![]() |
2012-08-11 11:32:29 | |
سفير فرنسا بالأمم المتحدة: خليفة عنان سيعين الاثنين او الثلاثاء |
||
|
اعلن سفير فرنسا لدى الامم المتحدة جيرار ارو يوم الجمعة، ان خليفة كوفي عنان في منصب مبعوث الدولي الى سوريا سوف يعين الاثنين او الثلاثاء. ونقلت وكالة الانباء الفرنسية (ا ف ب) عن السفير الفرنسي، الذي تترأس بلاده مجلس الامن الشهر الجاري، قوله إنني "بحسب ما فهمت فهو او هي ستعين او تعين الاثنين او الثلاثاء"، مضيفا أنه "منصب صعب جدا، هناك الكثير من الضغوط ومنها ان يعين من قبل المنظمتين ويجب ايجاد شخص يكون شجاعا لمواجهة هذه المهمة". وكان دبلوماسيون في الامم المتحدة, قالوا يوم الجمعة، انه وقع الاختيار على الدبلوماسي الجزائري الاخضر الابراهيمي ليحل محل عنان بشأن الازمة السورية، وقد يصدر بهذا الصدد اعلانا رسميا مطلع الأسبوع المقبل. واعتبر ارو انه "من المفيد ان يكون هناك شخص يستطيع ان يحاول اطلاق المفاوضات في حال سنحت الفرصة"، مشيرا إلى أن "الأمم المتحدة هي حتى الان الوسيط الوحيد الذي يقبل به الطرفان". وكان مصدر دبلوماسي, كشف يوم الخميس الماضي, أن وزير الخارجية الاسباني السابق ميغيل أنخيل موراتينوس والاسباني خفيير سولانا المفوض السابق للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي هما المرشحين الاوفر حظا لتسلم منصب المبعوث الاممي والعربي الى سورية, خلفا لعنان. واوضح السفير الفرنسي أن "خطة عنان النص الوحيد الذي اقره جميع اعضاء مجلس الامن"، مضيفا "حتى الان، اعتقد انه يتوجب علينا التمسك بها خصوصا بالنقطة الاولى التي تنص على وقف العنف في سوريا". وسعى عنان لحل الأزمة السورية, من خلال تقديمه خطة مكونة من 6 نقاط, والتي تتضمن سحب الوحدات العسكرية من التجمعات السكنية, وإيصال مساعدات إنسانية إلى المتضررين وبدء حوار, والإفراج عن المعتقلين, والسماح للإعلاميين بالإطلاع على الأوضاع في سورية, والسماح بحرية التجمع والتظاهر بحسب القانون. وكان المرشح لمنصب المبعوث الاممي والعربي إلى سورية الأخضر الإبراهيمي, دعا يوم الجمعة, مجلس الامن الدولي الى التوحد بشان الازمة السورية. وعمل الإبراهيمي البالغ من العمر 78 عاما مبعوثا خاصا للمنظمة الدولية خلال سلسلة من الظروف التي اكتنفتها التحديات بما في ذلك العراق عقب الغزو الامريكي للبلاد الذي اطاح بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين وفي افغانستان قبل حكم حركة طالبان وبعد انتهائه وفي جنوب افريقيا وهي في سبيلها للخروج من حقبة الفصل العنصري. وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعلن الجمعة قبل الماضي، انه يناقش مع امين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي اختيار خليفة لعنان بعد قراره الاستقالة، في حين أعلن كوفي عنان أنه قرر الاستقالة من منصبه, بسبب ازدياد اعمال العنف في سورية, وفشل مجلس الامن الدولي في تبني قرار موحد بشان الازمة السورية. ولاقى إعلان عنان استقالته من منصبه أسفا دوليا، فيما أعربت روسيا عن أملها بمواصلة الجهود الدولية لتسوية الأزمة السورية، بينما دعت فرنسا وبريطانيا لمواصلة جهود مجلس الأمن لاتخاذ قرارات حول الأزمة، أما أميركا فحملت روسيا إلى جانب الصين مسوؤلية استقالة عنان لعدم دعم قراراته. ولا تزال أعمال العنف والعمليات العسكرية تتواصل في عدة مدن سورية, بحسب تقارير إعلامية, أدت لسقوط الكثير من الضحايا, بالرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 12 نيسان الماضي بموجب خطة عنان, حيث تتبادل السلطة والمعارضة الاتهامات حول المسؤولية عن وقوع أعمال العنف. وشهدت الاشهر الاخيرة تصاعدا للعمليات العسكرية والاشتباكات بين الجيش وعناصر "الجيش الحر" في عدة محافظات سورية, وخاصة دمشق وحلب، حيث اسفرت تلك المواجهات عن سقوط الاف الضحايا, ونزوح عشرات الالاف الى الدول المجاورة, في وقت تشهد عدة مناطق ظروف انسانية سيئة. سيريانيوز اقرأ أيضا: العفو الدولية تدعو إلى تحذير المعارضة من ارتكاب جرائم حرب
|
||
|
copy rights ©
syria-news 2010 |
||