2017-07-15 17:15:53
مسؤول في "حزب الله" يكشف عن قرار اممي بعدم عودة النازحين السوريين الى بلدهم

كشف نائب الامين العام لـ"حزب الله"، نعيم قاسم عن قرار اممي بعدم عودة النازحين في لبنان إلى سوريا في حالياً، داعيا الحكومة اللبنانية الى التفاوض مع الدولة السورية على مسألة عودة النازحين الطوعية والآمنة، متهماَ الامم المتحدة والدول الكبرى بعرقلة هذه العملية.


وذكر موقع (المنار) اللبناني ، أن قاسم  كشف, خلال الاحتفال التأبيني الذي اقامه "حزب الله" عن روح ابراهيم حيدر جوني (علي الاكبر ) في مجمع الامام المهدي في صيدا, عن "قرار اممي بعدم عودة النازحين إلى سوريا في هذه المرحلة نقله اليه مسؤول اوروبي رفيع المستوى"، مبيناً أن "هذا يعني أنهم يريدون استخدام النازحين في لبنان للضغط السياسي على النظام السوري ليقولوا ان النزوح هو بسبب النظام مما يسهل بعض القرارات الدولية ضده".

ودعا قاسم إلى "مقاربة انسانية لملف النازحين السوريين والى عدم ظلمهم بالمقاربة السياسية"، وتمنى على الحكومة اللبنانية أن "تتخلص من الضغوطات السياسية العربية والدولية لاتخاذ قرار في المفاوضات السورية لاعادة النازحين الى بلادهم ممن يرغب بذلك".

وأكد قاسم أن على الحكومة اللبنانية "مفاوضة الدولة السورية فقط على مسألة عودة النازحين الطوعية والآمنة، لانه الافضل لهؤلاء ان يعودوا الى بلدهم بعد عودة الامن للكثير من المناطق السورية، على البقاء في هذه الحالة التي هم عليها."

وكان الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله, طالب يوم الثلاثاء, الحكومة اللبنانية بالتفاوض مع نظيرتها السورية لتسهيل عودة اللاجئين السوريين, مع تقديم ضمانات.

وأشار قاسم إلى أن "الامم المتحدة والدول الكبرى هم الذين يعوقون عملية اعادة السوريين الى بلدهم". متسائلا "لماذا لا تتفاوض الحكومة اللبنانية مع الدولة السورية، طالما هناك علاقات اخوية ودبلوماسية بين البلدين ووجود سفير سوري في لبنان وتنسيق امني وخدماتي".

وجاء ذلك بعدما اعلن رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، يوم الجمعة ان لبنان لن يتعامل مع أي جهة بشأن عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم باستثناء الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة، مؤكداً أن بلاده لن تجبر تحت أي ظرف، النازحين السوريين على العودة إلى سوريا.

ويطالب عدد من السياسيين اللبنانيين باتخاذ اجراء حاسم لوضع حد للنزوح السوري واعادة  النازحين السوريين إلى المناطق الآمنة والمستقرة للحد من الأعباء الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية والامنية التي يتحملها لبنان.

وبلغت أعداد اللاجئين السوريين في لبنان حوالي  مليون وخمسمئة ألف لاجئ سوري بحسب الأمم المتحدة, حيث تجاوز أعدادهم ثلث عدد سكان لبنان, يقطن جلّهم, بمخيمات بمحيط القرى والبلدات اللبنانية, وتعاني غالبية المخيمات من تدني مستوى الخدمات ونقص إجراءات الأمان.

 سيريانيوز


copy rights © syria-news 2010