2012-07-25 23:09:05
تشوركين: موسكو مستعدة لتنظيم اتصالات بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة بهدف تسهيل إجراء حوار

"روسيا جاهزة لإرسال ثلاثين مراقبا عسكريا للمشاركة في بعثة مراقبي وقف إطلاق النار في سورية"

أشار السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، يوم الأربعاء، إلى أن بلاده مستعدة لتنظيم اتصالات في موسكو بين السلطات السورية والمعارضة بهدف تسهيل إجراء حوار بين الأطراف في سوريا، موضحا في القوت ذاته جاهزية بلاده لإرسال ثلاثين مراقبا عسكريا للمشاركة في بعثة مراقبي وقف إطلاق النار في سورية.


وقال تشوركين، في تصريحات خلال نقاش في مجلس الأمن، نقلتها وسائل إعلام "نحن مستعدون لنوفر منصة في موسكو للمعارضة والحكومة بغية إجراء اتصالات بهدف توحيد المعارضة تمهيدا لمفاوضات مع الحكومة السورية، وكذلك الاتصالات الهادفة إلى توحيد المعارضة السورية".

ولفت إلى أن "الموقف الروسي من الأزمة السورية يحمل طابعا مبدئيا، وينص على الإسراع بتسوية سلمية للازمة عبر حوار وطني بين الحكومة والمعارضة من دون تدخل خارجي".

وسبق أن تقدمت روسيا باقتراح مماثل في أيار الفائت من دون أن يسفر عن نتيجة، على الرغم من إعلان الحكومة السورية وأطراف معارضة موافقتهم المبدئية على المقترح.

إلى ذلك، أوضح المندوب الروسي الدائم لدى هيئة الامم المتحدة أن بلاده أبلغت الأمم المتحدة جاهزيتها لإرسال ثلاثين مراقبا عسكريا للمشاركة في بعثة مراقبي وقف إطلاق النار في سورية.

وكانت وثيقة نشرت الأسبوع الماضي أشارت إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعرب عن استعداد موسكو لزيادة عدد ممثليها في بعثة المراقبين الدوليين بسورية الى 30 عسكريا, وذلك قبل يوم من انتهاء مهمتها.

وكانت المتحدثة باسم بعثة المراقبين سوسن غوشة قالت أمس أن أكثر من 100 مراقب من بعثة المراقبين غادروا سوريا لأنهم لا يستطيعون القيام بمهامهم بمراقبة وقف إطلاق النار لأنه لا يوجد هدنة.

ووافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع يوم الجمعة، على قرار يقضي بتمديد بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سورية للمرة الأخيرة لمدة 30 يوما, وذلك بعد انتهاء مهمتهم التي استمرت 90 يوما.

ووجه تشوركين انتقادا للولايات المتحدة التي تحدثت عن نيتها الالتفاف على مجلس الأمن، وأضاف "حسنا، لكنكم (الأمريكيون) ستتحملون مسؤولية تداعيات هذه الأعمال والتي قد تكون كارثية".

وأعلنت عدة دول غربية منذ أيام، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأميركية، أنها ستعمل خارج مجلس الأمن الدولي لمواصلة الدعم للمعارضة السورية, فضلا عن اتخاذ إجراءات عقابية وتكثيف الضغوط على السلطة السورية, خاصة بعد الفيتو الروسي الصيني الذي استخدم في مجلس الأمن بشان سورية.

ويشهد المجتمع الدولي خلافات شديدة في كيفية التعامل مع الأزمة السورية, حيث تطالب دول عربية وغربية بالإضافة إلى "المجلس الوطني السوري" المعارض بتشديد العقوبات على سورية, فضلا عن أهمية اللجوء إلى مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع قرار جديد تحت البند السابع ضد سورية يسمح باللجوء إلى "القوة العسكرية القسرية", فيما تعارض كل من روسيا والصين صدور أي قرار في مجلس الأمن يقضي بالتدخل العسكري في سورية, لافتين إلى أن ما يحدث في سورية شأن داخلي يجب حله عبر حوار وطني .

وتشهد مدن سورية عدة احتجاجات ومظاهرات مناهضة للسلطات, منذ أكثر من 16 شهرا ترافقت مع سقوط الاف الشهداء من مدنيين وعسكريين, فضلا عن نزوح عشرات الالاف الى داخل وخارج البلاد.

سيريانيوز


ahmed 2012-07-26 08:56:58
aall004@yahoo.com
I love Russian .I dont like USA and uk I like Assad .Ahmed from Sweden...
-السويد
محمد سمعان 2012-07-26 08:22:32
باختصار
اسقاط هذا النظام و محاسبة كل من اطلق النار او امر باطلاق النار - كل من شبح على الارض او على التلفزيون . بدون استثناء. هذا هو المطلوب و اي شيئ غير ذلك يعتبر خيانة لدم الشهداء
-سوريا
copy rights © syria-news 2010