بدأت محافظة ريف دمشق العمل
على مشروع تطوير مدخل دمشق الشمالي وتجهيز المنطقة الصناعية اللازمة لنقل الصناعات
الحرفية على جانبي المدخل.
وقال محافظ ريف دمشق زاهد حاج
موسى, خلال اجتماع ضم مدراء جهات الإدارة المحلية والمركزية, إن "الإسراع في
تحسين المنطقة هو ضرورة, وذلك بالتساوي مع أعمال البنى التحتية من ماء وكهرباء
والاتصالات وصرف صحي ومحطات معالجة لتامين البديل للحرفيين قبل البدء بمشروع تحسين
المدخل الشمالي".
وتبلغ مساحة المنطقة الحرفية
5ر49 ألف متر مربع وتضم 151 محلا موزعة حسب الحرف والصناعات وبمساحات مختلفة ويبلغ
طول الطريق الذي يصلها بالاوتوستراد 2300 متر.
وأشار محافظ ريف دمشق إلى أن "وزارة
الإدارة المحلية تتبع خططا لمساعدة المحافظات والوحدات الإدارية في إقامة مناطق
صناعية ونقل الحرف والصناعات المزعجة من المناطق السكنية إليها", مشيرا إلى أن "الرؤية العالمية لتطوير الاقتصاد وحماية البيئة تتجه نحو إقامة المناطق الصناعية".
وتبذل محافظة ريف دمشق جهودا
كبيرة من اجل حماية البيئة ومعالجة الآثار والظواهر التي تؤثر سلبا عليها بما يصب
في خدمة عمليات التنمية.
وكان الرئيس الأسد تفقد العام الماضي
مشروع المدخل الشمالي لمدينة دمشق والتقى مع المديرين المعنيين بتنفيذ
المشروع, حيث شدد على ضرورة تضمين المشروع دراسات جميع المؤسسات الخدمية من كهرباء
ومياه وصرف صحي وهاتف وغيرها, وأن يتم إنجاز البنية التحتية بشكل متكامل بغية تجنب
القيام بأي أعمال حفريات بعد انجاز المشروع وضرورة الالتزام بالمواعيد المحددة
للتنفيذ والتنسيق بين الجهات المعنية لتجاوز أي عقبة قد تواجه مراحل الإنجاز.
سيريانيوز
اقرأ ايضا
الحاج
عارف: مشروع القانون الناظم للجمعيات الأهلية قيد الانتهاء حاليا