syria-news.com
syria-news.com
الصفحة الرئيسية
من نحن
اسرة الموقع
أكثر المواضيع قراءة
الإعلان في سيريانيوز
الإتصال بنا
المساهمات في هذا الباب لاتعبر بالضرورة عن رأي المركز
شكرٌ خاص .. بقلم : ديما شاكر
مساهمات القراء

أنا ديما رغيد شاكر من مواليد 1991 كانون الثاني دمشق . نشأت و درست في الإمارات, و تأثرت كثيرا  بما تمليه تقاليد و عادات هذه البلاد لكن صور  تلك الحارات  المهجورة, و الأرصفة المتعرجة, و البيوت  العربية حدة  الملامح, تلك الرائحة التي تكلل  جدران  دمشق, كلها لا تفارقني حتى في أحلامي ولها الفضل  في تعزيز  حبي لكتاباتي.


من بعد  إصداري لكتابي الأول و التشجيع  الذي لاقيته من عائلتي و أصدقائي, قررت بعون  الله إصدار  كتابي الثاني و الذي حاولت  فيه  جاهدة  التطرق إلى مواضيع  أثارت جدلا  في نفسي و أحداث  غيرت من معتقداتي.

أوجه  شكري في هذا الكتاب إلى كل  من ساهم  في دعم  معنويا  و ساندني فكريا  لإتمام فكرة  هذا الكتاب و أيضا  لكل  من ظن  أني غير  قادرة  على إتمام  كتاب  الثاني أو حتى من جعلوا من موهبتي مهزلة  أشكركم فقد كنتم خير دافع  لي على  المضي في تحقيق هدفي .

 وأوجه  خالص  شكر لكلا والدي, و لصديقات  كانوا لي أوفى من أناس  توقعت أن يكونوا معنا  للوفاء ولكن لحسن حظي هاقد أنعم  الله علي  بقلوب  أخلصت لي قلبا  وقالبا  فأهدتني من وقتها الكثير و كافأتني من إحساسها الوفير... شكرا  سيريانيوز  ولأنسه هناء لاستضافتها لي في وقت سابق من هذا الشهر كما اشكر صديقاتي شهد و باتي و خزامي وملاكي وميساء

أود  أيضا  أن أهدي كتابي لكل النساء  القابعات  في بيوتهن  أو خلف  مكاتبهن اللواتي كافحن وصبرن  وسهرن ليس  للقمة  العيش , بل فقط حفاظا  على كرامتهن من أن تسلب  على أيد  لا تعرف  للكرامة معنى. سيداتي قد تكون  كلماتي على (قد  الحال) وقد تكون  معاناتكن  أشد  بكثير لكنني حاولت أن أعبر  عن تلك الصرخات  المكبوتة, عن تلك الاحتجاجات  الغير  مسموعة, عن كل  تلك  الهتافات التي تتلاشى مع مرور الوقت حتى تصبح أوجاعكن من روتين الأيام...

يا ليت..

الآن وفي هذه  اللحظة...أتمنى أن يقف  الوقت  والزمان فقد فقدت  أي إحساس  بالأمان , فالشك  قد سلب  حريتي..ابتسامتي..حتى ثقتي... بأغلى شخص  عندي. ما الحل  إن كانت  الساعات مجرد  دليل  آخر على أن  ما كان قد فات, ما الحل  إن كانت الأيام مجرد  شاهد  على أنه لم يعد لوجودي أي أهمية  أو مكان, ما الحل إن كانت كل الأشياء  من حولي تهتف عديم  الوفى أنت  يا إنسان.

أيعقل  أن يصبح  السؤال  عبئا ؟ أيعقل أن يكون  الحرص  ثقلا ؟ أيعقل أن تكون مشاعر  الخوف  والغيرة  هما ؟ منذ  متى والناس هكذا نيام؟ منذ متى والناس تنسى القلوب مع مرور  الأيام؟ منذ  متى والناس  تتناسى أن النسيان  ظلم ٌ بل حرام؟ ما الذي سيطر  على عقول  البشر ؟ لما خلت صدورهم من الرحمة  والإحساس ؟ يا ليتني أسمع  أجوبة  ترضيني أو حتى ردا  يخمد  النار  في قلبي وشراييني، ياليتني أجد  بديلا  لما ضاع  من أشهر  وسنين قضيتها أبني آمال  عن الإخلاص  والوفاء  والحنان..... يا ليتني أعلم  كيف  يسكت  الناس  ضمائرهم !! لكنت  كتمت  صحوة  ضميري التي من صدقها تسلب  حياتي....


2010-09-25 10:00:00
شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي:



شارك بالتعليق
ملدوع2010-09-25 23:08:16
سؤال أدبي يتعلق بمقالتك
لماذا ذكرت اسمك الكامل وتحديدا عمرك في بداية المقال علما أنه مقال أقرب للرمزية منه للواقعية
-سوريا
خالد حسن 2010-09-25 22:36:07
اختي الصغيرة ديمة شاكر
بداية اهلا و سهلا بعودتك و عيد مبارك ان شاء الله . اسمحيلي ان اقدم ثنائي و تقديري بكل كتاباتك و ادعو الله يان يكلل حياتك بالنجاخ و التوفيق الدائمين . معك حق بالاسئلة الوجدانية التي طرحتيها في هذا الزمن رغم نعومة عمرك لكن يدل على ثقافة و حس انساني راقي لكن ما اريد قوله هو تفائلي بالخير تجديه ان شاء الله فلا تزالي صغيرة و الحياة امامك عيشيها بالطريقة التي تسعدك بعيدا عن اجواء الكآبةو الحزن اشكر مقدمتك اللطيفة و مبارك الكتاب الثاني و كلل الله ايامك بالسعادة و الهناء دمتي بخير بإذن الله
السعودية
محمد شريقي2010-09-25 18:32:02
تتمة السؤال
تتمة لماسبق و في كلا السؤالين الذين طرحتهما على الكاتبة اود الاشارة الى انها لم تسير طويلاً في السنين حتى نجدها تتكلم بهذه السوداوية بعض الشيئ و التي تعبر عن ندرة الإخلاص و الوفاء و الرحمة و الإحسان ونجدها تتمنى ان يقف الوقت والزمان فكما قال ابو وديع ( لسى الدنيا بخير ياحبيبي لسى الدنيا بخير انا-وانت و الكثيرمن المعلقين_بحب الخير يا حبيبي واتمناه للغير) فدعونا ننظر دائماًالى النصف الممتلئ من الكوب لعله يأتي يوماً ويمتلئ كله مع تحياتي و احترامي للجميع
سوريا
محمد شريقي2010-09-25 18:20:41
سؤال اود طرحه
تحية طيبة للكاتبة و لكل من ساهم بهذه الزاوية سواءاً بالتعليق او غيروه و لكن السؤال الذي يطرح نفسه و بشده كيف اننا نجد انا كاتبتنا مع احترامي الشديد لها تشتكي من ندرة الإخلاص و الوفاء و الحنان على الرغم من انها بدأت مساهمتها بشكر كلٍ من اصدقاؤها و اهلها و رفاقها الذين اغانوها و وقفوا الى جانبهاو ساندوهابالإضافة الى وجود المعلقين الذين يناشدون نفس الشيء الإخلاص ...فهذا يعني وفرة المخلصين الذين يناشدون الاخلاص و هو شيء يدعو للتفائل و السؤال الآخر لماذا تريد ان تسكت ضميرهايتبع ....
سوريا
محاسب قانوني2010-09-25 12:58:01
أعداء النجاح
كلما زاد النجاح ازداد أعداؤه الذين يحاولون تفتيت العزيمة وتقويض أعمال الناجحين !!! تقبلي مروري ومحبتي . 
-الولايات المتحدة
المحامي جمال عبدالرحمن2010-09-25 11:45:38
صدفة؟؟؟
قبل قراءتي شكرك لرفاقك بدقائق كنت اشكو لصديق لي بانني مشتاق اشتم رائحة الارض الذكيةبعدبخة مطر ومشتاق ارى اوراق تحت الشجرمشتاق لك ياسورياوالوصف يطول ..ولكن الضمائرالميتةجعلتنا وحيدين في غربة لاترحم وحرارةتشعل لهيب شوقنالجوسوريا اللطيف في كل الفصول.فعلاصدفة والله يوفقك في كتابك
الإمارات