ارحب بكل من انضم الينا في هذه الفترة التي ساقضيها معكم واتلقى مساهماتكم وتعليقاتكم .. اهلا بكم

عفراء

عن الإسلام والمسلمين وأشياء أخرى ! ... بقلم : يوسف بحصاص
المسلمون بين الأزمات والحلول ... بقلم : يوسف بحصاص
هذيان سوري على مدرجات المونديال *
بحث سريع


انخفاض استهلاك المازوت شهر كانون الثاني رغم البرد وشيكات المازوت
الاخبار الاقتصادية

محروقات: انخفاض الاستهلاك مرده ترشيد المواطن استهلاك المادة عقب غلاء أسعارها

أظهرت مؤشرات استهلاك المازوت في سورية انخفاضاَ بنسبة 4٪ خلال شهر كانون الثاني من العام 2010 مقارنة بنفس الفترة من العام 2009.


وأرجعت شركة محروقات انخفاض استهلاك المازوت رغم موجة البرد والأمطار التي رافقت كانون الثاني إلى "ترشيد" المواطنين لاستهلاك المادة عقب ارتفاع أسعارها و"إعادة توزيع الدعم" الخاص بها.

وقال معاون مدير شركة محروقات ناظم خداش لـسيريانيوز إن "الاستهلاك خلال كانون الثاني من العام الحالي وصل الى 655 مليون لتر مازوت في حين كان في نفس الفترة من العام الماضي 685 مليون لتر أي بفارق 30 مليون لتر".

وتأتي أرقام شركة محروقات مخالفة للتوقعات بسبب ما شهده مطلع العام الجاري من موجات برد وأمطار ومنخفضات متلاحقة إضافة إلى  توزيع الدفعة الأولى من دعم المازوت في هذا الشهر.‏

وعزا خداش انخفاض الاستهلاك إلى "سياسة الترشيد التي بدأ يتبعها المواطن بسبب ارتفاع أسعار المادة وإعادة توزيع الدعم عليها إضافة إلى تأخر المواطنين في استجرار المادة هذا العام", مشيرا إلى أن "السوريين درجوا على استجرار المادة مرتين في الموسم قبل بدايته وفي منتصفه".

ويواجه أسلوب دعم المازوت من خلال تقديم إقرار والحصول على شيكات انتقادات كبيرة إثر تأخر المواطنين في الحصول على هذه الشيكات وصرفها بسبب الازدحام الكبير الذي تشهد المراكز إضافة إلى مايصفه البعض بالمعاملة "غير اللائقة" من بعض الموظفين للمواطنين سواء أثناء الحصول على الشيك أو صرفه.

وتتوقع تقارير رسمية استمرار ما تسميه "النتائج الايجابية" لعام 2009 النفطية في عام 2010 إذ أن مؤشرات استهلاك المازوت تؤكد استمرار تراجع معدلات الاستهلاك رغم البرد وتوزيع الدفعة الأولى من الدعم.

ووصلت نسبة تراجع الاستهلاك عام 2009 إلى 24٪ وانخفض المازوت المستورد سنة 2009 الى 850 ألف طن فيما كان سنة 2008 حوالي 3،773 مليون طن ما يعني أن ما يعادل 3.5 ملياراً دولار قد تم توفيرها بالقطع الأجنبي.‏

وفي سياق متصل, أظهرت مؤشرات استهلاك البنزين زيادة عن التوقعات إذ وصلت نسبة الزيادة خلال الشهر الأول من العام الحالي مقارنة مع العام الماضي الى 10٪ حيث بلغت كمية الاستهلاك خلال الفترة المذكورة 167 مليون لتر مقابل 152 مليون لتر العام الماضي.‏

وتقول تقارير رسمية إن الزيادة غير المتوقعة في استهلاك البنزين "مقلقة", إذ كان من المتوقع زيادة الاستهلاك ما بين 3-5٪ فيما وصلت الزيادة خلال الشهر الأول إلى 10٪ , ما يعني زيادة استخدام السيارات الخاصة والاعتماد عليها بشكل أكبر.‏

وتركزت تصريحات مسؤولي وزارة النقل في الآونة الأخيرة حول قرب إقرار رفع أسعار البنزين مقابل إلغاء رسم التسجيل السنوي للسيارات بهدف ترشيد استهلاك البنزين ومحاربة الفساد في مديريات النقل.

 لوركا خيزران-سيريانيوز

 


2010-02-08 15:55:40



شارك بالتعليق
2010-02-09 11:23:41
مواطن سوري
صحيح هل الحكي بس.....
صحيح كلام المحروقات بس مو كلو .. للعلم انو الاستهلاك خف مو لانو الشعب صار يقنن او يترشد بالاستخدام كل ما هناك و ببساطة مافي فلوس للواحد يشتري مازوت هي هية مابدها لا فلاسفة ولا عباقرة .....
سوريا
asi67@live.com

2010-02-09 11:17:13
مواطن سوري
ممكن يكون صحيح بس....
الى ** في شركة المحروقات من الصحيح انو نسبة استهلاك مادة المازوت انخفضت بس المقابل ما ذكرتو ماهي نسبة الزيادة في استهلاك الكهرباء والغاز يعني ببساطة متل ما يقول المثل الشعبي مطرح ما...... ولا بلا عيب ولسع بدن يجيبوا سيارات تمشي على الكهرباء ههههه مع تحياتي
سوريا
asi67@live.com

2010-02-09 11:12:17
مواطن سوري
يمكن يكون صحيح بس .....
الى ** الذي اعطى كل هذه النسب انخفاض استهلاك مادة المازوت صحيح ربما ولكن بالمقابل لم تذكر ما هي نسبة زيادة الاستهلاك بالكهرباء و مادة الغاز يعني بصراحة وعلى قولة المثل الشعبي مطرح ....... ولا بلا عيب مع تحياتي
سوريا
asi67@live.com

2010-02-09 09:23:21
غير صحيح يا محروقات
سبب التراجع
سبب تراجع استخدام المازوت مردود عليه بخبر آخر في سيريا نيوز هو أن استهلاك الكهرباء ارتفع 20% خلال موجة البرد، فالسبب ليس رفع الأسعار والترشيد والكلام الذي يعبر عن طريقة قتل المواطن حياً. وقودكم يولد كهرباء فيضيع قسم من الطاقة الحرارية هدراً طبيعياً، ثم يحول المواطن الكهرباء إلى حرارة فيضيع قسم آخر هدراً طبيعياً، وليت أبحاث الطاقة (تنور) السادة الوزراء عن مقدار الضياع الذي يحصل في مجمل الطاقة حتى يعرفوا أن المحصلة خسارة في الحالتين لا تحلها إلا عودة الوضع لما كان عليه من دعم
سوريا
-




أدخل بريدك واشترك معنا بالنشرة الإخبارية



Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.





 

 
All rights reserved © Syria-news.com 2010
Powerd By:Syria news IT