياسحر
بريطانيا
بشير2010-09-28 11:44:08
"انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق"
"انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق", هذا ماقاله رسول الدين الاسلامي (ص). المشكلة ان العلمانيين لايريدزن فهم الحقيقة, وهي انا ادين الاسلامي يحرص على الاخلاق وهي اساس الحياة, ولكن بنفس الوقت لامعنى للحياة اذا لم يكن هناك قوانين تحكمنا وتضبطنا وهذه القوانين يحكمها قوة لااحد له قدرة عليها وهو الله. ارى ان الكاتبه تريد ان تقول اني علمانية بحته وتريد السخرية من الجنة والنار وحور العين, وانا اقول لها وصلتنا الفكرة وهنيئا لك بعلمانيتك.
بريطانيا
rana2010-09-28 11:31:19
صباح الخير
الاخلاق وجدت قبل الاديان ، هذا صحيح و جاءت رسالة الاديان بعد ان حاد الناس عن سماع صوت الضمير في انفسهم ، فكرة الكاتبة الا يرتبط الصدق و الالتزام و العدل .... بمفهوم الدين ، بدليل ان اليابانيين بلا دين لكنهم صادقون عادلون يعملون لبناء وطنهم ، و لا نحاسبهم على قلة ايمانهم ، و لا نهول الامر،فالله يحاسبهم كما يشاء ، والموضوع اليوم ليس مهاجمة الاديان كما ذهب بعض المعلقين المنتدبين عن طالبان ،لكن يبدو أن البحث بأي موضوع يحتوي كلمة دين بعد عرض مسلسل ما ملكت ايمانكم يشعل هجوماولو كان مهذبأ.
-سوريا
مسلم2010-09-28 11:42:45
الاخلاق
سوف أذكر حديثين فقط : "انما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق" و"انما الاعمال بالنيات" وأترك للقراء والكاتبة تحليل هذين الحديثين الشريفين.
سوريا
محمد بسام مصطفى البني2010-09-28 11:41:55
مجرد رأي2/2
إن تحقيق التوحيد وإكمال الإيمان ليس باجتناب الشرك الأكبر فحسب بل باجتناب كل ما ينافي تعاليم الدين وكل ما يخل أو يقدح في كمال التوحيد والإيمان أي الأخلاق إذا فليست العقيدة متون تردد، ونصوصا تحفظ بل لا بد أن تتحول إلى واقع عملي في الحياة، والتعامل بين الناس ولما حصل هذا التصور عند بعض الناس أظهر انفصام وازدواجية بين مفهوم الإيمان و الأخلاق و لجأ الكثيرون من الناس للفصل بينهما على اعتبار أن الأخلاق تنبع من النفس البشرية حتى و إن كانت لا تنتمي الى أي من المعتقدات أو الأديان.
سوريا
نور2010-09-28 11:41:26
.
جربي تشيلي مبدا الثواب والعقاب من الاسلام، وجربي تشيلي الصلب والخلاص من المسيحية، وتفرجي
-سوريا
عبد الله2010-09-28 11:37:34
تعليق
بسم الله السلام عليكم،و وشكراً للكاتبة والمشاركين يقول النبي صلى الله عليه وسلم : إنما بعثمت لأتمم مكارم الأخلاق . هذا يدل على أن الأخلاق موجودةبين الناس قديما وحديثاً وعند المم جمعاء ولكنها غير مكتملة في صورتها المثالية التي أراد الله أن يتمها بهذا الدين الكريم.
-سوريا
محمد بسام مصطفى البني2010-09-28 11:19:54
مجرد رأي
إن المتمعن في أحوال الناس يجد كثيرا من الناس يفصل في حساباته الدنيوية بين الدين و الأخلاق فيغفل عن الاهتمام والاحتساب في هذا الجانب، وقد يجهل الصلة الوثيقة بين محاسن الأخلاق وقضية الإيمان والعقيدة، فبينما تجد الشخص يظن أنه قد حقق التوحيد ومحض الإيمان تراه منطويا على ركام من مساوئ الأخلاق والنقائص التي تخل بإيمانه الواجب أو تحرمه من الكمال المستحب، كالكبر والحسد وسوء الظن والكذب والفحش والأثرة وغير ذلك، وقد يكون مع ذلك جاهلا بضرر هذه الأمور على عقيدته وإيمانه أو غافلا عن شمولية هذا الدين لجميع من
سوريا
نور2010-09-28 11:36:30
.
على العموم بظن لو المشايخ والشيخات استخدموا هل ترغيب والترهيب مع الكذاب والحرامي والنمام (الاسخاص الا اخلاقيين) بنفس الشدة اللي بيستخدموها فيه مع قاطع الصلاة وتاركة الحجاب، ما كان رح يكون عندك مشكلة بالترغيب والترهيب، لانهن رح يكونوا موجهين ليعززوا من الاخلاق مو ليخلقوا هوة بين الدين (المختصر لمجموعة مظاهر وعبادات حاليا) وبين الاخلاق.
-سوريا
شام شريف 2010-09-28 11:24:56
شريعة الغاب بكل معنى الكلمة
وجهة نظر بغير مكانها ...ولو اعتمدها المجتمع ( لاسمح الله ) سيتحول الى شريعة الغاب ...والى نتائج لايحمد عقباها..,وان الذي خلق هذا الكون : عظيم جبار منتقم غفور رحيم ومن صفاته ( عز وجل ) أنه ( يمهل ولا يهمل )
-سوريا
نور2010-09-28 11:20:00
.
بيرتبط الثواب والعقاب بفكرة اكبر منهن بكتير وهية فكرة العدالة الالهية. مبدا الثواب او المكافاة يتبع لتعزيز Reinforce التصرفات الجيدة ومانه دافع الها. اما مبدا العقاب فمستمد من العدالة الالهية، شخص اخلاقي وشخص لا اخلاقي مو من العدل يكونوا متساويين. الكارما هية افعل خيرا تلقى خيرا بالدنية، والجنة والنار هية الكارما تبع الاخرة :)
-سوريا
Asmaa2010-09-28 11:24:23
أين الأخلاق في كل هذا
ربما نسيت الكاتبة أن الدين انما وجد ليتمم الأخلاق وليس بديلا عنها والدين الذي تتحدثين عنه من اختراعك الخاص . جاء الدين ليكافئ صاحب الاخلاق ويسدد خطاه في بعض الامور أما من لا أخلاق له فلا دين له.
سوريا
Safwan2010-09-28 11:02:39
Wonderful
Really wonderful, congratulations, it's a very good article shows that there are people who understand what do the real principals mean.. Thank you Mrs Sahar
-فرنسا
الضفدع كامل2010-09-28 10:43:17
ادعاء الموضوعية
أرى أن الكاتبة تتدعي الموضوعية في حين أنهاتبدو علمانية متشددة لا تؤمن بالدين ولا حتى بالله لأنها تناقش مسلمات في الدين كالجنة والنار على أنها أمور موضوعة وليست من عند الله فالأجدى عدم مناقشتها بالفرعيات فهي بحاجة إلى مناقشة بالأصول التي هي وجود الله وصحة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم وباقي الأمور ستحل عندها بشكل تلقائي .
-سوريا
انسان أخلاقي ومتدين (ماالمانع؟)2010-09-28 10:39:20
معلومات للكاتبة حيث ينقصها الكثير
الدين=أخلاق وحسن التعامل مع (البشر ومع الخالق). الدنيا محطة أولية لمحطة نهائية بحياة سرمدية وكلما نجح الانسان في اجتيازمحطة يؤهل الوصول لمابعدها. مثال: لماذا درستِ وتعلّمتِ: كي تكوني مثقفة متطورة متفهمة..الخ،فإذا كوفئتِ على ذلك بالنجاح والشهادة فما التعارض؟بل تكوني حققتِ الهدفين. وكذلك الأخلاق الدينية تفيد في التعامل مع البشر ثم يكافأ عليها في الآخرة. اشرحي لنا مامغزى الصورة المرفقه مع مقالك؟! أما جملتكِ "تثير هذه الأسئلة .. والاحتقار لسائلها" أرجو بل أطالب أن تعتذري للقراء عنها.
-سوريا
سلام2010-09-28 10:43:02
تحليل سليم
شكرا أختي سحر على مقالتك القيمة وأقتبس منها ما رأيت أنه جوهرها (أن الدين بالشكل الذي يقدم لنا لا علاقة له بالأخلاق، بل أكثر من ذلك، أريد مناقشة أن الدين عموماً كما نتناقله ويتم تلقيننا اياه ، نقيض للأخلاق ويساهم بشكل فعال في تشويه نفسية المؤمنين به وقتل حسهم الأخلاقي.) وأضيف أن الدين بديهيا يدعو إلى قيم نبيلة سامية ومانراه غالبا اليوم لاعلاقة له بالدين.
-سوريا
موضوعي2010-09-28 10:29:44
الاسلام الجديد والاسلام القديم
اريد اقول لبعض الناقدين بأن كلام الكاتبة صحيح، واذا اعتبرنا انتم ايضا صح، لذا علينا ان نقسم المسلمين الى قسمين: هؤلاء الذين عاشوا في زمن رسول الله هم المسلمين الحقيقيون، وهؤلاء الذين يعيشون اليوم تحت نفس التسمية "مسلمون" هم مسلمون كاذبون، او المسلمين القدامى والمسلمون الجدد، وبما انه اليوم لا نرى إلا "المسلمون الجدد" فإن اي محاولة للدفاع عن الاسلام يجب ان يأخذ منحى الى الوراء، لكي نثبت للعالم بأن "المسلمون الجدد" هم لا يمثلون المسلمون بشكل عام
-سوريا
مواطن مفكر2010-09-28 10:28:00
دررررررررررر
والله لا تردي على حدا يلي كتبتيه أكبر من تفكير هدول يلي عم يردو والله درر والين يا عالم معاملة يعني الله أكيد ما بدو يرهبنا بس بدو يانا نكون مناح من ألبنا بخلاف الدين لأن أكيد البوزي مو زنبو أنو بوزي لأن الله خلؤو هيك وما عرف الأسلاام ولا دين سماوي بس الله بحاسب عل الأعمال مو عل الدين هي وجهة نظري
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:25:46
شكرا للسيدة الكاتبة 9
المثير في الأمر أنه مع كل ما ذكر في المقال من تناقض عجيب , نرى أن الدول العلمانية لديها أجهزة أمنية , وشرطة مرور , ومراقبة للبنوك , ومافيات منظمة , وخيانات زوجية ... فلماذا كل ذلك طالما الأخلاق متأصلة في أهلها بعيداً عن القوانين والدين ؟؟ مع الشكر والتقدير.
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:24:34
شكرا للسيدة الكاتبة 8
الأمريكية بالذات ومازالت حتى الآن تقوم بسرقة المساعدات التي ترسل لإغاثة المنكوبين .. الأخلاق يلزمها من يحميها لا يهم قوانين وضعية أم مؤسسات أو ديانات , ولكن بدون تلك الكوابح لأهواء الإنسان لن يمتثل الإنسان طواعية لما تشرحين عنه , وحتى في اليوتوبيا لا يمكن أن نجد ما تطمحين إليه . ودليلي مقالك ذاته , حيث أنه من " الأخلاق الكريمة " عدم التعرض لحرية الإيمان ومعتقد الأشخاص , لهذا تضمنت دساتير الدول فقرات تنادي باحترام العقيدة وتعاقب من يسيء إليها وكل ما يساعد على نشر الفتن . ( يتبع )
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:23:27
شكرا للسيدة الكاتبة 7
وتأتي الأجوبة مثيرة للغثيان . ذلك أن المتربص غالباً لا يريد البناء , إنما يريد نقاشاً عقيماً ليرضي قبليته وحميته العشائرية . السيدة الكاتبة : عندما قطعت الكهرباء عن مدينة نيويورك في عام ( 1977 ) تحولت المدينة إلى مجمع للصوص واعتقلت الشرطة الآلاف منهم ... وعندما قطعت الكهرباء عن بوينس أيرس عام ( 2002 ) ألقت الشرطة القبض على مئات اللصوص وعندما تعرضت هاييتي لزلزال مدمر بداية العام الحالي تحولت العاصمة بور أو برنس لمسرح أعمال للجريمة العشوائية والمنظمة شاركت فيها قوات الإنقاذ ( يتبع )
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:22:21
شكرا للسيدة الكاتبة 6
شرطة قد تعتقله لعمله , والطفل نعلمه من صغره أن لا يكون له شرف وأخلاق , لأننا نمنعه عن ارتكاب ما يؤذيه فهل يعقل أن لا يقترب الطفل من المدفأة لأنه لا يريد فقط ذلك وليس خوفاً من نارها التي تحرقه ؟ . في نقاشاتي مع المتعرضين للعقائد الدينية أطرح دائماً أسئلة مثل : ماذا يفيدكم هذا النقاش المبتذل ؟ هل سيعمق ذلك الأخوة بين أطياف الوطن الواحد ؟ هل هذا الحوار سيساعد على بناء أوطاننا ويضعنا على خطى الحضارة الغربية التي نبذت هكذا نقاشات وانطلقت في إثر البحث العلمي والمنهجي ... ؟ (يتبع )
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:20:41
شكرا للسيدة الكاتبة 5
أم أنها لا تضره في حال سلك سلوكه بموجبها ؟ في ملخص الهرطقة " الكيسنجرية " التي ابتدعتها السيدة الكاتبة يكون المجتمع العلماني واللاديني مجتمع فاضل لا يحتوي على خائن لزوجته والعكس , أو لص, أو قاتل , لأنه مجتمع لم يخش في الأصل الله ولكنه يحاسب ذاته وينظمها !! فالمرأة في المجتمعات العلمانية اللادينية تخون زوجها غير آبهة بخوف من أي شيء ولكنها لم ترد أن تمنع نفسها من متعة خاصة , واللص يسرق غير آبه لتعاليم الله ولكن لأنه خالي الأخلاق , والقاتل يقتل هواية دون أن يقر بأن هناك شرطة (يتبع )
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:19:28
شكرا للسيدة الكاتبة 4
تقول السيدة الكاتبة " الأخلاق هي تصرفات غيرية لا تنفع فاعلها وغالباً ما تضره " .. قبل أن نعرف الضرر من عدمه ألا يجب أن نُعَرف ماهية الأخلاق ؟ وكيف تكون الأخلاق أخلاقاً حسنة .. مثلاً هل الأخلاق تكمن في عدم ارتكاب الزنى ؟ أم ارتكاب الزنى حرية شخصية لا تضر بالأخلاق العامة ؟ أم أن الزنى لا يضر من ارتكبه ؟ ... هل الأخلاق أن لا نضع حزام الأمان ونسير بسرعات فوق المحددة في الشوارع ؟ أم هي عكس ذلك ... ما معنى كلمة " غالباً ما تضره " هل يعني ذلك أن من لديه أخلاقاً يُضر بسببها ؟ ( يتبع )
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:17:47
شكرا للسيدة الكاتبة 3
نكذب ولسنا نعمل الحق . ولكن إن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بعضنا مع بعض ودم يسوع المسيح ابنه ليطهرنا من كل خطية. " فالنور هنا كان إسقاط عن ذات الله بمثابة تقييم أخلاقي والظلمة إسقاط للخطيئة والكذب والنور يرتبط بالحق والطهارة من الخطيئة .. أما في الإسلام فالنبي محمد( ص ) قال"إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وفي هذا الكلام ما يثبت أن الإسلام كان يدرك الأخلاق قبله , ولكن كان لا بد من إتمامها وكمالها .. فالمُسَلَمة إذن افترضت كلاماً خاطئاً منذ بدايتها تناقضت مع صلب الديانتين (يتبع )
-سوريا
الشاشي الباشي 2010-09-28 10:12:09
الشاشي الباشي
كثير مما قالته الأخت الكاتبة لا معنى له ، ولا يعدو على أن يكون رصفا عشوائيا لكلمات مشتتة ، وأفكار متطايرة هدف المقالة نسف الفطرة الإنسانية السليمة، و السذاجة و الجهل السمتان الأكثر وضوحا فيها 
سوريا
fatima2010-09-28 10:09:26
وللأسف ياسحر مقالك مغلوط جدا
وبالتالي وجود الثواب و العقاب هو شيء ضروري للمجتمع بأكمله ، فليس أجمل من أن يتم مكافأة الإنسان الجيد على عمله ، وأن يأمن المجتمع شر الفاسد ويدرك أنه هنالك عقوبة لمن سيخطئ و يزعزع أمن و استقرار المجتمع، وأعتقد أنت نفسك لاترضين أن يتم التهاون مع شخص مسيء ومكافأته على عمل لم يتقنه ،وبنفس الوقت عدم النظر ومكافأة الشخص الجيد الذي عمل واجتهد(وهذا على مستوى شخصي وضيق) فما بالك على مستوى المجتمع ، وكما يقال من أمن العقوبة اساء الأدب ،وهذا بالطبع لايعني عدم وجود المؤدبين اليس كذلك؟وشكرا
-سوريا
samer2010-09-28 10:10:48
إلى الكاتبة
أولا اعلمي أختي الكريمة أنك ستحاسبين على كل كلمة تقولينها فاتقي الله ثانيا ليس كل من على خلق فهو متدين (أنا معك بهذا) ولكن يجب على كل متدين أن يكون اخلاقيا لأن الدين هو الأخلاق (إن كان بعض المتدينين ليس على اخلاق كالمة فالمشكلة فيهم وليس بالدين) لنناقشك الآن بأفكاركم المادية لماذا يضعون القوانين الوضعية اليست لمنع الإنسان من التعدي لماذا تتقيدين بالسير (أحيانالا يوجد شرطي)هكذا الدين الذي خلقنا هو الله ويريد سعادتنا وعلى فكرة التاجر الشاطر هو من يشتري الآخرة الأبدية وليس الدنياالزائلة
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:15:35
شكرا للسيدة الكاتبة 2
بدأت السيدة الكاتبة " المُسَلَمة " بخطأ فاضح فكيف ستكون نتيجة تلك المسلمة ؟ تقول " المسلمة هي أن الدين مرادف الأخلاق فمن لا دين له هو بالضرورة لا أخلاق له " وطبعا من يضع تلك المسلمة هو في النتيجة يترصد لما يبحث فيه دون التعمق بمعرفته وآليات تطبيقه , ولكنه يبني على خطأ ليصل إلى نتيجة خاطئة , يعتقد أنها سوف تقنع السادة القراء بسهولة . ففي المسيحية عَلم الرسول يوحنا في ( 1يوحنا1 : 5-7 ) : " إن الله نور وليس فيه ظلمة البتة . إن قلنا إن لنا شركة معه وسلكنا في الظلمة (يتبع )
-سوريا
مهندس فهمان2010-09-28 10:07:55
رد إلى أحمد ببيلي
سمعت كلامين متناقضين لك .. ففي التعليق (1) تقول أن العبادة هي لشكر الله فهو حبيبنا وصديقنا .. بينما في التعليق (2) تبدل كلامك وتقول أن رفض المال والنساء هو الخوف من عقاب الله .. فكيف زبطت معك يامعلم؟؟؟؟؟ ..... معناها إذا ما شكرت الله مارح يعاقبك لأن الشكر ببساطة ليس إجباري وممكن ببساطة تقول لله شكرا شكرا شكرا ثلاث مرات كل يوم الصبح بس تفيق من النوم وخلصت الشغلة
-سوريا
البراغماتي2010-09-28 10:13:13
شكرا للسيدة الكاتبة 1
سأتفق معك من حيث بدأت ( ثقافة التلقين والحفظ ومحاربة التجديد ) حيث أن تلك المقالة هي خير تمثيل لتلك الثقافة , التي بات القاصي والداني يتحدث بها , معتقداُ أنه إذا نال من الأديان , وتلفظ بألفاظ مؤذية عن أتباعها ( عقائد شمولية , ببغائية , دوغمائية دينية , فوضوية , تراثية..الخ ) من هذه الألفاظ,أصبح من المجددين المبدعين الخلاقين المتنورين.فالمقال هنا يعطي صورة واقعية عن ثقافة التلقين التي يتناقلها الكتاب الواحد تلو الآخر ليصبح عضواً في وكالة ( الناسا )أو( اليوفو ) لما يمنحه من إبداع في عالم التجديد
-سوريا
سامح محمود2010-09-28 09:59:41
الفهم الصحيح لمعنى كلمة ديب
أبدأ بمخاطبة الاخت كاتبة المقاله أول ما قال الله في القرآن إقرأ بسم ربك الذي خلق. الدين يا آنسه ليس كما تقولين هو جاء ليبين مهمة الانسان في الكون فالسؤال الاول هل يوجد خالق للكون أو لا جواب ذلك كله بالنظر لعظمة تركيب هذا الكون البديع بعد التعرف للخالق قال رسول الله : تخلقوا بأخلاق الله . الدين الصحيح يصل بالانسان إلى الكمال البشري فيفيض على من حوله عندما فهم العرب هذه النقطه حملوه للكون قاطبه وعندما فهم العثمانيون ذلك نزعت من العرب ووضعت فيهم الدين لم يدخل لجنوب شرق آسيا إلا بأخلاق التجار
-سوريا
fatima2010-09-28 10:06:43
اسمعي ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) وهذا يدحض بداية الفكرة الأولى من مقالك(الدين مرادف الأخلاق فمن لا دين له هوبالضرورة لا أخلاق له)وربماالأصح أن نقول من لاأخلاق له لايمكن أن يتقبل أي دين كان،ومن قال لك عكس ذلك فهو قد خدعك،فكل عبادة في الدين أتت لتثبت حكم أخلاقي وتدعمه، ولأقرب لك الفكرة أكثر،وجود العقوبات الصارمة في القانون قد تجعل المجرم يتراجع عن جريمته خوفا من هذه العقوبة وليس لأنه لايرغب بارتكاب هذه الجريمة،وهنا تكمن أهميةالقانون في ردع غير السوي أولا وتنظيم أمور البشر والحفاظ على حقوق الجميع.
-سوريا
X من الناس2010-09-28 10:00:42
عسل والله عسل
مقالتك رائعة وبتمنى نسمع المزيد منك وبس أقرأ بعض التعليقات بحس هللي بجنبو مسلة عم تنغزوا هههههههه
-سوريا
نعمة العقل2010-09-28 09:53:31
ورحمة الله
انظر معي الى قوانين الله عز وجل كيف اختصر لنا دستور الحياة ونظام المجتمع وترك لك التخير فيما يناسبك قال تعالى - إن الله يامربالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر لعلكم تتقون - هذ قواعد من قواعد العبادة وتسيير المجتمع لايريد الفحشاء وتنظيمهالا المنكرر وترخيص بيعه بل العدل والاحسان وصلة الرحم عند طبيق هذا فانت تعب الله كانك تراه وان لم تكن تراه فهو يراك
-سوريا
الحمامة البيضاء2010-09-28 09:56:37
أشد على يديكي
برافو عليكي فهاي وجهة نظري من زمان إنو ديننا هو دين جنة ونار أي ثواب وعقاب بينما يجب أن ندعم الجوانب النواحي الأخلاقية في حياتنا لأننا ببساطة سنقوم بتصرفات غير أخلاقية إذا صدرت فتاوي تبيح لنا ذلك
-سوريا
عامر حسون2010-09-28 09:51:08
وجهة نظر في علاقة القانون بالاخلاق
الكاتبة المحترمة..شكراً لمقالتك المتماسكة والمترابطة والغنية.اوافقك الرأي فيما كتبت ولكن أعتقد ان المقال لو كان بعنوان "وجهة نظر في علاقة القانون بالاخلاق" لتفاديت التعليقات السلبية.فالدين لدى السواد الأعظم من الناس هو القانون الرباني الذي يحكم حياتهم وهنا يمكن التمييز والفصل بين الدين(كقانون) والأخلاق. بالنسبة لي لا يعنيني قانون منع رمي الأوساخ من السيارة فأنا لاأرميها إيماناً مني بان هذا التصرف غير أخلاقي ولست بحاجة لحديث نبوي او قانون مدني لألتزم بذلك.
-سوريا
haysamm2010-09-28 09:53:39
وأزيد على كلامك
وأزيد بأن الدين للأسف لايهتم بالجانب الأخلاقي وإلا م اللذي دفع بعض المجرمين لتنفيذ عمليات انتحارية وقتل الأبرياء؟؟ أليس هو الدين نفسه واللذي يفسرونه بحسب أهوائهم؟؟ فلو كان لهؤلاء ذرة من الأخلاق لما قتل أناساً ابرياء سواء في بلادنا أو في خارجها بينما هم يتمتعون بأعلى درجات الدين (بحسب زعمهم) وشكرا للكاتبة
-سوريا
سميرة عبدالباقي2010-09-28 09:50:16
كلامك صحيح
كلامك مقنع جدا فنحن للأسف منفكر فقط بالثواب والعقاب منشان هيك منترك شغلنا منشان نصلي ومنشان هيك منتحمل حر الصيف ومنصوم .. فلو مافي ثواب وعقاب كنا ببساطة شو هللي بيجبرنا نصوم ونصلي؟؟ .. كلامك صح فالدين هو قوانين فقط لازم ننفذها أو منتعاقب أما الأخلاق فهي شيء آخر تماما مختلف
-سوريا
شامي2010-09-28 09:49:55
الفطرة
يا سحر باينتك مو عرفانة الخمسة من الطمسة وعم تكتبي فقط لتعبري عن مكنونات نفسك ولمجرد التنفيس .... قبل ما نحكي عن الدين والأخلاق في شي اسمو فطرة سليمة، يعني الجواب على معظم اسئلتك بكل بساطة هي الفطرة السليمة يعني سفاح القربى لن يرتكبه إنسان عنده فطرة سليمة بغض النظر عن دينه، ثم يأتي دور الدين ليصون المجمتع بقوانين تحفظه وتحميه... لكن الذي استغربه طريقة وصفك للثواب والعذاب بهذه الطريقة المستفزة!! ألا يوجد إحترام للمجتمع أو كلامك عن الأخلاق يبقى كلام بعيد عن التطبيق.. وشكرا لسيريا نيوز...
الإمارات
سوري2010-09-28 09:41:20
مشاركة ممتازة
أنا سوري مقيم في كندا وقد شعرت بالسرور البالغ لقراءة هذه المشاركة، فمن خلال اختلاطي بمختلف أنواع الجنسيات والأديان والثقافات أوكد على حقيقة ما جاء في هذا المقال، الدين عادة لا يكسب الأخلاق بل على العكس بعض المتدينون قد يصابون بالغرور إن أمكن تسميته بذلك ويخال لهم أن تدينهم قد أعطاهم مرتبة إضافية عند الله وأن من حقهم الحكم على الغير ومحاسبتهم، طبعاً هذا الكلام لا يقتصر على دين معين.
-كندا
هيثم2010-09-28 09:29:41
كلام صادق
الكاتبة العزيزة:أرجو منك ان تقرأي كل ما يتعلق بالموضوع وكل ماله صلة به ثم لك أن تقرري الكتابة في الموضوع الذي طرحته ام عدمه, إذ من الواضح بأنك لا تتقنين مبادىء الكتابة العلمية, ولا استخدام العبارات الصحيحة.مع التحية
-سوريا
عبده2010-09-28 09:06:39
خطأ
بما أن بداية المقال خاطئة لذا فكل النتائج التي توصلت لها خطأ 100% من قال لك أن الدين لايقوم على أساس عقلاني ولايمكن الدفاع عنه منطقياوتكيلين الاتهامات يقتل ملكة المناقشة ويقمع ويخرس من تحررت عقولهم كل هذا يدل على جهلك للدين وهذه مصيبتنا الكبرى (الجهل ثم الجهل) ابحثي عن الايات التي تدعوا للتفكر واحكام العقل من قال لك أن الدين يقول من لادين له لا أخلاق له . كلامك سفسطة قائمة على أوهام نسجتها مخيلتك نتيجة جهلك المطبق بالأديان والانسان عدو مايجهل أنصحك بمراجعة نفسك واحكام عقلك
-سوريا
فادي2010-09-28 09:04:55
برافو يا سحر
اول شي برافو يا سحر على هالموضوع الرائع ولكن من تنادي الضرب بالميت حرام شعب لا بدو يفكر و لا بدو يفهم بدو يضل متل الخواريف  
-سوريا
يمان2010-09-28 08:52:30
تعليق
كلام جميل وفيه وجهة نظر ازيد على ذلك ان هناك الكثير من المنافقين بإمكانهم محو ذنبوهم وتكفيرها مثلاً الحج : يمحو الذنوب السابقة ويعود كما ولدته امه صوم رمضان وست ايام من شوال يمحي ذنوب سنة كاملة فمثلاً هناك الكثير الكثير من الناس تجدهم فاسدين ومرتشين ومع ذلك يحجون كل عام هذا الكلام المثال متواجد بكثرة كبيرة جداً واعتقد ان ما تريد ان تقوله الكاتبة ان التخويف من النار والحرق في الحفر الكبريتية احياناً كثيرة لا يجدي نفعاً طالما ان هناك من يستغل الدين لغايته
-سوريا
Najib from Aleppo 2010-09-28 08:57:37
It’s on time and thanks
عزيزتي سحر أسمحلي أعبر عن أعجابي بمقالك , منذ أكثر من عام تخليت عن مبدأ الدين و أطلقت تفكيري بإرادة حرة ، في الاسبوع الماضي زوجتي كانت قلقة من أن توجهي هذا سوفي يبعدني عن الاخلاق !!!، شرحت اها أن أبتعادي عن الدين ليس بالضرورة أبتعاد عن الاخلق , بالفعل مقالك هذا جاء أصدق تعبير و أجابة لكل المقربين مني و سوف أرسله لهم مع كامل أحترامي
-هولندا
3bd2010-09-28 08:45:09
يعني بتجبروا الواحد يرد عليكم
القصةمو هيك المساله مش خلط مفاهيم واي واحد متدين بشكل صحيح وهو ركلى كلمة ركزي ع كلمة صحيح يعني اخد الدين من مصادره الصحيحه ومش نص ولا ربع متدين. وبعدين الدين ليلي ماعنده خلق متل المشط ليالي مالوا شعر لان الرسول الكريم قال انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق. يحضرني قصة عن ابو جهل امام الكفر عندما حاصر بيت الرسول قبل الهجره فقيل له لماذا ننتظر حتى يخرج لماذا لانتسور عليه البيت قال وي او نهتك ستر بنات عمنا..وكما قالت امي عندما ذوجت اختى اعط ذا الدين والاصل فان لم يرده دينه رده اصله فامي عرفت الفرق
-سوريا
ابو داني2010-09-28 08:47:39
الدين اساس الاخلاق و لكن هيهات منا الاخلاق
هيهات ان يعني المؤمنون حقيقة الايمان - هناك فرق بين النظرية الدينية و تطبيق هذه النظرية - حيث لا دين بلا متديننين و فشل الدين بالتطبيق انما يعود لفشل المؤمنين بتطبيق النظرية الالهية الدينية - حيث فشلت اغلب الاديان على ارض الواقع و السبب ليش فشل الدين و لكن فشل المتدينين في تطبيق الدين و لكن يبقى الدين لله و المتدينون يبقون بدين او بلا دين و ذلك وفق التطبيق و اعتقد ان اغلب المدعين بالتدين يفشلون عند مواجهة الواقع الفاسد بالدين المثالي فيضعفون و ينزلقوا بعيدا عن الدين
-سوريا
Co2010-09-28 08:38:41
تتمة
اغتصاب مليونين امرأة المانية بعد الحرب الثانية يدفع للتفكر فيما قال به الاسلام الذي يعلم مالذي يحدث في تلك الظروف و الرجل الذي ينفق على اولاده الذين سيرثونه بعد وفاته يهمه ان يكونوا اولاده الطبيعيين و لذلك تظهر اهمية العفة التي تنجي من شر العقاب فالاسلام يقدم وصفة للاخلاق هي واقعية و تتناسب مع طبيعة و طبائع البشر و لا يقدم شطحات طوباوبة لمسائل تحتاج المعالجة فمن غير المفيدالنظر الى النص الديني و اغقال ما يقوم به الناس من حولك على كل حال توجد نسخ اخلاقية اخرى لمن يريد
-سوريا
Wael2010-09-28 08:19:08
عالمنا مادي وليس مثالي للاسف
للاسف حتى المنظور الالهي هو منظور مادي:" يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ" فالتدين بالمفهوم التجاري "ترغيب" والجزائي "ترهيب" هو السائد. اشاركك بعض ارائك. قابلت في حياتي العديد من المتدينين والعلمانيين وحقيقة فان اخلاقهم لم تكن مرتبطة بتدينهم او عدمه. مشكلة المتدينين انهم لايقبلون النقاش وجواز صواب الراي الاخر لان قوانينهم باختصار "الهية" صالحة لكل زمان ومكان وانسان.الوازع الاخلاقي ليس ديني بالضرورة علما ان الوازع الديني عند بعض الناس موجود ولايمكن انكار دوره.
-إيرلندا
علماني2010-09-28 08:27:05
مقالة أكثر من رائع
الانسة سحر بالحقيقة فأنت وضعت يدك على الجرح تماماً . واريد ان اقول للاخوة الذين اختلفوا معك كيف تفسر ظاهرة ان بلداً كمصر مثلاً سجلت اعلى معدلات التدين في منطقة الشرق الاوسط وفي نفس الوقت سجلت الدولة ذاتها اعلى معدلات في مجال الجريمة من السرقة والأغتصاب والتحرش والقتل ؟؟ كيف تفسرون هذا التناقض وكيف تفسرون ما يتعرض له المواطن في الدول الاسلامية المؤمنة من استغلال وظلم ثم يذهب إلى الدول الغربية "الكافرة" ليحصل على كافة حقوقه المدنية المشروعة مع انه ليس بمواطن في تلك الدول ؟؟
سوريا
مصطفى الشقير2010-09-28 08:20:47
عرفي الاخلاق أولا
اختي الفاضلة فلتعرفي الاخلاق أولا. فهذا المفهوم يختلف في بعض جوانبه من مجتمع الى آخر فما هو لا أخلاقي عندنا لا يعتبر من المخلات بالاخلاق عند غيرنا والامثلة كثيرة ما اريد قوله ان الدين حارس وناظم للاخلاق محرض عليها ومثيب لفاعلها فهو كالقانون يجزي كلا بفعله قد يكون هناك متدينون لا اخلاقيون وايضا هناك لا دينيون اخلاقهم الدنيوية عالية ولكنك تجدينهم لا يتورعون عن بعض الافعال التي هي بنظرهم ليست من اللا أخلاقيات كشرب الخمر والعلاقات خارج الزواج وغيرها....... يتبع
الكويت
ابرهيم2010-09-28 07:52:11
الحل باعادة النظر بطريقة تربيتنا وتعليمنا لابنائنا
اشكر لك اختي هذا المقال وانا موجود خارج سورية واتعامل مع انواع كتيرة من الناس ذات الديانات والافكار المختلفة عن افكارنا وهنا المس ماتقوليه انه الاخلاق ليست مرتبطة بدين معين او بالثواب والعقاب وان الخالق الذي نعبده نحن المسلمين هو نفسه الخالق لهؤلاء الناس ويمكنك ان تعرفي نوعية مجتمعاتنا بالنظر الى طريقة تربية اطفالنا فانظري كيف نتعامل مع طفلنا بتعالي وباعطاءه اوامر ونواهي فان ذلك يعطيكي مراة عن مجتمعنا فانا راي الحل هو اعادة النظر بطريقة تربيتنا وتعلمينا لابنائنا
سوريا
Co2010-09-28 08:07:39
اولا
بعد هذه الجرعة التخبيصية من اين نبدأ فماذا تقصدين بأن الثقافة العربية تلقينية يعني نجيب محفوظ و طه حسين و حنا مينة كان هناك من يلقنهم ما يقولون و ما تفسيرك لوجود المذاهب الدينية و هل اطلعت على نقاشات اصحابها و ماذا تعرفين عن القدرية و الجبرية يبدو ان فهمك الديني تسطيحي على مستوى كتاب الديانة للاول الابتدائي بقفزك الى النتائج قبل دراسة واقع البشرية
-سوريا
مشتق للوطن2010-09-28 08:07:49
تخبط في تخبط
وماهو إلا محاولة للف والدوران على حقائق أثبتت صحتها الفطرة السليمة والتجارب الحياتية, وإن لم يكن للانسان رادع ديني يحول دون قيامه بالرذائل فهو كالحيوان البهيمي الذي لايوقفه شيء, وماالأخلاق من دون وازع إلا أكذوبة سرعان ماتنكشف حقيقتها عند أدنى هزة تطمع الشخص في الحصول عليها, رجاء كفانا هروبا من تعاليم الدين وأخلاقياته خوفا من الالتزام بصراط مستقيم دعانا سبحانه وتعالى إليه لما فيه خير البشرية في الدنيا قبل الآخرة
-الإمارات
Grin Hamad2010-09-28 08:09:08
True
it's a 100% true Good article
-الإمارات
thinker2010-09-28 08:01:05
think
اليابانيين والصينيون من اكثر الشعوب التي تتصف بالاخلاق....فلاهم مسلمين او مسيحيين او غيرهم.
-سوريا
مواطن عادي2010-09-28 08:01:16
السيدة سحر مع الاحترام 5
إن قلت أنك تقبلينها فهذا دليل على أن النفس البشرية دائما بحاجة لمكافأة ما لتقوم بعمل ما (بغض النظر عن نوع المكافأة)، وتقسيمك للمكافآت إلى مباشر وغير مباشر لا معنى له، فمجرد وجود المكافأة في البال أو حتى في اللاوعي يجعل العمل لا أخلاقيا (بحسبك طبعا). وإن قلت أنك ترفضين تفسيرات فرويد، وبينت لماذا ترفضينها (طالما أنك لا تقبلين البديهيات)، فسأنتقل معك بالنقاش لنقطة أخرى أثبت لك فيها نفس النتيجة. سأكتفي بهذه الأسئلة، ويمكن أن نكمل بعد إجابتك، والتي أتمنى أن تكون مباشرة وغير مشتتة، ولك الشكر.
سوريا
مواطن عادي2010-09-28 08:00:41
السيدة سحر مع الاحترام 4
يرونه أخلاقيا بالضرورة. - ما هو مصدر الأخلاق أصلا؟ إن كانت الأخلاق متفق عليها (كلها أقصد) فلماذا نجد الاختلاف في تعريف العمل الأخلاقي بحسب الزمن والثقافة والمنطقة والبيئة الاجتماعية؟ إن قلت أنها غير متفق عليها، فما الذي يجعل نسختك من الأخلاق هي النموذج الذي يجب تعميمه على كل البشر؟ إن قلت أن هناك جزء كبير مشترك من الأخلاق في كل الثقافات والحضارات، وأنا أتفق مع هذا، فسأسألك عن الجزء غير المشترك. - بمناسبة حديثك عن المكافآت غير المباشرة، ما هو رأيك بنظريات فرويد في تفسير السلوك البشري؟ إن قلت أن
سوريا
مواطن عادي2010-09-28 07:59:20
السيدة سحر مع الاحترام 3
للأخلاق؟ وأرجو أن تجيبيني بإجابة تفسيرية واضحة لا تتضمن أي نوع من الثواب أو العقاب، لا مباشر ولا غير مباشر. - مثال آخر شديد الوضوح: ما هو اللباس الأنثوي المحترم المتوافق مع "الأخلاق" برأيك؟ هل هو الحجاب، هل هو ما غطى من الركبة حتى الرقبة؟ هل هو ما ستر العورتين فقط؟ هل العري الكامل مناف للأخلاق؟ وأرجو أن تكون إجاباتك موضحة للـ "لماذا" وأقرب للإثبات منها للتقيؤ والتهرب، خصوصا أنك ستجدين أمثلة حية حول العالم لكل إجابة من إجاباتك، تقول لك بأن ما وصفتيه باللاأخلاق هو قلة أدب وجهل منك، لأنهم يرون
سوريا
مواطن عادي2010-09-28 07:59:00
السيدة سحر مع الاحترام 2
التالية، ولن أناقشك في النقاط الدينية البحتة بشكل مباشر لوضوح استعدائك لها، لذلك سأناقشك في منهج استدلالك نفسه، وخصوصا في مشكلتين رئيسيتين في طرحك: مصدر الأخلاق، وفكرة الثواب والعقاب. - أجبت بأن الأسئلة المذكورة تثير غثيانك والاحتقار، وهذا بحد ذاته تهرب وليس إجابة.. أنت هنا تقبلين بديهية دون إثباتها، وتريدين من الناس أن تقبل بإجابتك هذه وكفى، فهم لن يسرقوا لأن الأمر يثير غثيانك! أليس هذا ما انتقدتيه في بداية مقالك؟ لا بأس وسأستجر احتقارك مرة أخرى، وأعيد عليك السؤال: لماذا السرقة عمل مناف للأخلا
سوريا
ابو نواس2010-09-28 07:54:35
كلام رائع
كلام جميل و دقيق لا غبار عليه من يعتقدون انفسهم متدينين سيرفضون هذا الكلام و اي كلام اخر لا يصب في مصلحة الفكر الوحيد الاتجاه. اليابنيون اكثر شعب اخلاقي في العالم و الدلائل اكثر من ان تحصى رغم انهم لايعتنقون ديانة سماوية معترف بها. تحية للكاتبة على المقال الممتاز.
سوريا
مواطن عادي2010-09-28 07:56:09
السيدة سحر مع الاحترام 1
رغم بعض التجاوزات، لكن المقال محترم إلى حد مقبول بالنسبة لي شخصيا، ويسعدني الحوار مع من يمتلك رؤية واضحة لما يريد أن يحاور فيه، حتى لو اختلفت معه 180 درجة. رغم أن الأسئلة التي ذكرت أنها توجه إليك هي بصيغة المذكر وليس المؤنث، مما يوحي بانتحال الإسم، لكن لا بأس مبدئيا حتى يثبت ذلك، والمهم حاليا الحوار حول الأفكار المطروحة، خصوصا إن تفاجأنا فيما بعد أن الكذب ليس بالضرورة عملا لا أخلاقيا. طالما أنك سيدة سحر قد بدأت مقالتك بالحديث عن ثقافة الابداع ورفض البديهيات دون إثبات، دعيني أطرح عليك النقاط الت
سوريا
نابغ2010-09-28 07:42:41
عفوا
يرجى قبل كتابة مقالات بهذا الشكل أن تكون لديك الخلفية المعرفية والثقافية اللازمة والمؤمنين لا يبتعدون عن المحرمات فقط طمعا بالحور عين ولكن يقول تعالى "تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون" . ولماذا كان حديثك عن الإسلام دون غيره من الأديان؟
سوريا
نادر2010-09-28 07:39:52
فكرة حلوة
لطالما واجهت نفس الأسئلة، بس كان ردي بأن إنسانيتي هي الرادع ... إلا أن فكرتك حول الخوف والجزاء والمكافأة أعجبتني وتستحق التعمق أكثر. شكراً سحر وأكيد شكرا لسيريانيوز. إلى الأمام نحو نقاشات فكرية وواقعية وهادئة
-سوريا
طبيب مغترب2010-09-28 07:23:45
الى كاتب المقال 2
(والذي يود والديه وأهله طمعاً في الميراث أو التجارة بأموالهم ليس إلا تاجر.والأم التي تحن على ولدها الصغير كي يطيعها ويكرمها في كبرها ما هي إلا مرابية تدين ابنها دين تريد استرداده أضعافاً مضاعفة لاحقاً)أأصبح بر الوالدين لديكي هو فقط للمصلحة,والادهى حب الام لولدها فهو حب غريزي لا لعلاقة له بالمصلحة ولم يفسر حب الام لولدها بالمصلحة اي فيلسوف من فلاسفة العالم وحتى ولا اي عالم نفس ولم يتطرق الى هذا الموضوع اي شخص وحتى ان كان ملحدا.تعقلي قبل الكتابة فالكتاة ليست للشهرة ولكن للنقش ويجب تحري الدقة.
-سوريا
طبيب مغترب2010-09-28 07:21:20
الى كاتبة المقال
( عندما يلتزم الإنسان بالإخلاص لزوجه أو زوجته فهو يقوم بحرمان نفسه من متع كبيرة، وعندما يكون التاجر صادقاً في معاملاته فهو يحرم نفسه من أرباح أكثر يمكن أن تعود عليه وعندما يقوم المحسن بالتبرع بماله أو وقته للفقراء فهو يخسر هذا المال أو الوقت الذي كان يمكن إنفاقه على نفسه وعندما يمنع الإنسان نفسه عن السرقة فهو يحرم نفسه من المال المسروق وهكذا)اوليست هذه الصفات هي من صفات المؤمنين اولم يحض الاسلام على هذه الاصفات,لماذا تحاولون التكلم لاجل الكلام ,الكلام بحد ذاته هو وسيلة للتواصل.فكرو قليلا !!!!
-سوريا
hope2010-09-28 06:45:21
YOU ARE RIGHT 100%
معك حق .الاخلاق هي الانسانية التي تميزنا عن الحيوانية انا مثلا لا استطيع ان اسرق او اكل اي حق شخص اخر ,لا استطيع ان احكي نميمة تضر بالاخرين ,اعطف علئ الفقير واساند المظلوم ,احب ان اؤدي اي عمل اقوم به علئ اكمل وجه رغم ذلك فانا لست متدينة واخلاقي لا علاقة لها بالدين وانا راضية كل الرضا على حالي لانها تبدو نادرة في هذه الايام
-الولايات المتحدة
bassام مهمel2010-09-28 06:39:41
كل
مقال شجاع ومهم جدا جدا، ومن الردود الأولى يتأكد ما جاءت به وفيه الكاتبة، أتمنى لك المزيد من التطور، ولا تحملي ردود التكفيريين أكثر مما تستحق، على فكرة عرفت مؤخرا أن فعل الخير لجل الخير لا ثواب عليه، بل يجب أن يقوم الانسان بفعل الخير طلبا لثواب الله!!! يعني اسعاف مريض لأجل انقاذ حياته لا ثواب عليه ولا ( مثقال ذرة) إن لم تكن نية المسعف هي الاحتساب عند الله!!!... هناك أمثلة عديدة تدعم رايك عزيزتي سحر، أتمنى لك الخير من كل عقلي
السعودية
سعد2010-09-28 05:58:13
أنتِ رائعة
ما بعرف شو بدي قللك يا أنسة سحر بس عنجد كلامك جواهر وانا كتير مفكّر برأيك من قبل بس موبهل التناسق والترابط الموجود عندك.. حفظت هالمقال عندي حباً به ولإعادة قرأته مراراً.. وبالنسبة لشخصي كتير بعمل اشياء لحبي لفعل الخير وبصراحة ما بكون عم دور ع حدا يردلي الخير أو اني عن دور عن حسنة وحتى ما بفكر بموضوع الحسنات كللو عبعضوا وكمان بوقف عن عمل شغلات معينة مو خوفاً من أحد "مع اني بخاف من الله ككيان عظيم" وبنهي عن عمل الشغلات السيئة بأنّي حط حالي محل الشخص المتضرر من هالعملة يللي بدي اعمل
-سوريا
HANNIBAAL2010-09-28 05:56:13
ARABIC GRAMMAR::"TARJALA"2
DEFN:A FOUR ORIGINAL LETTER ARABIC PAST TENSE VERB ;MEANT WELL INITIALLY, BUT TURNED TERRIBLE ;LATER
-الولايات المتحدة
hanibal2010-09-28 05:20:03
SMART & GREAT
I am proud to have someone like you in our society, I wish we could have more of you, do not give up, keep doing the right thing and we will get their..
الولايات المتحدة
CoCo2010-09-28 04:29:44
بالواقع أكثرهم هكذا..
مقالة تطرق أوتار حساسة, قد لا أتفق مع بعض نقاطها لكن بالتأكيد أوافق أن غالبية المسلمين يعيشون الدين كما ذكر أعلاه..الى الاخ أحمد: اغراء مليون ليرة سورية او حسناء غالبا ما يغسل في الحج حيث تلدك امك من جديد كما قلت غالبيتهم يسيرون هكذا
سوريا
Mr.HG2010-09-28 03:49:48
شكرا للكاتبة
متى كان الدين يصنع الاخلاق؟.انا مستعد باي لحظة اعتنق اي دين كان و لكن هل استطيع ان اعتنق او املك اخلاق؟من لديه دين ليس بالضرورة ان يكون لديه اخلاق فحسب.فالدين شيء و الاخلاق شيء اخر. فالبعض يقول بابتعادنا عن الدين انتشر الفساد و الكذب الخ.نتيجة الفساد و الرشاوي و السرقة ليس لان الناس ابتعدت عن الدين.نعيش بدول غربية ومعظم الشعوب مبتعدين عن الاديان و لم نرى رشاوي و فساد و كذب و نفاق ونصب و احتيال.لذالا علاقة للدين بهذا الشان ابدا.التربية السليمة والاخلاق بالاضافةالى قوانين عادلةهم الكفيلين بكل شيء
-سوريا
إنكيدو الحمصي2010-09-28 03:47:02
جرأة و صراحة نادرتان
سيدتي المحترمة ، بداية فإن الشكر واجب التقديم لجرأتك و صراحتك، المقال رائع الأسلوب جميل اللغة و الأهم أنه عقلاني منطقي. سيدتي توقعي هجومات لا حصر لها من أصحاب سوء فهم الدين، هؤلاء الذين يعتبرون أن أي مناقشة و محاولة لفهم الديانات بشكل صحيح عقلاني إنما هي نوع من أنواع التعرض و الإساءة لمشاعر المؤمنين. شكرا مرة أخرى لهذا المقال الرائع كم أتمنى أن نقرأ المزيد من هذا النوع من المقالات التي تتكلم عن الأخلاق و المناقب! و أخيرا، إن الجملة الأخيرة في مقالك إنما هي دليل أخلاقك الرفيعة
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-28 03:40:59
نحو فهم أفضل للدين والدنيا 4
أما قولك إن ثقافتنا العربية تعتمد على التلقين وإن ثقافتنا الدينية لا تشجع البحث والنقاش فهو عكس الحقيقة!! في الدين الإسلامي حكم يقول (التقليد في العقائد ممنوع ويجب الاجتهاد فيها) يعني لا يجوز لأنني ولدت في عائلة مسلمة مثلا أن أصير مسلما بشكل آلي بل علي أن أبحث في أدلة صحة ديني وفي الأديان والمدارس المختلفة حتى أتوصل إلى أدلة قاطعة على صحة هذا الدين، ولذلك نجد القرآن الكريم والتراث الإسلامي يناقش بشكل منطقي في كل شيء، من وجود الله وصفاته حتى طريقة كتابة العقود التجارية والرهن
سوريا
محسن2010-09-28 03:41:29
مقال موفق جدا
تسلمي ياسحر. تكلّمتي بلساني وسبقتيني إلى هذا الموضوع. بالتأكيد فإن الاستقامة بسبب الخوف من الشواء هو حالة لا تمت للأخلاق بصلة. (التعليم التلقينيّ!!!) أتفاجأ عندما أسمع رأيي بلسان شخص لا أعرفه. أضيف فكرة بسيطة أن الدين ينتشر في كثير من الحالات بسبب نزوع عدد كبير من الناس إلى ادعاء التدين وبالتالي الأخلاق الحميدة وذلك من أجل الحصول على مكاسب كبيرة و ...إلخ. فكثيراً من البسطاء يقلدون في حياتهم وتدينهم بعض المتنفذين الذين يدّعون الدين والأخلاق للحفاظ على مكاسبهم وربما تجارتهم وسمعتهم. دمتِ بخير.
سوريا
واحد بسيط جداً وخاصه من ناحيت الثقافه 2010-09-28 03:28:09
مجرد تعليق واحد ارتفع ضغطه من قراءة الموضو؟؟؟؟؟؟؟؟
نصيحه لكل انسان بيشوف أنه المواصفات يللي انذكرت في هاد الموضوع متكرره في أشخاص من أمته فليهرب وإلا هو معهم للهاويه فالتي لا تخون زوجها خوفاً من أن يقتلها . واللص الذي . والمحسن الذي يتبرع علناً ما هو إلا منافق. والذي يود والديه وأهله طمعاً في الميراث ليس إلا تاجر. والأم التي تحن على ولدها الصغير كي يطيعها ويكرمها في كبرها ما هي إلا مرابية يالطيف هدول فيه منهم كتير ؟
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-28 03:30:57
نحو فهم أفضل للدين والدنيا 3
ولذلك قال رسول الله ص: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن) يعني لو كان هذا الشخص يدرك في تلك اللحظة أن الله تعالى يراقبه وأنه سيحاسبه، ما فعل ذلك الفعل المشين.. فاللص لا يسرق إذا رأى أن الشرطي يراقبه.. أما إذا لم يشعر أن أحداً يراقبه فسيعيش صراعا نفسيا مع أخلاقه، ثم ستتغلب شهوته الحرام على أخلاقه في آخر الأمر فيسرق أو يزني.. وفي أمريكا عندهم مثل: Every Man has his own price (كل شخص له ثمنه)، يعني مهما بلغ من الأخلاق هناك مبلغ لا يستطيع أن يقوم إغراءه!!
-سوريا
Ali Barakat2010-09-28 03:38:44
Nice Job
تحية كبيرة على هذه المقالة الرائعة
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-28 03:17:36
نحو فهم أفضل للدين والدنيا 2
الزعم أن الأخلاق تصمد لوحدها من دون الإيمان، في وجه الاختبارات القاسية، غير صحيح، قد تصمد الأخلاق أمام اغراءات تافهة لكن مهما كانت تربية الإنسان جيدة وأخلاقياته عالية لا يستطيع أن يقاوم إغراء مبلغ مليار دولار حرام مثلاً، أو إغراء حسناء رائعة الجمال إلا إذا عرف أن الله تعالى يراقبه في كل لحظة وأن الإنسان سيخسر محبة ورضا الله، وسيحجب عنه، وسيتعرض فوق ذلك إلى عقاب أليم وعذاب مهين جدا في هذه الحياة وفي الحياة الأخرة الأبدية، فالإنسان بطبعه وغريزته يحسب الخسائر والأرباح قبل الإقدام على أي عمل
-سوريا
أحمد الببيلي2010-09-28 03:08:16
نحو فهم أفضل للدين والدنيا 1
أولاً علاقة المؤمن بربه هي علاقة محبة متبادلة قال تعالى: (فسيأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه) وعلاقة رضا متبادل قال تعالى: (رضي الله عنهم ورضوا عنه) وكل ما تحدثتي به عن الدين يدل على انعدام فهمك له.. يقول علي بن أبي طالب: (إن قوماً عبدوا الله طمعا فتلك عبادة التجار وقوما عبدوا الله خوفا فتلك عبادة العبيد والمسلم يعبد الله شكرا لهً فتلك عبادة الأحرار) وتقول رابعة العدوية: (إلهي ما عبدتك خوفا من نارك وهي مخيفة ولا طمعا بجنتك وهي عظيمة ولكني وجدتك أهلا للعبادة والشكر فعبدتك) هذا هو الإسلام يا سحر
سوريا
رجل منطقي2010-09-28 03:04:15
و لكن
اختي العزيزة, انا اتفق معك في نقطة واحدة فقط و هي ان الدين والاخلاق قد لا يجتمعان في شخص واحد بدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من اتاكم من ترضون دينه و خلقه فزوجوه. لكن الدين يجب ان يكون في كل جانب من جوانب حياتنا وتاكدي ان ما تعانيه بلادنا الان من فساد و انحطاط و رشوة نصب ووووو سببه ابتعادنا عن ديننا و لو اننا رجعنا الى ديننا ستعود الينا الينا ايام العزة النصر يوم كانت الخلافة الاسلامية هي اعظم دولة في الطب و العلوم و الادب و في كل المجالات
-سوريا
IBN AL MESSERI2010-09-28 02:59:37
R U KIDDING ME 3!!!
وعلى الملحديين اذا ارادوا ان يصدقوا مع انفسهم ومعتقدهم ان يعترفوا بانه ليس لديهم اي شيء يمنعهم من فعل اي شيء سوى حواسهم الخمسة! واذا كان لديهم وازع اخر، فاتمنى ان يشرحوا لنا بطريقتهم العلمية الصارمة مصدر هذا الوازع وبدون استخدام مصطلحات لايمكن تفسيرها ماديا.
-سوريا
IBN AL MESSERI2010-09-28 02:58:40
R U KIDDING ME 2!!!
لحقيقة ان العلمانية المتطرفة هي التي تهدم الاخلاق. لانه بغياب الاله من قلب الانسان، تتحول الحواس الخمسة الى المصدر والمقياس الوحيد لاي حقيقة، والحواس الخمسة لاتعترف بامور لايمكن الوصول اليها بطريقة علمية مادية بحتة مثل الاخلاق، فاذا كان للاخلاق منفعة مادية ملموسة فيمكن قبولها اما ان لم يكن لها مثل هذه المنفعة فهي خرافة مثلها مثل الدين. الحقيقة ان الجمع بين العلمانية والاخلاق فيه الكثير من التناقض.
-سوريا
IBN AL MESSERI2010-09-28 02:56:04
R U KIDDING ME 1!!!
المسلم الذي يمارس الاخلاق لكي يحصل على مكافأة او تجنبا لعقاب فقط هو مسلم غير مدرك لحقيقة دينه. الرحمة والاخوة بين الناس و الحب في الله هي كلمات متكررة جدا في القرأن الكريم والسيرة النبوية الشريفة. وهذه الصفات -التي لاترتبط بعذراوات ولانار-لاتقتصر على الاسلام بل موجودة في كل الاديان. هذه الصفات الروحانية مستمدة من وجود الله عزوجل ولاعلاقة لها بثواب اوعقاب.
-سوريا
نمر2010-09-28 02:37:04
الأسلام هو الآخلاق
بعد السلام والتحية أحب أن أقول للشخص الذي كتب المقالة أن يراجع الٌقرأن والكتب الذي كتبت عن الدين لانه سيجد أن الدين هو عبارة عن مجموعة من الاخلاق فهو ليس جنة ونار وعقاب وقصاص أنما هو وكما قال الرسول ً(ص) "إنما بعثت لإتمم مكارم الاخلاق" فلا ليس للدين علاقة ان كان بعض الناس فهموا الدين وتربوا عليه بمنظورهم الخاص بهم ,فمن فهم الدين جيدا عرف معنى الأخلاق جيدا ولن يعمل عمل صالحا لانه خائف من النار انما ليكون كما كان الرسول (ص). و بغض النظر فهو أمر مشروع أن يكرم الأنسان لعمل صالح يعمله
-كندا
فيلسوف2010-09-28 02:48:56
أخيرا
( ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى )
-سوريا
فيلسوف2010-09-28 02:47:13
كلامك غير صالح للتطبيق العملي
أولاً تعريفك لهذين المفهومين تعريف سطحي جداً. ثانيامن الخطأ أن تظني أن كل الناس (ملائكة مثلك) يمكن أن يتصرفوا بغض النظر عن الثواب والعقاب. ثالثا لو كانت الأخلاق تكفي لما كان هناك قوانين عقاب وثواب في أي بلد بالعالم.رابعا لو فرضنا ان عندك شركة ولديك موظفين فهل ستديرينها بدون ثواب وعقاب؟ ان قلتي نعم فستنهار شركتك بسرعةوهذا يدل على بطلان نظريتك, وان قلت لا فانت تثبتين ان كلامك في مقالتك كله مغلوط. (يتبع)
-سوريا
فراس2010-09-28 02:47:25
تمضغ الجمل فانجب فارا
كلامك فيه الكثير من التنضع؟ اما استعراض فهمك الفز لموضوع الاخلاق وفيه تجني على المؤمنين البسطاء اللذين يفعلون الخير لمجرد الجنة والنار والحور العين ديننا جاء بلغة بسيطة للغاية ولايوجد فيه اية فلسفات مم قد تاثرت فيه من خلال قراءاتك ومن المعيب والمشيم في مقالك اختزال ديننا العظيم في جزئيات الجنة والنار والحور العين هذا خط احمر ديري بالك؟؟؟
-سوريا
إنسان2010-09-28 02:39:51
شو هالتخبيص
والله يا آنسة سحر أنتي ممو فهمانة الدين من أساسو الدين مو رشوة وجوائز وترهيب وأنتي عم تحاولي تدافعي عن علمانيتك بكل الطرق وبدي إسألك سؤال على غرار أسئلتك الفذة ليش ما بتشتغلي بالدولة بدون راتب؟ أكيد مابتساويها لأنو ماعندك حس وطني ولا أخلاق تجاه بلدك و وطنك (على غرار حكيك ) ولازم ما تنتظري الهدية وما تخافي من العقوبات ولا القوانين ؟؟؟!!!! شو هالمنطق تبعك يا
-سوريا
سامح2010-09-28 02:24:35
مقالة بتفش الخلق
نحن مجتمعنا وتعاليمنا وتربيتنا مقتصرة على الترهيب فقط، يعني بقولوا للولد لا يعمل كذا مشان ما ياكل قتلة، والشب بقولوا لا تعمل علاقات غير شرعية لأنه يوما ما رح تنرد عليك ( مو لأنه هاد فعل منافي للأخلاق ) أو مشان ما تنصاب بالإيدز، فبصير بخاف من المرض والموت أكتر من خوفه من الله .. لهيك انتشرت الرشاوى لعدم الرقابة، انتشر الغش والنصب والاستغلال لقتل الضمير عند النفوس.
سوريا
قيس2010-09-28 02:13:29
راااااااااااااائع
لا أستطيع سوى القول ان هذا المقال من أروع ما قرأت وأعمق ما قرأت.أتمنى لو أن الكاتبة الكريمة تضع ايميلها لأتواصل معها...تحياتي الحاااااااااااارة
ألمانيا
abc2010-09-28 02:06:30
abc
لا يسعني سوى ان ارفع قبعتي
-سوريا
من هذا الزمان2010-09-28 01:49:50
هوس عيب ما بصير
عنجد ما بقول غير الله يعطيكي العافية وصراحة أنا فقدت الأمل من إنو حدى يفهم هل الشي عليي وكتير تفاءلت لما شفت حدى بفكر بمخو بهل المجتمع لأنو عنجد العقول صايرة ضحلة جدا ومراهقة،أنا ما بجنني غير يللي مثلا ببعد عن الدين بس مشان يفلت ويعمل يللي بدو ياه قال يعني متحرر،أو لما شو متدين عم يعمل شي ما بيعرف شو الغاية منو ،بس بدي قللك ما تردي عل التعليكات يللي رح يكتبوها أغلب العالم من بعد هل المقال الرائع ولا يهمك في كتير عالم بدون قرون ليفهمو كلمة من الكلام يللي قلتيه،وأنا بالإنتظار للجزء التاني..تحياتي
-سوريا