قال
الرئيس بشار الأسد يوم الأحد خلال استقباله رئيس مجلس النواب نبيه بري إن "سورية
تقف إلى جانب لبنان حكومة وشعبا ضد أي اعتداء إسرائيلي".
وتأتي زيارة بري بعد أكثر من
شهر على زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إلى دمشق, حيث التقى الرئيس
الأسد وبحث معه سبل تعميق التعاون بين البلدين.
وذكر بيان رئاسي أن "الرئيس
بشار الأسد ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بحثا آخر المستجدات على الساحة
اللبنانية والتطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات السورية اللبنانية"، مشيرا إلى أن
"البحث تناول آليات دفع العلاقة بما يعكس الروابط التاريخية والجغرافية التي تجمع
بين البلدين والشعبين الشقيقين".
وأضاف البيان أن اللقاء "تناول
التهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد دول المنطقة والتطرف الإسرائيلي المرشح للقضاء
على فرص إحلال السلام عبر إشعال المنطقة بالحروب وإدخالها في المجهول".
وكان الرئيس بشار الأسد قال
خلال لقائه وزير الخارجية الاسباني ميغل انخل موراتينوس الأسبوع الفائت إن إسرائيل
غير جادة بالسلام وتدفع المنطقة باتجاه الحرب.
وحذرت سورية على لسان وزير
الخارجية وليد المعلم يوم الأربعاء الماضي إسرائيل من مغبة أي اعتداء على سورية أو
جنوب لبنان، مشيرا إلى أنها ستتحول إلى حرب شاملة, وأن إسرائيل تزرع الحرب في
المنطقة وعليها التوقف عن لعب دور "الزعران" فيها.
وأجرت إسرائيل الأسبوع الفائت
مناورات عسكرية واسعة في صحراء النقب تحاكي حربا على سورية وتشمل غارات جوية
بطائرات من طراز إف 16 للوقوف على مستوى التنسيق بين سلاح الجو وأذرع الجيش في
البر, وبتكتيك قالت تقارير إعلامية إنه اعتمد على توجيه ضربة مباغتة وسريعة للمواقع
السورية وعزل المضادات الأرضية والصواريخ المضادة للدبابات.
يشار إلى أن العلاقات السورية
اللبنانية شهدت انفراجا وتحسنا مطردا بعد أعوام من التوتر بين دمشق وبعض القوى
اللبنانية, إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005, كما
شهد لبنان تطورات إيجابية ساعدت على استقراره كان لسورية فيها , وفقا لتقارير رسمية
غربية وعربية, دورا إيجابيا كبيرا بينها انتخاب الرئيس ميشيل سليمان وتشكيل حكومة
الوحدة الوطنية مؤخراً.
سيريانيوز